ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
ليلة حانية.
إنّي عشقتك
واتخذتُ قراري..
فلِمَن أقدم يا تُرى أعذاري..
لا سُلطةً في الحُب!
تَعلو سلطتي..
فالرأيُ رأيي..والخيارُ خياري.
‏لم أَلقَ ذا شَجَنٍ يَبوحُ بِحُبِّهِ
‏إِلا ظَنَنتُكِ ذَلِكَ المَحبوبا

‏حَذَراً عَلَيكِ فَإِنَّني بِكِ واثِقٌ
‏أَن لا يَنالَ سِوايَ مِنكِ نَصيبا

‏-العباس بن الأحنف
‏بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
‏وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ

‏إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
‏وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ

‏-أبوفراس الحمداني
أحبِك من الله، وأحبِك من زمان
لا تسألين الحُب ليه ومن متى ؟
أنا أذكره كان في مثل هذا الزمان
" أواخر الصيف و بدايات الشتاء "
ردهة.
المجد لأمرأة تُجيد الغزل وتخجل!
المجد لامرأة تواجهُ قسوة هذا العالم بثبات مَن عرفَ حُزنه فلم ينهَر!
Forwarded from ردهة. (أشواق)
كان في عيناهُ شيئًا افتقدته منذ زمن، قد قيّدتني بوَميضها على مهلٍ، على مهلٍ حتى الذنبُ منه تمحوه نظرةٍ ويغتفر!
يفهمني
فهمًا عميقًا
بقدر ما يغيب عنّه
الكثير مني.
تقدَّمت خُطايَ في غفلةٍ مِني، مُسرعةً نحو مَسلكٍ غامضٍ يُفضي إلى فكاكٍ ليس مثل النجاة المعتادة، وكان المشهدُ على شفير التمام والبلوغ في أوج معناه، رمقتُه بعينٍ تشقّ السراب وأيقظ في صدري ارتعاشَ الترقب الذي يحييني وهو يُنهكُني في آنٍ واحد، في ليلٍ أسود يُلقي برماده على كل دربٍ مُقفر قد سلكته مِن قبل، فأسندُ أوجاعي كلها على عتبة السكون، حيث تنام على الأرصفةُ الرطبة التي جرفتني أعوامًا، ويُطرح التعب جواري مثل جسدٍ هَشيٍّ من الركض في ظلمةٍ بلا أفقٍ، بلا رحمة وبلا رجاء، فتتجلّى النهايةُ في هدوءٍ أشبه بالطمأنينة التي تتسرب من روحٍ تائهةٍ بين الليل والرحيل.
Forwarded from صدى نُور
أكـتـشـف مـن خـلال هـذا الـرجـاء المـكـسـور أنّ الحـيـاة تُـعـلـمـنـا أحـيـانًـا أنّ الانـكـسـار هـو
أقـوى دلـيـل عـلـى أنـنـا نمـلـك شـيـئًـا نُـريـده.

- بقلم غَمّراء، غيّم
- إلقاء نُورة
نتشارك قصيدة؟
ياحلو تفاعلاتكم
بَيني في الحُبِّ وَبَينَكَ ما
لا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ
ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ لي
بابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ؟
‏«كُنت رغمَ كل هَذا
‏ألتَمِس إشرَاق الشّمس
‏في حيَاتي..
‏ألاحظ كل مايشعّ نورًا
‏وكُل ماهوَ موجودٌ و حَي»
‏أنلني صُراخًا يليقُ بحنجرتي،
سكتَةً تتحمّلُ صيحات قلبي،
مدىً خالصًا لِسعار طيوري.
—طاهر رياض