ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
اللهم اشفِ والدي واسكب العافية
في جسده، دعواتكم له بالشفاء.
يارب لا تحرمني من صوت أبي وحديثه ولا من تلك الطمأنينة التي تسكنني بجانبه، يارب
قلبي وأنا
والأماكن والزاويا
كلها موحِشة بدونك
اللهم ردّهُ لنا سالِمًا مُعافًا
تكفون يا الليّ تشوفونه أبي شوفه💔
‏ قرَّت عيني، اللهم إني استودعتك أبي اللهم اجعله في أمانَك وضَمانك وإِحسانَك واحفظهُ بحفظك ياكرِيم، الحمدلله
دعواتكم لوالدي.
Forwarded from ردهة.
إنني مُتعبة تعبًا للحد الذي يجعلني أغضبُ على كل مَن يحاول أن يروي جدبي ويهبني شيءٌ باهظٌ كي يُعيد النسيم لقلبًا كانَ واهبًا ثم انطفئ، لا أمسك اليدان التي تمتدُّ إليّ وترأفُ بحالي وتزدهرُ محبةً وِصدقًا لا أمسكها لا أقترب إليها لا أعلم لماذا تمامًا ولكنني أشعر أن كل يدّ قد تلمسني تُنبت في راحتِها أشواكٍ تجرحني ولا أعيّ ذلك إلا عندما أرى نزف دَمي يسيلُ من كفّي إلى ذراعي، أسري في طريقي مثل ضالٍ يترنَّح يمينًا وشمالًا ولا يشعرُ بنفسه قد فقد عقله يفتش عن سلامًا يروي به العين ويبهجها، لا أفهم معنى إصراري بذلك لكنني وددتُ دائمًا أن تهدأُ روحي وتمكث مكوثًا يقينًا بما وقفت به مهما آل بها الحال إلى أيُّ ضرّاء دونَ جنونًا يُفتش عن حقيقة ضائعة لا تدل لي طريقًا في كثر محاولاتي أن اُدِلفُ إليها من غير نداءٍ وهي عديمةٍ في اللاوجود الذي بيني وبينه أميالًا لا تقتصر ولا تقترب، كل ما بين هذا المسرى أرى بِه قصةٍ تُحكى من صِراعاتي التي ورَست في كل دربًا أثرٌ مِن آثاري وأتعثَّرُ بكل سردابٍ يسحبني إليه بِلا وجهة واضحة، تحولّت أغصاني إلى دغلٍ زادَ رمادًا ثم انبعث مع الرياح وخالطته الرِمال حتى اندثرَ وانمحى، عَقُد البؤس انعقاده بي والتفّ حولي ألف مرة وطوّقني حول حبلُ مِشنقة والصبرُ يلفظُ حولي أنفاسه الأخيرة وعينايّ في صريمُ الليل تشكو ذرفها، الخيباتُ بكثرتها تستريحُ على كتفي لتُكمل دُجاها ليلةٍ تلو ليلة، قد ذابَ صبري و غمضت عيني و ساحَ فؤادي و تساقطت الأوراق على جسدٍ يرتجي ظِلالًا مُرتهنّ بالأمَان عن كل وهنٍ.
تمرّ بي أيام لا أنتمي فيها لشيء أبدًا، فتغدو روحي منفية في قعر فؤادي، تتقلّب ولا تجد منفذًا واضِحًا، تطرق الأبواب من الداخل ولا باب يؤدّي إلى الخلاص، أكون بين الجموع! وبين الوجوه الغير مألوفة، فحينها يصبح العالم واسعًا بشكلٍ مُبالغٍ فيه ويزيد مِن حدّة هذا الألم.
هلّ لي نصيبٌ
من راحةِ يديك؟
من دفءٍ ينسابُ
على بعثرةِ أيّامي..
فتُحادثُني شفتيك
تعطفُ على أشجاني
وتُسندُني على كتفيك
وأبعثرُ خوفي بقبضةٍ
لا تحترقُ بين يديك..
وأُخبرُ الظلامَ والليلَ
ليلي الغفيرَ..الفقيرَ
أنّ سكوني الحقيقي
يكمنُ في مُقلتيك
أمَا آنَ نصيبي..
آهٍ مِن يديك؟
حين يُخبرني
بوضوحٍ جليّ
أنني وطنهُ الآمِن
يُمسّدُ عن روحي
إضطرابَها وتعبَها
فكيفَ بلفظِ
حبيبي الفاتِن
ونبرته! آهٍ ما أعذبَها.
القافيات وكفى، لذّة شعرية
‏"أحبّ أني معك أضحك ملء فمي، وأرتاح ملء فؤادي، فيتشعّب الحوار بيننا ويمتدّ كسماءٍ شاسعة، تبلل قلبي وتسقي كل جفافٍ في الروح، ولا أفكر معك في شكل الكلمات وحجمها، إنني أقول لك كلّ ما في صدري.. كلّه!"
فَأَبكي لِما بي مِن جَوىً وَصَبابَةٍ
وَأَبكي إِذا أَبصَرتُ في الأَرضِ باكِيا
فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا
يَشُقُّ عَلى الإِنسانِ خَدعُ فُؤادِهِ
وَإِن خادَعَ الدُنيا وَداجى المَداجِيا
"‏ذو الضمير الحي، لا يُخشى جانبه؛ إذ هو في تهذيبٍ دائمٍ لنفسه، يؤدبها إذا انفلتت، ويؤنبها إن زلّت، فلا يزال رقيبًا عليها، مرشدًا لها."
‏"مهما حاول الواحدُ منَّا أن يصنع معانٍ لِما امتلأ بهِ جوفه، وما يجول في خاطره، لم تخرج تلك المعاني إلا قاصرةً عمَّا أراد، وأنهُ تبقى في نفس المرءِ مناطق مُظلمة لا يصلُ إليها إلا هوَ وشُعورُه، وهُنا لا يسعه إلا أن يلوذ بالصمت مُكتفيًا باسم الله العليم"
ردهة.
عَــيــن..pdf
قراءة مُمتعة، شاركوني رأيكم بعد القراءة🤎