«فالظَّاهرُ أن النَّفس الحَسَنة تُولَعُ بِكل شيءٍ حَسَن»
—ابنُ حَزم الأَندلسي.
«ماذا أفعل كيّ أوقف زحف الخريف
على مساحة الخضراء المتبقية
من عمري؟
ماذا أفعل كيّ أقنع هذا القلب
اللجوج
إن ما كلَّ ما أفعله بعدك
حماقات
ومتى أستريح؟
ما زلت طول عمري مشدودًا لكل شيء
ووحيدًا في الدروب المزدحمة»
على مساحة الخضراء المتبقية
من عمري؟
ماذا أفعل كيّ أقنع هذا القلب
اللجوج
إن ما كلَّ ما أفعله بعدك
حماقات
ومتى أستريح؟
ما زلت طول عمري مشدودًا لكل شيء
ووحيدًا في الدروب المزدحمة»
— عدنان الصائغ
«لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ
وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
نُحولٌ وحُزْنٌ في فَناءٍ ووحْدَةٍ
وتسْهِيدُ عينٍ واصْفرِارٌ وأدمُعُ»
وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
نُحولٌ وحُزْنٌ في فَناءٍ ووحْدَةٍ
وتسْهِيدُ عينٍ واصْفرِارٌ وأدمُعُ»
— ابن هانئ الأندلسي
«أرح ركابكَ من أينٍ ومن عثَرِ
كفاك جيلانِ محمولاً على خطر ِ
كفاك موحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ
كأنَّ مغبرَّة ليل بلا سحَرِ»
كفاك جيلانِ محمولاً على خطر ِ
كفاك موحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ
كأنَّ مغبرَّة ليل بلا سحَرِ»
— الجواهري
هذا القلق قد احتلّ عقلي عنوة، يُديره كما يشاء ولا مشيئة لي أمامه، يدفعني لأجري مسافاتٍ مُنهِكة وأنا ثابتٌ في موضعي، أثقل من أن أتحرّك وأمضي وأوعى من أن أستكين وأهدأ! يتفاقم ضجيجي رغم هيئتي الهادِئة وملامحي الساكنة، وكلّما توهّمتُ أنني أفلتُ منه شدّني إليه باندفاعٍ قاسٍ كضبابٍ عاتٍ!
قد أثقلني وبشدة هذا الفَزَع الغَليظ الذي لا يزال يقتحم كل حواسّي بِلا هَوادَة تُعيدني إلى نفسي.
قد أثقلني وبشدة هذا الفَزَع الغَليظ الذي لا يزال يقتحم كل حواسّي بِلا هَوادَة تُعيدني إلى نفسي.
ذبل جمال الحروف وافتقّدت القراءة المُسترسلة بنص يدهش إعجابي، افتقدت البحث عن من كتب هذا ومن كتب هذا لقوة التميز والإبداع، لم تعد للقراءة رغبة ولا حتى المشاركة!
وجدت حساب في أحد المنصات وظننتُ أنني وجدتّ ضالّتي، وما إن قرأتُ سطرًا واحدًا تكدّرت نفسي ولم أعد أرغب بتكملة القراءة
اسلوب الذكاء الإصطناعي صار عند كل شخص حتى في ردوده اليومية التي من المفترض تكون بعيدة تمام البُعد عن التكلفة، سلبوا من الفصحى جمالها وكمالها وتكرر الأسلوب ذاته عند هذا وذا
حقيقي مؤسف اللي قاعد يصير
وجدت حساب في أحد المنصات وظننتُ أنني وجدتّ ضالّتي، وما إن قرأتُ سطرًا واحدًا تكدّرت نفسي ولم أعد أرغب بتكملة القراءة
اسلوب الذكاء الإصطناعي صار عند كل شخص حتى في ردوده اليومية التي من المفترض تكون بعيدة تمام البُعد عن التكلفة، سلبوا من الفصحى جمالها وكمالها وتكرر الأسلوب ذاته عند هذا وذا
حقيقي مؤسف اللي قاعد يصير
"ليُدرك من توهَّم عجزي أني السكون الذي يسبق العصف، والسكوت الذي يخفي وراءه شدة المواقف، ما غبتُ إلا لأعود أشد بأسًا وأمضى لسانًا وأقوى حضورًا، أنا لا أبدأ المعارك لكني أُنهيها، ولا أبحث عن الخصام لكني إذا وُجِدتُ فيه حسمتُه.
احذروا هدوئي ففيه أنيابُ الردّ وسيف اليوم والغد."
احذروا هدوئي ففيه أنيابُ الردّ وسيف اليوم والغد."
ياربِّ أزهِرْ ما تبقَّى من أعمارنا، وزِدْ من مساحات الرِّضا والحُبِّ فينا، وطوِّق أفئدتنا بأكاليلِ الرَّاحة والطُّمأنينة والسَّعادةِ مدى الحياة، يا الله
وممَّا يروى أن البحتريَّ كانَ لا ينظمُ قصائدَهُ إلَّا ماشيًا، فاستوقفَهُ، مرَّةً، عَسَسُ الحيِّ يسألونَهُ عمَّا أخرجَهُ ليلًا، فأجابَهم: أطاردُ نفسي!