ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
"يحبني، يحبني كثيرًا، و هذا ما أستطيع أن أواجه به بشاعة الأيام، هذا ما يجعلني أركن كل شيء جانبًا و أختار الألتفات إليه."
‏“أن نبقى معًا
‏تحت ظل هذا الحُبّ
‏لأيام، لشهور، لأعوامٍ لا تُعد”
Forwarded from ردهة. (أ)
أحبك كمَا لو أنك عبرتَ ليّلي ، وانحنيتَ إليّ لتقطُفَ زهرةٍ تزهرُ الدروب وتُنيرُ فجري ، كمَا لو أنني أضعُ القبلاتُ في راحةِ يديك وأخجل ، وأهمسُ لك الغزل مِرارًا فلا يُذبل ، أحبك ، وأنسجُها لك دائمًا على طريقتي .
في داخلي نبضةُ شوقٍ تُغريني بأن أبدّل الأزمنة الموقوتة كلها وأن أُرجِّح كل يومٍ يبدأ بوجهك، أنت سرورٌ يتسرّب إلى أعماق روحي ورفعةٌ تُزاحم نِعَم حظّي بجانبك وحدك، أدنو إليك مثل استعادة النائي رُؤياه إذا لمح ظلًّا يشبه موطنه فتتراءى لي ملامحك يقينًا أتّجه نحوه ويأوي قلبي إليك مثل ما تُؤوي السحابةُ المطر!
عينان تغبّان دوّنت صمتها على غشاء الليل فأعلنت حينها غربتهما، أرخت الأجفانُ لمصيرٍ مُبهم كي يُعاد ترتيب الأشياء التي لا تُزيحها ريح الصقيع إلّا لتؤلمني، فأتحمّلُ ليّلي المُعتم مُكرهًا وقد نازلتُ طويلًا أبحثُ عن منفذٍ آخر للنسيان، دربٍ لا يُجبرني أبدًا على استحضار جزء ما كان وما لم يكنّ، غير أن كل ذلك لن يبلغ قسوته الحقيقية إلا عند فكرة الرحيل، ولطالما أدركتُ ذلك كثيرًا.
بقائي الآن صار أمرًا صعيبًا وما هو إلا فراغٌ عديم الوصول مَحّشوّ بالضباب المُكثّف الذي لا يدع مجالًا للإرتياح المُبصر للأعين حتى أحاطت بها غشاوةِ قد أفقدت معناها الحقيقي، قريبٌ من سلالم مُزيفة وخطواتٍ مُتفككة وبعيدٌ عن عبورها أبعدُ مما يكون، تذكرني بأنني أعمق مِن أن تُعبرني الكلماتَ، وأوسع مِن أن تدعوني الأمسيات، وأغفلُ من أن تُناديني أشلاءُ الذكريات، فتُذكرني تحديدًا أنني ذات اضطراب واجف الحال غامضٌ مُزمنٌ وغضبٌ ثائرٌ قد تخلّلني عبر مرور الزمن.
ما كان لاسمك أن يتواجد في محيط حياتي لولا إذني ولا لدورك أن يأتِ في أيّامي لولا أنني فتحت أنا له المجال، أنا من رسم حدود حضورك وأنا وحدي من يملك محوك متى ما شاء!
فكل ما مُنِح مني عن وعيٍ يؤخذ بكامل القسوة، ومَن سُمح له الحضور بإرادتي لا يعجزني انتزاعه حينما أقرّر الانسحاب!
‏"بيني وبينه ما هو أعظم من الحب، بيننا أُلفه وكأنه بجواري منذ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، و قلقه، خجله وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه.. كأنه مني"
Forwarded from أثر.
كلُّ الأشياء عندمَا أقرر الرحيلُ تناديني للرجوع قسرًا، وأيّسرُ ما يبعثُ لي الرجوع هو حديثك الذي يدّوي في صمت الأرجاء كلّما أدّهم عليّ سَوادُ هذا الليل.
‏كانت حبيبتي نَسمةً نَديَّة ثمَّ أخشنتها الأيامُ وألقت عليها ألمًا وهجيرًا وأسى، فما صارت بكل ذلك إلا نَسمةً دافئة..
‏- محمود سلّومة.
‏«مِن قواعدِ النفسِ أنَّ الرحمةَ تَنشأُ مِن الألَمِ!»
— الرافعي.
‏منذُ كنتُ على هذه الأرض، لا أطيقُ أن أسلُكَ إلا السبُلَ الواضحة البارزة، ولا ألوذُ بالظلالِ المظلمةِ مُتخفيًا إلى غايةٍ أريدُها، فذلك شيءٌ أعافُهُ وأُنزّهُ نفسي عنه في خاص أموري وعامها.
- محمود شاكر.