«فاعلم أنّي لا أحبّ فيها شيئًا معيّنًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك، إنّما أحبّها لأنها هي كما هي، فإنّ في كلّ عاشقٍ معنىً مجهولًا لا يحدّه علم ولا تصفه معرفة، وهو كالمصباح المُنطَفيءِ يَنتظرُ مَن يُضيئُهُ ليُضيء، فلا يُنقِصهُ إلا من فيه قِدْحَةُ النُّورِ أو شرارةُ النَّار.»
—الرافعي
لمّ أتمكن من الجزم تمامًا متى بدأ بي هذا الإضطراب القبيح، ولم يهجرني حتى الآن، مع أنني قد جعلت الأمرُ عاديًا عدة مرات حتى وعيتُ على نفسي واجِمة الحديثُ والكلِم.
أشعرُ أنه في اغترابِي تهدأُ تلك الفيضانات التي تعتريني مِن كل صوبٍ وحدب حتى في صمتي وسط أجاج الأمور وأسلسُها، لأن ذلك الخفاء ينتشلُني مِن ألسنة الأجيج وإتقادها، ولم تأتيني لحظات شعرتُ بِها بالندم حِيال ذلك! ليس إن كنتُ أعرفُ نفسي جيدًا لأنني أشعر أنني غريبًا أين ما أحل ولن يجرؤ أحدًا بأن يدّعي أنه يعرف ذاتي وإن ضللتُ الدليل وأضعته.
أحبُّ وقوعه بي حبًا أضاءَ صدري وأضاءُ تلك العُتمة تحديدًا عندمّا أحسَّها وأخذَ على عاتقه كل هؤلاء، فينسابُ إليّ في كل مرة انسِيابًا يملؤه السكون والهداوة.
يُحوّل شمسي الجافة وهي تلسعُ جسدي لغَمامة تظلّني من كمَدُ أيامي القاسية، يضع أنامله على عيناي الباردتان فيذوب صقيعها، يأتِ إليّ في كل مرة مجيئًا رزينًا بحقيقة أرغبها فتتسعّ بوادر ابتساماتي بجانبه!
لما الكل يبتعد عن ذات النفس الدنيئة اللي تغيرت نظرتي عنها بيوم، ويُلاحظ الكثير مدى سوء نفسها الضعيفة والغير قادرة على المواجهة وداخلها "المشوّه والخبيث جدًا" وتحديدًا "النمّامة ومتقصّدة إشعال الفتن بين الكل"مهما حاول الضعف يخفيها، وبقيت هالنفس وحيدة منبوذة بمكان يستحقّه كيدها وسوادها، هنا أكتشف إن نظرتي ماتخيب أبدًا مهما كان، وأحمد الله على الشر و"الكيد" اللي ربي صرفني عنه، وأحمد الله أكثر على تسخيره بوجود أرواح نظيفة داخليًا وخارجيًا من حولي.
غُربة
تحبوني؟
لا ياخذك بي الظن والشك والريبة
وأنا أسمى من على هالدنيا مرّك
أنا اللي لو أحتالت دنيتك الغريبة
شرّعت حضني وقلت قلبي مقرك
أحبك وأحبك لو هي علي ضريبة
مستعد أضم فيك خيرك وشرَّك🤍
وأنا أسمى من على هالدنيا مرّك
أنا اللي لو أحتالت دنيتك الغريبة
شرّعت حضني وقلت قلبي مقرك
أحبك وأحبك لو هي علي ضريبة
مستعد أضم فيك خيرك وشرَّك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
غُربة
ومن يلوم القلب في حب أشواق؟ أحبك❤️
أكثر ياكلّي❤️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM