ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
نص طويل بعد انقطاع، قراءة ممتعة.
Forwarded from مَثابة
إنّه مُرصع بالندوب التي جعلته بهذا القوة، لائق جدًا ليُصبح حبيبي.
هذه الليلة أستذكرتُ كلماتٍ كنت ترددها لي في يونيو الماضي، في ليالٍ تكررت فيها الآلام! كلماتٍ علّقتها عند مشارفُ انهياري فكنتُ أرددها بمثل نبرتك تلك حتى تهدأ العواصِف العاتية في داخلي، وأهمسُ باسمك بينهما، كانت كلماتٍ حانية تخصني منك إليّ قادِرة على بعث الحياة لقلبٍ ميّت أرهقته الحياة بكل مآسيها، فكيف لي ألّا أرددها؟ أودُّ مقايضتها مِرارًا ولو كلّف ذلك حياتي، تمنحُ لقلبي كل سبل العيش الذي يُطيب فيها جِراحي. هذه اللحظة وددتُ ياحبيبي احتضانك حتى يهدأ قلبك الحانيّ، ويبقى لي.
الحمدلله🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مَثابة
تُراوغ الوقائعُ بصري بأقنِعةٍ زائفة، ويُضمرُ المشهدُ ضدَّه في أعماقه وعلى نحوٍ غريزيٍّ لا يقصد مكرًا، غير أنّ جزئيّةً مرئيّةً تفضح ذلك السِّتر حين تقع في مرمى إحساسي المُدرَّع بحدسه الوثيق!
أحبك حتّى وأنا أعود إلى وحدتي، وأرجع لتكوين صلابتي التي تندفع من كل ماهو في هذا العالم، أحبك رغم الضجيج الذي يتقاقم في صدري ورغم الغضب الذي يفور في دمي كلما ضاقت بي السبل والحياة، فكلما ازددتُ في نفوري من هذا الكون وبغضي لِمن به وجدتُني على نحوٍ لا خلاص منه أعودُ إليك، فأحبك أكثر وأكثر.
يا حبيبي العذب، يا ليلي على الرغم بأنني ليلك كله، أود أن أخبرك أن في كل الليالي التي إجتاحت أوراحنا تحت سوء ما سُمّيَ بالألم، وددتُ دائما أن ألتقي في عينيك وأن يكون سوادها ما ننغمس به أنا وغيّهب ليّلي، وأجعلها خاتِمة مُرضية لكل يومٍ قد أثقل كاهلي وحملني معه لليلٍ آخر، أحبك.
Forwarded from مَثابة
يهدأُ قلقي
يتلاشى حُزني
تُخمد نيراني
وأنا معه..وهو معي
هو حبيبي، هو فقط!
Forwarded from ردهة. (أشواق)
قد تناءت روحي هذه المرة لمنأى تألفه، لمدينةٍ عاطفية لم تكن غريبة عليها يومًا، لتكن الدليل كعادتُها والمكملُ لكلِ نقصٍ دون أن تُشردُ بِها الريح العاتية بما جرت لها في تلك الليالي القاتِمة بلا مقرٍّ ولا أفق .
عيدكم مُبارك وكل عام وأنتم بخير❤️.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مَثابة
كل عام وأنت حبيبي وكل عام وأنا حبيبك🤍
تغرّبتُ مع حبيبي إلى مدينةٍ صاخبة، مشيتُ في شوارعها على آمالٍ من مبسمِ شفتيه، قد أحييتُ بوادرَ ابتسامتي بكل وضوحٍ وامتِنان، حملتُ محبوبي في قلبي سرًّا أكثر مما حملتني تلك الأماكن المُكتظَّة بالحنين، كنتُ حينها ودائمًا مليئةً بالحب وبالحياة أيضًا، مررتُ معه بتفاصيلٍ أحببتُها حقًا، أشرقت بين فؤادي شمسٌ دافِئة لا يواريها الغروب، يتدفّق صوته في مسمعي عند كلّ حافة، أذاقني من قهوته في زوايا عدّة وارتشفتُها على لُقياه، نادمَني الشاي كما أحبّه دائمًا برفقتي، كانت عيناهُ تقرآنني بحنينٍ طال بين كلّ فينةٍ وأخرى، كأنّ قلبي الرغيد اتجاهه قد وثّقها من قبلٍ بذكرى لن تنمحي بتاتًا ونحنُ نجوبُ في الليل آنذاك بالحُب سويًا.
كانت يداه التي يألفها قلبي عاطِفةً دافِئة، فأخفيتُ وجهي بين كفّيه خجلًا واستحياء..
كمَا قلت لك أول مرة .. حتى الآن
أزهارُك التي نصبتَ غرّسها وأوّلجتها بيديك لن تُغنيني إن لم أنل نصيبي من مُحياك كاملًا بالرغم من اتسامي بالخجل ومعرفتي تمامًا بالرياح التي ستُبعثرني حِيال الوصول! أحبك وسأغلب بمحبتك أعالي البحار وشدّة إنهمار الأنهار وإن كنتُ ذلك الغريق المُكتتم في كل حَدَق فلولاهُ كلُّ مِنا كانَ سيحترق..أحبك.
فلك قصائدي وقبلاتي وكُلي .. ولك كل الحياة.
قد حفرتُ سراديبٍ من الأمل في بقعة لا يطؤها سوى المارقين عن وعيٍ الألمِ المحتّم، ورسمتُ على حوافّها خُططًا أُقيمُ بها عزاءًا عن كلِّ درب سلكتُه فيمَا سَبق، درب قد تدلّت من خلاله دموعُ راهبةِ تاهتْ مجاهيلُها في مُعتركِ الظلال، أودَّعتْ كلماتها في سلَّة بريد مهجورة ونبثتُ الرمالَ على ظهر المدى بحثًا عن حقيقة ضائعة لا تُضيء، وإيماضُها على نطاقها في ثنية ليل أعوج!
كنتُ أحملٌ جذوات حارِقة في داخلي، تُلامسُ أعماقي على هيئةٍ يأس متنكّرٍ بشيطان فوضويَّ ممل، لم يتلبَس إلا على هيئاتٍ لا تُرشد إلى أيُّ منطق في لغات يجهلَّها هذا الكونُ كلّه، فالنجاةٌ منه محالٌ أن تأتي على هيئة ملاك أو طيف نَاعم، أشبهُ برياحٍ انشعبت مِن كفّ شبحٌ لا تَحُدثُ إلا ضجيجًا مُرعبًا.