بوحٌ من الذاكرة
مرحبا ياجُود عُمري — ولذّات الغَرام مرحبا يا أغلى من يُروح وأغلى من يجي❤️❤️
يابعدي من الناس الحلوة اللي فقدتني وسألت عني كثير🥹💕
لا خلا ولا عدم
لا خلا ولا عدم
غُربة
عودًا حميدًا يا حبيبة قلبي تو مانور التلي❤️
حتى في غيابي عن الجميع كان طاريك ووجودك جنبي مثل السكينة في الأيام الصعبة
أحبك❤️
أحبك❤️
«أحبّ الألفة التي تورّثها محبّةُ مَن تُحبّ، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه، كأن تراه في كلّ الأشياء حاضرًا ولو غاب جسده»
لقد ادَّعيتُ تلك الصلابة فابتعدتُ خطوةً تليها خطوةٌ أخرى عن الآخرين، وكان هدفي من هذا البُعد الإبحارَ لمرفأ أنت تعلمه لأنال منه زمني المهدور على حافَّة الأشياء المحتملة، ثم ذهبتُ في سبيل الاغتراب كي لا تتمكن مني ضآلةُ الأشياء الحادّة التي لم تُشذَّب، ففي اغترابي وصول هذا القلبُ الرقيقُ إليك بسلامٍ على كل هيئة قد آلفتها مِن قبل، حتى وإن أوغلَ في التجافي فلا يزالُ يُقيمُ بين هذه المسافات ويرسو حيثما يشاءُ خشية ألّا تُنقذه صلابته. هل تفهمُ ذلك؟
كانت أفكاري تتزاحم وتخترقني بشكل مؤلم ومفرط وكنت أترنَّحُ مِن فرط هذا الشعور، وعند حُضور حبيبي كانت كل الأشياء بداخلي تهدأ ثم تسكن، ولا أُخفي رجائي بأنني أريد أن أحيا معه العمر كله إلى الأبد دون نهاية.
أقبل سبتمبر هذه المرة وهو يكّتسي بحسنك ويستمدُّ مِن عينيك نوره ومِن روحك دفئه، كان سبتمبر قبلك عاديًا حتى سكنته أنت فأزهر في قلبي كربيعٍ مُخضر، منذ أن حَللت في رِحابِه استحالت لياليه قصائد يُستطاب سهرها، فكل لحظةٍ به أصبحت تشهد أنك لست مَن يمرُّ مرورًا عابِرًا في عُمري، إنما أنت العمر كله، كلّه.
Forwarded from صِبَا (SA.)
أشوى إنك حبيبي❤️ .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يسكنني الليل بعمّق، ولهذا استسميتُ بالمرأة الغَمْراء، أجدّ فيه تلك الزوايا التي تألفها روحي، وفيه أقطع كل المسافات التي لا تُحرّك أي خطواتٍ نحوي على سافِلة الطريق المُقّفر كحجة مُثلى لأسير نحو أحلامي فهذه هي الطريقة الوحيدة التي لا أجهلها.
عن كلماتك الحانية عندما تخترق وحدتي وتُرافقني بصُحبتها ثم تسكُنني حيثُ أكون، فتشيعُ في جوفي نورًا مثل أوائل الفجر حين يُزيح الليل عن عُتمته.
فما النجاة إلا أن تُحسن اقتلاع ما استوطنك دون أن تترك له أثرًا يدلّ عليه، وأن تُغلق أبوابك في وجه ما تعرف أنّ عودته ستُعيدك إلى ذات الهاوية التي خرجت منها بشقّ الروح والأنفس، إذ ليس كلّ ما نجا منّا جديرًا بأن نسترده، ولا كلّ ما افتقدناه يستحقّ أن نُعيد له موضعًا فينا، وإنّ بعض الذكريات تكون أشدُّ وجعًا لكونها تُذكّرنا بمن كنّا قبل أن نُجبر على النجاة من آثارها، وذلك أشدّ وطأةً من الفقد نفسه!