أقولُ وأشواقي تَوَقّدُ في صدري
أَلا ليتَ أيـامَ الوِصالِ بِلا هجرِ
أَحنُ الى دهرٍ مضى وليَالِياً
سهِرنا بها أُنسًا الى طَلعةِ الفجرِ
أَلا ليتَ أيـامَ الوِصالِ بِلا هجرِ
أَحنُ الى دهرٍ مضى وليَالِياً
سهِرنا بها أُنسًا الى طَلعةِ الفجرِ
«ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ»
اختصرَ المتنبّي حالَ الدُّنيا في شَطره هذا!
اختصرَ المتنبّي حالَ الدُّنيا في شَطره هذا!
«بعد كل السنين وما نقص من مهجتي وأشيِّاي
ًنقص شوقي، وقلّت دهشتي، وأسعدني إعجابي»
ًنقص شوقي، وقلّت دهشتي، وأسعدني إعجابي»
«أُريدُ الرحيل
لأرضٍ جديدة
لأرضٍ بَعيدة
لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيون
ولا دَنَّستها ذُنوبُ البشر
أُريدُ التَّنقُّل بينَ الكواكِبِ
يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ
ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمر
وحينًا أُغني كمثلِ الطيورِ
وحينًا أُظلِّلُ مثلَ الشجر»
لأرضٍ جديدة
لأرضٍ بَعيدة
لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيون
ولا دَنَّستها ذُنوبُ البشر
أُريدُ التَّنقُّل بينَ الكواكِبِ
يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ
ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمر
وحينًا أُغني كمثلِ الطيورِ
وحينًا أُظلِّلُ مثلَ الشجر»