هُدُوء #اقتباسات
16.3K subscribers
68 photos
7 videos
4 files
41 links
اقتباسات مما نقرأ هنا و هناك ..
Download Telegram
‌‏"توحشك الحياة، ويوحشك الطريق، ويوحشك هذا القلب الذي بين جنبيك،وليس لك سبيلٌ لأنسٍ يبدد هذه الوَحشات سوى الأنس بالله، وبقربه، وباستشعار معيّته، ورحمته، ولطفه بعباده".
أنت دائماً نتيجة تفاعل ما،فكرة تعتنقها،مدينة تسكنها،معركة تخوضها،عقل تحاوره،كتاب تقرأه،صوت تسمعه، علاقة تقترب منها، وأخرى تبتعد عنها. هل لاحظت كيف تجعلك بعض الأشياء تشع بهجة ونور، وكيف ينتزع بعضها منك الحياة؟
أعرف ما معنى أن ينظر المرء بخيبة
‏لذات الأمور التي حدّق فيها بأمل..
"يا ربّ.. وأنا التائه دون رضاك، أقف ضعيفًا أمام كل خُطةٍ وضعتها لنفسي، أرتّب كل دقيقة، أحسب كل خطوة، أفكّر لا أنام، أعمل لا أمَلّ، لكنّي يا رب، دون ترتيبك للأمر لا أصِل، دون تدبيرك لا أستريح، مشتّتٌ، ضائعٌ، لا أعرف الخطوة القادمة، أغلق الدفتر وأكسر القلم وأرفع يدي، فقد حاولت كلّ مرة، ويكفيني أنك تعلم التفاصيل، يا ربّ، ضعني على طريقٍ تحبّه وترضاه، أكَل اللّيل منّي، وأخذ التفكير خلوتي، وطار قلبي في أروقة الحياة، وسارت روحي بين الدنيا والآخرة، تُحلّق يومًا هنا وألفًا هناك، سَقَطَت ورقةُ التّسليم في خريف النّفس، ولانَ غرس الأمس، نسيتُ يومًا أنّك الرزّاق، فتَعِبت، وأنك القويُّ، فضَعُفت، وأنّك اللطيف، فقَسَوت، فياربّ لا تُنسِني رحمتك، ولا تُبعِدني عنك بكثرة القلق، بل أرني رحمتك، وقدرتك، كرؤية الشمس وقت الفَلَق."
ما الحياة إلا محطَّات، ما بين ذهاب وإياب، وحضور وغياب، وأمل باسم وسراب، والسَّعيدُ هو الذي يُدرك أن الوصول ليس الغاية، بل الحكمة الأهم والغاية الحق تختبئ في خطوات الطَّريق، وبين ثنايا المسير، فيزرعُ ما استطاع بذور الخير، ويجودُ العطاء ويُسهم في البناء مؤمنًا أن لذلك أثرٌ طيب في الأرض وصدى مبارك في السماء.
لا أنتظر اعتذار، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت. و كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، أن يبقى السّلام طُهرًا لحياتي، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس.
‏"اخترت تصفية كلّ ما يستنزفني من صداقاتٍ مسمومة، علاقاتٍ مُجهدة، أبوابٍ مواربة يتسلّل منها الأذى، حواراتٍ كلها استفزاز مبطّن، وأعطيتُ الأولويّة لكل ما يضيف لي حقيقةً وحياة."
أين التِي تَدني وسائِد قَلبِها
حبًا ..ويسبِقُ دمعُها دمَعَاتِي ؟
إن جئتُ حُجْرَتَها ورَدَّ ليَ الصَدى
شيئًا مِن التسبِيحِ والآيَاتِ
هذِي بَقايَاهَا وذَاك دَواؤهَا
وهنَاكَ سجَادٌ وثُوبُ صلاة ..
واحدًا تلو الاخر، أغرقتُ كل الذين كُنتهم. |كونور اوبرست|
لن يكترث أحد، سيتعاطفون معك،لكن لن يحل مشاكلك سواك.
‏"اللهم إنّ ذنوبنا لم تكن استهانةً بحقك، ولا جهلًا واستخفافًا بوعيدك، وإنما من غلبة الهوى وضعف القوى، فاللهم إنا نَستغفرك ربنا من جميع الذنوب و الخطايا ونتوب إليك توبة عبدٍ ظالم لنفسه."
"لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا، حتى لو حاولت الأيدي دفعه نحو الدناءة"
"وَما يُبْكِيك يَا قَلْبِي ؟
‏أليْسَ الحُزْنُ قَدْ زَالا ؟
‏سَتَلْقَى بَعْدَ مَنْ رَحَلُوا
‏مِنَ الأحْبَابِ أبْدَالا
‏وَأرضُ الله واسعةً
‏فُكُنْ فِي الأرضِ رَحّالا
‏وَلاَ تأُسفْ على زَمَنٍ
‏أرَاكَ الحُزْنَ أشْكالا".
ولا تيأس فإنّ اليأس كفرٌ
‏لعلّ الله يغني من قليل
‏ولا تظنّن بربّك غير خيرٍ
‏فإنّ الله أولى بالجميل.
‏" يولد الشخص منّا في مكان بائس، ثم يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكل شراهة، ثم يصبح في العشرين من عمره، خالي الوفاض، يشعر بالجوع تجاه الحياة، و لكنه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته"
"بينما نحن ننتظِر ان يمر المُّر مر العمر"
وفقا لبعض ‏الأساطير الشرقية القديمة، فإن لكل ورقة شجر حارسًا خفيًا يحميها. وهؤلاء الحراس يهمسون لكل ورقة قائلين "اكبري، اكبري!"
وما دام لورقة الشجر حارس خفي، أليس لدينا نحن أيضا ملائكة تحمينا ؟ فإذا كنت تشعر بالوحدة، ففكِّر في الملائكة التي ترافقك ، و اشعر بالامتنان، لأن هناك من يعتني بك. |هايمن سونيم|
ليس هناك ما يكفي من الوقت لتحزني، ولا لتركضي في الطرق التي فتحوها أمامك، توقفي و كوني عادية فنحن العاديين لا شأن لنا بمنافساتهم التي لا تنتهي، ليس عليكِ بأن تكوني كما يريدون،خذي نفسًا عميقًا واعشقي من ترينها في مرآتك . #هدوء
‏"هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور. أنا الآن مكتفٍ بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي"
مهما كان المرء شهيرًا أو جميلًا،ومهما كان مقدار مايملك من مال أو نفوذ، ومهما كان ما حقق من إنجازات رائعة، فكل منا له نصيبه من العثرات، والانكسارات، والخسائر. و يتعين علينا أن نواجه تحديات لا سلطان لنا عليها. ولسوف تصاحبنا الوحدة والخوف من الموت إلى أيامنا الأخيرة. وجميعنا في الرحلة الغادرة نفسها نحو مجد الحياة المزيّف. |هايمن سونيم|