"لقد تعبت من أن أكون هذا التبخر الذي لا انقطاع له نحو السماء الفارغة، فأنا أريد سقفا". سارتر.
"أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم".
يوجد ألف سبب واضح وصريح يدعوك للمغادرة لكنك تختار المكوث، فقط لأن للآن لديك أمل صغير بأن الديار ما زالت ديارك!
"أتأمل لطفَ الله في حياتي، خطواتٌ أدركت أنها جاءت في موعدها وكنت أظن أنّ الأوان قد فات! أتأمل لُطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربّيني بالرفق والحنان؛ فأخجلُ من تقصيري، وأشكر وأتعلّق بحبل الله أكثر!"
في كلّ مرّة
كان يمرّ فيها الموت من زقاقنا
يركض الفرح نحو الشّرفة
لكن الموت يفوته دائمًا
آخر مرّة قرّر أن يراه وجها لوجه
تلعثم في ارتداء حذائه
مرّت سنوات الآن
و أنا ملقًى في رواق البيت
فردةٍ واحدة
كان يمرّ فيها الموت من زقاقنا
يركض الفرح نحو الشّرفة
لكن الموت يفوته دائمًا
آخر مرّة قرّر أن يراه وجها لوجه
تلعثم في ارتداء حذائه
مرّت سنوات الآن
و أنا ملقًى في رواق البيت
فردةٍ واحدة
الوقوفُ أمامَ بيوتِ العزاء
يذكرُني دائماً
بالجلوسِ أمامَ المواقدِ في الشتاء
بردٌ يخيفُ
ودفءٌ يطمئن
حين سألتُ أبي أولَ مرّة ما هو الموت؟
قال: اخرسْ!
وحين سألتُ أمي بعد أنْ خرستُ بسنوات
قالت: لا عليك
حينها عرفتُ ما هو الموتُ
عرفتُ بأنهُ سؤالٌ لا جوابَ لهُ
وبردٌ يُخيفُ
ودفءٌ يطمئن
ودموع مؤجلة !
يذكرُني دائماً
بالجلوسِ أمامَ المواقدِ في الشتاء
بردٌ يخيفُ
ودفءٌ يطمئن
حين سألتُ أبي أولَ مرّة ما هو الموت؟
قال: اخرسْ!
وحين سألتُ أمي بعد أنْ خرستُ بسنوات
قالت: لا عليك
حينها عرفتُ ما هو الموتُ
عرفتُ بأنهُ سؤالٌ لا جوابَ لهُ
وبردٌ يُخيفُ
ودفءٌ يطمئن
ودموع مؤجلة !
يا رب،إنني مليء برغبةٍ في البكاء ولم أعد قادراً عليه وإنني يا إله الفرحِ أفتش عن طمأنينةٍ تغمرني فهبها لي.. وامنع الأوغاد عن نهبها فالتعبُ طال وجعبتي فارغةٌ من الصراخ.
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية.
"وقد يغفر المرء، لا عن محبّة ورضا، بل عن زهد العارف بما سينتهي إليه كل هذا."
"خدعوك فقالوا أن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى، دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة: الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوكم عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم، الخوف من اﻷيام، الخوف من ضربة جديدة، يمكنهم أن يحدثوكم عن كيف فقدوا الشعور باﻷمان والثقة في اﻵخرين، وربما الثقة في أنفسهم.
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم. الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة. الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة. الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله."
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم. الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة. الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة. الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله."
"تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تمامًا على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها. وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شيء، تعلّم الوداع"
كلما كبرت بالعمر وجدت أنه من غير الممكن العيش إلا مع الذين يحرروننا ويحبوننا حباً خفيف الحمل، الحياة اليوم قاسية جداً، مريرة جداً، مرهقة جداً، حتى نتحمل ايضاً عبودية جديدة آتية من الذين نحبهم". ألبير كامو.
"لا أنسجم أو تجمعني صلةٌ حقيقية مع شخص، إلا حين يكون منهكاً تماماً، حين لا تكون لديه الرغبة ولا الطاقة لاستعادة أوهامه القديمة".
إميل سيوران.
إميل سيوران.