إنكسَار المُتعب.
2.51K subscribers
187 photos
2 videos
1 link
- رصيف المُتعبين *.
Download Telegram
- هل أنتَ الشخصُ الجديدُ المنجذبُ إليَّ؟


"هل أنت الشخصُ الجديدُ المنجذبُ إليَّ؟
لنبدأ، بِتحذيرٍ، حَتمًا أنا مختلفٌ جِدًا عمّا تصوَّرتهُ؛
أتظنُ إنكَ ستجدُ فِيَّ شَخصكَ المَنشودَ؟
أأنت تعتقدُ بأنني سأكونُ معشوقكَ بسلاسةٍ؟
أتعتقدُ أنّ مُنادمتي ستكونُ طافحةً بالرضا؟
أتعتقدُ أني مؤتَمنٌ، ومخلصٌ؟
ألا تَرى أعمقَ مِن هذا المظهر-
هذا المظهرُ النَاعِمُ والسَمِحُ مني؟
أتظنُّ نَفسكَ مُقبلًا على أرضِ الواقعِ نحو رجلٍ بطوليٍ؟
ألم تُفكر، أيها الحالمُ، بأن كلَّ هذا قد يَكونُ
محضَ وَهم؟*.
هل برسالةٍ مُبعثرة هذهِ المرة؟.
- كنتي اليَقين أثناء الربمّا *.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
- قتلني ذاكَ العجوز حينما سَألني عن السواد الهالِك تحتُ عيني وقال مُمازحاً :
السواد لعجوز مثلي ، لاتسبق الزمان يابني*.
- ‏كان لضحكتكِ أثر التوت، وكان قلبي قميصًا أبيض*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
-أكتبوا رسائل الحب , أكتبوا قصائد الحب , أما أنا فاتركوا لي القلق الكثيف , وغموض الضياع , اتركوا لي مايستيقظ في الصدر عندما يكون الخائف وحيداً , اتركوا لي صلاة الخوف , سأجمع في صندوقي دموع المتعبين و فرصهم الضائعه , واجمعوا تنهدات المحبين , سأكتب إنهيار القمر كل مره , واكتبوا عن كماله , سأكتب الثقوب السوداء , واكتبوا عن التماعة النجوم على صدر الظلام , سأكتب حزن الوردات الذبلانه , واكتبوا عن عطر البساتين , سأكتب الخطوات البكاءة , واكتبوا عن فرح شجيرات الطريق , سأكتب إنتهاك الغربة , واكتبوا عن دفء الأحضان , سأكتب ظل الشجرة الحائر , واكتبوا عن سكرة العناق الحار تحتها , اكتبوا عن لذة لقاء العشاق السري , وسأكتب ألم المسافة , لوعة الوداع , اكتبوا عن رائحة الأمهات , واكتب انا حروق الثكالى , عن ماترون اكتبوا , سأكتب الخفاء , و عن مالا يرى بالعين , اكتبوا عن رياح الخريف الدافئة , وسأكتب إرتباك الأوراق الصفراء قبل إنتحارها , اكتبوا عن مكيدة الدخان , وسأكتب ذاكرة الحريق , اكتبوا عن الحمام الأبيض , عن الهديل , وسأكتب الجناح المكسورة , والريش المذعور , والغربان البكماء , حين تكتبون عن الجهات و الطريق و أبره البوصلة , سأكتب الضَلال , وإنمحاء الأثر , و شهوة الرمال , حين تكتبون عن السهر والرقص و الحانات , سأكتب تكوم الوحيد في زاوية غرفته , نافراً من الحنين , اكتبوا عن الأنوثة , وسأكتب عذاب أن يكون الأنسان امرأة , اكتبوا ماينقصني من الكلام وسأكتب قدركم الأتي , اكتبوا رسائل الحب , اكتبوا قصائد الحب , ودائما سأقرأكم يا رفاق بقلب متيم مؤمن بالهوى , سأحب وأُحَبُّ بصدق , قد اموت من العشق , لكني لن أكتب سوى للحزن وحده تلامس أصابعه العمياء قلبي اليتيم , وحده سيحتضن روحي المسحوقة حتى النهاية*.
- يلزمُ الكثير من البُكاء لتفسيرِ رجلٍ واحد..
رجلٍ يسير إلى الحرب وفي قلبه حمامةٌ مذبوحة
يُغمض عينيه ويصلّي بخوف
"يا ربّ.. ابعثها من جديدٍ نسراً"

يذهبُ الرجال إلى الحرب عندما تهزمُهم النساء.

يلزمُ الكثير من الألم لفهمِ رجلٍ واحد..
رجلٍ يصومُ خمسين عاماً ليُطعم أبناءهُ.
ورجلٍ يجوع ليشتري ورقاً
ليكتُب للمرأة التي يُحب شعراً.

وحدهُم الرجال مَن يخبزون الرُغفان لأحزانهم..
وحدهُم النساء مَن يوقدن لهم النار في تنّور صدورهن أو صدورهم.

يلزمُ الكثير من....إلخ إلخ
للحديثِ عن الرجال.

النساءُ يطبخن الرجال كلّ حبٍّ
وكلّ مساء *.
_ ‏الذين يُحبون ﷲ لا يؤذون خَلقه*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
- مَنسيٌ على الحدود
في البرد ينادي..
إنّي رأيت الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً
كلهم لي تاركين *.
- أنا وأنتِ نعلم أن الحبَّ يستهلك عجلاته،
لكن لا بُدَّ من الدوران والإحساس بالرياح.
نعلمُ أيضًا أنَّ قلبَنا سيفٌ وليس ملعقةً،
وأننا يومًا ما سنُنْصِتُ إلى شروق اليوم
في حيوانات بعيدة.
لسنا بعيدين كلّ البعد كما تظنّين
ليس سوى لفتةٍ وبضعِ كلمات
يا طفلةً لَيِّنَةً وحُلوةً كالمانغو عند الظهيرة،
كعرق الخيول،
كأغنية الطائر الخفي.
أنتِ تعلمين أنّ الحب
هو هذه الأرجوحة التي تهزُّها الريحُ في فنائنا.
أقول لكِ هذا بصوت غُرابٍ ترَبَّى على العسل،
يختار كلمات من القطن ليُحدّثكِ:
أنا علامة التوقّف في الطريق الذي تسيرين
وأنا الموسيقى التي تجعلك ترقصين في الصغر.
لم أعش في خزانة مختبئًا من قبلكِ.
كقمرٍ لكواكبَ مُخطئةٍ
قضيتُ عشرين عامًا في البارات والمكتبات
لأشرب القهوة في نهاية المطاف في مطبخ أمّي،
أنظر إلى حقيقتها،
حرةً بشكل غريب،
وكأنها تعلم شيئًا مختلفًا عمّا نعلم جميعًا.
سنصل إلى بعضنا،
كأعميَين يدخلان السينما.
لأنّ تفكيري في وجودك في مكان ما
يعينني على المواصلة.
ولأنني أعلم أنك في نفسِكِ تعرفين
أنّ أجمل القبلات هي التي
ستأتي.
تلك التي أحفظها فقط من أجلكِ
هذا الحلم الذي لا أنساه أبدًا حين أستيقظ *.
_ "معالجتي النفسية من يدفع لها أقساط بيتها" .
—

أتفقد حسابي على فيس بوك ست وثلاثين مرة في اليوم فقط لأتأكد أني لم أشارك بالخطأ صورة سيئة لي.
أعيد قراءة رسالة ثلاث عشرة مرة قبل أن أضغط “إرسال” لأضمن أني لم أكتب شيئًا قد يورطني في جريمة ما.
قبل اعتلاء المسرح، عندما يسألونني لو أسمح بالتصوير الفوتوغرافي، لطالما أردت أن أقول: لا. لأني أخشى أن يتسبب لي الفلاش بنوبة صرع، رغم أني أعرف أن الأمر لا يحدث هكذا.
لا آكل المكسرات على الطائرات أبدًا، أخاف أن أصاب بحساسية مفاجئة من الجوز، لو لابد أن أختنق، لا أريد أن يحدث ذلك على ارتفاع ثلاثين ألف قدم.
خلال العامين الماضيين، انزلوني مرتين من الطائرة لأني كنت أجري صارخًا في الممر أثناء الإقلاع.
أتوقع تسونامي جوار بحيرات كولورادو
لست أمزح
آخر مرة شاهدت فيها شلالات نياجرا لم أحتملها
كان أمرًا ضاغطًا جدًا
اضطررت لسد أذني عند النظر، وإغلاق عيني لأسمع.
بشكل عام لا أستطيع تفعيل حواسي كلها في وقت واحد؛ هذا كثير.. كثير.
مثلًا، لو أنك لمستني دون تنبيه، أيًا من كنت، سوف أبذل قصارى جهد كي لا أكرهك.
تخيل أن يديك مقابس كهرباء، وأنا على وعي دائم أني سبعون في المئة ماء، الأمر ليس أني لم أحاول بناء سد.
سل معالجتي النفسية من يدفع لها أقساط بيتها
ببلوغي الخامسة، ارتفعت تكاليف معيشتي
عندما طلبتُ من والدتي التوقف عن حضور حفلات أعياد الميلاد
لأن كل مرة ينفجر فيها بالون أشعر أن قلبي سوف يتوقف.
العام الماضي، انفجر بالون بينما كنت ألقي شعرًا على المسرح، بدأت في البكاء على مرأى من الجمهور، سادًا أذني مرددًا “مزعج، مزعج، مزعج، مزعج”.
هذا ما أفعل.. أفعله بشكل عجيب.
مثل عندما سألت النادلة شديدة اللطف، إحدى عشر مرة: هل أنت متأكدة أنها قهوة منزوعة الكفايين؟ هل أنت متأكدة أنها قهوة منزوعة الكفايين؟
نعم، أشرب قهوة خالية من الكافيين وما زلت أفزع مثل حشرة تفر من الضوء، الضوء، الضوء.
أمضيت سنوات من عمري أضع ربطة شعر مطاطية ضيقة، خفية، تحت شعري ليشعر رأسي بضمة ما.
هذه الأيام عندما لا ينظر لي أحد، أضع قبعة شتوية محكمة، تربط من تحت الذقن.
فقط لم أضع رابطة عنق قط. هكذا، عندما أقنع نفسي أني أختنق، تجد حواسي من تلقي عليه اللوم بيقين.
في طفولتي كنت متأكدًا من أني سوف أموت بسقوط شهاب على رأسي. كانت تمر أسابيع دون أن أنظر إلى السماء لأني لا أريد أن أشهد قدوم موتي.
كتبت أمي قائمة بالأشياء التي قد تقتلني
على أمل أني لو رأيت مخاوفي لربما اختفت
تبارك قلبها، لكن أول ما رأيت القائمة
ملأت وعاء عميقًا بمبيض الملابس ونقعت رباط حذائي الليل بطوله
لأضمن أني عندما أكويه صباحًا سوف يكون شديد السطوع
بحيث أتحكم في قدر الظلام الذي قد يقتحم ضوئي
وكم مطرقة قد تكسر قلبي.
بصراحة، أعجز عن تخيل الدخول إلى حجرة مكتظة بالبشر دون الشعور أن السقف سوف ينهار فوقي “كلا، كلا، كلا.. أنا لست بخير”.
“بخير” هي الكلمة الأسوأ على الإطلاق
لا تنبئ بالحقيقة أبدًا.
………

أندريا جيبسون*.
‏- مُنذ زمن و أنا أُحارب !
لا أنا الّذي نجوت و لا الّذي هُزمت ،
حتّى إكتشفت بأنّني كُنت ساحة المعركة الّتي " بيني و بيني "
كنت أنا الجُندي و العدو ،
أُوشك على إنتصاري و مِن ثُمَ أُسقطني*.
- ضَحيةُ حَرب | مُحمد الجرَّاش.

- مُقدمة : ‏

عَلى الخطِّ الأولِ من الحَرب يدوُّن الجُندي خلف الدَّبابةِ رسالةً لِحبيبته "لن يثقبوا صَدري مثل ما فعلتِ أنتِ" ولكِن..سُرعانَ ما قُتلَ بالغاز..

- النَّص :

إِنَّها الأرضُ العجوز..تتدحرجُ كَجرَّةِ فخَّارٍ على مُنحدرٍ مُميت !
فِي هذهِ الحَرب، نحنُ الضَّحية.. كَشابٍّ يمني يمقتُ السِّياسةَ وزِيفِ حكَاويهِم المصحُوبةُ بِمُتحدِّثٍ رسمِي يُهرطقُ من على كُرسِيٍ مُريح، تُضاهِي قيمتهُ نِصفَ أثاثِ منزِلنا، وعلى مَيمنهِ وميسرهِ بعضٌ مِن فتياتِ الكونغرس الأمريكِي اللواتِي يعملنَ على تَدوينِ بعض مُلاحظاتِ حَربِ اليمن..ويُصرِّحُ مارتِن غريفت عن قلقهِ الذي زادهُ تُخمةً وبَدانةً إزاءِ ازديادِ المجاعةِ فِي اليمن !
وتُصدرُ إحدى الكائِناتِ السَّياسيةِ كذباتٍ عاودَت غسِيلها مرارًا وتِكرارًا، وحيثُ يقومُ أحد العنجهيِّينَ من على سَريره بِأمر قذفِ إِحدى المواقعِ المُشتعلةِ نارًا، بِإِحدى
صَواريخ السكَاود المُدمية..وبطريقةٍ أُخرى..قُصِفَ حيُّنا !

شَريطٌ أحمَر..
"مِئاتُ الجَرحى وسُقوطُ عدَدٍ من الضَّحايا جرَّاءَ إِحداثياتٍ خاطِئة". شُّردَت الأراملُ، ويُتِّم الأطفَالُ، ومَات المُسن !
ولِلشَّابِّ سَبيلٌ مليءٌ بِدهاليزٍ مُدلهِمة..
حيثُ لايحقُّ لكَ العيشُ إِلا بِكبوةٍ، ولا الهوى..سَتختنق، فَالأُكسجِينُ باحتكارٍ تامٍ هُنا !
ولا النَّومَ أيضًا..
فَماذَا عن حُلمٍ بَاتَ الجَاثومُ يرويهِ لكَ خشِيةَ نِسيانكَ له؟
أم عن قِصةِ حبٍّ فرَّقتها تَاءُ الموت؟
ماذَا عن عملٍ كافحتَ لهُ سَنينًا من عمركَ ولهثتَ لِأجلهِ، وما كَانَ إِلا وجبةً دَسمةً لأحدِ أولادِ أقواهُم سُلطة؟
فَالقويُّ هُنا قد أكلَ أضعفهُم حِيلة

سَقط الليل..! ونَحيبُ جارتِي لم ينَم بَعد
كذلكَ الأُمهاتُ فِي أرجَاءِ البِلاد..
حربٌ عبثيةٌ لا خَاسِر فِيها سِوى الأُم !
البَعضُ يحتفِلُ بِنصرهِ، وبعضٌ منهم يُقتلونَ بِأيدٍ لطالمَا كانَ الغَدرُ سِلاحها
وتَبقى الأُمُّ..لا أعلمُ بِأيِّ بشاعةٍ أصفُ المَشهد، وبِأي أحرفٍ أسرُده !
رثَاءٌ لاتَصفهُ الأبجديَّة *.
إنكسَار المُتعب.
- ضَحيةُ حَرب | مُحمد الجرَّاش. - مُقدمة : ‏ عَلى الخطِّ الأولِ من الحَرب يدوُّن الجُندي خلف الدَّبابةِ رسالةً لِحبيبته "لن يثقبوا صَدري مثل ما فعلتِ أنتِ" ولكِن..سُرعانَ ما قُتلَ بالغاز.. - النَّص : إِنَّها الأرضُ العجوز..تتدحرجُ كَجرَّةِ فخَّارٍ على…
- بعدَ تنهيدةٍ أخذَت جزءًا مِن الدقيقة
تَساءلتُ..أينَ أنتِ من هذا كُله؟
ولماذا أُقحمُكِ بقضيةٍ كهذه؟
أينَ أنتِ الآن؟
مُستلقيةٌ على سَريركِ تُحاولينَ النَّوم؟
تَقومِينَ بِجولتكِ الأخيرةُ فِي الإِنستجرام؟
كيفَ حالكِ ؟
أما زلتِ كَعادتكِ لاتمتلكِينَ القُدرةَ على البَوح والعِتاب؟.
اشتقتُ لكِ ولِلطريقِ الآتِي بكِ..كُل الطُّرقِ تُذكِّرنِي بكِ، وكأنَّ كلُّ الوجوهِ أنتِ، صَوتكِ يتراقصُ بمسمعِي أعلى من أصواتِ بنادِقهِم..
لا بأس..هذا أفضلُ نوعًا ما !
ربمَا قد تَتساءَلينَ عنِّي..
مَا زلتُ كما أنا..أنسَابُ بينَ طيَّاتِ صمتِي وأترنَّحُ بينَ الأفكارِ السِّلبيةِ..وأبكِي قليلًا
كمَا أنِّي قَد بنيتُ عالمًا آمنًا من نَسِيجِ حُبنا لا يسكنهُ سِوانا !
أنسلُّ إِليهِ بكُل هدوءٍ مِن تحتِ ديباجِ الدّيجور لِأتفقَّد صِغار حُبِّنا أنا وأنتِ، وقِطَطُ الرَّبيعِ المُدلَّلة، وسكَاكِر الشَّاي خاصَّتُنا، ولا سِيما سَناجِبُ الولهِ والبُوفارديا الرَّطبة، ومَدخنةُ الشِّتاء
عالمٌ خالٍ مِن فسادِ الحُكَّامِ وعنجهيتِهم، وسُوء استِخدامِهم لِأوامِر الحُكم..
عالمٌ خالٍ مِن الحُروبِ وأوزارهَا
عالمٌ يسعُنا وأحلامٌ قَد سَامرنا أطيافَها فِي ليالٍ عجَاف..كانَت وما زَالت فِي مُقدمةِ الرَّغبات..عالمٌ أَدخلتكِ فِيهِ خِلسَةً من الجميع
عالمٌ أدخلتكِ أزقتهُ المُمتلئةُ بكِ، ودهاليزهُ التِي لا تحتاجُ إِنارةً من عمودٍ حكومِيٍ، أو حتَّى عودِ ثِقاب !
نارُ شَوقِي أضاءَت ماحولكِ، فَكل الطُّرقات لاتُؤدِّي لِغيرنا..
سَترينَ حكاياتُنا على أول حائِطٍ فِي المدينة، وأصواتُنا، وعبقُ رائِحتكِ تجول المكان ! ، وتغاريدُ عصَافِيرُ الصَّباح بدلًا من تصرِيحاتِهم بِتغريدةٍ فِي برنامجٍ إلكترونيٍ أزرق !*.
إنكسَار المُتعب.
- بعدَ تنهيدةٍ أخذَت جزءًا مِن الدقيقة تَساءلتُ..أينَ أنتِ من هذا كُله؟ ولماذا أُقحمُكِ بقضيةٍ كهذه؟ أينَ أنتِ الآن؟ مُستلقيةٌ على سَريركِ تُحاولينَ النَّوم؟ تَقومِينَ بِجولتكِ الأخيرةُ فِي الإِنستجرام؟ كيفَ حالكِ ؟ أما زلتِ كَعادتكِ لاتمتلكِينَ القُدرةَ على…
مدينةٌ أسمَيتُها أنتِ يَا.. "صوتُ انفجارٍ مُدمِي"
سَأعود..عليَّ الذَّهابُ لِحربٌ تُقام! لأجل يومٍ أعودُ فِيه إلى أضلاعكِ مُنتصرًا وكأنِّي مَلكتُ الدُّنيا بِما عليهَا..
قاطعني صوت مدفعٍ، لملمتُ مايُقاربُ الألفي رسالةٍ منكِ بين الجيوبِ الكثيرة بديلًا لِلرصاص، حشوتُكِ فِي مُخيلتي، وعدَّلتُ اعوجاجَ إِطارٍ بِه صورتكِ أمامِي
تَخطَّيتُ شُعلةً النِّيران، تَجاوزتَ المتَارسَ والحواجِز..بَاتَت الحَربُ حربُنا والعِيونُ لا هدفَ لها سِواكِ !

كانَ الموتُ يُحيطُ بِي فِي كُل حين،
وصَمتُ الأجداثِ يُدوِي فِي ذِهنِي !
كانَت صوركِ مأمنِي الوحِيد مِن كُل ذلكَ الدَّمار..

وبَعد مُرورِ أشهرٍ مِن المَوتِ البَطيء..
عُدتُ بِخُطًى مكسوةٍ بِالنُّدوبِ والدمَاء
مَررتُ مِن عتبةَ مَنزلِي المُهدَّم ضمدتُ جِراحِي الأربعَ وتركتُ الخَامسَة لكِ..
خرجتُ بِعكَّازِ جَدَّي -ذلكَ ما تبقَّى مِنه- كُنتُ أبحثُ عنكِ
رأيتُ المُفرقعات فِي سَماءِ حيِّنا المُجاور
كَانَ حيُّكِ..ذهبتُ مُسرعًا بلهفةٍ مُتلبِّكة، رميتُ العُكازَ، وتَناسَيتُ ألمِي
وذَهبتُ لاهفًا بِوجهٍ تَكسوهُ مَلامح الذُّعرِ، لأخوضَ أمواجًا مِن الفرحِ و الزَّغاريط..
كُنتِ أنتِ.. تكبَّلت رِئتاي، شبَّت مدامعِي عِندما أبصرتُ ابتسامتكِ بِالحُلةِ البيضَاء
بصُحبةِ ذلكَ الثَّري..
عدتُ إلى وكرِي حاملًا ثُقبًا لَم تُحدثهُ أسلِحة!
تخطَّيتُ العتَبةَ.. أرخيتُ مَخرجَ الغاز.. أشعلتُ رسائلكِ بِابتسامةٍ مكسوةٍ بالألم، ودمعةٌ بِها أنتِ..

نشرةُ أخبارِ التَّاسعة:
"اندلاعُ حريقٍ هائِلٍ فِي إِحدى الأحياءِ السكنيَّةِ، ووفاةُ أحدِ السُّكان جرَّاءَ انفجَارِ عبوةُ الغاز"*.
- لغة النوم

"كل الناس أطفالٌ حين ينامون.
ساعتها لن تكون هناك حرب.
يفتحون أيديهم ويتنفسون
في ذلك الإيقاع الهادئ الذي منحته السماء لهم.
يزمّون شفاههم مثل أطفال صغار
ويفتحون أيديهم في منتصف الطريق،
الجنود ورجال الدولة، الخدم والأسياد.
النجومُ تقف في حالة حراسة
والسماءُ تتخفى في الضباب،
بضع ساعات لا يضر فيها أحد أي شخص آخر.
آه، لو استطعنا فقط التحدث مع بعضنا البعض
حين تكون قلوبنا أزهار نصف مفتوحة.
ستنجرف كلمات مثل النحل الذهبي
إلى الداخل.
-يا إلهي، علمني لغة النوم! *.
"كَانَ مِنْ دُعَائِهِ ﷺ: أسألُكَ قلبًا سليمًا".
- ماذا تطلبين من رجل لا يعرف عن الأحمر غير الدم *.