-تعبتُ من حلمي الهارِب
من الركضِ وراءَهُ
من ثقلهِ على كاهِلي
من بَصقي عَليه
تعبتُ من ارتِطامي بظله
من العَومِ فيه
من الجزارينَ الذينَ يحومونَ حَوله
تعبتُ من التلاشي في عتمتِه
من مَنفاي
من يَقيني
من نَهشهِ روحي
تعبتُ من رفقةِ الليل
من ضوءِ القَمر
تعبتُ من ظِلي المرتبك
من فكرةِ الشروقِ والغروبِ
من اناشيد الشُعراء
من لصوصِ السنين
تعبتُ ولم استردْ عمري
تعبتُ من عطبِ مَشاعري
تعبتُ من رائحةِ إِحتراقي
تعبتُ من نَدمي
من فَمي
من عضِّ أصابِع إنتظاري
من شيب النوارسِ وإحتراقِها
تعبتُ من الأطفال الذين لم أُرزقْ بَعد ..
من الاختباءِ تحتَ المطر
من عتمةِ الحاناتِ
من السكارى
تعبتُ من احتضاري وسطَ صخَبِهم
من نَحيبي وسطِ قَهقهاتِهم
من ضياعي بَينهم
تعبتُ من اللا ناسِ
تعبتُ من استجابةِ ظَهري لنبالِهم
من العاشقينَ
من الحالمينَ
ومن الذينَ لا يَحلَمون
تعبتُ من شروخِ قدميَّ
من الركضِ حافٍ على جزيرة المِلحِ تَحتي
من صوتِ الباعةِ المتجولينَ الذين يصرخونَ بحنجُرتي
تعبتُ من عراةِ الضَمائر
تعبتُ من الحكومةِ
من شَتمِها
من صُراخي بوجهِها بلا صوتٍ
تعبتُ من عطبِ الأبجدية
من السفر حولي
لقد أوحشني
أوحشني
أوحشني
أوحشني
تعبتُ من البكاءِ
وهذا اللا نهرُ يتسربُ عمرُهُ في مكانٍ مَجهول ..!
لقد تعبتُ من يَنابيع تَعبي
سيدي
قاسموني تَعَبي وحسب
هل مِن شريفٍ يسدُ صنبورَ الدموعِ *.
من الركضِ وراءَهُ
من ثقلهِ على كاهِلي
من بَصقي عَليه
تعبتُ من ارتِطامي بظله
من العَومِ فيه
من الجزارينَ الذينَ يحومونَ حَوله
تعبتُ من التلاشي في عتمتِه
من مَنفاي
من يَقيني
من نَهشهِ روحي
تعبتُ من رفقةِ الليل
من ضوءِ القَمر
تعبتُ من ظِلي المرتبك
من فكرةِ الشروقِ والغروبِ
من اناشيد الشُعراء
من لصوصِ السنين
تعبتُ ولم استردْ عمري
تعبتُ من عطبِ مَشاعري
تعبتُ من رائحةِ إِحتراقي
تعبتُ من نَدمي
من فَمي
من عضِّ أصابِع إنتظاري
من شيب النوارسِ وإحتراقِها
تعبتُ من الأطفال الذين لم أُرزقْ بَعد ..
من الاختباءِ تحتَ المطر
من عتمةِ الحاناتِ
من السكارى
تعبتُ من احتضاري وسطَ صخَبِهم
من نَحيبي وسطِ قَهقهاتِهم
من ضياعي بَينهم
تعبتُ من اللا ناسِ
تعبتُ من استجابةِ ظَهري لنبالِهم
من العاشقينَ
من الحالمينَ
ومن الذينَ لا يَحلَمون
تعبتُ من شروخِ قدميَّ
من الركضِ حافٍ على جزيرة المِلحِ تَحتي
من صوتِ الباعةِ المتجولينَ الذين يصرخونَ بحنجُرتي
تعبتُ من عراةِ الضَمائر
تعبتُ من الحكومةِ
من شَتمِها
من صُراخي بوجهِها بلا صوتٍ
تعبتُ من عطبِ الأبجدية
من السفر حولي
لقد أوحشني
أوحشني
أوحشني
أوحشني
تعبتُ من البكاءِ
وهذا اللا نهرُ يتسربُ عمرُهُ في مكانٍ مَجهول ..!
لقد تعبتُ من يَنابيع تَعبي
سيدي
قاسموني تَعَبي وحسب
هل مِن شريفٍ يسدُ صنبورَ الدموعِ *.
- هنا الرسائل التي كُتبت و لم تُرسل ، هنا عبارات الشوق التي أحرقتها نيران عزة النفس .. هنا ... تاريخ مؤلم ، عتاب مبهم ، أصوات تكتم هنا مشاعر ممنوعة اللمس ..هنا ضجيج العقل حين يصمت اللسان ، وسط زجاجة في محيط ، بعيدا عن كل سفيه أو جهول أو (عبيط) ، هنا ينتهي الدرس *.
- هناك من الغدر، والكراهية الفجة غير المبررة في الإنسان العادي ما يكفي لإمداد جيوش في كل وقت , أعتى المجرمين من يحذرون من الجريمة , الأشد كرهًا من يبشرون بالحب , الأبرع في الحرب من يتشدقون بالسلام , دعاة الدين يجهلون الرب , دعاة السلام أعداء للسلام , دعاة السلام لا يعرفون الحب , احذر الوعّاظ , احذر العارفين , احذر من يكثرون من قراءة الكتب , احذر من يزدري الفقر أو يتباهى به , احذر سريعي المديح لأنهم ينتظرون مديحًا مقابلًا , احذر الرقباء لأنهم يخافون ما لا يعرفون , احذر من يريد حشودًا منظمة فهم بمفردهم لا شيء , احذر الرجل العادي والمرأة العادية , احذر حبهما , حبهما العادي برغباته الاعتيادية لكن في كراهيتهم عبقرية , في كراهيتهم طاقة تكفي لقتلك , لقتل أي شخص ينشد العزلة , يقدّر العزلة , سيحاولون تدمير أي شيء يخالفهم , ولأنهم عاجزين عن خلق فن , لن يقدورا الفن , سيعتبرون عجزهم عن الخلق فشلًا للعالم , ولأنهم عاجزين عن الحب سيفهمون حبك منقوصًا , ومن ثم يكرهونك كراهية حادة واضحة , مثل حجر ماس , مثل سكين , مثل جبل , مثل نمر , مثل السم , وهذا فنهم الأجمل *.
- ذنبي إنني شخصٌ مغموراً بالحنية
بجميع المواقف
آلتي كأنت تستحقُ مني الشراسة*.
بجميع المواقف
آلتي كأنت تستحقُ مني الشراسة*.
-السقف الذي رسمت علية أحلامي سقط على رأسي ، جارنا خالد ما زال يرمي الطلاق كل يوم على زوجتة ، صديق الطفولة يمر بجانبي مرور الكرام ، نقاط المجاري تتساقط على طعام أهالي المخيمات ، رائحة البهارات اللذيذة سيدة الموقف في شوارع مومباي ، جثة القطة الشقراء تعفنت على جانب الشارع ، الدودة التي صنعت حرير الملك ممنوعة من دخول قصره ، الديك في القرية يرى شياطين كثيرة وهو أمر مشابه للحمير أيضاً
الناقة التي انفزرت في قلب الصحراء رغبة بالإنتقام
سكين تلمع بيد طفل لا يتجاوز السابعة كي ينحر رأس عجوز بقوقعة داعش ، الوردة اليابسة داخل غرفتي ، الكثير من اللعنات لشخصية حسن في رواية "الجزار" ، أمسيات وتهاني للقهوة التي لم تنضج بعد ، أسف للشوكلاتة التي تقبع على زواية البقالة ولم يقتنيها أحد ..للقطعة السائحة بجانبها
وكل الحب لشاب فلسطيني يجلس على كنبة على جسد الشارع بين زحام الرصاص ، المجد لسلاح الدم ، لحجر اقتلع عيون ظالم ، اعتذار ضخم جداً لكراسي العرش العربية ، إحترام ورفع قبعات للإناث اللواتي تبحث عن الرجولة ، للكتب ، لغيمة كلها أمطار ، وسلاماً لوريقات الخريف التي رفضت السقوط ولم تضع الخريف حجه ، وسلاماً للطيبين*.
الناقة التي انفزرت في قلب الصحراء رغبة بالإنتقام
سكين تلمع بيد طفل لا يتجاوز السابعة كي ينحر رأس عجوز بقوقعة داعش ، الوردة اليابسة داخل غرفتي ، الكثير من اللعنات لشخصية حسن في رواية "الجزار" ، أمسيات وتهاني للقهوة التي لم تنضج بعد ، أسف للشوكلاتة التي تقبع على زواية البقالة ولم يقتنيها أحد ..للقطعة السائحة بجانبها
وكل الحب لشاب فلسطيني يجلس على كنبة على جسد الشارع بين زحام الرصاص ، المجد لسلاح الدم ، لحجر اقتلع عيون ظالم ، اعتذار ضخم جداً لكراسي العرش العربية ، إحترام ورفع قبعات للإناث اللواتي تبحث عن الرجولة ، للكتب ، لغيمة كلها أمطار ، وسلاماً لوريقات الخريف التي رفضت السقوط ولم تضع الخريف حجه ، وسلاماً للطيبين*.
- أقاتِلُ مِن أجلكِ حتّى أنفَد
تصُدِّين عنّي الرماحَ وسفكَ الدِماء،
سأموتُ وأنا أحمِلُك إلى صَدري
دونَ أن أخسركِ
شرفُ الفارِس سيفُه ودرعُه
وأنتِ لي فوقَهُما شجاعتي*.
تصُدِّين عنّي الرماحَ وسفكَ الدِماء،
سأموتُ وأنا أحمِلُك إلى صَدري
دونَ أن أخسركِ
شرفُ الفارِس سيفُه ودرعُه
وأنتِ لي فوقَهُما شجاعتي*.
لو كُنت انا الشخص الذي تود ان تقول له شيءٌ ما ، ماذا ستقول !؟
@slaetr
@slaetr
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
- أمرإةٌ مثلكِ لا تحتاجُ إلى فرسان
لا تحتاجُ إلى جيوش
أمرأةٌ مثلكِ تمتلّكُ عقلٍ
يصعبُ على الإشياء
إن تمُر منهُ مُرورّ الكِرام
كفيلٌ بأسقاط عروشٌ من المّملكة*.
لا تحتاجُ إلى جيوش
أمرأةٌ مثلكِ تمتلّكُ عقلٍ
يصعبُ على الإشياء
إن تمُر منهُ مُرورّ الكِرام
كفيلٌ بأسقاط عروشٌ من المّملكة*.
- لا أعلم كم غريباً إلتقيتُ في حياتي
لكِن كُلٌ منهُم كانَ يحملوا قصة مُختلفة جداً
لم أسالهُم عن النهايات
كأنت جميعُها مُتشابة
كان يجمعُم شيئاً من فُقدان الإمان
بالإشخاص الذينَ وثقُ بهُم
هذهِ الخيبات لطالما جعلت منهُم أُناسٌ
خائفينَ .. مُنكسرين .. مُرهقين
يحملونَ الكثير من الخيبات
في أعماق أرواحهُم
لكِن وبُرغم من كُل هذا
وقفُ دائماً على أقدمهُم
عادوا أقوى بكثير
من ذي قبل أمام الإشياء آلتي
ذاقُ مِنها المُر في حياتهم
هُم حقاً مثالٌ عظيمٌ للقوة
كونوا دائماً هكذا
فأنتُم دائماً تستحقونَ
الإفضل والإفضل في حياتكم *.
لكِن كُلٌ منهُم كانَ يحملوا قصة مُختلفة جداً
لم أسالهُم عن النهايات
كأنت جميعُها مُتشابة
كان يجمعُم شيئاً من فُقدان الإمان
بالإشخاص الذينَ وثقُ بهُم
هذهِ الخيبات لطالما جعلت منهُم أُناسٌ
خائفينَ .. مُنكسرين .. مُرهقين
يحملونَ الكثير من الخيبات
في أعماق أرواحهُم
لكِن وبُرغم من كُل هذا
وقفُ دائماً على أقدمهُم
عادوا أقوى بكثير
من ذي قبل أمام الإشياء آلتي
ذاقُ مِنها المُر في حياتهم
هُم حقاً مثالٌ عظيمٌ للقوة
كونوا دائماً هكذا
فأنتُم دائماً تستحقونَ
الإفضل والإفضل في حياتكم *.
-صباح العصافير الكسولة .. السيارات المزدحمة.. الوجوه الكهلة التي ايقظتها لذة العيش ونشوة شباب غريبة ولدت بعد حين .. صباح المدارس واطفال لونت الشوارع ضحكاتها .. صباح الزوايا المنسية وبائع خبز نسينا ان صباحاتنا لاتبدأ الا به .. صباح العمل ونساء نسين كل تفاصيل الحياة الا مساحيق التجميل .. صباح الاشارات المرورية ورجل المرور الذي نسي يوماً على الرف اناقته .. صباح اليتيم والعين التي تشتاق لوالديه صباحكم سعادة*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
- أمضيتُ حياتي أهربُ من الأشكال الحادة،
لا زوايا، لاخطوط مستقيمة، نعم للتعرجات.
لا ألوان؛ -السمائي والأبيض مسموحان لا غير-
لا أسماء تبدأ بحرف اللام، ولا أرقام فردية،
لا مصافحات، نعم لخطوتين -على الأقل- بيني وبين أي شخص، إذ لا أحبّذ الشعور بأنفاسِ الغير.
-كانت ثلاث خطوات لولا كرهي للأرقام الفردية-
لا للتوتر، فأنا أكره الغرق في كومةِ أظافر.
لا للحب، لا ليدِ القدر الطويلة التي تصفع المرء على قفاهُ بين الحين والآخر بداعي المزاح.
لا ليوم السبت والثلاثاء، فالسبت برتقالي والثلاثاء مصفرٌ للغاية، أما باقي الأيام فقد غسلها عقلي منذ قليل، ستعود ألوانها كما كانت، وسأتمكن من تمييزها، انتظروا حتى تجفّ.
الرقم عشرة مستثنى، أحشرهُ بين الأرقام الفردية إذ يبدو لي فرديًا جدًا ووحيدًا.
لا للضمير "نحنُ"، أنا لا أنتمي لشيء، سأضحك إذا جمعني يومًا ما بأحدهم.
لا للوعود، مالجدوى إن كنا جميعًا نكذب يارفاق؟
نعم لإتخاذ الحريق الناشب في صدرك وسيلة تدفئة، فالجو بارد، والوقاية أولًا، والمحفظة فارغة.
نعم للمسرحيات الهزلية؛ كأن يقوم الليل بطرد الساهرين ثم يجمعون قلقهم ويقيمون على أعتاب الصباح.
لا جرائدٌ اليوم، بحّت أصوات البائعين من فرط استعمالها.
لا دموع! الأشخاص تبخروا وصعدوا للسماء،
في الشتاء المقبل تهيأوا لقطرات مطرٍ ضخمة.
الأصوات تباع كخرق بالية في الأسواق مع امتيازات:
أصواتٌ تغني صباحًا وتبكي ليلًا، والأهم؛ تمسح جيدًا! نعمٌ كبيرة للإحتفاظ بها.
لا للحب -أؤكد- ، لا داعي للأشياء التي تترك القلب مثقوبًا، أي أنه بصراحة لا داعي لك، أجل أنت تحديدًا! حاول أن تقنعني بذلك.
شيءٌ أخير؛ أقولُ لا لعبارات الوداع،
وأنظر بعينيك وأقول أيضًا: وداعًا*.
لا زوايا، لاخطوط مستقيمة، نعم للتعرجات.
لا ألوان؛ -السمائي والأبيض مسموحان لا غير-
لا أسماء تبدأ بحرف اللام، ولا أرقام فردية،
لا مصافحات، نعم لخطوتين -على الأقل- بيني وبين أي شخص، إذ لا أحبّذ الشعور بأنفاسِ الغير.
-كانت ثلاث خطوات لولا كرهي للأرقام الفردية-
لا للتوتر، فأنا أكره الغرق في كومةِ أظافر.
لا للحب، لا ليدِ القدر الطويلة التي تصفع المرء على قفاهُ بين الحين والآخر بداعي المزاح.
لا ليوم السبت والثلاثاء، فالسبت برتقالي والثلاثاء مصفرٌ للغاية، أما باقي الأيام فقد غسلها عقلي منذ قليل، ستعود ألوانها كما كانت، وسأتمكن من تمييزها، انتظروا حتى تجفّ.
الرقم عشرة مستثنى، أحشرهُ بين الأرقام الفردية إذ يبدو لي فرديًا جدًا ووحيدًا.
لا للضمير "نحنُ"، أنا لا أنتمي لشيء، سأضحك إذا جمعني يومًا ما بأحدهم.
لا للوعود، مالجدوى إن كنا جميعًا نكذب يارفاق؟
نعم لإتخاذ الحريق الناشب في صدرك وسيلة تدفئة، فالجو بارد، والوقاية أولًا، والمحفظة فارغة.
نعم للمسرحيات الهزلية؛ كأن يقوم الليل بطرد الساهرين ثم يجمعون قلقهم ويقيمون على أعتاب الصباح.
لا جرائدٌ اليوم، بحّت أصوات البائعين من فرط استعمالها.
لا دموع! الأشخاص تبخروا وصعدوا للسماء،
في الشتاء المقبل تهيأوا لقطرات مطرٍ ضخمة.
الأصوات تباع كخرق بالية في الأسواق مع امتيازات:
أصواتٌ تغني صباحًا وتبكي ليلًا، والأهم؛ تمسح جيدًا! نعمٌ كبيرة للإحتفاظ بها.
لا للحب -أؤكد- ، لا داعي للأشياء التي تترك القلب مثقوبًا، أي أنه بصراحة لا داعي لك، أجل أنت تحديدًا! حاول أن تقنعني بذلك.
شيءٌ أخير؛ أقولُ لا لعبارات الوداع،
وأنظر بعينيك وأقول أيضًا: وداعًا*.
- مُعاتِباً تارَةً.. مُستَنكِراً أبَداً
مُغاضِباً.. ساخِراً حيناً، ومُكتَئِباً*.
مُغاضِباً.. ساخِراً حيناً، ومُكتَئِباً*.
-ويجب أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهايةِ الأمر ، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي ، الذين يحتاجون لكلمات معينة يسمعونها ، وأن لا كلمات تدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم ، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المكررة ، والكلمات المُعادة ، والوجوه المتشابهة ، فئة المجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائمٍ من كل التفاصيل ، ويضلّون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة ، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً متناقضاً ومزاجياً إلى حد يسبب الدوخة - لي أولاً - ! ستجدني تارة مغنياً مجنوناً مولعاً بالصخب ، مرة أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون ، مرة ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين ، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما ، وقد تراني ذكيا جداً أحياناً وغبياً بفداحة أحياناً أخرى ، ولا تتعجب إن رأيتني أحبّك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك !*.
- رِمشيَ الأشقَر الهارِبُ مِن كونِ عَيني
وترنيمتي الدرويشيّة
سَوّمر..
أغيبُ عنكِ فأصيرُ صخرةً
خَشِنة الملامِح
تجرحُ المياه والرياح
والصَبر،
ويقذِفوني للبحر
ليمنعَ عنّي اليابِسة،
يبلعُني الحوت ويُبحِر
وأتسائلُ في ظُلماتِ فَقدِك..
كم مرّةً عليَّ أن أتوبَ
أنا ذا النونِ الأصغر
ليقذِفني الغيابُ إلى بابِ مغفِرتك،
كم من اعترافٍ عليّ أن أضعَ بين يديكِ
لأحظى بالعفو والقبول.
مُتعب ياعزيزتي
الحقلُ الكبير
من بعثِ روما إلى حرقها
يصطفُ سُنبلةً سُنبلة وحَيرةً بجانِب حَيرة
يصرخُ بملئِ فمِه "متى موسِمُ العصافير"
العصافيرُ الكثيرة التي ستلتَقِط حبّاتَ روحِه
بِصغُرِ مناقيرها
وتطوفُ بها العالم بحثًا عن يديكِ،
مُتعب يا أُميمَتي
ندئ مرفوض
وإستجابة باطِلة
وقصبةُ نايٍ يؤذِّنُ من ثُقوبها حُزنه واسمك،
مُتعب يا أُغنيَته
القدرُ الذي لامهربَ لكِ مِنه
وحاستكِ السادِسة
والنفسُ الأخير الذي من رِئة العالم ستلتَقِطينه* .
٢٠/٦/٢٠٢٠
وترنيمتي الدرويشيّة
سَوّمر..
أغيبُ عنكِ فأصيرُ صخرةً
خَشِنة الملامِح
تجرحُ المياه والرياح
والصَبر،
ويقذِفوني للبحر
ليمنعَ عنّي اليابِسة،
يبلعُني الحوت ويُبحِر
وأتسائلُ في ظُلماتِ فَقدِك..
كم مرّةً عليَّ أن أتوبَ
أنا ذا النونِ الأصغر
ليقذِفني الغيابُ إلى بابِ مغفِرتك،
كم من اعترافٍ عليّ أن أضعَ بين يديكِ
لأحظى بالعفو والقبول.
مُتعب ياعزيزتي
الحقلُ الكبير
من بعثِ روما إلى حرقها
يصطفُ سُنبلةً سُنبلة وحَيرةً بجانِب حَيرة
يصرخُ بملئِ فمِه "متى موسِمُ العصافير"
العصافيرُ الكثيرة التي ستلتَقِط حبّاتَ روحِه
بِصغُرِ مناقيرها
وتطوفُ بها العالم بحثًا عن يديكِ،
مُتعب يا أُميمَتي
ندئ مرفوض
وإستجابة باطِلة
وقصبةُ نايٍ يؤذِّنُ من ثُقوبها حُزنه واسمك،
مُتعب يا أُغنيَته
القدرُ الذي لامهربَ لكِ مِنه
وحاستكِ السادِسة
والنفسُ الأخير الذي من رِئة العالم ستلتَقِطينه* .
٢٠/٦/٢٠٢٠
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
- أحبكِ بصدر رجل مُصاب بالربؤ ويبحث عنكِ في مكان مليء بالدخان*.