إنكسَار المُتعب.
2.51K subscribers
187 photos
2 videos
1 link
- رصيف المُتعبين *.
Download Telegram
-وتدعو أنْ لا يكون طريقك وعِرًا؛ لتَّنجو،
فيكون وعِرًا، وتَنجو!
لتَعلمْ أَنَّ النَّجاةَ مِن الله، لا مِنْ الطَّريق*.
- سأقولُ لكِ أُحبُّكِ حينَ تنتهي كُلُّ لُغات العشق القديمة
فلا يبقى للعُشاقِ شيءٌ يقولونهُ أو يفعلونه
عندئذٍ ستبدأ مُهِمَّتي فى تغيير حجارة هذا العالم وفي تغيير هَندسته شجرةً بعدَ شجرة وكوكبًا بعدَ كوكب وقصيدةً بعدَ قصيدَة*.
- دوستويفسكي: " ‏أنا فارغ تمامًا، وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد، وبامكانك أخذ هذا الكلام كسبب كافٍ للإبتعاد عني."

- وليم شكسبير: " البعض لا يقترب منكَ لمواساتكَ، بل ليطمئن أنكَ تتألم."

- محمود درويش: " لقد كنتُ صامتًا، لكنني لم أكُن أعمى."

- بوكوفسكي: " لكي يسترجعَ الإنسان عافية مزاجه، لا بد لهُ من إجازةٍ يعتزلُ فيها البشرَ لمدةِ ستةِ أشهر على الأقل مرتين في السنة."

- نيتشه: " أنتِ وطني، أيتها العزلة، لقد طال اغترابي في بلاد المتوحشين، فها أنذا أعود إليك إيها الوطن وعيناي تذرفان الدموع."

- تشيخوف: " الإنسان هو خالق سعادته، وبوسعكم لو أردتم أن تصبحوا سعداء، ولكنكم لا تريدون، أنتم تهربون من السعادة بإصرار."

- جلال الدين الرومي: " في اللحظة التي تَتقبّل بها كل شيء حتى الآلام، سيُفتح لك الباب *.
- لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي
شَيْئاً تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جيدُ *.
- و من رصيف إلى آخر أمشي قاطعًا حياتي سيرًا على الأحلام*.
﴿لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
- كنت دائماً خارج السِرب، لا أحد يعرف ما يدور في ذهني، لا أتعمق مع أحد، كأنما لي قضية أُخرى وأرض أخرى، وحرب لا تعني الجميع *.
- كانت منازلهم بعيدة وكنا متعبين..
مشينا على ما تبقى من رائحة خيرهم العتيق
مشينا على ما بنيناه لهم من منازلٍ في صدورنا
خطوةٌ تقول: هم والباب
وخطوة تقول: غيّاب..
لم نكن نحدّث بعضنا خوف أن يدور السؤال بيننا

مشينا
خطوةٌ حفاءٌ
وأخرى جفاء

مشينا
لم نقرأ رسائلهم التي لم تصل يوماً رغم السعاة بكامل دوامها وبحر من الكلام

كانت بيوتهم بعيدة وكنا نقرّبها بالتمنّي
خطوةٌ تقول: بالتأكيد
وأخرى تقول: ظنّي

وصلنا..
لم يخرج إلينا أحد
لم يلوّح لنا كفٌّ
ولم يلمع بباب البيت كتفُ
وصلنا كصوت رجلٍ واحدٍ
وعدنا - على وجوهنا -
كل واحدٍ منّا ألفُ*.
﴿ شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَليَصُمهُ وَمَن كانَ مَريضًا أَو عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَرَ يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ وَلا يُريدُ بِكُمُ العُسرَ وَلِتُكمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ ﴾
- ‏كأنكَ لا وكأني نعم
‏كأنا اقتسمنا
‏الرضا والألم

‏متى نلتقي؟
‏آه لو نلتقي
‏فكم يوجعُ الوردَ
‏ألا يُشم

‏ولِدنا مع الحب
‏كي نلتقي
‏وأغلى الأماني
‏التي لم تَتِم*.
- وإن الثبات أمام عينيكِ جِهاد*.
-حاربت مده طويله ولم استسلم.
ماذا افعل الأن بعد ان تخلوا عني جنودي قوتي حتى اسلحتي اصبحت موجهه نحوي.
استسلمت ليس لأن خسارتي حتميه
بل لأني خسرت من اقاتل لأجلهم*.
- وعاد فعاتبها قائلاً :

هل كان هذا الشعور لازم ومتطلب لما نحن فيه؟
كان اشبه بسماعي صوت اضلعي وهي تتكسر بقسوة تحت دواليب شاحنة، وانا كالمُقيد، لا استطيع ولا ارغب بالهرب ، هل كان يجب ان اُعذب بتلك الغيرة المفرطة لتضحكي انتِ؟! *.
-‏لكني فقط كنت أريدك أن تفهم شيئًا واحدًا ، أنا ما كنت أخاف أن يرحل أحدنا يومًا ، أنا مؤمن بالقدر خيره وشره ، وأن الفراق سيأتي على أي حال ، لكني كنت أخاف حقيقة أن تأتي اللحظة التي لا يعني فيها أحدنا للآخر شيئًا ، أن يموت أحدنا في قلب الآخر قبل الفراق المكتوب لنا ، كنت أخاف هذا جدًا*.
-‌ و كنت حربي الضروس التي أخوضها مع نفسي أولاً ثم معك ثم مع العالم الذي يرفض قصتنا
كنت قضيتي الأولى التي أدافع عنها بشراسة صنعت من نفسي جيشاً عظيماً أقاتل به دونك
ثم في النهاية صار جيشي يقاتل شعوري في غيابك يجابه حنيني في لحظات بعدك المتعمدة
الجيش العظيم أنهكه طغيان أنانيتك*.
- قسماً بالله أحبكِ

هذه آخر رسائلي إليكِ
ولم أكن أتوقع أن أجلس يوماً لأكتبَ لكِ رسالة أخيرة
لقد أردتكِ للعمر كله ولكنها الحياة يا حلوة
قاتلتُ بشرفٍ لتكوني لي ولكن الشرفاء أيضاً يخسرون معاركهم !
أترككِ الآن وامضي كجيشٍ مهزوم لم يعد لديه شيء يقاتل من أجله*.
- ‏لاحاجة لي بتاتاً في صديقٍ يتغير عندما أتغير، ويهز رأسه عندما أهز رأسي، إن ظلي يفعل ذلك بشكل أفضل بكثير*.
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
كَان أكثَر دُعاءِ النَّبيِّ ﷺ فِي العَشر الأَوَاخِر:

«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».