حياةٌ داخِلَ نَص.
100 subscribers
2.2K photos
11 videos
Download Telegram
جاء تشرين ياحبيبةَ عُمري
أحسن وقتٍ للهوى تشرينُ
اخذت القرار الصح بس لا قلبي ولا عقلي راضين
لماذا أعود إليك لأشقى
إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟
أمن أجل عهد هواك القديم
أصادق عصفًا ورعدًا وبرقًا
إذا ما نسيت الذي قد لقيت
فكيف سأنسى الذي سوف ألقى!

أعود لأمنح عينيك أمنًا
فليتك تمنح للقلب خفقًا
وليتك تفهم معنى رجوعي
إليك بجرحٍ سيزداد عمقًا
وصديقتي مَن مثلُها؟
أُنسُ الحياةِ وحلُوها
قلبٌ نديٌّ طيّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليَّ بنصحِها
أو حينَ تخبو بسمَتي
تأتي إليَّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فَرحةً
أرى فرحتي في عينيها
قد أخبروني مرةً:
" محظوظةٌ أنتِ بها".
وشمسٌ أنتِ إن ظهروا
وبدرٌ أنتِ يَستَتِرُ
وإنه لأمرٌ يُحيرُني
أأنتِ الشمسُ والقمرُ؟
دعنا لا ننقطع أبدًا، فأنا لا أمانع بأن تُرسِل لي أغنية أو قصيدة أحبَبتها في الخامسة فجرًا بحجة أنها بالخطأ، لا أمانع أبدًا.
وقعت سمكة بحب طائر بجنون وبعمق لكن مفهوم الحب لديهما كان مختلفًا.
بالنسبة للطائر، كان الحب يعني التقبل، بعض القلوب تلتقي لكنها لا تستطيع بناء بيتٍ معًا. أما بالنسبة للسمكة، فكان الحب يعني البقاء معًا بأيِّ ثمن.
لذا تمردت السمكة ودربت نفسها على الطيران، تألمت وسقطت وحاولت من جديد حتى وصلت إلى غصنه ولفترة وجيزة امتلكا كل شيء.
لم تستطع السمكة التنفس هناك وكانت تعود باستمرار إلى الماء وكأنها تستعير أنفاسها الخاصة.
شاهدها الطائر وهي تفقد نفسها تدريجيًا من أجل الحب.
وخشى الأسوأ..
ماذا لو لم تستطع السمكة العودة في الوقت المناسب يومًا ما؟
لذا في أحد الأيام وبينما كانت السمكة في الماء، رحل الطائر.
بلا وداع.
وبلا تفسير.
انتظرت هي.. ولكنه لم يعد أبدًا.
توقفت السمكة عن الطيران إلى الغصن، لكنها تواصل انتظاره كل يوم.
التَأمَت جراحها تحت الماء وعادت زعانفها كاملةً من جديد.
لكن بعض الجراح لا تمس الجسد أبدًا.
وماذا عن الطائر؟ انه يأتي من بعيد كل يوم فقط ليرى حالها ..
تتنفس، وتعيش.
ربما بالنسبة له هذا يكفي.

فمَن يا ترى أحب أكثر؟
من ضحّى بنفسه لأجل الحب؟
أم مَن تخلى عن الحب نفسه لأجلها؟
إلى الرفاق روّادِ السهر
أمامكم عواطف ثلجية، وبعض المنخفضات العاطفية، حرصًا على عدم الإنزلاق التأكد من التالي:
يُرجى التأكد من أغانيكم المفضلة، وخفض سرعة ذاكرتكم، وإغلاق جميع التفاصيل.
مع تمنياتي لكم بوصول آمن إلى محطة الفجر.
عوَّض الله قلبي فيما فَقد.
كان حلو وملفت للنظر لكنه ما ينفع لمشاوير العمر
تمنيت لو يكتب لي أحدهم كلمات تشبه ما أقرؤه في الكتب
• مجازفة قلبي الأولى والأخيرة:

بقيت حذرًا العمر كله، أخبئ قلبي عن الطرقات العابرة، وأغلق نوافذي كلما مر الحب بقربي، لكنك كنت مجازفة قلبي الأولى والأخيرة. لقد دخلت حياتي كأنك الأمان الذي انتظرته طويلًا، ففتحت لك أبوابًا لم أفتحها لأحد، ووضعت قلبي بين يديك، مصدقًا أنك لن تكون يومًا سببًا في ألمه. لم أدرِ أنني حين فتحت لك قلبي كنت أفتح بيدي بابًا إلى مذبحة ستراق فيها روحي. أحببتك بكل ما فيّ، وكلما آذيتني أقنعت نفسي أنه جرح عابر، حتى أدركت أنني كنت أحاول إنقاذ ما بيننا، بينما أفقد نفسي في كل محاولة. دفعت ثمن ثقتي بك من روحي: ليالٍ استنزفها البكاء، وطمأنينة لم أعرف كيف أستعيدها، وأجزاء من نفسي لم تعد كما عرفتها. ثم مضيت وكأن شيئًا لم يحدث، وبقيت أحاول العودة إلى نفسي دون أن أعرف كيف أعود إلى من كنتُه قبل أن أحبك. لم تكن خسارتي لك الأسوأ، بل أن أخرج من حبك بقلب يخشى أن ينبض من جديد، يخشى أن يُذبح ما تبقى منه.
‏وقنعت يكون نصيبي في الدنيا
‏كنصيب الطير
‏ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان
‏وتعود إليها
‏وأنا ما زلت أطير
what's that in the air?
love is out of the question.
that woman captured my breath, leaving me speechless.
I WANT TO BE YOUR EXCEPTION
ما يؤلمك ليس أن ينكر أحدٌ ما صنعت
بل أن يكون قد رأى كل شيء، رأى يدك وهي تمتد، وقلبك وهو يتنازل، وأيامك وهي تُبذل لأجله، ورأى شيئًا عظيمًا يُنتزع منك في سبيله، ثم قابل كل ذلك ببرودٍ لا يليق بالعطاء، ومضى غير مُبالٍ وغير مُمتن
كأن ما بذلته كان عاديًا لا يستحق حتى الإلتفات
ولعل أقسى ما في الأمر أن تدرك متأخرًا أنك كنت تُعطي من عمرك لمن كان يرى عطاءك.. ولا يرى قيمتك.
عزيزي صاحب الظل الطويل،
إن لم يكن في اكتوبر،
فليكن في ليلةٍ ممطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها معًا، و لا ينتهي طريقنا أبدًا.

تحدثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
و أحدثك عن كمِّ انتظاري لك.
الجسمُ في بلدٍ والروحُ في بلدِ
يا وحشةَ الروح, بل يا غُربَةَ الجسدِ