أنتِ الذي يليق بقلِبي
وانتِ ملاذي من بين
كُل الناس وانتِ كفايتي
وأكتفائي بهذه الدنيا
أنتِ روحَي وأنا
من دونك بلا روُح.
وانتِ ملاذي من بين
كُل الناس وانتِ كفايتي
وأكتفائي بهذه الدنيا
أنتِ روحَي وأنا
من دونك بلا روُح.
❤2
لم يكُن إشتياقي إليك عادياً بل كان قادرٌ
على أنّ يُوقظني من عُمق نومي.
على أنّ يُوقظني من عُمق نومي.
ما كان حُبنا من النظرةِ الأولى بقدر ما كان
طمأنينةِ من الدرجةِ الأولى مثل أن ينظُر
المرءُ إلى شيء ويستريح بهِ.
طمأنينةِ من الدرجةِ الأولى مثل أن ينظُر
المرءُ إلى شيء ويستريح بهِ.
أنتِ الذي يليق بقلِبي
وانتِ ملاذي من بين
كُل الناس وانتِ كفايتي
وأكتفائي بهذه الدنيا
أنتِ روحَي وأنا
من دونك بلا روُح.
وانتِ ملاذي من بين
كُل الناس وانتِ كفايتي
وأكتفائي بهذه الدنيا
أنتِ روحَي وأنا
من دونك بلا روُح.
❤2
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدهُ
أودَع خيالك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين فإنَهم
مروا علي وأنت سِرت خِلالي .
أودَع خيالك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين فإنَهم
مروا علي وأنت سِرت خِلالي .
أراكِ دائماً
في كُل شي أمَامي
أتخِيل ملامحكِ الجميلة
أحَتاجكِ كثيرًا
عَندما أحَزن
لأنكِ وحَدكِ مِـن يكون
الضمَاد والعلاج ليّ
حَتىٰ وانتِ بعيدة عَني
أراك أمامي دومًا .
في كُل شي أمَامي
أتخِيل ملامحكِ الجميلة
أحَتاجكِ كثيرًا
عَندما أحَزن
لأنكِ وحَدكِ مِـن يكون
الضمَاد والعلاج ليّ
حَتىٰ وانتِ بعيدة عَني
أراك أمامي دومًا .
❤1
أتعرِف معنَى أن يعُود المَرء نَادمًا
مِن طَرِيقٍ مشَى لهُ بِقلبِه وعَاد خالِي
اليدِين وخِيبتهُ تُثقل كتفِيه .
مِن طَرِيقٍ مشَى لهُ بِقلبِه وعَاد خالِي
اليدِين وخِيبتهُ تُثقل كتفِيه .
تقول أحداهن عند الخِصام أرسلتُ لهُ قائِلة :
أعد لِي قلبي مِن فضلك !
فـ رَد قائِلًا : قلبكِ لي ولو أختلفنا ،
نحنُ قومً لا نرُد الهدايا ،
و آنتِ هدية القدر لرُوحي .
أعد لِي قلبي مِن فضلك !
فـ رَد قائِلًا : قلبكِ لي ولو أختلفنا ،
نحنُ قومً لا نرُد الهدايا ،
و آنتِ هدية القدر لرُوحي .
❤1