عيناها كونٌ سبحان خالقهُ
به الكواكب والنّجم مشرِقَهُ
باتَت عيوني بنورهِ مُحدّقةً
ياللكونِ هذا كيفَ أسرقهُ
خيوط الشّعر كالحلم مُسدلةٌ
والحور تحته تود تسلقهُ
فصعبُ عليها الوصل لصاحبهِ
فليسَ هناك بابُ نطرقهُ
به الكواكب والنّجم مشرِقَهُ
باتَت عيوني بنورهِ مُحدّقةً
ياللكونِ هذا كيفَ أسرقهُ
خيوط الشّعر كالحلم مُسدلةٌ
والحور تحته تود تسلقهُ
فصعبُ عليها الوصل لصاحبهِ
فليسَ هناك بابُ نطرقهُ
ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
- إبراهيم حمدان
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
- إبراهيم حمدان
اليوم دعنا نتفق..
لا فرق عندك إن بقيت وإن مضيت!
لا فرق عندك إن ضحكنا هكذا -كذبًا-
وإن وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي.. ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي
وإليك -يا بعضي- أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من أجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت؟
وأنا وهبتك مهجتي جهرًا
فهل سرًا نويت؟
لا فرق عندك إن بقيت وإن مضيت!
لا فرق عندك إن ضحكنا هكذا -كذبًا-
وإن وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي.. ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي
وإليك -يا بعضي- أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من أجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت؟
وأنا وهبتك مهجتي جهرًا
فهل سرًا نويت؟
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُ
ما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
طعمانِ مرٌّ وحلوٌ ليس يعدِلُه
في حلقِ ذائقهِ مُرٌّ ولا شُهُدُ
ما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
طعمانِ مرٌّ وحلوٌ ليس يعدِلُه
في حلقِ ذائقهِ مُرٌّ ولا شُهُدُ
فيا ليـت كـل اثنيـن بينهمـا هـوى
مــن الـنـاس والأنـعــام يلتـقـيـان
فيقضـي حبيـب مـن حبيـب لبـانـة
ويرعـاهـمـا ربـــي فـــلا يـريــان
(واني لأهوى الحشر إن قيل أنني
وعفـراء يــوم الحـشـر ملتقـيـان)
مــن الـنـاس والأنـعــام يلتـقـيـان
فيقضـي حبيـب مـن حبيـب لبـانـة
ويرعـاهـمـا ربـــي فـــلا يـريــان
(واني لأهوى الحشر إن قيل أنني
وعفـراء يــوم الحـشـر ملتقـيـان)
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري.
-غازي القصيبي
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري.
-غازي القصيبي
إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقةٌ
و قدْ أناخَ عليها الدهر بالعجبِ
صبراً على شدة الأيام إنَّ لها
عُقْبَى وَمَا الصَّبْرُ إلاَّ عِنْدَ ذِي الحَسَبِ
سيفتح الله عن قرب بنافعة ٍ
فِيْها لِمِثْلِكَ رَاحَاتٌ مِنَ التَّعَبِ
و قدْ أناخَ عليها الدهر بالعجبِ
صبراً على شدة الأيام إنَّ لها
عُقْبَى وَمَا الصَّبْرُ إلاَّ عِنْدَ ذِي الحَسَبِ
سيفتح الله عن قرب بنافعة ٍ
فِيْها لِمِثْلِكَ رَاحَاتٌ مِنَ التَّعَبِ
" كم رفّ قلبي حين كنتَ المتصل
يا مَن بصوتكَ كُل همٍّ يرتحل
والسّعدُ في روحي أقامَ خيامه
فرحًا وقلبي قد تراقصَ في خجل
بالحبّ تسألُ كيف صارت حالتي؟
وأراكَ بين القلبِ أغلى مَن سأل
حتّى إذا نمّقت شكل إجابتي
تتلعثمُ الكلماتُ منّي والجُمل! ".
يا مَن بصوتكَ كُل همٍّ يرتحل
والسّعدُ في روحي أقامَ خيامه
فرحًا وقلبي قد تراقصَ في خجل
بالحبّ تسألُ كيف صارت حالتي؟
وأراكَ بين القلبِ أغلى مَن سأل
حتّى إذا نمّقت شكل إجابتي
تتلعثمُ الكلماتُ منّي والجُمل! ".
إنّي أحبُّ.. وبعضُ الحُبِّ ذبّاحُ
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلبي -إذا أحببتُ - جرّاحُ..
إنَّ النبيذُ هُنا نارٌ معطرةٌ
فهل عيونُ نساءِ الشامِ أقداحُ؟
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلبي -إذا أحببتُ - جرّاحُ..
إنَّ النبيذُ هُنا نارٌ معطرةٌ
فهل عيونُ نساءِ الشامِ أقداحُ؟
أيها اللاشيء الثقيل،
من أخبرك أن صدري متين ؟
وأن ظهري جدار لا يُهد ولا يَلين ؟
من أخبرك ..
أن روحي لا يتعكر لونها
وأن قلبي لا يُكسر كجرة طين
وأني قوية لا تحركني الأفكار يسار يمين ؟
من أخبرك أن صدري متين ؟
وأن ظهري جدار لا يُهد ولا يَلين ؟
من أخبرك ..
أن روحي لا يتعكر لونها
وأن قلبي لا يُكسر كجرة طين
وأني قوية لا تحركني الأفكار يسار يمين ؟
" هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا ؟
أم التعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ ".
أم التعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ ".
بَادٍ هَوَاكَ صَبَرْتَ أمْ لم تَصْبِرَا
وَبُكاكَ إنْ لم يَجْرِ دمعُكَ أو جَرَى
كمْ غَرّ صَبرُكَ وَابتسامُكَ صَاحِبًا
لمّا رآهُ و في الحشا مالا يُرى
- المتنبي
وَبُكاكَ إنْ لم يَجْرِ دمعُكَ أو جَرَى
كمْ غَرّ صَبرُكَ وَابتسامُكَ صَاحِبًا
لمّا رآهُ و في الحشا مالا يُرى
- المتنبي
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها… شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا
حتى وأن مات الغرامُ بليلنا
والكل نامِ وهاجرَ العُشاقُ
سأظلُ فيك وفي هواك معلقٍ
وتظل تهجر عاشقاً يشتاقُ
والكل نامِ وهاجرَ العُشاقُ
سأظلُ فيك وفي هواك معلقٍ
وتظل تهجر عاشقاً يشتاقُ