أهلاً وسهلًا أنا الإعجاب والعجبُ
أنا الفصيحةُ كم غنِّت بيَ العربُ
أنا السليمةُ من عَيبٍ ومنقصةٍ
ومنطقي لكتاب الله يَنتسِبُ!
أنا الفصيحةُ كم غنِّت بيَ العربُ
أنا السليمةُ من عَيبٍ ومنقصةٍ
ومنطقي لكتاب الله يَنتسِبُ!
ملأتني بكِ ..
حتى مسني خجلٌ
من فرط ما غازلتني اعين الناسِ
ما عاد يملأ رأسي خمرُ داليةٍ
صُبيّ جمالكِ حتى يمتلي رأسي
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سندٍ
وأنتِ ... أنتِ حديثٌ لأبن عباسِ
حتى مسني خجلٌ
من فرط ما غازلتني اعين الناسِ
ما عاد يملأ رأسي خمرُ داليةٍ
صُبيّ جمالكِ حتى يمتلي رأسي
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سندٍ
وأنتِ ... أنتِ حديثٌ لأبن عباسِ
صُبحتَ بالخير هل ما زلت تذكرني ؟
إني أُحبك هل ما زلتَ تعنيها ؟
وكيف حالك ؟ حالي بعدنا سقما
إن غبتَ عني فمن للروحِ يسقيها !
إني أُحبك هل ما زلتَ تعنيها ؟
وكيف حالك ؟ حالي بعدنا سقما
إن غبتَ عني فمن للروحِ يسقيها !
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
مرَّ المساءُ وقلبُكَ مُستاءُ
مَن ياحبيبي قد لكَ ساؤوا؟
قلمي لكَ والميمُ باءُ
حروفي وشعري لتشفيكَ جاؤوا
مَن ياحبيبي قد لكَ ساؤوا؟
قلمي لكَ والميمُ باءُ
حروفي وشعري لتشفيكَ جاؤوا
لا تشتكي يا عينُ لا تشتاقي
لا تكشفي للناسِ عن أوراقي
صبراً جميلاً لانكسرتي بِالهوى
حتى ولو كُسِرَت بدربِي ساقي
لا تحزني لا تنحني لا تنثني
بل إدفُني الآلام في اعماقي
لا تكشفي للناسِ عن أوراقي
صبراً جميلاً لانكسرتي بِالهوى
حتى ولو كُسِرَت بدربِي ساقي
لا تحزني لا تنحني لا تنثني
بل إدفُني الآلام في اعماقي
مابال قمري في غيومه عالقٌ
من أبهت النور العظيم واظلمهْ
لاتحزني فالحزنِ لم يخلق لك
صدري لهمك قبل حضنك يحملُهْ
من ذا الذي يطغى عليك ويحزنك؟
اولم يرى حٌسنً تجلا فأخجلهْ؟
من أبهت النور العظيم واظلمهْ
لاتحزني فالحزنِ لم يخلق لك
صدري لهمك قبل حضنك يحملُهْ
من ذا الذي يطغى عليك ويحزنك؟
اولم يرى حٌسنً تجلا فأخجلهْ؟
"أنا الغريب بأرضٍ لا أراك بها
ًالروحُ عندك إنْ ما سافرَ الجسدُ
في ضجةِ الناس بات الشوق يعزلني
كأنني في بلاد مابها أحدُ !"
ًالروحُ عندك إنْ ما سافرَ الجسدُ
في ضجةِ الناس بات الشوق يعزلني
كأنني في بلاد مابها أحدُ !"
رأيتُ الشعر في عينيكِ يكتُبني
فصار الحُب قافيتي و أوزاني
ألم أخبركِ أن الناس تحسبُني؟
طريحاً بالهوى والشوقُ أعياني
فصار الحُب قافيتي و أوزاني
ألم أخبركِ أن الناس تحسبُني؟
طريحاً بالهوى والشوقُ أعياني
أقولُ لهُ، وقد أبدى صُدودًا
فلا لفظٌ إليَّ ولا ابتسامُ:
تكلَّم ليسَ يوجعُكَ الكلام!
ولا يمحو محاسِنَكَ السَّلام
— ابن عبد ربه
فلا لفظٌ إليَّ ولا ابتسامُ:
تكلَّم ليسَ يوجعُكَ الكلام!
ولا يمحو محاسِنَكَ السَّلام
— ابن عبد ربه