سَدف
181 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
قَد بَراهُ الشّوقُ والكَمَدُ
‏ليتَهم إن عُوقبُوا بدمي
‏وجَدُوا مِثلَ الذي أجِدُ"
والآن تأتي آسفاً مستعطفاً
‏القلبُ ماتَ فما يفيدُ توجعك ؟
وأحبُّها، والله يعلمُ أنَّها
‏حشوُ الفؤادِ ولبُّهُ والأضلُعُ
‏وإذا شكى أحباب قلبي علّة
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
‏أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
‏سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
‏يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
‏لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ.
‏"وَاللَه ما ذرأ الاله وَلابرا
‏بشرا وَلا ملكا كأحمد في الورى
‏فَعَليه صَلى اللَه ما قلم جرى
‏وَجلا الدياجي نوره المتبسم
‏فَبحقه صَلوا عليه وَسلموا"
‏لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
‏ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدادِ الرِّمالِ
‏فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ

‏و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
‏و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي

‏اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
‏مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ

‏اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
‏و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
‏أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
‏ وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
‏جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
‏عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
‏صلَّى عليكَ اللهُ يا نورًا سَرى
‏في المشرقَينِ ففرَّتِ الظلماتُ
‏ﷺ
‏رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
‏ فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
‏نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
‏فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
‏مِن رجفةِ الشوقِ في أعماقِهِ ارتجفا
‏هل يسترُ الليلُ مشتاقاً بهِ التحفا؟
جمالُ وجهكٕ للجناتِ يأخذنـي
‏وعنـد بابـكَ ألقى جمرَهُ بدني

‏خبّأتُ كلَّ دمي في نارِ غمغمتي
‏وأشعلَ النارَ في أعصابه زمني

‏أهديتكَ القلبَ فاستعذبتَ أنّـتَـه
‏فـإن تألـمَ لـم تنـصفْ ولـم أُدِنِ
الناسُ لا يُنْصِفُونَ الحيّ بينهمُ
‏حتّى إذا ما توارى عنهمُ نَدِموا
‏"ستعودُ أيام الهناء وأُنسها
‏ويفيضُ بالفرح العظيم شعوري"
‏" سارٍ وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
‏عالٍ على قلقي ..عالٍ على أرقي

‏في كلّ منطلقٍ .. في كل معترك
‏في كل منقلبٍ: تعويذةُ الفلقِ

‏سارٍ ..أمدُّ له كفي وأمنيتي
‏من طلعةِ النور حتى مغرب الشّفقِ

‏لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه
‏الله أكبر، يا دوّامة القلقِ .."
روّوا أبناءكم ما حسُن من الشعر.

- عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه-.
‏"العمرُ أبوابٌ يدور بها الفتى
‏فانظر لعَمرُكَ أيّ بابٍ تطرقه"
وأفجعُ الناس من ولّى حبائبُهُ
‏ ولا عناقٌ ولا ضمٌّ ولا قُبلُ.
‏"إذا وقع الغرامُ على عنيدٍ
‏فلا بقِي العنيدُ و لا العِنادُ "