وإذا شكى أحباب قلبي علّة
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ.
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ.
"وَاللَه ما ذرأ الاله وَلابرا
بشرا وَلا ملكا كأحمد في الورى
فَعَليه صَلى اللَه ما قلم جرى
وَجلا الدياجي نوره المتبسم
فَبحقه صَلوا عليه وَسلموا"
بشرا وَلا ملكا كأحمد في الورى
فَعَليه صَلى اللَه ما قلم جرى
وَجلا الدياجي نوره المتبسم
فَبحقه صَلوا عليه وَسلموا"
ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدادِ الرِّمالِ
فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ
و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ
اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ
و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ
اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
جمالُ وجهكٕ للجناتِ يأخذنـي
وعنـد بابـكَ ألقى جمرَهُ بدني
خبّأتُ كلَّ دمي في نارِ غمغمتي
وأشعلَ النارَ في أعصابه زمني
أهديتكَ القلبَ فاستعذبتَ أنّـتَـه
فـإن تألـمَ لـم تنـصفْ ولـم أُدِنِ
وعنـد بابـكَ ألقى جمرَهُ بدني
خبّأتُ كلَّ دمي في نارِ غمغمتي
وأشعلَ النارَ في أعصابه زمني
أهديتكَ القلبَ فاستعذبتَ أنّـتَـه
فـإن تألـمَ لـم تنـصفْ ولـم أُدِنِ
" سارٍ وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
عالٍ على قلقي ..عالٍ على أرقي
في كلّ منطلقٍ .. في كل معترك
في كل منقلبٍ: تعويذةُ الفلقِ
سارٍ ..أمدُّ له كفي وأمنيتي
من طلعةِ النور حتى مغرب الشّفقِ
لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه
الله أكبر، يا دوّامة القلقِ .."
عالٍ على قلقي ..عالٍ على أرقي
في كلّ منطلقٍ .. في كل معترك
في كل منقلبٍ: تعويذةُ الفلقِ
سارٍ ..أمدُّ له كفي وأمنيتي
من طلعةِ النور حتى مغرب الشّفقِ
لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه
الله أكبر، يا دوّامة القلقِ .."