"صِلْ من تحب ودَعْ كلام الحَاسدِ
ليس الحَسُود على الهَوَى بمِسَاعِـدِ!
لم يخلق الرحمن أجمل منظرًا
من عاشقين على فراشٍ واحِـدِ"
ليس الحَسُود على الهَوَى بمِسَاعِـدِ!
لم يخلق الرحمن أجمل منظرًا
من عاشقين على فراشٍ واحِـدِ"
قُل للذي مَلأ التشاؤمُ قلبَه
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسّم الأرزاق .
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسّم الأرزاق .
”صباح الخير، نحن لن نتوقف أبدًا عن ملاحقة أحلامنا ما دمنا نصحو على فجر يغمره النور والسلام.“
بعتذر لكل شخص كنت سبب فإنه يشعر بغصة في قلبه ، يشهد الله ما أردت إلا أن أمضى في هذه الدُنيا كَمثل ريحٍ خفيف لا يضُر ولا يُهلِك ، ويشهد الله أني أضعف كثيرًا من أن أنوي ذلك
أرجو من كل من يرى بي السوء يتيقن بكوني بشرً يُخطىء وتذل قدمي ، فالتمس لي عُذرًا لعلي كنت في واد غير واديك .
أرجو من كل من يرى بي السوء يتيقن بكوني بشرً يُخطىء وتذل قدمي ، فالتمس لي عُذرًا لعلي كنت في واد غير واديك .
لا تُؤذِ قلبك بالذين تَنكّروا
أنتَ امرؤٌ منهم أجَلُّ وأطهرُ
أنجاك ربك منهمُ فإلى متى
ستظل أنت للؤمِهم تتذكّرُ؟
أنتَ امرؤٌ منهم أجَلُّ وأطهرُ
أنجاك ربك منهمُ فإلى متى
ستظل أنت للؤمِهم تتذكّرُ؟
دَعِ الأيّامَ تفعلُ ما تشاءُ
وطب نفسًا إذا حكم القضاءُ
ولا تَجزع لنازلة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وطب نفسًا إذا حكم القضاءُ
ولا تَجزع لنازلة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني
ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا
————-
• المتنبي.
ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا
————-
• المتنبي.
فالوجه مثل الصُبحِ مبيضٌ
والشعر مثل الليل مسودٌ
ضِدّانِ لما اسْتُجمعا حَسُنا
والضّدُ يُظهر حُسنَهُ الضّدُ
والشعر مثل الليل مسودٌ
ضِدّانِ لما اسْتُجمعا حَسُنا
والضّدُ يُظهر حُسنَهُ الضّدُ
وكلُّ كَرِيم يَتَّقِي الذَّمَّ بالقِرَى
ولِلخَيْرِ بينَ الصّالحينَ طَريقُ
لَـعَمْرُكَ مَـا ضَـاقَتْ بِـلاَدٌ بِأهْلِهَا
وَلَـكِـنَّ أَخْـلاَقَ الـرِّجَالِ تَـضِـيْقُ.
"عمرو بن الأهتم"
ولِلخَيْرِ بينَ الصّالحينَ طَريقُ
لَـعَمْرُكَ مَـا ضَـاقَتْ بِـلاَدٌ بِأهْلِهَا
وَلَـكِـنَّ أَخْـلاَقَ الـرِّجَالِ تَـضِـيْقُ.
"عمرو بن الأهتم"
قال المتنبي واصفًا أهل العشق :
مِمّا أضر بِأهل العِشقِ أَنَّهم
هَوُوا وَما عرفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عيونهم دمعًا وَأَنفسم
في إِثر كُلِّ قَبيح وَجهه حَسَن
مِمّا أضر بِأهل العِشقِ أَنَّهم
هَوُوا وَما عرفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عيونهم دمعًا وَأَنفسم
في إِثر كُلِّ قَبيح وَجهه حَسَن