من ظن بالله خيراً فلن يخيب الله ظنه ومن شكر الله على نعمة زاده الله من فضله ومن توكل على الله فهو كافيه وحسبه.
تَسَمَّيْتُ بِالْمَجْنُونِ مِنْ أَلَمِ الْهَوى..
وَصَارَتْ بِيَ الأَمْثَالُ فِي الْحَيِ تُضْرَبُ
وَصَارَتْ بِيَ الأَمْثَالُ فِي الْحَيِ تُضْرَبُ
بعد سنين من البحث والهوس عن ماهية دوري البطوليّ في هذا العالم تبيّن انه ليس ضروريًا أن تكون بطل في حال بإمكانك أن تكون شهمًا وحسب، ساهم في استلهام هذه القناعة الدكتور غازي القصيبي في قصيدة الغروب "فإن مَضيْتُ فقولي: لَم يَكُنْ بطلاً! لكنه لم يُقبِّل جبهَة العَارِ" وهذا كل ما يهم.
" لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه " ...
"لا أفهم كيف بإمكان الشخص أن يزيّف علاقة كاملة أنا لا أستطيع تزييف (أهلًا) لشخص لا أوده"
اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
لبيكَ إنّ العيشَ عَيشُ الآخرة.
قال الشيخ ابن عثيمين :
إذا خِفتَ أن تميلَ إلى الشّهواتِ في
الدنيا التي فيها المُتعة، فتذكّر مُتعةَ
الآخرة، ولهذا كان نبيّنا ﷺ إذا رأى
ما يعجبُه من الدنيا، قال:
"لبيكَ إنّ العيشَ عيشُ الآخِرة"
قال الشيخ ابن عثيمين :
إذا خِفتَ أن تميلَ إلى الشّهواتِ في
الدنيا التي فيها المُتعة، فتذكّر مُتعةَ
الآخرة، ولهذا كان نبيّنا ﷺ إذا رأى
ما يعجبُه من الدنيا، قال:
"لبيكَ إنّ العيشَ عيشُ الآخِرة"