سَدف
182 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
‏من ظن بالله خيراً فلن يخيب الله ظنه ومن شكر الله على نعمة زاده الله من فضله ومن توكل على الله فهو كافيه وحسبه.
‏"أليف الروح ملفت، ولو بين الحشود"
تَسَمَّيْتُ بِالْمَجْنُونِ مِنْ أَلَمِ الْهَوى..
وَصَارَتْ بِيَ الأَمْثَالُ فِي الْحَيِ تُضْرَبُ
"رَأيتُ الدَهرَ مُختَلِفًا يَدورُ
فَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُ"

-علي بن أبي طالب
‏بعد سنين من البحث والهوس عن ماهية دوري البطوليّ في هذا العالم تبيّن انه ليس ضروريًا أن تكون بطل في حال بإمكانك أن تكون شهمًا وحسب، ساهم في استلهام هذه القناعة الدكتور غازي القصيبي في قصيدة الغروب "فإن مَضيْتُ فقولي: لَم يَكُنْ بطلاً! لكنه لم يُقبِّل جبهَة العَارِ" وهذا كل ما يهم.
اخاف ان اكون من : ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وظنوا أنهم يحسنون صنعا )
‏" لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه " ...
‏" فسلهُ العونَ إدمانًا مُلحًّا
‏ يحب الله مِلحاح السؤالِ ".
- صبحٌ.. وحقُّ الصُبحِ منك تبسُّما
‏افرَحْ.. فصُبحك لا يطيقُ تجهُّما .
‏"لا أفهم كيف بإمكان الشخص أن يزيّف علاقة كاملة أنا لا أستطيع تزييف (أهلًا) لشخص لا أوده"
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد
اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
إن الكِرام وإن ضاقت معيشتهم
دامت فضيلتهم والأصلُ غلّابُ
سَدف
GIF
يا ساكب الشاي زد في حرّه حرّا
‏مستعذباً مستطابَ الشربِ محمرّا

‏ودع عذوليَ يشدو فيك أحجيةً
‏ فليسَ يملك لي نفعاً ولا ضـرّا

‏ألقيت سرّك في بحرٍ وقلت له :
‏"ما كلُّ من غاص بحراً آنسَ الدُرَّا"

‏يا مدمن الشاي هلا بحت لي سرًا
‏هل يُشربُ الشاي حلوًا كان أم مُرًّا ؟
والظلمُ في شرعِ الحبيبِ عدالةٌ
‏مهما جَفا كنتَ المُحِبَّ المُُولَعَا
وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
‏وترى السحائب بالأماني أمطرت
لبيكَ إنّ العيشَ عَيشُ الآخرة.

‏قال الشيخ ابن عثيمين :
‏إذا خِفتَ أن تميلَ إلى الشّهواتِ في
‏الدنيا التي فيها المُتعة، فتذكّر مُتعةَ
‏الآخرة، ولهذا كان نبيّنا ﷺ إذا رأى
‏ما يعجبُه من الدنيا، قال:
‏"لبيكَ إنّ العيشَ عيشُ الآخِرة"
‏"وأحبُّها وأحبُّ موطن أهلها
‏وتُحبُّني وتحبُّ حتى منزلي"