و تكفين العيدُ أنتِ
أن تأتينه بكاملِ رقتك
تدهشيّن الأرض بحضوركِ
و يُولد في صدر العالم
ألف طفلٍ ضحوك
أن تأتينه بكاملِ رقتك
تدهشيّن الأرض بحضوركِ
و يُولد في صدر العالم
ألف طفلٍ ضحوك
ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء"
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء"
"وكان يجتهد في ضبط ميزان قلبه، هو لم يزل غريبًا، نائيًا، وحيدًا..ولكن حسبه أن الله معه"
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ.💕
"المعاصي نار النِّعم" قال الإمام ابن القيم: "فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه وأمثالها، وإن أصرّ لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمةً نعمة حتى تسلب النعم كلها .."
اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على نبيِّنا محمَّدٍ وآله، كلَّما ذَكَره الذَّاكرون، وغفَل عن ذِكره الغافلون، وصلِّ عليه في الأوَّلين والآخِرين أفضلَ وأكثرَ وأَزكى ما صلَّيتَ على أحدٍ مِن خَلقِك، وزكِّنا -اللهم- بالصلاةِ عليهِ أفضلَ ما زكيتَ أحدًا مِن أُمَّتِه بصلاتِه عليه، واجزِه عنا خَير ما جَزَيتَ مُرسَلاً عمَّن أُرسِل إليه، فإنَّك أنقَذْتَنا به مِن الهَلَكة، وجعلتَنا في خَيرِ أُمَّةٍ أُخرجَتْ للنَّاسِ دائنين بدينِك الذي ارتضيتْ.
وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ
فيراك ربّ القلب تصبر راضِيا
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا
الوتر يا أحبة
فيراك ربّ القلب تصبر راضِيا
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا
الوتر يا أحبة
والإنسانُ مهما اتسعت مذاهب قوَّتِه، فليس ببالغٍ من هذه الدُّنيا ما يريد، لولا زهرة الأمل التي يتعهدُها الدِّينُ بالسُّقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروِّح عن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه
– المنفلوطي
– المنفلوطي
خُلِقتِ جميلةً لتعذبينا
و لسنا في غرامك مجرمينا
إذا كان الهوى و الحبُّ عيباً
فكل معايب العشاق فينا
و كم مجرمٍ قد نال عفواً
وأنتِ بدون ذنبٍ تقـتلينا
جمالك ذاهبٌ و الحبُّ أيضاً
سنندم إن صددتي و تندمينا
و لسنا في غرامك مجرمينا
إذا كان الهوى و الحبُّ عيباً
فكل معايب العشاق فينا
و كم مجرمٍ قد نال عفواً
وأنتِ بدون ذنبٍ تقـتلينا
جمالك ذاهبٌ و الحبُّ أيضاً
سنندم إن صددتي و تندمينا