سلام عليكم من شج كلّما
هدتْ من الليلِ آناءُ الظلام لهُ أنّا
سلام عليكم من غريّ بذكركم،
إذا هَبّ خَفّاقُ النّسيمِ له حَنّا
سلام عليكم لا فجعنا بقربكم،
ولا قدرَ الرحمنُ بعدَكمُ عنّا
هدتْ من الليلِ آناءُ الظلام لهُ أنّا
سلام عليكم من غريّ بذكركم،
إذا هَبّ خَفّاقُ النّسيمِ له حَنّا
سلام عليكم لا فجعنا بقربكم،
ولا قدرَ الرحمنُ بعدَكمُ عنّا
قد طال عزكمُ وذلي بالهوى
ومِن العجائِب عزكم وتذللي
لاتسقني ماء الحياةِ بذلةٍ
بل فأسقني بالعزّ ماء الحنظلِ
ماء الحياةِ بذلةٍ كجهنمِ
وجهنمٌ بالعز أطيبُ منزلِ
ومِن العجائِب عزكم وتذللي
لاتسقني ماء الحياةِ بذلةٍ
بل فأسقني بالعزّ ماء الحنظلِ
ماء الحياةِ بذلةٍ كجهنمِ
وجهنمٌ بالعز أطيبُ منزلِ
"لست مثل الصّحبِ ..
أنت البدرُ في نجم الصّحاب،
مبسمي عند الهناءِ و بلسمي بمتاعبي
إن تسلني عنكَ..
خُذ منّي تفاصيل الجواب؛
أنتَ شطري، بعض منّي، في فؤادي، و صاحبي"
أنت البدرُ في نجم الصّحاب،
مبسمي عند الهناءِ و بلسمي بمتاعبي
إن تسلني عنكَ..
خُذ منّي تفاصيل الجواب؛
أنتَ شطري، بعض منّي، في فؤادي، و صاحبي"
فَما كان ليّ إلا البقاءُ مُلبياً
حُكم القويّ على الضعيفِ رمانِي
ويّحي لو وددتُ فراقها يوماً
والحكمُ حُكمِي والمكانُ مكانِي
سلِي تُعطَيْ فالأمُور سهالةٌ
فالحكمُ أصبح في يديكِ
تفَالي وطّغيَ على كُل النساءِ
ورددِي القلبُ قلبي والمكانُ مكانِي
حُكم القويّ على الضعيفِ رمانِي
ويّحي لو وددتُ فراقها يوماً
والحكمُ حُكمِي والمكانُ مكانِي
سلِي تُعطَيْ فالأمُور سهالةٌ
فالحكمُ أصبح في يديكِ
تفَالي وطّغيَ على كُل النساءِ
ورددِي القلبُ قلبي والمكانُ مكانِي
املأ كؤوسَكَ في الحياة تفاؤلاً
واسقِ الذي رام السعادةَ واستقي
نصفُ التعاسةِ في انتظارِ تعاسةٍ
والنصفُ في فِقدانِ فألٍ مُشرقِ
إياك لا تتَوَخَّ بؤساً قادماً
«إن البلاءَ موكّلٌ بالمنطقِ»
- فواز اللعبون
واسقِ الذي رام السعادةَ واستقي
نصفُ التعاسةِ في انتظارِ تعاسةٍ
والنصفُ في فِقدانِ فألٍ مُشرقِ
إياك لا تتَوَخَّ بؤساً قادماً
«إن البلاءَ موكّلٌ بالمنطقِ»
- فواز اللعبون
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرُقُها ؟
أتحسبُ الفتحَ سهلاً بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا ؟
أتحسبُ الفتحَ سهلاً بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا ؟
يملك من الفصاحة مايُثير إعجابي، عندما سألته : كيف حالك ؟ قال : أتعافى بقدرِ إقبالك عليّ
أَلاَ يَا صَبَا نَجْدٍ مَتى هِجْتِ مِنْ نَجْدٍ
لَقَدْ زَادَني مَسـراكِ وَجْداً عَلى وَجْدِ
أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحى
عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ
بَكيْتَ كَمَا يَبْكي الوَليدُ وَلَمْ تَكُنْ
جَليداً وَأَبْدَيْتَ الَّذِي لَم تَكُن تُبْدِي
وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَا
يَمَلُّ وَأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الوَجْدِ
بِكُلٍ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بِنَا
عَلى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ
عَلى أَنَّ قُربَ الدَّارِ لَيْسَ بِنَافِعٍ
إِذَا كَانَ مَنْ تَهَواهُ لَيْسَ بِذِي وُدِّ
— عبدالله بن الدمينة الخثعمي
لَقَدْ زَادَني مَسـراكِ وَجْداً عَلى وَجْدِ
أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحى
عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ
بَكيْتَ كَمَا يَبْكي الوَليدُ وَلَمْ تَكُنْ
جَليداً وَأَبْدَيْتَ الَّذِي لَم تَكُن تُبْدِي
وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَا
يَمَلُّ وَأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الوَجْدِ
بِكُلٍ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بِنَا
عَلى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ
عَلى أَنَّ قُربَ الدَّارِ لَيْسَ بِنَافِعٍ
إِذَا كَانَ مَنْ تَهَواهُ لَيْسَ بِذِي وُدِّ
— عبدالله بن الدمينة الخثعمي
" ما اخترتُ سكبَ الدمعِ لكني إذا
ضاقت عليَّ بكى الفؤادُ بأضلعي
و الحزنُ في عيني و لو خبأتهُ
بادٍ و لو لم يعلموا بتوجعي .."
ضاقت عليَّ بكى الفؤادُ بأضلعي
و الحزنُ في عيني و لو خبأتهُ
بادٍ و لو لم يعلموا بتوجعي .."
تعالَ إليّ فالأيامُ ثُقلٌ
ومن إلاّكَ يجعلُها خِفافًا ؟
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعًا عِجافًا !
وكلّ الناس قد علموا بأّني
"مُتيم بعينك" لا خلافَ !
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعلّ القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنتَ آخذُهُ إليكَ
حرامٌ بعد أمنكَ أن يخافَ !
ومن إلاّكَ يجعلُها خِفافًا ؟
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعًا عِجافًا !
وكلّ الناس قد علموا بأّني
"مُتيم بعينك" لا خلافَ !
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعلّ القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنتَ آخذُهُ إليكَ
حرامٌ بعد أمنكَ أن يخافَ !
أَيُوْووووه
كمْ أشتاقُ لَكْ..
يا مَنْ مُتيَّمُهُ هلك !
يا عاطرَ الأنفاس هل لمعذب أن يسألك ؟
أتَرَى محبِّيك السُّكارى؟
أم جمالك أشغلك !
أقرأْتَ أعيُنَ ناظِرِيكَ ..كتَابُها : مَنْ دَلَّلَكْ ؟!
أسَمِعْتَ تنهيدًا يذوب ألْفَ قلبٍ أمَّلَك ..
أعلِمْتَ عنْ وجدٍ ..
وعَنْ عِشقٍ .. وعن ..ما أجْهَلَك
في كل لَيْلٍ شاكرٌ لله ..لمَّا كَمَّلَكْ
في كل صبحٍ ..حاسدٌ للطَّل لما بَلَّلَكْ ..
وأنا الذي ..
لو جئت تطلُبُه الفؤادَ ..لقلت: لك
عجبي له من سائلٍ ..
أن جاء يطلبُ ما مَلَكْ !
'
كمْ أشتاقُ لَكْ..
يا مَنْ مُتيَّمُهُ هلك !
يا عاطرَ الأنفاس هل لمعذب أن يسألك ؟
أتَرَى محبِّيك السُّكارى؟
أم جمالك أشغلك !
أقرأْتَ أعيُنَ ناظِرِيكَ ..كتَابُها : مَنْ دَلَّلَكْ ؟!
أسَمِعْتَ تنهيدًا يذوب ألْفَ قلبٍ أمَّلَك ..
أعلِمْتَ عنْ وجدٍ ..
وعَنْ عِشقٍ .. وعن ..ما أجْهَلَك
في كل لَيْلٍ شاكرٌ لله ..لمَّا كَمَّلَكْ
في كل صبحٍ ..حاسدٌ للطَّل لما بَلَّلَكْ ..
وأنا الذي ..
لو جئت تطلُبُه الفؤادَ ..لقلت: لك
عجبي له من سائلٍ ..
أن جاء يطلبُ ما مَلَكْ !
'
يهون عليكَ بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشى من فراقي!
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي؟
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
وقبلًا كنت تخشى من فراقي!
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي؟
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
الشاي كالماء الزلال لظامئ
فيه لنفسك غاية الامتاع
نعنع كؤوسك ان اردت سقائنا
لاخير في شاي بلا نعناع
واذا اردت صداقتي ومودتي
زدني على تثليثها برباع
فيه لنفسك غاية الامتاع
نعنع كؤوسك ان اردت سقائنا
لاخير في شاي بلا نعناع
واذا اردت صداقتي ومودتي
زدني على تثليثها برباع