يا أُمها إنِّيْ أتيتُكِ ذَاهِلاً
قَد صَابَنيْ مِنْ حُسنِها خَطبٌ جَلَل
فَلتصدُقِيني القَولَ إنِّي حَائرٌ
بشرٌ أهيْ؟ أمْ أنَها أصفى العَسَل؟
أمْ أنها جَائتْ إليْكِ مِنَ السَّما؟
حُوريَّةٌ هيَّ؟ أمْ مَلاكٌ قد نَزل؟
قَد صَابَنيْ مِنْ حُسنِها خَطبٌ جَلَل
فَلتصدُقِيني القَولَ إنِّي حَائرٌ
بشرٌ أهيْ؟ أمْ أنَها أصفى العَسَل؟
أمْ أنها جَائتْ إليْكِ مِنَ السَّما؟
حُوريَّةٌ هيَّ؟ أمْ مَلاكٌ قد نَزل؟
في اخر ساعة من يوم عاشوراء اللهم ارزقنا فرحة لا تسعها الدنيا ومن عليها وعوضنا بما هو خيراً لنا وارزقنا يارب حظاً تدمع عيننا فرحاً به، يارب إنا نسألك أن تغفر لنا ذنوبنا كلها صغيرها وكبيرها مانسيناه وما لم ننساه، اللهم ذنوبنا كثيرة ورحمتك تسع كل شي فأعف عنا ياكريم يارحيم
إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ
من بعدِ رُؤيَتها يوماً على أحدِ
سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُرَّ بِنا
من رام مِنا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ
فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً
من الغرامِ ، ولم يُبْدِئ ولم يعدِ
فقلتُ : استغفرُ الرحمنَ مِنْ زَلَلٍ
إن المحبَّ قليل الصبر والجلدِ
قد خَلفتني طرِيحاً وهي قائلةٌ
تَأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ
قالتْ:لطيف خيالٍ زارني ومضى
بالله صِفهُ ولا تنقص ولا تَزِدِ
فقال:خَلَّفتُهُ لو مات مِنْ ظمَأٍ
وقلتُ :قف عن ورود الماء لم يرِدِ
قالتْ:صَدَقْتَ الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ
يا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ على كبدي
واسترجعتْ سألتْ عَني ، فقيل لها
ما فيه من رمقٍ .. و دقتْ يداً بِيَدِ
وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ
ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
وأنشدتْ بِلِسان الحالِ قائلةً
مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ ما حزنتْ أختٌ لِفقدِ أخٍ
حُزني عليه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي
حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
من بعدِ رُؤيَتها يوماً على أحدِ
سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُرَّ بِنا
من رام مِنا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ
فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً
من الغرامِ ، ولم يُبْدِئ ولم يعدِ
فقلتُ : استغفرُ الرحمنَ مِنْ زَلَلٍ
إن المحبَّ قليل الصبر والجلدِ
قد خَلفتني طرِيحاً وهي قائلةٌ
تَأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ
قالتْ:لطيف خيالٍ زارني ومضى
بالله صِفهُ ولا تنقص ولا تَزِدِ
فقال:خَلَّفتُهُ لو مات مِنْ ظمَأٍ
وقلتُ :قف عن ورود الماء لم يرِدِ
قالتْ:صَدَقْتَ الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ
يا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ على كبدي
واسترجعتْ سألتْ عَني ، فقيل لها
ما فيه من رمقٍ .. و دقتْ يداً بِيَدِ
وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ
ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
وأنشدتْ بِلِسان الحالِ قائلةً
مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ ما حزنتْ أختٌ لِفقدِ أخٍ
حُزني عليه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي
حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
تَملَّكتُمُ عقلي وطَرْفي ومَسمَعي
وروحي وأحشائِي وكلّي بأجمَعي
وتَيّهْتُموني في بديعِ جمالِكم
فلم أدرِ في بحرِ الهوى أين مَوضِعي
وأوصَيتُموني لا أبوحُ بسِرِّكُم
فباح بما أُخفي تَفَيُّضُ أدْمُعي
فلمّا فَنَى صبري وقلَّ تَجَلُّدي
وفارقني نومي وحرّمتُ مَضجَعي
شكوْتُ لِقاضي الحبِّ، قلتُ:أحِبَّتي
جَفَوْنِي، وقالوا: أنت في الحبِّ مُدَّعي
وعندي شُهودٌ بالصَّبابة والأسى
يُزكُّون دَعوايَ إذا جئتُ أدّعي:
سُهادي ووَجدي واكتِئابي ولَوعتي
وشوقي وسُقْمي واصفِراري وأدمُعي
ومِن عَجَبٍ أني أحِنُّ إليهِمُ
وأسأل شوقًا عنهمُ وهُمُ معي
وتبكيهُمُ عيني وهم في سَوادِها
ويشكو النَّوى قلبي وهم بين أضْلُعي
وروحي وأحشائِي وكلّي بأجمَعي
وتَيّهْتُموني في بديعِ جمالِكم
فلم أدرِ في بحرِ الهوى أين مَوضِعي
وأوصَيتُموني لا أبوحُ بسِرِّكُم
فباح بما أُخفي تَفَيُّضُ أدْمُعي
فلمّا فَنَى صبري وقلَّ تَجَلُّدي
وفارقني نومي وحرّمتُ مَضجَعي
شكوْتُ لِقاضي الحبِّ، قلتُ:أحِبَّتي
جَفَوْنِي، وقالوا: أنت في الحبِّ مُدَّعي
وعندي شُهودٌ بالصَّبابة والأسى
يُزكُّون دَعوايَ إذا جئتُ أدّعي:
سُهادي ووَجدي واكتِئابي ولَوعتي
وشوقي وسُقْمي واصفِراري وأدمُعي
ومِن عَجَبٍ أني أحِنُّ إليهِمُ
وأسأل شوقًا عنهمُ وهُمُ معي
وتبكيهُمُ عيني وهم في سَوادِها
ويشكو النَّوى قلبي وهم بين أضْلُعي
"ما في الحياة كرَحْل الشِّعر أَصحَبُهُ
وليس فيها مَتاع عنه أَرغَبُهُ
وإنّ يوما يفوتُ الوقت منه ولم
أُنْشِدْه في دائِبَيْه لست أَحسُبُهُ"
وليس فيها مَتاع عنه أَرغَبُهُ
وإنّ يوما يفوتُ الوقت منه ولم
أُنْشِدْه في دائِبَيْه لست أَحسُبُهُ"
البعضُ من جهلهِ لا يعرفُ الأدبا
بذيءُ قولٍ وذو فُحشٍ إذا غضِبا
اغضبْ ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
ولُمْ وعاتِبْ ولكن بيَّن السببا
إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ والرُّتبا.
بذيءُ قولٍ وذو فُحشٍ إذا غضِبا
اغضبْ ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
ولُمْ وعاتِبْ ولكن بيَّن السببا
إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ والرُّتبا.
رُعاةَ الليلِ ما فَعَلَ الصَباحُ ؟
وَما فَعلَت أوائِلُهُ المِلاحُ
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ ؟
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ
بِقَلبِ الصَبِّ لَها بَراحُ
-قيس بن الملوح
وَما فَعلَت أوائِلُهُ المِلاحُ
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ ؟
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ
بِقَلبِ الصَبِّ لَها بَراحُ
-قيس بن الملوح
صلى عليك الله يا بدر الدجى
ما قال عبدٌ في التشهدِ أشهدُ
فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ
والوَحيُ شرعي والنَّبِيُّ (مُحمَّدُ)
ما قال عبدٌ في التشهدِ أشهدُ
فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ
والوَحيُ شرعي والنَّبِيُّ (مُحمَّدُ)