سَدف
181 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
إذا ذُكرَتْ عندي أئنُّ لذِكرِها
كما أنّ مِن وَقْعِ السلاحِ جريحُ
ما لِنَفسي وَحدَها ذَنبٌ سِوى
مِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَظَر
"وَما يُبْكِيكَ يَا قَلْبِي؟
‏أليْسَ الحُزْنُ قَدْ زَالا ؟
‏سَتَلْقَى بَعْدَ مَنْ رَحَلُوا
‏مِنَ الأحْبَابِ أبْدَالا
‏وَأرْضُ الله واسعةً
‏فُكُنْ فِي الأرْضِ رَحّالا
‏وَلَا تأْسَفْ على زَمَنٍ
‏أرَاكَ الحُزْنَ أشْكَالا"
‏وَمَا فَقَدَ الماضُونَ مِثْلَ مُحَمّدٍ
‏ولا مثلهُ، حتى القيامة ِ، يفقدُ

‏اللهم صلِ وسلم على محمد
ومضيتُ لا أخشى الوقوعَ لأن لي
‏خِلاً إذا ما طحتُ يُمسكُ معصمي
أسفي على البيت الذي ناديتُهُ
‏من فرط وحشاتِ الملاجئ منزلي
أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا
‏وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
‏أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
‏حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا
‏أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ
‏في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
-ابن زيدون
صلَّى عليكَ اللهُ ياعَلم الهُدى
‏ما هَلّ مزنٌ أو تراكمَ مُقبلا
قسَتِ الحياةُ فكنتِ أطهرَ رحمةٍ
‏لا لستِ رحمتَها؛ بل الرحَماتُ
‏وتفرقتْ بيدِ الشَّتاتِ بقيَّتي
‏فإذا الشتاتُ على يديكِ شتاتُ
‏وتكاثرتْ حولي الدروبُ فلُحتِ لي
‏قمرًا تسيرُ على هداهُ الذاتُ
‏ما كنتِ روحًا فردةً لكنَّما
‏لك ألفُ روحٍ كلُّها بركاتُ
‏أمي وأختي وابنتي وخليلتي
‏ومشاعرٌ ضاقت بها الكلماتُ

- فواز اللعبون
لعمري كم حويت الناس قلبًا
‏وما في الناس قلبٌ يحتويني
‏أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
‏ولا يغني حنينٌ عن حنيني
‏فلا من كان قبلي كان قبلي
‏ولا من قد يليني قد يليني
‏أنا المختال من فخري بفقري
‏وتبّت كل عينٍ تزدريني
‏أنا من ذاق ملئ الأرض هونًا
‏وما أخضعت للدنيا جبيني
صلَّى الإلهُ على مبعوثِ رحمتهِ
‏خيرِ الخلائقِ من جانٍ ومن بَشرِ
‏|
‏يا أيُّهَا الناسُ صلُّوا، أمرُ خالقِنَا
‏واللهُ يجْزِلُ -إنْ صلَّيتَ- بالأجْرِ
وفاتنةً العينينِ قتّالة الهوى
إذا نفحت شيبًا روائِحُها شبّا
ما كنتُ احسبهم يرجون لي ألمًا
‏ لكن رموني بِسهمٍ هدَّ اركاني
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
‏وَ شَرَيتُ قَلبًا فِي هَواكَ يَذوبُ
‏آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
‏مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ؟
‏"وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُد جيشَهُ
‏وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
‏والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
‏فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
‏فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
‏إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
‏واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
‏والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب".
‏"يقولون لي : صبراً وإِني لصابرٌ 
‏على نائباتِ الدهرِ وهي فواجعُ
‏سأصبرُ حتى يقضيَ الله ماقضى
‏وإِن أنا لم أصبرْ فما أنا صانعُ ؟".
هل حّن قلبُك مثلما حنّينا؟
‏واشتاق كفّك للسلام علينا
‏إن مرَّ في عينيك يومًا طيفُنا
‏واللهِ طيفك لم يغادِر حِينا
مَنْ يطلب الودَّ ممن لا يقدِّرُه
‏كطالبِ البردِ عند القيظِ من نارِ

‏فكن على حذرٍ ممن تقرِّبُه
‏وامنحه ودَّكَ مِقدارًا بمقدارِ

‏فإن حَبَاكَ ببعضٍ منه ذو ثقةٍ
‏فجازِ عن كلِّ مثقالٍ بقنطارِ
مضى الصدقُ وأهل الصدقِ يا سعدُ قد مضوا
فلا تطلبنَّ الصدقَ مِن أهل ذا الزمن
فليس لهم صِدقٌ ولا يعرفونه
قد ارتبكوا في لُجَّةِ المَينِ والدَّرَن
تملَّكَهُم حُبُّ الحظوظ وشهوة النفوس
فقُل يا ربِّ عافِ مِن الفِتَن
أمسك فؤادك فالقلوبُ مدائِنٌ ‏
ماكُلُّ من سكنَ الفؤادَ سيمكُثُ