فَما لَكَ قَد أقمتَ بدارِ ذُلٍّ
وأرضُ اللهِ واسِعةٌ فَضاءُ
تَبَلَّغ باليَسيرِ فَكُلُّ شَيءٍ
مِنَ الدنُيا يَكونُ لَهُ اِنتهاءُ
وأرضُ اللهِ واسِعةٌ فَضاءُ
تَبَلَّغ باليَسيرِ فَكُلُّ شَيءٍ
مِنَ الدنُيا يَكونُ لَهُ اِنتهاءُ
يقول العباس بن الأحنف:
بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ
وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ
فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ
لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ
وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتانِ
طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ
فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ
وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ
بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ
وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ
فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ
لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ
وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتانِ
طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ
فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ
وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ
عينا زُحَل والرّمشُ سدمُ
وأنفُ الهِلالِ فيها مُرتَسِمُ
والخدُ وهجُ والوهجُ هاهُنا
أكبرُ من شمسٍ ومن حمَمُ
والثّغر باسمٌ بفمٍ متهلِلّ
يضيءُ كنجم بنورهِ مُحتدمُ
والشّعرُ شعرٌ والخِصالُ قافيةً
إسدالُها أغنيةٌ ورفعُها نغَمُ
يداها ليست يدًا عاديّة
فمن أناملها لم يكتفِ القلمُ
اليوم ميلادها ، هنيئًا للورى
ستولد أرواح خلقًا من العدم
سيسعد صغير سيشفى كبير
سيرجعُ في الزمان طاعن هرمُ
ميلادها ميلادُ بسمتي صدقًا
ففيه باتت النّكرة ' عَلَمُ '
وأنفُ الهِلالِ فيها مُرتَسِمُ
والخدُ وهجُ والوهجُ هاهُنا
أكبرُ من شمسٍ ومن حمَمُ
والثّغر باسمٌ بفمٍ متهلِلّ
يضيءُ كنجم بنورهِ مُحتدمُ
والشّعرُ شعرٌ والخِصالُ قافيةً
إسدالُها أغنيةٌ ورفعُها نغَمُ
يداها ليست يدًا عاديّة
فمن أناملها لم يكتفِ القلمُ
اليوم ميلادها ، هنيئًا للورى
ستولد أرواح خلقًا من العدم
سيسعد صغير سيشفى كبير
سيرجعُ في الزمان طاعن هرمُ
ميلادها ميلادُ بسمتي صدقًا
ففيه باتت النّكرة ' عَلَمُ '
ولي مُقْلَةٌ بادَّمع تَجري صَبيبةً
حرامٌ عَلَيهَا النَّومُ حَتَّى تَراكُمُ
خُذُوني عِظـاماً مُحَمَّلاً أينَ سِرتُمُ
وَحَيثُ حَلَلتُمْ فادفنوُنِي حِذاكُم
ودُورُوا عَلى قَبْري بِطَرْفِ نِعالِكُم
فَتَحْيَى عِظامي حينَ أصْغَى نِداكُمُ
حرامٌ عَلَيهَا النَّومُ حَتَّى تَراكُمُ
خُذُوني عِظـاماً مُحَمَّلاً أينَ سِرتُمُ
وَحَيثُ حَلَلتُمْ فادفنوُنِي حِذاكُم
ودُورُوا عَلى قَبْري بِطَرْفِ نِعالِكُم
فَتَحْيَى عِظامي حينَ أصْغَى نِداكُمُ
غازلتها فأدارت وجهها خجلا
فبان غمازها في الخد واعتدلَ
واجهتها فانبرى من قوس مقلتها
سهم فقلت بروحي قاتل قُتلَ
يا وردة الخلد من انهاره رويت
ماء الجمال فطاب الحسن واشتملَ
فقلت ما اسمك؟ قالت نادني قمرا
فقلت والله بل بدر قد اكتملَ
فبان غمازها في الخد واعتدلَ
واجهتها فانبرى من قوس مقلتها
سهم فقلت بروحي قاتل قُتلَ
يا وردة الخلد من انهاره رويت
ماء الجمال فطاب الحسن واشتملَ
فقلت ما اسمك؟ قالت نادني قمرا
فقلت والله بل بدر قد اكتملَ
لا تَرحلَّنَ، فما أبقيْتَ مِن جَلَدِي
ما أستَطِيعُ بهِ تَودِيعَ مُرتَحِلِ
ولا مِن النَّومِ ما ألقَى الخيالَ بهِ
ولا مِن الدَّمعِ ما أبكي على الطَّلَلِ
ما أستَطِيعُ بهِ تَودِيعَ مُرتَحِلِ
ولا مِن النَّومِ ما ألقَى الخيالَ بهِ
ولا مِن الدَّمعِ ما أبكي على الطَّلَلِ
ولربما أقسو عليك وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالك ثانياً
وأنا أجرجر في هواك وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويك طوق عناقي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالك ثانياً
وأنا أجرجر في هواك وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويك طوق عناقي
وَأَحوَرَ مَعشوقِ الدَّلالِ مُهَفهَفٍ
يُديرُ إِلى العُشَّاقِ مُقلَةَ ريمِ
سَباني بِخَدٍ كالصَّباحِ مُنَوَّرٍ
وَعَطفَةِ صُدغٍ كالظَلامِ بَهيمِ.
يُديرُ إِلى العُشَّاقِ مُقلَةَ ريمِ
سَباني بِخَدٍ كالصَّباحِ مُنَوَّرٍ
وَعَطفَةِ صُدغٍ كالظَلامِ بَهيمِ.
غاضبُ مني ؟ وهل يغضبُ وردُ؟
صُدَّ إنْ شِئْتَ .. فبعض الصدِّ وِدُّ
أنا أغْضَبْتُكَ عمداً كي أرى
كيف يغدو مشرق الإزهارِ خَدُّ
وأنا أبكيتُ عينيكَ لكي
أمسحَ الخَدّينِ حين الدمعُ يعدو
ليس بحراً حين لا يركبُهُ
غَضَبُ الموجِ ولا جَزْرٌ وَمَدُ
صُدَّ إنْ شِئْتَ .. فبعض الصدِّ وِدُّ
أنا أغْضَبْتُكَ عمداً كي أرى
كيف يغدو مشرق الإزهارِ خَدُّ
وأنا أبكيتُ عينيكَ لكي
أمسحَ الخَدّينِ حين الدمعُ يعدو
ليس بحراً حين لا يركبُهُ
غَضَبُ الموجِ ولا جَزْرٌ وَمَدُ
سأصحى في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سأضحكُ مثلما يومًا بكيت
وسوف أنام حتمًا في هناءِ
سأذكُر كلّ ما قد مرَّ فيني
وأحمد الله بعد البلاءِ
-
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سأضحكُ مثلما يومًا بكيت
وسوف أنام حتمًا في هناءِ
سأذكُر كلّ ما قد مرَّ فيني
وأحمد الله بعد البلاءِ
-
مَا لإعٌتذَارِك بَعدَ هَجْرِكَ قِيمَةٌ
جَفَّ الغَدِِيرُ وَماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجْرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
-
جَفَّ الغَدِِيرُ وَماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجْرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
-