❌ مَبرُوك.
✅ مُبَارَك.
"مَبرُوك" اسمُ مَفعُول مِنَ الفِعلِ "بَرَكَ" وَمَعنَاهُ: نَاخَ الجَمَلُ وَجَلَسَ! فمن يقولُ لَكَ "مَبرُوكٌ عليكَ" هو في الحقيقةِ اللُّغَويَّةِ يدعو عليكَ بِأنْ يبرُكَ عَلَيكَ جَمَلٌ أو نَاقَة، لا فَرق!
» أما الصحيحُ فهو قَولُنَا: "مُبَارَك" مِنَ الفعلِ "بَارَكَ"،
وهي كلمةٌ تُفِيدُ الدعاءَ بأنْ يَمُنَّ اللهُ بالبركةِ على الشخص.
ٖ
✅ مُبَارَك.
"مَبرُوك" اسمُ مَفعُول مِنَ الفِعلِ "بَرَكَ" وَمَعنَاهُ: نَاخَ الجَمَلُ وَجَلَسَ! فمن يقولُ لَكَ "مَبرُوكٌ عليكَ" هو في الحقيقةِ اللُّغَويَّةِ يدعو عليكَ بِأنْ يبرُكَ عَلَيكَ جَمَلٌ أو نَاقَة، لا فَرق!
» أما الصحيحُ فهو قَولُنَا: "مُبَارَك" مِنَ الفعلِ "بَارَكَ"،
وهي كلمةٌ تُفِيدُ الدعاءَ بأنْ يَمُنَّ اللهُ بالبركةِ على الشخص.
ٖ
« يَا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ »
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ »
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
سَدف
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ سوى…
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ،ولكن تلك أقداري
أيا رفيقةَ دربي! لو لديّ سوى
عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري
أحببتني،وشبابي في فـتوّتهِ
وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري
منحتني من كنوز الحُبّ. أَنفَسها
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
قلبي العناءَ،ولكن تلك أقداري
أيا رفيقةَ دربي! لو لديّ سوى
عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري
أحببتني،وشبابي في فـتوّتهِ
وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري
منحتني من كنوز الحُبّ. أَنفَسها
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
"لا تَألُف الرّوحُ إلا مَن يُلاطِفُها..
ويهجُر القلبُ مَن يقسُو ويجْفاهُ!
فَلا وِصَال لِمن بِالوصلِ قَد بَخلُوا
و منْ تناسَىٰ.. فإنّا قَد نَسيناهُ.!"
ويهجُر القلبُ مَن يقسُو ويجْفاهُ!
فَلا وِصَال لِمن بِالوصلِ قَد بَخلُوا
و منْ تناسَىٰ.. فإنّا قَد نَسيناهُ.!"
أمُوتُ شَوْقًا، ولَا ألقَاكُمُ أبَدًا
يَا حَسْرَتا ثُمَّ يَا شَوْقًا ويَا أسَفَا.
يَا حَسْرَتا ثُمَّ يَا شَوْقًا ويَا أسَفَا.
أيَا بَعيدًا وَقد قُرِّبتَ مِن قَلبي
وَالناسُ تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا
قَالُوا جُننتَ إذَا أحببتَ مُبتعدًا
أُجيبُ أعشقُه لَو كانَ أوهامًا
أحيَّا بقُربكَ يَا مَن لستُ المِسُه
إلَّا بحُلمٍ وَقد أبليتُ أحلامًا
أَنَا وَأنتَ متَى الأيَّامُ تَجمعُنَا
إنِّي كبرتُ بهذَا البُعدِ أعوامًا..
وَالناسُ تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا
قَالُوا جُننتَ إذَا أحببتَ مُبتعدًا
أُجيبُ أعشقُه لَو كانَ أوهامًا
أحيَّا بقُربكَ يَا مَن لستُ المِسُه
إلَّا بحُلمٍ وَقد أبليتُ أحلامًا
أَنَا وَأنتَ متَى الأيَّامُ تَجمعُنَا
إنِّي كبرتُ بهذَا البُعدِ أعوامًا..
إنّي امرُؤٌ مولَعٌ بالحُسنِ أتبَعُهُ
لا حظ لي فيهِ إلّا لَذَّةُ النَظَرِ
عمرو بن أبي ربيعة
لا حظ لي فيهِ إلّا لَذَّةُ النَظَرِ
عمرو بن أبي ربيعة
وقع زلزالٌ في مصر في زمن المماليك فقال شاعرٌ للأمير :
ما زلزلتْ مصر من كيدٍ أُريدَ بها
لكنّها رقصتْ من عدلكِم طربا!
ما زلزلتْ مصر من كيدٍ أُريدَ بها
لكنّها رقصتْ من عدلكِم طربا!
"يمنحنا الله معاني وأخلاقيات ليحترم الانسان نفسه، ويكرمها عن السفه و خوارم المروءة، لكن يأبى ابن آدم إلا أن يحط من قدر نفسه"
في حفلٍ حاشد أُقيمَ اقتراعٌ على علبة حلوى
فكانت من نصيب فتاة اسمها فاطمة فطمع
الشاعر المصري محمود غنيم في الحلوى ففكّر
في حيلةٍ تمكّنه من خداع الفتاة والفوز
بالحلوى فقام في الحفل مرتجلاً هذه الأبيات:
قالوا أتبخلُ بالحلاوة فاطمٌ؟
فأجبت إني لا أصدق بخلها
هيهات تبخل بالحلاوة غادةٌ
الله أعطاها الحلاوة كلها
لكِ يافتاة حلاوتان فهذه
للناظرين وتلكَ نبغي أكلها
فصدقت الفتاة هذا الكلام وأعطت الشاعر
علبة الحلوى فأكلها هو ورفاقه كلها، وذهبت
هي لبيتها مختالة بجمالها، وتعشت من فتات
خبزها.
ٖ
فكانت من نصيب فتاة اسمها فاطمة فطمع
الشاعر المصري محمود غنيم في الحلوى ففكّر
في حيلةٍ تمكّنه من خداع الفتاة والفوز
بالحلوى فقام في الحفل مرتجلاً هذه الأبيات:
قالوا أتبخلُ بالحلاوة فاطمٌ؟
فأجبت إني لا أصدق بخلها
هيهات تبخل بالحلاوة غادةٌ
الله أعطاها الحلاوة كلها
لكِ يافتاة حلاوتان فهذه
للناظرين وتلكَ نبغي أكلها
فصدقت الفتاة هذا الكلام وأعطت الشاعر
علبة الحلوى فأكلها هو ورفاقه كلها، وذهبت
هي لبيتها مختالة بجمالها، وتعشت من فتات
خبزها.
ٖ