قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا ؟
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا ؟
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
سَمع المأمُون أبا العَتاهية يُنشد:
"وإنّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ"
فقال: خُذ منِّي الخلافة ، وأعطِني هذا الصَّاحب
"وإنّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ"
فقال: خُذ منِّي الخلافة ، وأعطِني هذا الصَّاحب
يقول الجاحظ رحمه الله عن الصديق:
فإذا بان منك صديقُك، فقد بان منك شَطْرُك!
وإذا اعتلَّ خليلُك، فقد اعتلَّ نصفُك
وقال ايضا:
إعلمْ أنّ كثرة العتاب سبب للقطيعة ، واطّراحَه كلّه دليل على قلّة الاكتراث بأمر الصديق ، فكن فيه بين أمرين : عاتِبْه فيما تشتركان في نفعه وضرّه وذلك في الهَنّات ، و تَجَافَ له عن بعض غفلاته تسلم لك ناحيته
فإذا بان منك صديقُك، فقد بان منك شَطْرُك!
وإذا اعتلَّ خليلُك، فقد اعتلَّ نصفُك
وقال ايضا:
إعلمْ أنّ كثرة العتاب سبب للقطيعة ، واطّراحَه كلّه دليل على قلّة الاكتراث بأمر الصديق ، فكن فيه بين أمرين : عاتِبْه فيما تشتركان في نفعه وضرّه وذلك في الهَنّات ، و تَجَافَ له عن بعض غفلاته تسلم لك ناحيته
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
فمِن أجلِهِم قامَت عَلَيَّ قِيامَتي
وما كُنتُ لولا هَجرُهِم وَصدُودُهم
حَليفَ ضَنىً مَلَّ الطَبيبُ إعادَتي
بِحَقِّكُم يا جائِرينَ تَعَطَّفوا
فقَد رَقَّ لي مِن جَورِكُم كُلُّ شامِتِ
ولا تَبخَلوا أن تَسمَحوا لي بِنَظرَةٍ
تُخَفِّفُ أَشجاني وفَرطَ صَبابَتي
سَأَلتُ فُؤادي الصَبرَ عَنكُم فَقالَ لي:
إليكَ فَإِنَّ الصَبرَ مِن غيرِ عادَتي
أضُمُّ عَلى الداءِ الدَّفينِ جَوانِحي
وَأُظهِرُ مِن خَوفِ الرَقيبِ بَشاشَتي
وليسَ تَلافي مُذ رُميتُ بِهَجرِكُم
عَجيبٌ ولكِنَّ العَجيبَ سَلامَتي
وكَيفَ اِشتِغالي عَنكُم لا عَدِمتكُم
ونارُ الأسى وَالشَوقِ مِلءُ حَشاشَتي
فوا حَسرَتي طالَ الأَسى وتَصَرَّمَت
دُهوري ولا قَضَّيتُ مِنكُم لُبانَتي
لَهُ قَدُّ عَسّالٍ وَحُسنُ مُعَيشِقٍ
وَلي قَلبُ مَحزونٍ وَنَظرَةُ باهِتِ
فمِن أجلِهِم قامَت عَلَيَّ قِيامَتي
وما كُنتُ لولا هَجرُهِم وَصدُودُهم
حَليفَ ضَنىً مَلَّ الطَبيبُ إعادَتي
بِحَقِّكُم يا جائِرينَ تَعَطَّفوا
فقَد رَقَّ لي مِن جَورِكُم كُلُّ شامِتِ
ولا تَبخَلوا أن تَسمَحوا لي بِنَظرَةٍ
تُخَفِّفُ أَشجاني وفَرطَ صَبابَتي
سَأَلتُ فُؤادي الصَبرَ عَنكُم فَقالَ لي:
إليكَ فَإِنَّ الصَبرَ مِن غيرِ عادَتي
أضُمُّ عَلى الداءِ الدَّفينِ جَوانِحي
وَأُظهِرُ مِن خَوفِ الرَقيبِ بَشاشَتي
وليسَ تَلافي مُذ رُميتُ بِهَجرِكُم
عَجيبٌ ولكِنَّ العَجيبَ سَلامَتي
وكَيفَ اِشتِغالي عَنكُم لا عَدِمتكُم
ونارُ الأسى وَالشَوقِ مِلءُ حَشاشَتي
فوا حَسرَتي طالَ الأَسى وتَصَرَّمَت
دُهوري ولا قَضَّيتُ مِنكُم لُبانَتي
لَهُ قَدُّ عَسّالٍ وَحُسنُ مُعَيشِقٍ
وَلي قَلبُ مَحزونٍ وَنَظرَةُ باهِتِ
رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُ
فَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُ
وَقَد بَنَتِ المُلوكُ بِهِ قَصوراً
فَلَم تَبقَ المُلوكُ وَلا القُصورُ
فَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُ
وَقَد بَنَتِ المُلوكُ بِهِ قَصوراً
فَلَم تَبقَ المُلوكُ وَلا القُصورُ
"ومَضَت ليالِ الكرفِ في أيّامها
واليومُ جاءَ لكي نطيبَ ونستريح
جاءَ الخميس فقل لهُ متهللاً
أهلاً بيومِ السَّعدِ، أهلاً بالمليح."
واليومُ جاءَ لكي نطيبَ ونستريح
جاءَ الخميس فقل لهُ متهللاً
أهلاً بيومِ السَّعدِ، أهلاً بالمليح."
"ما كلُ ما تهواهُ خيرٌ دائماً
إن فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
و أحاطَ علماً بالذي لم تعلمِ"
إن فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
و أحاطَ علماً بالذي لم تعلمِ"
إذَا كَانَ الْمَمَاتُ عَلَيْكَ حَتمَاً
وَبالْعدوَانِ قَدْ كَثُرَتْ أَيَادِي،،
فمُت شَهْمَاً عَزِيزَ النَّفْسِ وَاحْذَر
بِأَن تَهْدِي الشَّمَاتَةَ لِلأعَادِي ..
.
وَبالْعدوَانِ قَدْ كَثُرَتْ أَيَادِي،،
فمُت شَهْمَاً عَزِيزَ النَّفْسِ وَاحْذَر
بِأَن تَهْدِي الشَّمَاتَةَ لِلأعَادِي ..
.
الوتر يا عباد الله.. أقبِلوا على العظيم بكُل جوارحكم، لتُقبِل عليكم الدُنيا والآخرة بأنعُمِها، ولا نعيم في الدُنيا إلا بمعرفة الله ولذّة مُناجاته والأُنسِ به تبارك وتعالى
قُم صافحِ الصبحَ فالأحزانُ ترتحلُ
قد أدبر الهمّ مهزوماً لدى الغسقِ
وارفع بصوتِك ذكر اللهِ مبتسمًا
واقرأ أعوذ بربِ الناسِ والفلقِ
قد أدبر الهمّ مهزوماً لدى الغسقِ
وارفع بصوتِك ذكر اللهِ مبتسمًا
واقرأ أعوذ بربِ الناسِ والفلقِ
من طرائف الجاهلية:
تزوج الأخطب بن عوف من فتاة تُدعى "فتنة" من قبيلة "الأرمكي" ظناً منه أنها شديدة الحُسن والجمال لذلك أسموها فتنة، ولما رآها ساءه قبحها ودمامتها، فانتظرها حتى نامت، وحزّم أمتعته وهمّ بالمغادرة، وقبل مغادرته أدركته أمه فقالت له: إلى أين يا ولدي أنت ذاهب في ليلتك الأولى من الزواج ؟
فقال لها: إني مغادر إلى أرض الكوفة.
فقالت له: وماذا عن فتنة؟
فقال: الفتنة نائمة .. لعن الله مَن أيقظها .. !
- من التراث الأدبي العربي
ٖ
تزوج الأخطب بن عوف من فتاة تُدعى "فتنة" من قبيلة "الأرمكي" ظناً منه أنها شديدة الحُسن والجمال لذلك أسموها فتنة، ولما رآها ساءه قبحها ودمامتها، فانتظرها حتى نامت، وحزّم أمتعته وهمّ بالمغادرة، وقبل مغادرته أدركته أمه فقالت له: إلى أين يا ولدي أنت ذاهب في ليلتك الأولى من الزواج ؟
فقال لها: إني مغادر إلى أرض الكوفة.
فقالت له: وماذا عن فتنة؟
فقال: الفتنة نائمة .. لعن الله مَن أيقظها .. !
- من التراث الأدبي العربي
ٖ
إنّ البخيل إذا ذكرت محمّداً
عقد اللسان ونال من فمه الردى
صلّوا على المختار ما صلّى الورى
جُعلت له روحي وأنفاسي فدا
ً
عقد اللسان ونال من فمه الردى
صلّوا على المختار ما صلّى الورى
جُعلت له روحي وأنفاسي فدا
ً