عندما عُوتِبَ أبو العتاهية لِعِشقِهِ فتاةً سمراء قال:
النَّاسُ تعشقُ من خالٌ بِوجنتهِ
فَكيفَ بِي وحبيبي كُلَّهُ خالُ؟
وقال كريم العراقي:
ونسيتُ دائي حين جاء دوائي
من ذا يقاومُ نظرةَ السمراءِ؟
ٖ
النَّاسُ تعشقُ من خالٌ بِوجنتهِ
فَكيفَ بِي وحبيبي كُلَّهُ خالُ؟
وقال كريم العراقي:
ونسيتُ دائي حين جاء دوائي
من ذا يقاومُ نظرةَ السمراءِ؟
ٖ
عنترة بن شدّاد، رغم غلظته، وشدّته، وفروسيته، عبّر لعبلة برقة متناهية عن نمو حبّها داخله شيئًا فشيئًا، بصورة مدهشة، حيث يقول:
وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.
ٖ
وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.
ٖ
سَدف
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ
والدمع في عيني مُسيلٌ لاهبٌ
كسيل وادي النازحين بقرطبة
كسيل وادي النازحين بقرطبة
عروة بن حزام أحب ابنة عمه عفراء فطلبها من عمهِ فوعده بها، ثم أخلف وعده وزوجها غيره، فلما تقابلوا بالشام علم عروة بالخبر فأنشد :
وإنّي لتعروني لذكراك هزّة
لها بين جلدي والعظام دبيبُ!
وما عجبي موت المحبّين في الهوى
ولكنَّ بقاء العاشقين عجيبُ!
وإنّي لتعروني لذكراك هزّة
لها بين جلدي والعظام دبيبُ!
وما عجبي موت المحبّين في الهوى
ولكنَّ بقاء العاشقين عجيبُ!
خُذُوا مِنَ الأرضِ أنَّى شِئتُمُ نُزُلًا
فأنتُمُ فِي سُوَيْدَا القَلبِ قُطَّانُ
ابن معصوم المدني
فأنتُمُ فِي سُوَيْدَا القَلبِ قُطَّانُ
ابن معصوم المدني
أصناف الأصحاب عند الغوث محمد :
ألا إنّما الأصحابُ في الناس أربعَة:
فتوأمُ روحٍ في المضيقِ وفي السّعَة
وآخرُ يشكو لا يَمَلّ من البكا
يريكَ سوادَ الكونِ لو كنتَ في دعَة
وثالثهم لا نفعَ منه فيُرتجَى
ولا ضررٌ يُخشى ولاصوت جعجعَه
ورابعهم مثل البلاءِ لصحبهِ
بليدٌ ثقيلٌ تركُهُ فيه منفعَة
.
ألا إنّما الأصحابُ في الناس أربعَة:
فتوأمُ روحٍ في المضيقِ وفي السّعَة
وآخرُ يشكو لا يَمَلّ من البكا
يريكَ سوادَ الكونِ لو كنتَ في دعَة
وثالثهم لا نفعَ منه فيُرتجَى
ولا ضررٌ يُخشى ولاصوت جعجعَه
ورابعهم مثل البلاءِ لصحبهِ
بليدٌ ثقيلٌ تركُهُ فيه منفعَة
.
عَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
جَرى حُبُّها مَجرى دَمي في مَفاصِلي
فَأَصبَحَ لي عَن كُلِّ شُغلٍ بِها شُغلُ
ومِن جَسَدي لَم يَترُكِ السُقمُ شَعرَةً.
- المتنبي
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
جَرى حُبُّها مَجرى دَمي في مَفاصِلي
فَأَصبَحَ لي عَن كُلِّ شُغلٍ بِها شُغلُ
ومِن جَسَدي لَم يَترُكِ السُقمُ شَعرَةً.
- المتنبي
دَخلَ أبو العَتاهية على الخليفةِ هارونَ الرشيد حينَ بَنى قَصرَهُ، وزَخرَفَ مَجلِسَهُ، واجتمعَ إليه خَواصُّه.
فقال له: صِفْ لنا ما نَحنُ فيه مِن الدنيا
فقال: عِشْ ما بدا لك آمناً -- في ظلّ شاهِقَةِ القُصورِ
فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟
فقال: يُسعى إليكَ بما اشتهيتَ -- لدى الرواحِ وفي البُكور
فقال: حسن، ثم ماذا؟
فقال: فإذا النفوسُ تقعقعت -- في ضيقِ حَشرَجَةِ الصدور
فهُناك تَعلمُ مُوقِنًاً -- ما كُنتَ إلاّ في غُرور
فبكى الرشيدُ بكاء شديداً حتى رُحِم،
فقال له الفضل بن يحيى: بَعثَ إليكَ أميرُ المؤمنين لِتَسُرَّه فأحزَنتَه
فقال له الرشيد: دَعهُ فإنه رآنا في عَمىً فَكَرِهَ أنْ يزيدَنا عمىً.
فقال له: صِفْ لنا ما نَحنُ فيه مِن الدنيا
فقال: عِشْ ما بدا لك آمناً -- في ظلّ شاهِقَةِ القُصورِ
فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟
فقال: يُسعى إليكَ بما اشتهيتَ -- لدى الرواحِ وفي البُكور
فقال: حسن، ثم ماذا؟
فقال: فإذا النفوسُ تقعقعت -- في ضيقِ حَشرَجَةِ الصدور
فهُناك تَعلمُ مُوقِنًاً -- ما كُنتَ إلاّ في غُرور
فبكى الرشيدُ بكاء شديداً حتى رُحِم،
فقال له الفضل بن يحيى: بَعثَ إليكَ أميرُ المؤمنين لِتَسُرَّه فأحزَنتَه
فقال له الرشيد: دَعهُ فإنه رآنا في عَمىً فَكَرِهَ أنْ يزيدَنا عمىً.
يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا
وفـاضِحَ الرَّشإِ الوسنـانِ إنْ نظَرَا
ابن زيدون
وفـاضِحَ الرَّشإِ الوسنـانِ إنْ نظَرَا
ابن زيدون
قيل لأعرابي: مَن أبلغ الناس؟ قال: أسهلُهم لفظًا، وأحسنُهم بديهة.
قال أبو الفتح البُستي:
تكلمْ وسدِّدْ ما استطعتَ فإنّما
كَلاَمُكَ حَيٌّ والسُّكوتُ جَمَادُ
فإن لم تجد قولًا سَديدًا تقولُهُ
فَصَمْتُكَ عن غير السَّدادِ سَدَادُ.
ٖ
قال أبو الفتح البُستي:
تكلمْ وسدِّدْ ما استطعتَ فإنّما
كَلاَمُكَ حَيٌّ والسُّكوتُ جَمَادُ
فإن لم تجد قولًا سَديدًا تقولُهُ
فَصَمْتُكَ عن غير السَّدادِ سَدَادُ.
ٖ
قال أبو هِلال العسكري: والشعرُ كلامٌ منسوجٌ ولفظٌ منظوم، وأحسنُهُ ما تلاءم نسجُهُ ولم يسخُف، وحَسُن لفظه ولم يهجن، ولم يُستعمل فيه الغليظ من الكلام، فيكون جلفًا بغيضًا، ولا السوقيّ من الألفاظ فيكون مهلهلًا دُونًا.
ٖ
ٖ
وما عجبتُ لشيءٍ مرّ في عُمُري
كما عجبتُ لها : أمٌ وتعتذرُ .!
أنتِ التي لو نزعْتِ القلب من جسدي
لقلتُ يفديكِ لا جرحٌ ولا أثرُ .!
كما عجبتُ لها : أمٌ وتعتذرُ .!
أنتِ التي لو نزعْتِ القلب من جسدي
لقلتُ يفديكِ لا جرحٌ ولا أثرُ .!
"إلهي قد ندمت على المعاصي
فسامحني وسامح كل عاصي
فخذ بيدي فإني مستجير
بعفوك يوم يؤخذ بالنواصي"
.
فسامحني وسامح كل عاصي
فخذ بيدي فإني مستجير
بعفوك يوم يؤخذ بالنواصي"
.
من أجمل الرثاء، رثاء عبدة بن الطبيب لقيس بن عاصم، وتأملوا في جمال البيت الثاني الذي قيل عنه إنه أرثى بيتٍ قالته العرب:
عليكَ سلامُ الله قيسَ بن عاصمٍ
ورحمته ما شاءَ أن يترحّما
فلم يكُ قيسٌ هُلْكُهُ هُلكُ واحدٍ
ولكنّهُ بنيانُ قومٍ تهدَّما.
ٖ
عليكَ سلامُ الله قيسَ بن عاصمٍ
ورحمته ما شاءَ أن يترحّما
فلم يكُ قيسٌ هُلْكُهُ هُلكُ واحدٍ
ولكنّهُ بنيانُ قومٍ تهدَّما.
ٖ
قيل لأعرابي: مَن أبلغ الناس؟ قال: أسهلُهم لفظًا، وأحسنُهم بديهة.
قال أبو الفتح البُستي:
تكلمْ وسدِّدْ ما استطعتَ فإنّما
كَلاَمُكَ حَيٌّ والسُّكوتُ جَمَادُ
فإن لم تجد قولًا سَديدًا تقولُهُ
فَصَمْتُكَ عن غير السَّدادِ سَدَادُ.
قال أبو الفتح البُستي:
تكلمْ وسدِّدْ ما استطعتَ فإنّما
كَلاَمُكَ حَيٌّ والسُّكوتُ جَمَادُ
فإن لم تجد قولًا سَديدًا تقولُهُ
فَصَمْتُكَ عن غير السَّدادِ سَدَادُ.