قف شامخاً مثل المآذن طولا
وابعث رصاصك وابلاً سجّيلا
مزّق به زمر الطغاة أذقهم
طعم المنون على يدي جبريلا
هاهم على باب الفلوجة جمعوا
فأحل جموع المجرمين فلولا
حضّر لهم كفن الرمال إذا ارتضى
رمل العراق بأن يضمّ دخيلا
إمّا أبى ترب العراق رفاتهم
فاعصف بهم خلف الشواطيء ميلا
واحرق جثامين الطغاة ورجسها
واسكب على اشلائهم بترولا
طهّر به ماء المحيط منظّفا
خطرا على ماء المحيط وبيلا
إن يحرقوا كل النخيل بساحنا
سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
إن يهدموا كل المآذن فوقنا
نحن المآذن فاسمع التهليلا
نحن الذين إذا ولدنا بكرة
كنّا على ظهر الخيول أصيلا
وابعث رصاصك وابلاً سجّيلا
مزّق به زمر الطغاة أذقهم
طعم المنون على يدي جبريلا
هاهم على باب الفلوجة جمعوا
فأحل جموع المجرمين فلولا
حضّر لهم كفن الرمال إذا ارتضى
رمل العراق بأن يضمّ دخيلا
إمّا أبى ترب العراق رفاتهم
فاعصف بهم خلف الشواطيء ميلا
واحرق جثامين الطغاة ورجسها
واسكب على اشلائهم بترولا
طهّر به ماء المحيط منظّفا
خطرا على ماء المحيط وبيلا
إن يحرقوا كل النخيل بساحنا
سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
إن يهدموا كل المآذن فوقنا
نحن المآذن فاسمع التهليلا
نحن الذين إذا ولدنا بكرة
كنّا على ظهر الخيول أصيلا
﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾.
مَسافاتُ البُعدِ.. تَطوِيها سَجدة.
وإذا دهَتْكَ منَ الحياةِ نوائبُ
فاقصِدْ إلهَ الكونِ واسجُدْ واقتربْ.
مَسافاتُ البُعدِ.. تَطوِيها سَجدة.
وإذا دهَتْكَ منَ الحياةِ نوائبُ
فاقصِدْ إلهَ الكونِ واسجُدْ واقتربْ.
كم قام ليلاً باكيًا وحَزِينَا
ملأ الفضاء تضرُّعًا وأنينا
يدعو الإلهَ يقولُ: ربّيَ أمّتي
اغفرْ لها حتى تَحوزَ نعيما
يا أيها الراجُونَ وصْلَ حبيبِكم
صلّوا عليْهِ وسلّموا تسليما.
اللهم صل وسلم على محمد
ماذكره الذاكرون
وما غفل عن ذكره الغافلون
ملأ الفضاء تضرُّعًا وأنينا
يدعو الإلهَ يقولُ: ربّيَ أمّتي
اغفرْ لها حتى تَحوزَ نعيما
يا أيها الراجُونَ وصْلَ حبيبِكم
صلّوا عليْهِ وسلّموا تسليما.
اللهم صل وسلم على محمد
ماذكره الذاكرون
وما غفل عن ذكره الغافلون
قال جرير عندما مات الفرزدق -وقد كان ما كان من الهجاء بينهما-:
أطفأ موتُ الفرزدق جمرتي، وأسالَ عبرتي، وقرَّب منيّتي، ثمّ رثاهُ بمطوّلةٍ جاءَ فيها:
لعَمْري لقد أشجى تميمًا وهدّها
على نكَباتِ الدهرِ موتُ الفرزدقِ.
وعاش بعده 40 يومًا (وفي رواية ثمانين)، ومات. رحمهما الله.
أطفأ موتُ الفرزدق جمرتي، وأسالَ عبرتي، وقرَّب منيّتي، ثمّ رثاهُ بمطوّلةٍ جاءَ فيها:
لعَمْري لقد أشجى تميمًا وهدّها
على نكَباتِ الدهرِ موتُ الفرزدقِ.
وعاش بعده 40 يومًا (وفي رواية ثمانين)، ومات. رحمهما الله.
عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا
ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
وكانت كيفما كانت تُصانُ
وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.
ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
وكانت كيفما كانت تُصانُ
وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.
" نُجالس الليل والأفكارُ تسرقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوق هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟"
'
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوق هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟"
'
أَلْقَيتُ بينَ يديكَ كُلَّ عِتَادِي
وأَرَحْتُ مِنْ هَمِّ الطَّريقِ جَوادِي
وفَرَرْتُ مِنْ لَفْحِ العَواصفِ حِينمَا
طَالَ الرَّحيلُ، وماتَ صَوتُ الحَادِي
وأَرَحْتُ مِنْ هَمِّ الطَّريقِ جَوادِي
وفَرَرْتُ مِنْ لَفْحِ العَواصفِ حِينمَا
طَالَ الرَّحيلُ، وماتَ صَوتُ الحَادِي
يا ليتَ قاسيةَ الفؤادِ ترفقَتْ
بمُتيّمٍ لمحَ الجمالَ فذابا ..
ما ضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مبتسِمٍ ينالُ ثوابا ..
بمُتيّمٍ لمحَ الجمالَ فذابا ..
ما ضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مبتسِمٍ ينالُ ثوابا ..
يَهِيمُ قَلبُكَ في نَجْدٍ وساكِنِهِ
اللهُ يَرْحَمُ مَن قالَ: الهوى نَجْدُ
أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشلاءً مُبَعْثَرَةً
مِنَ القَصائدِ أفنى صَبْرَها الوَجْدُ
أشكو إلى نَجْدِ مِنْ حُبٍّ ومِنْ وَلَهٍ
والفارسُ الحُرُّ في شَرْعِ الهَوى عَبْدُ
اللهُ يَرْحَمُ مَن قالَ: الهوى نَجْدُ
أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشلاءً مُبَعْثَرَةً
مِنَ القَصائدِ أفنى صَبْرَها الوَجْدُ
أشكو إلى نَجْدِ مِنْ حُبٍّ ومِنْ وَلَهٍ
والفارسُ الحُرُّ في شَرْعِ الهَوى عَبْدُ
ولما تدانَوا للرحيل وقُرِّبت
عِتاق المطايا والرِّكاب تسير
وضعت على قلبي يديّ مبادراً
فقالوا محبّ للعناق يشير
فقلت ومن لي بالعناق وإنّما
تداركت قلبي حين كاد يطير ُ
.
عِتاق المطايا والرِّكاب تسير
وضعت على قلبي يديّ مبادراً
فقالوا محبّ للعناق يشير
فقلت ومن لي بالعناق وإنّما
تداركت قلبي حين كاد يطير ُ
.
"وما الناسُ إلا كالديارِ وأهلُها
بها يومَ حلّوها وغَدوًا بَلاقِعُ
وما المرءُ إلا كالشهابِ وضَوئهِ
يحورُ رمادًا بعد إذ هو ساطعُ
وما البِرُّ إلا مُضمَراتٌ من التُقى
وما المالُ إلا مُعمَراتٌ ودائعُ
وما المالُ والأهلونَ إلا وَديعَةٌ
ولا بدّ يومًا أن تُرَدّ الودائعُ"
بها يومَ حلّوها وغَدوًا بَلاقِعُ
وما المرءُ إلا كالشهابِ وضَوئهِ
يحورُ رمادًا بعد إذ هو ساطعُ
وما البِرُّ إلا مُضمَراتٌ من التُقى
وما المالُ إلا مُعمَراتٌ ودائعُ
وما المالُ والأهلونَ إلا وَديعَةٌ
ولا بدّ يومًا أن تُرَدّ الودائعُ"
يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ
وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِس
وَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ
-عنترة بن شداد.
وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِس
وَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ
-عنترة بن شداد.
وإن تأخّرَ ما أرجُوهُ من أمَلٍ
فلُطفُ ربي تجلّى حين أخفاهُ
سحائِبُ اللُّطفِ في الحالَيْنِ تُمطِرُني
ما قدّرَ اللهُ مِن أمرٍ سأرضاهُ
فلُطفُ ربي تجلّى حين أخفاهُ
سحائِبُ اللُّطفِ في الحالَيْنِ تُمطِرُني
ما قدّرَ اللهُ مِن أمرٍ سأرضاهُ