"لكنك الوحيد الذي أردت
أن أحمل قلقه و جراحه
و صراعه الداخلي وعثراتِه
و حُزنه معي
و أهديك ضحكةً بالمقابلِ
وبالًا مُطمئنًّا"
أن أحمل قلقه و جراحه
و صراعه الداخلي وعثراتِه
و حُزنه معي
و أهديك ضحكةً بالمقابلِ
وبالًا مُطمئنًّا"
وما للروحِ دونَ الله روحٌ
وما للقلبِ من عونٍ سِواه
إليه المفرُّ
إن ضاقت بنا الدُّروب
وبه السكينةُ إن اضطربتِ القلوب
فهو الملاذُ حين لا ملاذ
وهو القُربُ
حين يخذلنا كلّ شيء.
وما للقلبِ من عونٍ سِواه
إليه المفرُّ
إن ضاقت بنا الدُّروب
وبه السكينةُ إن اضطربتِ القلوب
فهو الملاذُ حين لا ملاذ
وهو القُربُ
حين يخذلنا كلّ شيء.
Forwarded from شَيءٌ ما مُختلِف
خَيركَ وافرٌ، ولُطفُك سابقٌ، وإحسانُك جَزيل، ونِعماؤك مَديدةٌ؛ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكر.