كتبت غادة السمّان لغسان كنفاني:
" أعلم أنك تفتقدني
لكنك لا تبحثُ عَني،
وأنك تُحبني ولا تُخبرني
وستظل كما أنت، صمتك يقتلني."
" أعلم أنك تفتقدني
لكنك لا تبحثُ عَني،
وأنك تُحبني ولا تُخبرني
وستظل كما أنت، صمتك يقتلني."
أتقاومُني وأنت غارق بي
أتقسم أنّك بخير؟ وعيناك تشهقان بي
اتتوارَى خلف الصمت
وصوتك يفضح رغبة لا تهدأ نحوي
دع عنك الإنكار!
وإعترف ايسكنك حُبي..؟
أتقسم أنّك بخير؟ وعيناك تشهقان بي
اتتوارَى خلف الصمت
وصوتك يفضح رغبة لا تهدأ نحوي
دع عنك الإنكار!
وإعترف ايسكنك حُبي..؟
-راح تسامح اللي تحبه على مرارة ما تعيشه منه لين يصبح حالك وحال صالح النشيرا واحد-
يوم قال صالح النشيرا :
"قد قلت له تكفى تجوّد في عيوني لا تطيح إلين طاح تقول كنّه طايحٍ له من جبل"
يوم قال صالح النشيرا :
"قد قلت له تكفى تجوّد في عيوني لا تطيح إلين طاح تقول كنّه طايحٍ له من جبل"
سولف عساني عن سوالفك ما أغيب
منك أستلذ السالفه من محبة
سُولف والله إني لا مَلول ولا عجُول
والله ان لك المرحبا في كل ساعه
منك أستلذ السالفه من محبة
سُولف والله إني لا مَلول ولا عجُول
والله ان لك المرحبا في كل ساعه
يرى الإنسان نفسه عجوزا حينما ينظر للأشخاص في نفس عمره يتراكضون في ربيع الحياة بملامح الشغف، وهو منطفئ