بمناسبة المولد النبوي الشريف.. صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يدعو إلى أن تصل فرحة المناسبة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وأن يكونوا جزءًا من بهجتها المباركة.
دعا صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، بمناسبة المولد النبوي الشريف، وسائل الإعلام والناشطين والقطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات والمنظمات والجمعيات وكل مكونات المجتمع، إلى استحضار قيم الرحمة والتراحم والتكافل التي تجسدها هذه المناسبة، والعمل على أن تمتد فرحتها إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من المجتمع وشركاء في أفراحه ومناسباته.
وأكد الصندوق أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف وما يصاحبه من فعاليات ومظاهر احتفالية، يمثل أيضًا فرصة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وصناعة أثر ديني وإنساني يمتد إلى ما بعد انتهاء المناسبة، من خلال الوقوف إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة، ومساندتهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع.
وأشار إلى أن فرحة المناسبة تكتمل عندما يجد الأشخاص ذوو الإعاقة مكانهم فيها، داعيًا إلى مراعاة احتياجاتهم في الفعاليات والمناسبات، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من الحضور والمشاركة والاستفادة، بما يعزز حضورهم المجتمعي ويؤكد حقهم في المشاركة الكاملة.
وأوضح الصندوق أن العدوان والحصار الذي تعرضت له بلادنا خلال السنوات الماضية، وما خلفته من إصابات مباشرة جراء استهداف الغارات للأعيان المدنية، إضافة إلى ما رافقه من أوضاع إنسانية وصحية صعبة، أسهمت في زيادة أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب ما تعرض له المدنيون من استهداف مباشر وقصف، حيث تشير التقديرات إلى وصول عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن إلى نحو 4.5 مليون شخص، وهو ما يجعل قضية الإعاقة مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأكد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين أنه يواصل أداء رسالته في تقديم خدمات الرعاية والتأهيل والمساندة للأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تلبية احتياجاتهم، غير أن اتساع حجم الاحتياج وتزايد أعداد المستفيدين يتطلبان شراكة مجتمعية واسعة، فمسؤولية خدمة ملايين الأشخاص ذوي الإعاقة أكبر من قدرة مؤسسة واحدة، وتحتاج إلى تعاون الدولة والقطاع الخاص والمنظمات والمبادرات والمجتمع.
وفي هذا السياق، دعا الصندوق الإعلاميين والناشطين إلى القيام بدورهم في نصرة قضية الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التعريف باحتياجاتهم وحقوقهم وقدراتهم، وإبراز قصص نجاحهم، وتصحيح الصور النمطية عنهم، وتشجيع المجتمع على دعمهم ودمجهم وتمكينهم، مؤكدًا أن الكلمة الإعلامية الواعية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في نظرة المجتمع إلى الإعاقة.
ولفت الصندوق إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا فئة واحدة، بل تشمل الإعاقات السمعية والبصرية والحركية والذهنية والمزدوجة، ولكل فئة احتياجاتها الخاصة، الأمر الذي يتطلب أن تكون برامج الدعم والرعاية والتأهيل شاملة ومتنوعة، وأن تراعي وسائل الوصول والتواصل المناسبة لكل فئة.
كما دعا الصندوق القطاع الحكومي والقطاع الخاص والشركات والمؤسسات والمنظمات والجمعيات والمبادرات المجتمعية إلى جعل احتفالات المولد النبوي مناسبة لصناعة أثر إنساني مستدام، من خلال دعم برامج الرعاية والتأهيل والتعليم والتدريب والتوظيف، والمساهمة في توفير بيئة وخدمات أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد أن المساندة لا تقتصر على الدعم المالي، وإنما يمكن أن تأخذ صورًا متعددة؛ مثل تقديم كرسي متحرك، دواء، غذاء، جهاز مساعد، تكلفة تأهيل، دعم تعليمي، تدريب، فرصة عمل، أو أي مساهمة يستطيع الفرد أو المؤسسة تقديمها، مشددًا على أن ما قد يبدو بسيطًا بالنسبة للبعض قد يمثل فارقًا كبيرًا في حياة أي شخص ذي إعاقة.
وشدد الصندوق على أهمية الانتقال من ثقافة الشفقة إلى ثقافة التمكين، والنظر إلى الشخص ذي الإعاقة باعتباره إنسانًا يمتلك قدرات وطموحات، ويحتاج إلى الفرصة والثقة والتأهيل والدعم ليكون قادرًا على التعلم والعمل والإبداع والاستقلال والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وفي ختام بيانه، وجه صندوق رعاية وتأهيل المعاقين دعوته إلى الجميع قائلًا:
«ولنجعل من هذه المناسبة فرصةً نجسّد فيها حبنا للنبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله قولًا وعملًا؛ بالرحمة التي دعا إليها، والتواضع الذي تحلّى به، وحسن الخلق الذي عُرف به، وحرصه على رعاية جميع فئات مجتمعه وصون كرامتهم.
إن التفاف المجتمع حول الأشخاص ذوي الإعاقة، والوقوف إلى جانبهم، ومشاركتهم الفرح، وتمكينهم ودمجهم، هو صورة من صور الاقتداء بأخلاق المصطفى، وتجسيد صادق لمعاني المحبة التي لا تكتمل إلا حين تمتد إلى كل إنسان.
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين
https://yehwrf.org/fund-news/782
https://www.facebook.com/share/p/1GWeuwC6c8/
دعا صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، بمناسبة المولد النبوي الشريف، وسائل الإعلام والناشطين والقطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات والمنظمات والجمعيات وكل مكونات المجتمع، إلى استحضار قيم الرحمة والتراحم والتكافل التي تجسدها هذه المناسبة، والعمل على أن تمتد فرحتها إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من المجتمع وشركاء في أفراحه ومناسباته.
وأكد الصندوق أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف وما يصاحبه من فعاليات ومظاهر احتفالية، يمثل أيضًا فرصة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وصناعة أثر ديني وإنساني يمتد إلى ما بعد انتهاء المناسبة، من خلال الوقوف إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة، ومساندتهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع.
وأشار إلى أن فرحة المناسبة تكتمل عندما يجد الأشخاص ذوو الإعاقة مكانهم فيها، داعيًا إلى مراعاة احتياجاتهم في الفعاليات والمناسبات، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من الحضور والمشاركة والاستفادة، بما يعزز حضورهم المجتمعي ويؤكد حقهم في المشاركة الكاملة.
وأوضح الصندوق أن العدوان والحصار الذي تعرضت له بلادنا خلال السنوات الماضية، وما خلفته من إصابات مباشرة جراء استهداف الغارات للأعيان المدنية، إضافة إلى ما رافقه من أوضاع إنسانية وصحية صعبة، أسهمت في زيادة أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب ما تعرض له المدنيون من استهداف مباشر وقصف، حيث تشير التقديرات إلى وصول عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن إلى نحو 4.5 مليون شخص، وهو ما يجعل قضية الإعاقة مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأكد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين أنه يواصل أداء رسالته في تقديم خدمات الرعاية والتأهيل والمساندة للأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تلبية احتياجاتهم، غير أن اتساع حجم الاحتياج وتزايد أعداد المستفيدين يتطلبان شراكة مجتمعية واسعة، فمسؤولية خدمة ملايين الأشخاص ذوي الإعاقة أكبر من قدرة مؤسسة واحدة، وتحتاج إلى تعاون الدولة والقطاع الخاص والمنظمات والمبادرات والمجتمع.
وفي هذا السياق، دعا الصندوق الإعلاميين والناشطين إلى القيام بدورهم في نصرة قضية الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التعريف باحتياجاتهم وحقوقهم وقدراتهم، وإبراز قصص نجاحهم، وتصحيح الصور النمطية عنهم، وتشجيع المجتمع على دعمهم ودمجهم وتمكينهم، مؤكدًا أن الكلمة الإعلامية الواعية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في نظرة المجتمع إلى الإعاقة.
ولفت الصندوق إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا فئة واحدة، بل تشمل الإعاقات السمعية والبصرية والحركية والذهنية والمزدوجة، ولكل فئة احتياجاتها الخاصة، الأمر الذي يتطلب أن تكون برامج الدعم والرعاية والتأهيل شاملة ومتنوعة، وأن تراعي وسائل الوصول والتواصل المناسبة لكل فئة.
كما دعا الصندوق القطاع الحكومي والقطاع الخاص والشركات والمؤسسات والمنظمات والجمعيات والمبادرات المجتمعية إلى جعل احتفالات المولد النبوي مناسبة لصناعة أثر إنساني مستدام، من خلال دعم برامج الرعاية والتأهيل والتعليم والتدريب والتوظيف، والمساهمة في توفير بيئة وخدمات أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد أن المساندة لا تقتصر على الدعم المالي، وإنما يمكن أن تأخذ صورًا متعددة؛ مثل تقديم كرسي متحرك، دواء، غذاء، جهاز مساعد، تكلفة تأهيل، دعم تعليمي، تدريب، فرصة عمل، أو أي مساهمة يستطيع الفرد أو المؤسسة تقديمها، مشددًا على أن ما قد يبدو بسيطًا بالنسبة للبعض قد يمثل فارقًا كبيرًا في حياة أي شخص ذي إعاقة.
وشدد الصندوق على أهمية الانتقال من ثقافة الشفقة إلى ثقافة التمكين، والنظر إلى الشخص ذي الإعاقة باعتباره إنسانًا يمتلك قدرات وطموحات، ويحتاج إلى الفرصة والثقة والتأهيل والدعم ليكون قادرًا على التعلم والعمل والإبداع والاستقلال والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وفي ختام بيانه، وجه صندوق رعاية وتأهيل المعاقين دعوته إلى الجميع قائلًا:
«ولنجعل من هذه المناسبة فرصةً نجسّد فيها حبنا للنبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله قولًا وعملًا؛ بالرحمة التي دعا إليها، والتواضع الذي تحلّى به، وحسن الخلق الذي عُرف به، وحرصه على رعاية جميع فئات مجتمعه وصون كرامتهم.
إن التفاف المجتمع حول الأشخاص ذوي الإعاقة، والوقوف إلى جانبهم، ومشاركتهم الفرح، وتمكينهم ودمجهم، هو صورة من صور الاقتداء بأخلاق المصطفى، وتجسيد صادق لمعاني المحبة التي لا تكتمل إلا حين تمتد إلى كل إنسان.
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين
https://yehwrf.org/fund-news/782
https://www.facebook.com/share/p/1GWeuwC6c8/
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يقيم فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
أقام صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، اليوم السبت، فعالية احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، بحضور عدد من قيادات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقيادات الصندوق، ورؤساء الجمعيات والمراكز العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأقيمت الفعالية برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تحت شعار: «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم»، بحضور مدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين الدكتور علي ناصر مغلي، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي وتنمية وتسويق الإنتاج الدكتور الحسن الذاري، والوكيل المساعد بالوزارة عبدالسلام النواب، ورئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين عبدالله بنيان، وأمين رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، ورؤساء الجمعيات والمراكز العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية.
وفي مستهل الفعالية، رحب نائب المدير التنفيذي للصندوق الأستاذ عثمان الصلوي بالحاضرين، متطرقاً إلى عظمة ذكرى المولد النبوي الشريف وأهمية إحيائها، لما لها من أثر في حياة وواقع المجتمعات المسلمة.
وأشار الصلوي إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يشاركون في إحياء هذه المناسبة والاحتفال بها، متغلبين على مختلف التحديات المرتبطة بإعاقتهم، ومستشعرين عظمة المولد النبوي وأهميته، باعتباره ذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي جاء مبشراً ونذيراً، ومخرجاً للناس من ظلمات الجهل إلى نور الحياة والكرامة.
وأكد أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في إحياء هذه المناسبة تجسد حضورهم الفاعل في المجتمع، وتمسكهم بالقيم الإيمانية والإنسانية التي حملتها الرسالة المحمدية، وفي مقدمتها الرحمة والتكافل ورعاية الإنسان وصون كرامته.
من جانبه، تحدث وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي وتنمية وتسويق الإنتاج الدكتور الحسن الذاري عن أهمية ذكرى المولد النبوي الشريف ودورها في حياة الناس، مؤكداً أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في إحياء هذه المناسبة تجسد معاني الولاء للإسلام والقيم التي أحياها في نفوس الأمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد الذاري أهمية تعزيز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الفعاليات والمناسبات المجتمعية، بما يعكس قدراتهم ودورهم الفاعل، ويعزز اندماجهم ومشاركتهم في الحياة العامة.
وأشار خلال كلمته إلى الآيات القرآنية التي تحث على الفرح برحمة الله وفضله، وتأكيد مكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والرسالة التي جاء بها لإخراج الأمة من الظلمات إلى النور، داعياً إلى الاقتداء بسيرته والتمسك بالمبادئ التي جاء بها.
بدوره، أشار رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين عبدالله بنيان إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة إيمانية تميز بها المجتمع اليمني، ويحرص على إحيائها كل عام تعبيراً عن المحبة والارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضح أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحيون هذه المناسبة في مختلف المحافظات، ويشاركون في مظاهرها الإيمانية والفرائحية، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس حضورهم في المجتمع وحرصهم على التفاعل مع المناسبات الدينية، وتجسد قدرتهم على تجاوز التحديات والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
وفي كلمة المناسبة، أكد أمين رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري أهمية استلهام السيرة النبوية لتعزيز الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بنهجه وقيمه وأخلاقه.
وأشار الحاضري إلى أن المولد النبوي يمثل محطة إيمانية وثقافية لترسيخ الهوية الإيمانية وتجسيد المحبة والولاء للرسول الأعظم، لافتاً إلى أن مظاهر الفرح والابتهاج التي يظهرها أبناء اليمن بهذه المناسبة تعكس مكانتها في وجدان المجتمع اليمني.
وتطرق إلى ما أولاه الإسلام من عناية بالفئات الضعيفة والمستضعفة، مؤكداً أن الإعاقة الحقيقية لا ترتبط بقدرات الإنسان الجسدية، وإنما بما قد يصيب القلب والبصيرة من غفلة وابتعاد عن قيم الحق والخير، داعياً إلى تعزيز قيم الرحمة والرعاية والتكافل تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وصون كرامتهم وتمكينهم في المجتمع.
وتخللت الفعالية قصائد شعرية وفقرات إنشادية عبرت عن عظمة المناسبة ومكانة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفرح والمحبة بذكرى المولد النبوي الشريف.
https://yehwrf.org/fund-news/783
https://t.me/yehwrf
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
أقام صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، اليوم السبت، فعالية احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، بحضور عدد من قيادات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقيادات الصندوق، ورؤساء الجمعيات والمراكز العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأقيمت الفعالية برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تحت شعار: «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم»، بحضور مدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين الدكتور علي ناصر مغلي، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي وتنمية وتسويق الإنتاج الدكتور الحسن الذاري، والوكيل المساعد بالوزارة عبدالسلام النواب، ورئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين عبدالله بنيان، وأمين رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، ورؤساء الجمعيات والمراكز العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية.
وفي مستهل الفعالية، رحب نائب المدير التنفيذي للصندوق الأستاذ عثمان الصلوي بالحاضرين، متطرقاً إلى عظمة ذكرى المولد النبوي الشريف وأهمية إحيائها، لما لها من أثر في حياة وواقع المجتمعات المسلمة.
وأشار الصلوي إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يشاركون في إحياء هذه المناسبة والاحتفال بها، متغلبين على مختلف التحديات المرتبطة بإعاقتهم، ومستشعرين عظمة المولد النبوي وأهميته، باعتباره ذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي جاء مبشراً ونذيراً، ومخرجاً للناس من ظلمات الجهل إلى نور الحياة والكرامة.
وأكد أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في إحياء هذه المناسبة تجسد حضورهم الفاعل في المجتمع، وتمسكهم بالقيم الإيمانية والإنسانية التي حملتها الرسالة المحمدية، وفي مقدمتها الرحمة والتكافل ورعاية الإنسان وصون كرامته.
من جانبه، تحدث وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي وتنمية وتسويق الإنتاج الدكتور الحسن الذاري عن أهمية ذكرى المولد النبوي الشريف ودورها في حياة الناس، مؤكداً أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في إحياء هذه المناسبة تجسد معاني الولاء للإسلام والقيم التي أحياها في نفوس الأمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد الذاري أهمية تعزيز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الفعاليات والمناسبات المجتمعية، بما يعكس قدراتهم ودورهم الفاعل، ويعزز اندماجهم ومشاركتهم في الحياة العامة.
وأشار خلال كلمته إلى الآيات القرآنية التي تحث على الفرح برحمة الله وفضله، وتأكيد مكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والرسالة التي جاء بها لإخراج الأمة من الظلمات إلى النور، داعياً إلى الاقتداء بسيرته والتمسك بالمبادئ التي جاء بها.
بدوره، أشار رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين عبدالله بنيان إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة إيمانية تميز بها المجتمع اليمني، ويحرص على إحيائها كل عام تعبيراً عن المحبة والارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضح أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحيون هذه المناسبة في مختلف المحافظات، ويشاركون في مظاهرها الإيمانية والفرائحية، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس حضورهم في المجتمع وحرصهم على التفاعل مع المناسبات الدينية، وتجسد قدرتهم على تجاوز التحديات والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
وفي كلمة المناسبة، أكد أمين رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري أهمية استلهام السيرة النبوية لتعزيز الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بنهجه وقيمه وأخلاقه.
وأشار الحاضري إلى أن المولد النبوي يمثل محطة إيمانية وثقافية لترسيخ الهوية الإيمانية وتجسيد المحبة والولاء للرسول الأعظم، لافتاً إلى أن مظاهر الفرح والابتهاج التي يظهرها أبناء اليمن بهذه المناسبة تعكس مكانتها في وجدان المجتمع اليمني.
وتطرق إلى ما أولاه الإسلام من عناية بالفئات الضعيفة والمستضعفة، مؤكداً أن الإعاقة الحقيقية لا ترتبط بقدرات الإنسان الجسدية، وإنما بما قد يصيب القلب والبصيرة من غفلة وابتعاد عن قيم الحق والخير، داعياً إلى تعزيز قيم الرحمة والرعاية والتكافل تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وصون كرامتهم وتمكينهم في المجتمع.
وتخللت الفعالية قصائد شعرية وفقرات إنشادية عبرت عن عظمة المناسبة ومكانة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفرح والمحبة بذكرى المولد النبوي الشريف.
https://yehwrf.org/fund-news/783
https://t.me/yehwrf
موظفو صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يشاركون الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة في إحياء المولد النبوي الشريف بصنعاء والمحافظات
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
شارك موظفو وإداريو صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، إلى جانب الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة، في الفعاليات الاحتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ، التي شهدتها العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات.
وفي مشهد احتفالي واسع، رسمت الملايين لوحة بانورامية مهيبة، تعالت فيها التهاليل والصلوات والترحيب برسول الهدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيما اكتست الساحات اليمنية بأجواء الفرح والابتهاج بهذه المناسبة.
وتنفست الساحات في مختلف مناطق اليمن حبًا للمصطفى، في مشهد يعكس مكانة النبي الكريم في وجدان اليمنيين، ويجسد حضور هذه المناسبة جيلًا بعد جيل، وسط مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وأكدت مشاركة موظفي وإداريي الصندوق والأشخاص ذوي الإعاقة في هذه الفعاليات حضورهم الفاعل في المجتمع، وحرصهم على المشاركة في المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يعزز مبدأ الدمج والمشاركة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتأتي هذه المشاركة إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ، واستحضارًا لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ورسالته التي قامت على الرحمة والقيم والأخلاق.
https://yehwrf.org/fund-news/785
https://t.me/yehwrf
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
شارك موظفو وإداريو صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، إلى جانب الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة، في الفعاليات الاحتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ، التي شهدتها العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات.
وفي مشهد احتفالي واسع، رسمت الملايين لوحة بانورامية مهيبة، تعالت فيها التهاليل والصلوات والترحيب برسول الهدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيما اكتست الساحات اليمنية بأجواء الفرح والابتهاج بهذه المناسبة.
وتنفست الساحات في مختلف مناطق اليمن حبًا للمصطفى، في مشهد يعكس مكانة النبي الكريم في وجدان اليمنيين، ويجسد حضور هذه المناسبة جيلًا بعد جيل، وسط مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وأكدت مشاركة موظفي وإداريي الصندوق والأشخاص ذوي الإعاقة في هذه الفعاليات حضورهم الفاعل في المجتمع، وحرصهم على المشاركة في المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يعزز مبدأ الدمج والمشاركة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتأتي هذه المشاركة إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ، واستحضارًا لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ورسالته التي قامت على الرحمة والقيم والأخلاق.
https://yehwrf.org/fund-news/785
https://t.me/yehwrf
بتمويل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.. اختتام فعاليات الأسبوع الدولي للصم واليوم الدولي للغات الإشارة بصنعاء
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
اختتمت بصنعاء فعاليات الأسبوع الدولي للصم واليوم الدولي للغات الإشارة، التي نظمتها جمعية رعاية وتأهيل الصم، تحت شعار «إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم»، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والاتحادات والجمعيات المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة، وبتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.
وأكدت الفعالية أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حقوقهم، وتوفير المزيد من الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، بما ينسجم مع توجهات الدولة في رعاية هذه الفئة وتمكينها والاستفادة من قدراتها ومواهبها.
وفي الفعالية، أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد عقبات أهمية الاهتمام بالفئات الفاعلة في المجتمع، وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة، مشيرا إلى أن رعايتهم وتمكينهم يمثلان جزءا مهما من مسار البناء والتنمية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية رعاية وتأهيل الصم العميد يحيى سرور، أن الأسبوع الدولي للصم يمثل مناسبة للتعريف بحقوق الأشخاص الصم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقضاياهم، وتعزيز فرصهم في التعليم والعمل والخدمات الصحية والمشاركة المجتمعية، إلى جانب تطوير الوصول إلى وسائل الإعلام والخدمات الرقمية من خلال لغة الإشارة والتسميات التوضيحية.
وثمن سرور دعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لأنشطة الجمعية وبرامجها، مؤكدا أهمية استمرار الشراكة والتنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات والجمعيات العاملة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
كما تناولت الكلمات أهمية الاعتراف بلغة الإشارة وتعزيز استخدامها في المجالات التعليمية والخدمية والإعلامية، وتوفير المناهج المناسبة للأطفال الصم، بما يساعد على اكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم وتهيئة الظروف الملائمة لمشاركتهم في المجتمع.
وتخللت الفعالية فقرات وأناشيد فنية وأوبريت قدمته فرقتا مدرستي المستقبل والأمل للصم وجمعية التحدي للمعاقات، إلى جانب قصيدة شعرية للطفل الموهوب إبراهيم القرماني، فيما اختتمت الفعالية بتكريم عدد من الرعاة والمبدعين والموهوبين من الصم.
ويأتي دعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لهذه الفعاليات في إطار دوره في مساندة البرامج والأنشطة المتخصصة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسيدا لاهتمام قيادة الصندوق، ممثلة بالمدير التنفيذي الدكتور علي ناصر مغلي، بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم، وحرصها على تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والجمعيات والمؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية قدراتهم، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
https://yehwrf.org/fund-news/788
https://t.me/yehwrf
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
اختتمت بصنعاء فعاليات الأسبوع الدولي للصم واليوم الدولي للغات الإشارة، التي نظمتها جمعية رعاية وتأهيل الصم، تحت شعار «إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم»، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والاتحادات والجمعيات المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة، وبتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.
وأكدت الفعالية أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حقوقهم، وتوفير المزيد من الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، بما ينسجم مع توجهات الدولة في رعاية هذه الفئة وتمكينها والاستفادة من قدراتها ومواهبها.
وفي الفعالية، أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد عقبات أهمية الاهتمام بالفئات الفاعلة في المجتمع، وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة، مشيرا إلى أن رعايتهم وتمكينهم يمثلان جزءا مهما من مسار البناء والتنمية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية رعاية وتأهيل الصم العميد يحيى سرور، أن الأسبوع الدولي للصم يمثل مناسبة للتعريف بحقوق الأشخاص الصم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقضاياهم، وتعزيز فرصهم في التعليم والعمل والخدمات الصحية والمشاركة المجتمعية، إلى جانب تطوير الوصول إلى وسائل الإعلام والخدمات الرقمية من خلال لغة الإشارة والتسميات التوضيحية.
وثمن سرور دعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لأنشطة الجمعية وبرامجها، مؤكدا أهمية استمرار الشراكة والتنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات والجمعيات العاملة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
كما تناولت الكلمات أهمية الاعتراف بلغة الإشارة وتعزيز استخدامها في المجالات التعليمية والخدمية والإعلامية، وتوفير المناهج المناسبة للأطفال الصم، بما يساعد على اكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم وتهيئة الظروف الملائمة لمشاركتهم في المجتمع.
وتخللت الفعالية فقرات وأناشيد فنية وأوبريت قدمته فرقتا مدرستي المستقبل والأمل للصم وجمعية التحدي للمعاقات، إلى جانب قصيدة شعرية للطفل الموهوب إبراهيم القرماني، فيما اختتمت الفعالية بتكريم عدد من الرعاة والمبدعين والموهوبين من الصم.
ويأتي دعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لهذه الفعاليات في إطار دوره في مساندة البرامج والأنشطة المتخصصة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسيدا لاهتمام قيادة الصندوق، ممثلة بالمدير التنفيذي الدكتور علي ناصر مغلي، بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم، وحرصها على تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والجمعيات والمؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية قدراتهم، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
https://yehwrf.org/fund-news/788
https://t.me/yehwrf
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يدعم جمعية المعاقين حركيًا بـ60 كرسيًا متحركًا
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
قدم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين دعمًا لجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيًا – المركز الرئيسي، تمثل في توفير 60 كرسيًا متحركًا للاستخدام الداخلي، وذلك لتسهيل حركة الطلاب والمرتادين والمستفيدين من خدمات الجمعية داخل مرافقها.
ويأتي هذا الدعم في إطار اهتمام الصندوق بتعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومساندة المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال رعايتهم وتأهيلهم، إلى جانب تعزيز الشراكة القائمة مع الجمعية بما يسهم في توفير بيئة أكثر ملاءمة وسهولة وأمانًا للمستفيدين.
وستسهم الكراسي المتحركة في تسهيل تنقل الطلاب والمستفيدين داخل مرافق الجمعية، وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى الخدمات التعليمية والتأهيلية والصحية التي تقدمها، بما يدعم استقلاليتهم ويحسن من تجربتهم في الاستفادة من الخدمات.
من جانبه، أشاد رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيًا، الأخ فهيم سلطان القدسي، بالدعم المقدم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، معربًا عن شكره وتقديره لقيادة الصندوق على اهتمامها باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة ومساندة جهود الجمعية.
وأكد القدسي أن توفير وسائل الحركة المساعدة يمثل دعمًا مباشرًا وملموسًا لاحتياجات الطلاب والمستفيدين، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم وتسهيل حركتهم داخل الجمعية.
وقال: "نتقدم بالشكر والتقدير لقيادة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، ممثلة بالدكتور علي ناصر مغلي، المدير التنفيذي للصندوق، ونائبه الأستاذ عثمان الصلوي، على هذا الدعم النوعي، الذي سيكون له أثر ملموس في تسهيل حركة الطلاب والمستفيدين داخل الجمعية، ونأمل استمرار هذه الشراكة بما يعزز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم حقوقهم ومشاركتهم في المجتمع."
ويؤكد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين من خلال هذا الدعم استمرار مساندته للبرامج والخدمات المتخصصة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الشراكة مع الجمعيات والمؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة، بما يسهم في تلبية احتياجات المستفيدين من ذوي الإعاقة وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لهم.
https://yehwrf.org/fund-news/789
https://t.me/yehwrf
صندوق رعاية المعاقين - صنعاء
قدم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين دعمًا لجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيًا – المركز الرئيسي، تمثل في توفير 60 كرسيًا متحركًا للاستخدام الداخلي، وذلك لتسهيل حركة الطلاب والمرتادين والمستفيدين من خدمات الجمعية داخل مرافقها.
ويأتي هذا الدعم في إطار اهتمام الصندوق بتعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومساندة المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال رعايتهم وتأهيلهم، إلى جانب تعزيز الشراكة القائمة مع الجمعية بما يسهم في توفير بيئة أكثر ملاءمة وسهولة وأمانًا للمستفيدين.
وستسهم الكراسي المتحركة في تسهيل تنقل الطلاب والمستفيدين داخل مرافق الجمعية، وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى الخدمات التعليمية والتأهيلية والصحية التي تقدمها، بما يدعم استقلاليتهم ويحسن من تجربتهم في الاستفادة من الخدمات.
من جانبه، أشاد رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيًا، الأخ فهيم سلطان القدسي، بالدعم المقدم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، معربًا عن شكره وتقديره لقيادة الصندوق على اهتمامها باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة ومساندة جهود الجمعية.
وأكد القدسي أن توفير وسائل الحركة المساعدة يمثل دعمًا مباشرًا وملموسًا لاحتياجات الطلاب والمستفيدين، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم وتسهيل حركتهم داخل الجمعية.
وقال: "نتقدم بالشكر والتقدير لقيادة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، ممثلة بالدكتور علي ناصر مغلي، المدير التنفيذي للصندوق، ونائبه الأستاذ عثمان الصلوي، على هذا الدعم النوعي، الذي سيكون له أثر ملموس في تسهيل حركة الطلاب والمستفيدين داخل الجمعية، ونأمل استمرار هذه الشراكة بما يعزز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم حقوقهم ومشاركتهم في المجتمع."
ويؤكد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين من خلال هذا الدعم استمرار مساندته للبرامج والخدمات المتخصصة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الشراكة مع الجمعيات والمؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة، بما يسهم في تلبية احتياجات المستفيدين من ذوي الإعاقة وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لهم.
https://yehwrf.org/fund-news/789
https://t.me/yehwrf