عظمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكُم بأربعينِ سيّدِ الشهداءِ وبرزايا إمامِنا السجّادِ والعقيلةِ زينب والعائلةِ الحُسينيّة، وعودةِ ركبِ سبايا آلِ مُحمّدٍ إلى كربلاء..
جعَلَنا اللهُ وإيّاكم مِن الطالبينَ بثأرِ الحسينِ مع وليّهِ الإمام المهديِّ مِن آلِ محمّدٍ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين
-------------------------------------------
إمامُنا السجّادُ يضَعُ تأسيساً لِشعيرةِ طبخِ الطعامِ في عزاءِ الحُسين:
:
عن عمر بن عليِّ بن الحُسين قال:
(لمَّا قُتِلَ الحُسينُ بنُ عليٍّ "صَلَواتُ اللهِ عليهِ لَبِسَ نِساءُ بني هاشِم السوادَ والمُسُوحَ -ثِيابُ الحُزن- وكُنَّ لا يشتكِينَ مِن حَرٍّ ولا بَرْدٍ، وكان عليُّ بنُ الحُسين -السجّاد صلواتُ اللهِ عليه- يعملُ لهُنَّ الطعامَ لِلمأتم)
سلامٌ على السيّدِ الظمآن والوليِّ العطشان..
سلامٌ عليكَ يا حُسين..
سلامٌ على شِفاهِ أطفالِكَ الذابلات،
سلامٌ على عُيونِ أخواتِكَ ونِسائكَ وبناتِكَ الغائرات،
سلامٌ على رُقيّةَ الصغيرةِ وباقي الصبايا الأسيرات،
سلامٌ على كُلِّ عُضوٍ مِن أعضائكَ المقطوعات؛
سلامٌ على الرأسِ الشريف،
سلامٌ على الخُنصُرِ الّلطيف،
سلامٌ على ثغركَ العَفيف،
سلامٌ على الأضلاعِ الكريماتِ تدوسُها بِحوافِرها الخُيُولُ العاديات..
سلامٌ عليكَ وعلى أرضٍ تَضمّنت جسَدَك الشريف..
سلامٌ على "كربلاء".. وسلامٌ على مَن حَلُّوا بأرضِها مِن قرابينِ الفِداء،
سلامٌ على مشاعلِ الغَيرةِ والوفاء،
سلامٌ على مَعادنِ الخَير والتضحيةِ والعطاء..
سلامٌ على سادةِ الشُهداءِ في الأرضِ وفي السماء..
سيّدي أبا عبدالله؛
أشهدُ أنّكَ حُجّةُ اللهِ وابنُ حُجّتِهِ، وأشهدُ أنّكَ قتيلُ اللهِ وابنُ قتيلِهِ، وأشهدُ أنّكَ ثارُ اللهِ وابنُ ثارِهِ، وأشهدُ أنّكَ وِتْرُ اللهِ الموتُورِ في السماواتِ والأرض،
أشهدُ أنّكَ قد بلّغتَ ونصحتَ ووفيتَ وأوفيتَ وجاهدتَ في سبيلِ اللهِ ومضيتَ للّذي كُنتَ عليهِ شهيداً ومُستشهداً وشاهداً ومشهُوداً..
أنا عبدُ اللهِ ومولاكَ وفي طاعتِكَ والوافِدُ إليكَ ألتمسُ كمالَ المنزلةِ عندَ اللهِ وثباتَ القَدَمِ في الهِجرةِ إليكَ والسبيلُ الّذي لا يُختلجُ دُونكَ مِن الدخولِ في كفالتِكَ الّتي أُمرتَ بها.
الّلهُمَّ يا ربَّ الحسينِ.. بحقِّ الحسينِ.. اشفِ صدرَ الحسينِ.. بظُهورِ الحُجّةِ عليهِ السلام..
جعَلَنا اللهُ وإيّاكم مِن الطالبينَ بثأرِ الحسينِ مع وليّهِ الإمام المهديِّ مِن آلِ محمّدٍ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين
-------------------------------------------
إمامُنا السجّادُ يضَعُ تأسيساً لِشعيرةِ طبخِ الطعامِ في عزاءِ الحُسين:
:
عن عمر بن عليِّ بن الحُسين قال:
(لمَّا قُتِلَ الحُسينُ بنُ عليٍّ "صَلَواتُ اللهِ عليهِ لَبِسَ نِساءُ بني هاشِم السوادَ والمُسُوحَ -ثِيابُ الحُزن- وكُنَّ لا يشتكِينَ مِن حَرٍّ ولا بَرْدٍ، وكان عليُّ بنُ الحُسين -السجّاد صلواتُ اللهِ عليه- يعملُ لهُنَّ الطعامَ لِلمأتم)
سلامٌ على السيّدِ الظمآن والوليِّ العطشان..
سلامٌ عليكَ يا حُسين..
سلامٌ على شِفاهِ أطفالِكَ الذابلات،
سلامٌ على عُيونِ أخواتِكَ ونِسائكَ وبناتِكَ الغائرات،
سلامٌ على رُقيّةَ الصغيرةِ وباقي الصبايا الأسيرات،
سلامٌ على كُلِّ عُضوٍ مِن أعضائكَ المقطوعات؛
سلامٌ على الرأسِ الشريف،
سلامٌ على الخُنصُرِ الّلطيف،
سلامٌ على ثغركَ العَفيف،
سلامٌ على الأضلاعِ الكريماتِ تدوسُها بِحوافِرها الخُيُولُ العاديات..
سلامٌ عليكَ وعلى أرضٍ تَضمّنت جسَدَك الشريف..
سلامٌ على "كربلاء".. وسلامٌ على مَن حَلُّوا بأرضِها مِن قرابينِ الفِداء،
سلامٌ على مشاعلِ الغَيرةِ والوفاء،
سلامٌ على مَعادنِ الخَير والتضحيةِ والعطاء..
سلامٌ على سادةِ الشُهداءِ في الأرضِ وفي السماء..
سيّدي أبا عبدالله؛
أشهدُ أنّكَ حُجّةُ اللهِ وابنُ حُجّتِهِ، وأشهدُ أنّكَ قتيلُ اللهِ وابنُ قتيلِهِ، وأشهدُ أنّكَ ثارُ اللهِ وابنُ ثارِهِ، وأشهدُ أنّكَ وِتْرُ اللهِ الموتُورِ في السماواتِ والأرض،
أشهدُ أنّكَ قد بلّغتَ ونصحتَ ووفيتَ وأوفيتَ وجاهدتَ في سبيلِ اللهِ ومضيتَ للّذي كُنتَ عليهِ شهيداً ومُستشهداً وشاهداً ومشهُوداً..
أنا عبدُ اللهِ ومولاكَ وفي طاعتِكَ والوافِدُ إليكَ ألتمسُ كمالَ المنزلةِ عندَ اللهِ وثباتَ القَدَمِ في الهِجرةِ إليكَ والسبيلُ الّذي لا يُختلجُ دُونكَ مِن الدخولِ في كفالتِكَ الّتي أُمرتَ بها.
الّلهُمَّ يا ربَّ الحسينِ.. بحقِّ الحسينِ.. اشفِ صدرَ الحسينِ.. بظُهورِ الحُجّةِ عليهِ السلام..
❤29😭7💔2
عظّم اللهُ لكُم الأجرَ بالشهيدينِ القتيلينِ تسميماً: سيّدِ الكائناتِ وأشرفِ الموجوداتِ نبيِّنا ورسُولِنا وغايةِ آمالِنا في الدُنيا والآخرة؛ أبي الزهراءِ مُحمّدٍ المُصطفى "صلّى اللهُ عليه وآلِهِ"
وشهادةِ ابنِهِ ومُهجتِهِ وسِبطِهِ الأوّلِ سيّدِ شبابِ أهلِ الجنّةِ: إمامِنا الحسنِ الزكيِّ المُجتبى"صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه"
-‐----------------------------------
عتابُ رسُولِ اللهِ لِهذه الأُمّةِ لإيذائها أهلَ بيتِهِ الأطهارِ في حياتِهِ وهو على فراشِ المَرَض!
:
يقولُ إمامُنا الباقر "صَلَواتُ اللهِ عليه":
(عَجَباً للناسِ كيف غفَلُوا أم نسُوا أم تناسوا فنسُوا قولَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" حين مرِضَ فأتاهُ الناسُ يعودونهُ ويُسلِّمونَ عليهِ.. حتّى إذا غَصَّ بأهلِهِ البيتُ جاء عليٌّ "صلواتُ اللهِ عليه" فسلَّم ولم يستطِع أن يتخطّاهُم إليهِ ولم يُوسِعُوا له.. فلمّا رأى رسُولُ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ذلك رفَعَ مخدّتَهُ وقال:
إليَّ يا علي..فلمّا رأى الناسُ ذلك زَحَمَ بعضُهُم بعْضاً وأفرجوا حتّى تخطّاهُم، وأجلسَهُ رسُولُ اللهِ إلى جانبِهِ، ثُمّ قال:
يا أيُّها الناس، هذا أنتم تفعلون بأهلِ بيتي في حياتي ما أرى.. فكيف بعد وفاتي؟!
واللهِ لا تقربون مِن أهلِ بيتي قُربةً إلّا قربتُم مِن اللهِ منزلةً.. ولا تَباعَدُون عنهُم خُطوةً وتُعرِضُون عنهُم إلّا أعرضَ اللهُ عنكُم، ثُمّ قال:
أيُّها الناس؛ اسمعُوا ما أقولُ لكُم.. ألا إنّ الرِضا والرضوانَ والحُبَّ لمَن أحبَّ عليّاً وتولّاهُ وائتمَّ به وبفضلِهِ وأوصيائي بعدَهُ، وحَقٌّ على ربّي أن يستجيبَ لي فيهِم، إنّهُم اثنا عشر وصيّاً، ومَن تَبِعَهُ فإنّهُ مِنّي،
إنّي مِن إبراهيم، وإبراهيمُ مِنّي، ودِيني دِينُهُ، ودِينُهُ دِيني، ونِسبتي نسبتُهُ، ونسبتُهُ نِسبتي، وفضلي فضلُهُ، وأنا أفضلُ مِنهُ ولا فَخْر، يُصدِّق قولي قولُ ربّي: {ذُريّة بعضُها مِن بعضٍ واللهُ سميعٌ عليم})
:
سلامٌ على إمامِ الوجودِ ونُورِ المَعبودِ الأحمدِ المحمودِ، سيّدِ الأوّلينَ والآخرينَ وتاجِ رأسِ الأنبياءِ والمُرسلين، هادينا مِن الضلالةِ ومُخرجُنا مِن حَيرةِ الجَهالةِ؛ أبي الزهراء محمّدٍ "صلّى اللهُ عليه وآلِهِ"
السلامُ عليك يا خاتمَ النبيّينَ وسيّدَ المُرسلين،
السلامُ عليكَ وعلى أهلِ بيّتكَ الّذينَ أذهبَ اللهُ عنهُم الرِجسَ وطهَّرَهُم تطهيرا،
السلامُ عليكَ أيُّها البشيرُ النذير، السلامُ عليكَ أيُّها الداعي إلى اللهِ والسراجِ المُنير،
السلامُ عليكَ يا زينَ القيامة، السلامُ عليكَ يا شفيعَ القيامة،
السلامُ عليكَ يا حُجَّةَ اللهِ على الأوّلينَ والآخرينَ والسابقِ إلى طاعةِ ربِّ العالمين، والمُهيمنِ على رُسُلِهِ، والخاتمِ لأنبيائهِ، والشاهدِ على خَلْقهِ، والشفيعِ إليهِ، والمَكينِ لديه، والمُطاعِ في ملكوتِهِ، الأحمدِ مِن الأوصافِ المُحَمَّدِ لسائرِ الأشراف، الكريمِ عند الربِّ والمُكلَّمِ مِن وراءِ الحُجُب، الفائزِ بالسباقِ والفائتِ عن الَّلحاق..
السلامُ على المنصورِ المُؤيّد، السلامُ على المُصطفى الأمجد، السلامُ على المحمودِ الأحمدِ، السلامُ على أبي القاسمِ مُحَمَّدِ بن عبداللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ..
:
الّلهُمَّ إنّا نشكو إليكَ فَقْدَ نبيِّنا، وغَيبةَ وليّنا، وكثرةَ عدوِّنا، وقِلّةَ عَدَدِنا وَشدّةَ الفِتَنِ بنا، وتظاهرَ الزمانِ علينا،
فصلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ وأعنَّا على ذلك بفتحٍ مِنك تُعجّلُهُ، وضُرٍّ تكشِفُهُ، ونَصْرٍ تُعزّهُ، وسُلطانِ حقٍّ تُظْهِرهُ، ورحمةٍ مِنك تُجلّلناها، وعافيةٍ مِنك تُلبِسُناها، برحمتِك يا أرحمَ الراحمين..
وشهادةِ ابنِهِ ومُهجتِهِ وسِبطِهِ الأوّلِ سيّدِ شبابِ أهلِ الجنّةِ: إمامِنا الحسنِ الزكيِّ المُجتبى"صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه"
-‐----------------------------------
عتابُ رسُولِ اللهِ لِهذه الأُمّةِ لإيذائها أهلَ بيتِهِ الأطهارِ في حياتِهِ وهو على فراشِ المَرَض!
:
يقولُ إمامُنا الباقر "صَلَواتُ اللهِ عليه":
(عَجَباً للناسِ كيف غفَلُوا أم نسُوا أم تناسوا فنسُوا قولَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" حين مرِضَ فأتاهُ الناسُ يعودونهُ ويُسلِّمونَ عليهِ.. حتّى إذا غَصَّ بأهلِهِ البيتُ جاء عليٌّ "صلواتُ اللهِ عليه" فسلَّم ولم يستطِع أن يتخطّاهُم إليهِ ولم يُوسِعُوا له.. فلمّا رأى رسُولُ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ذلك رفَعَ مخدّتَهُ وقال:
إليَّ يا علي..فلمّا رأى الناسُ ذلك زَحَمَ بعضُهُم بعْضاً وأفرجوا حتّى تخطّاهُم، وأجلسَهُ رسُولُ اللهِ إلى جانبِهِ، ثُمّ قال:
يا أيُّها الناس، هذا أنتم تفعلون بأهلِ بيتي في حياتي ما أرى.. فكيف بعد وفاتي؟!
واللهِ لا تقربون مِن أهلِ بيتي قُربةً إلّا قربتُم مِن اللهِ منزلةً.. ولا تَباعَدُون عنهُم خُطوةً وتُعرِضُون عنهُم إلّا أعرضَ اللهُ عنكُم، ثُمّ قال:
أيُّها الناس؛ اسمعُوا ما أقولُ لكُم.. ألا إنّ الرِضا والرضوانَ والحُبَّ لمَن أحبَّ عليّاً وتولّاهُ وائتمَّ به وبفضلِهِ وأوصيائي بعدَهُ، وحَقٌّ على ربّي أن يستجيبَ لي فيهِم، إنّهُم اثنا عشر وصيّاً، ومَن تَبِعَهُ فإنّهُ مِنّي،
إنّي مِن إبراهيم، وإبراهيمُ مِنّي، ودِيني دِينُهُ، ودِينُهُ دِيني، ونِسبتي نسبتُهُ، ونسبتُهُ نِسبتي، وفضلي فضلُهُ، وأنا أفضلُ مِنهُ ولا فَخْر، يُصدِّق قولي قولُ ربّي: {ذُريّة بعضُها مِن بعضٍ واللهُ سميعٌ عليم})
:
سلامٌ على إمامِ الوجودِ ونُورِ المَعبودِ الأحمدِ المحمودِ، سيّدِ الأوّلينَ والآخرينَ وتاجِ رأسِ الأنبياءِ والمُرسلين، هادينا مِن الضلالةِ ومُخرجُنا مِن حَيرةِ الجَهالةِ؛ أبي الزهراء محمّدٍ "صلّى اللهُ عليه وآلِهِ"
السلامُ عليك يا خاتمَ النبيّينَ وسيّدَ المُرسلين،
السلامُ عليكَ وعلى أهلِ بيّتكَ الّذينَ أذهبَ اللهُ عنهُم الرِجسَ وطهَّرَهُم تطهيرا،
السلامُ عليكَ أيُّها البشيرُ النذير، السلامُ عليكَ أيُّها الداعي إلى اللهِ والسراجِ المُنير،
السلامُ عليكَ يا زينَ القيامة، السلامُ عليكَ يا شفيعَ القيامة،
السلامُ عليكَ يا حُجَّةَ اللهِ على الأوّلينَ والآخرينَ والسابقِ إلى طاعةِ ربِّ العالمين، والمُهيمنِ على رُسُلِهِ، والخاتمِ لأنبيائهِ، والشاهدِ على خَلْقهِ، والشفيعِ إليهِ، والمَكينِ لديه، والمُطاعِ في ملكوتِهِ، الأحمدِ مِن الأوصافِ المُحَمَّدِ لسائرِ الأشراف، الكريمِ عند الربِّ والمُكلَّمِ مِن وراءِ الحُجُب، الفائزِ بالسباقِ والفائتِ عن الَّلحاق..
السلامُ على المنصورِ المُؤيّد، السلامُ على المُصطفى الأمجد، السلامُ على المحمودِ الأحمدِ، السلامُ على أبي القاسمِ مُحَمَّدِ بن عبداللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ..
:
الّلهُمَّ إنّا نشكو إليكَ فَقْدَ نبيِّنا، وغَيبةَ وليّنا، وكثرةَ عدوِّنا، وقِلّةَ عَدَدِنا وَشدّةَ الفِتَنِ بنا، وتظاهرَ الزمانِ علينا،
فصلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ وأعنَّا على ذلك بفتحٍ مِنك تُعجّلُهُ، وضُرٍّ تكشِفُهُ، ونَصْرٍ تُعزّهُ، وسُلطانِ حقٍّ تُظْهِرهُ، ورحمةٍ مِنك تُجلّلناها، وعافيةٍ مِنك تُلبِسُناها، برحمتِك يا أرحمَ الراحمين..
💔24❤6
عظّم الله أُجورنا وأُجوركم بشهادة إمامنا الحادي عشر والد الإمام المنتظر الإمام الحسن بن عليّ الزاكي العسكري "صلوات الله وسلامه عليه".
----------------------------------------
معنى (الوليجة).. في حديث إمامنا الزاكي العسكري "صلوات الله عليه"
عن سُفيانُ بنُ مُحمّدٍ الضُبعيُ، قال:
(كتبتُ إلى أبي مُحمّدٍ - الإمام الحسن العسكري صلواتُ اللهِ عليه - أسألهُ عن الوليجة ، وهُو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ:
{ولم يتّخذُوا مِن دُونِ اللّٰه ولا رسُوله ولا المُؤمنين وليجة}
وقُلتُ في نفسي لا في الكتاب: مَن ترى المُؤمنين هاهُنا؟
فرجع الجوابُ: "الوليجة" الّذي يُقامُ دُونَ وليّ الأمر، وحدّثتكَ نفسُكَ عن المُؤمنين مَن هُم في هذا الموضع؟
فهُمُ الأئمةُ الذين يُؤمنونَ على اللهِ فيُجيزُ أمانهم).
السلامُ عليكَ يا أبا الإمام المُنتظر، الظاهرة للعاقل حُجّته، والثابتة في اليقين مَعرفته،
المُحتجب عن أعينِ الظالمين، والمُغيّب عن دولةِ الفاسقين،
والمُعيدُ ربُّنا بهِ الإسلام جديداً بعد الانطماس والقُرآن غضّاً بعد الاندراس..
السلامُ عليكَ يا خليفةَ اللهِ وابنَ خُلفائه، وأبا خليفته،
السلامُ عليكَ يا بنَ خاتم النبيّين، السلامُ عليكَ يا بنَ خاتم الوصيّين، السلامُ عليكَ يا بن سيّد المُرسلين، السلام عليكَ يا بنَ أمير المُؤمنين، السلامُ عليكَ يا بن سيّد الوصيّين، السلامُ عليكَ يا بنَ سيّدة نساء العالمين، السلام عليك يا بن الأئمة الهادين و رحمة الله وبركاته..
سيّدي يا أبا مُحمَّد.. أيّها الزاكي العسكري "صلواتُ اللهِ عليك":
آمنتُ بكم وتولّيتُ آخِركُم بما تولّيتُ به أوّلكم، وبرئتُ إلى اللهِ تعالى مِن أعدائكم ومِن الجبت والطاغوت والشياطين وحِزبهُم الظالمينَ لكم، والجاحدينَ لِحقّكم، والمارقينَ مِن ولايتكم، والغاصبينَ لإرثكم، الشاكّينَ فيكم، المُنحرفينَ عنكم، ومِن كُلّ وليجةٍ دُونكم، وكُلّ مُطاعٍ سواكم، ومِن الأئمةِ الذينَ يدعونَ إلى النار.
فثبّتني اللهُ أبداً ما حييتُ على مُوالاتكم ومحبّتكم ودِينكم، ووفّقني لِطاعتكم، ورزقني شفاعتكم، وجعلني مِن خيار مواليكم التابعين لِما دَعوتم إليه، وجعلني مِمّن يقتصُّ آثاركم، ويسلكُ سبيلكم، ويهتدي بهُداكم ويُحشَر في زُمرتكم، ويكرُّ في رجعتكم ويُملّكُ في دولتكم، ويُشرّفُ في عافيتكم، ويُمكّنُ في أيّامكم، وتقرُّ عينهُ غداً برؤيتكم...
----------------------------------------
معنى (الوليجة).. في حديث إمامنا الزاكي العسكري "صلوات الله عليه"
عن سُفيانُ بنُ مُحمّدٍ الضُبعيُ، قال:
(كتبتُ إلى أبي مُحمّدٍ - الإمام الحسن العسكري صلواتُ اللهِ عليه - أسألهُ عن الوليجة ، وهُو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ:
{ولم يتّخذُوا مِن دُونِ اللّٰه ولا رسُوله ولا المُؤمنين وليجة}
وقُلتُ في نفسي لا في الكتاب: مَن ترى المُؤمنين هاهُنا؟
فرجع الجوابُ: "الوليجة" الّذي يُقامُ دُونَ وليّ الأمر، وحدّثتكَ نفسُكَ عن المُؤمنين مَن هُم في هذا الموضع؟
فهُمُ الأئمةُ الذين يُؤمنونَ على اللهِ فيُجيزُ أمانهم).
السلامُ عليكَ يا أبا الإمام المُنتظر، الظاهرة للعاقل حُجّته، والثابتة في اليقين مَعرفته،
المُحتجب عن أعينِ الظالمين، والمُغيّب عن دولةِ الفاسقين،
والمُعيدُ ربُّنا بهِ الإسلام جديداً بعد الانطماس والقُرآن غضّاً بعد الاندراس..
السلامُ عليكَ يا خليفةَ اللهِ وابنَ خُلفائه، وأبا خليفته،
السلامُ عليكَ يا بنَ خاتم النبيّين، السلامُ عليكَ يا بنَ خاتم الوصيّين، السلامُ عليكَ يا بن سيّد المُرسلين، السلام عليكَ يا بنَ أمير المُؤمنين، السلامُ عليكَ يا بن سيّد الوصيّين، السلامُ عليكَ يا بنَ سيّدة نساء العالمين، السلام عليك يا بن الأئمة الهادين و رحمة الله وبركاته..
سيّدي يا أبا مُحمَّد.. أيّها الزاكي العسكري "صلواتُ اللهِ عليك":
آمنتُ بكم وتولّيتُ آخِركُم بما تولّيتُ به أوّلكم، وبرئتُ إلى اللهِ تعالى مِن أعدائكم ومِن الجبت والطاغوت والشياطين وحِزبهُم الظالمينَ لكم، والجاحدينَ لِحقّكم، والمارقينَ مِن ولايتكم، والغاصبينَ لإرثكم، الشاكّينَ فيكم، المُنحرفينَ عنكم، ومِن كُلّ وليجةٍ دُونكم، وكُلّ مُطاعٍ سواكم، ومِن الأئمةِ الذينَ يدعونَ إلى النار.
فثبّتني اللهُ أبداً ما حييتُ على مُوالاتكم ومحبّتكم ودِينكم، ووفّقني لِطاعتكم، ورزقني شفاعتكم، وجعلني مِن خيار مواليكم التابعين لِما دَعوتم إليه، وجعلني مِمّن يقتصُّ آثاركم، ويسلكُ سبيلكم، ويهتدي بهُداكم ويُحشَر في زُمرتكم، ويكرُّ في رجعتكم ويُملّكُ في دولتكم، ويُشرّفُ في عافيتكم، ويُمكّنُ في أيّامكم، وتقرُّ عينهُ غداً برؤيتكم...
❤16💔4😭3
أسعدَ اللهُ أيّامَكُم بأفضلِ أعيادِ آلِ مُحمّدٍ (يومِ الغديرِ الثاني) المعروفِ بفرحةِ الزهراء وهو التاسِعُ مِن ربيعٍ الأوّل،
يومُ نَزْعِ السواد.. اليومُ الرسميُّ الأوّلُ مِن إمامةِ إمامِ زمانِنا الحُجَّةِ بن الحَسَنِ "صلواتُ اللهِ عليه" ويومُ مقتلِ عدوِّ فاطِمةَ وآلِ فاطِمةَ قُطبِ السقيفةِ المشؤومةِ عُمر بن الخطّاب على يدِ أبي لؤلؤةَ الفيروزي
------------------------------
فضْلِ التعيُّدِ في التاسعِ مِن ربيعِ الأوّل (يوم فرحة الزهراء) في كلماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ
:
مِمّا جاء في روايةِ إمامِنا الهادي "صَلَواتُ اللهِ عليه" في فضْلِ التاسعِ مِن ربيع الأوّل وفضْلِ التعيُّدِ فيه..
أوحى اللهُ تعالى إلى نبيّهِ الأعظم يقول:
(يا مُحمّد؛ إنّي قد جعلْتُ ذلك اليوم -أي التاسع مِن ربيع الأوّل- يومَ عيدٍ لكَ ولأهلِ بيتِكَ، ولِمَن تَبِعَهُم مِن شِيعتِهِِم، وآليتُ على نفسي بعِزتي وجلالي وعُلُويّ في مكاني لأحبُوَنَّ مَن يُعَيِّدُ في ذلك اليومِ مُحتسِباً في ثوابَ الخافقين، ولأُشَفِّعَنّهُ في ذَوِي رحِمِهِ، ولأزيدَنَّ في مالِهِ إنْ وسَّعَ على نفسِهِ وعِيالِهِ، ولأعتِقَنَّ من النارِ في كُلِّ حَولٍ في مِثلِ ذلك اليوم آلافاً مِن شِيعتِكُم ومُحبّيكُم ومَواليكُم، ولأجعلَنَّ سعيهُم مَشكوراً وذَنبهُم مَغفوراً، وعَمَلَهُم مقبولا..)
سلامٌ على الزهراءِ فاطِمة، قيِّمةِ الدينِ الحاكِمة، والحُجّةِ العُظمى على الحُجَجِ الإِلهيّةِ القائمة،
وسلام على فرحتِها العُظمى؛ إمامِ زمانِنا الفاتحِ للدولةِ المُحمّديّةِ الخاتمة..
بقيّةَ الله:
يا سِرّاً مُستودَعاً في خُزانةِ أسرارِ اللهِ التي عُنوانُها "فاطِمة"..
يا قائماً تتجلّى في حقيقتِهِ أغلى لآلي وجواهرِ قيّمةِ الدينِ القائمة..
يا إماماً عُيونُنا على الدربِ تنتظِرُ الطلعةَ الرشيدةَ القادمة..
عبيدُكَ الأقنانُ نَحنُ.. بتوفيقكَ نبقى في حالةٍ دائمة..
زهرائيّونَ نَحنُ يا إمام.. وجبينِكَ الزاهِرِ لا نَعبأُ بالّلائمة..
زهرائيّونَ نحنُ - يا بقيّةَ اللهِ - والقُلُوبُ شواهِدٌ ودليلُ..
زهرائيّونَ نحنُ والزمانُ ظَلُومٌ وأيّامُ الحياةِ قِصارُ..
زهرائيّونَ نحنُ وحُبٌّ في الفُؤادِ يفُورُ..
زهرائيّونَ نحنُ والغرامُ عَلَويٌ وحُسينٌ عِطرُنا النفَّاذُ..
مِسكٌ وجُوريٌّ هوانا.. والقُلُوبُ لواعجٌ وهيامُ..
زهرائيّون نحنُ وحتّى المَمَاتِ سُكارى..
نُبصِرُ الدربَ في الحنادسِ دَوماً وغيرُنا باقونَ حيارى!
زهرائيّونَ نـحنُ - يا بقيّةَ اللهِ - والعُقُولُ بيعةٌ وتسليمٌ وانتظـــارُ..
زهرائيّونَ نـحنُ والقُلُوبُ مَودَّةُ ودُمُوعٌ وثــــــارُ..
زهرائيّونَ نـحنُ والعِشْقُ كربلائي..
زهرائيّونَ نـحنُ والـهوى زهرائي..
يومُ نَزْعِ السواد.. اليومُ الرسميُّ الأوّلُ مِن إمامةِ إمامِ زمانِنا الحُجَّةِ بن الحَسَنِ "صلواتُ اللهِ عليه" ويومُ مقتلِ عدوِّ فاطِمةَ وآلِ فاطِمةَ قُطبِ السقيفةِ المشؤومةِ عُمر بن الخطّاب على يدِ أبي لؤلؤةَ الفيروزي
------------------------------
فضْلِ التعيُّدِ في التاسعِ مِن ربيعِ الأوّل (يوم فرحة الزهراء) في كلماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ
:
مِمّا جاء في روايةِ إمامِنا الهادي "صَلَواتُ اللهِ عليه" في فضْلِ التاسعِ مِن ربيع الأوّل وفضْلِ التعيُّدِ فيه..
أوحى اللهُ تعالى إلى نبيّهِ الأعظم يقول:
(يا مُحمّد؛ إنّي قد جعلْتُ ذلك اليوم -أي التاسع مِن ربيع الأوّل- يومَ عيدٍ لكَ ولأهلِ بيتِكَ، ولِمَن تَبِعَهُم مِن شِيعتِهِِم، وآليتُ على نفسي بعِزتي وجلالي وعُلُويّ في مكاني لأحبُوَنَّ مَن يُعَيِّدُ في ذلك اليومِ مُحتسِباً في ثوابَ الخافقين، ولأُشَفِّعَنّهُ في ذَوِي رحِمِهِ، ولأزيدَنَّ في مالِهِ إنْ وسَّعَ على نفسِهِ وعِيالِهِ، ولأعتِقَنَّ من النارِ في كُلِّ حَولٍ في مِثلِ ذلك اليوم آلافاً مِن شِيعتِكُم ومُحبّيكُم ومَواليكُم، ولأجعلَنَّ سعيهُم مَشكوراً وذَنبهُم مَغفوراً، وعَمَلَهُم مقبولا..)
سلامٌ على الزهراءِ فاطِمة، قيِّمةِ الدينِ الحاكِمة، والحُجّةِ العُظمى على الحُجَجِ الإِلهيّةِ القائمة،
وسلام على فرحتِها العُظمى؛ إمامِ زمانِنا الفاتحِ للدولةِ المُحمّديّةِ الخاتمة..
بقيّةَ الله:
يا سِرّاً مُستودَعاً في خُزانةِ أسرارِ اللهِ التي عُنوانُها "فاطِمة"..
يا قائماً تتجلّى في حقيقتِهِ أغلى لآلي وجواهرِ قيّمةِ الدينِ القائمة..
يا إماماً عُيونُنا على الدربِ تنتظِرُ الطلعةَ الرشيدةَ القادمة..
عبيدُكَ الأقنانُ نَحنُ.. بتوفيقكَ نبقى في حالةٍ دائمة..
زهرائيّونَ نَحنُ يا إمام.. وجبينِكَ الزاهِرِ لا نَعبأُ بالّلائمة..
زهرائيّونَ نحنُ - يا بقيّةَ اللهِ - والقُلُوبُ شواهِدٌ ودليلُ..
زهرائيّونَ نحنُ والزمانُ ظَلُومٌ وأيّامُ الحياةِ قِصارُ..
زهرائيّونَ نحنُ وحُبٌّ في الفُؤادِ يفُورُ..
زهرائيّونَ نحنُ والغرامُ عَلَويٌ وحُسينٌ عِطرُنا النفَّاذُ..
مِسكٌ وجُوريٌّ هوانا.. والقُلُوبُ لواعجٌ وهيامُ..
زهرائيّون نحنُ وحتّى المَمَاتِ سُكارى..
نُبصِرُ الدربَ في الحنادسِ دَوماً وغيرُنا باقونَ حيارى!
زهرائيّونَ نـحنُ - يا بقيّةَ اللهِ - والعُقُولُ بيعةٌ وتسليمٌ وانتظـــارُ..
زهرائيّونَ نـحنُ والقُلُوبُ مَودَّةُ ودُمُوعٌ وثــــــارُ..
زهرائيّونَ نـحنُ والعِشْقُ كربلائي..
زهرائيّونَ نـحنُ والـهوى زهرائي..
❤35
باركَ اللهُ أيّامَكُم بمِيلادِ حقيقةِ الحقائقِ وسيّدِ كُلِّ صامتٍ وناطِق؛ نُورِ الأنوارِ وسِرِّ الأسرارِ وإمامِ الأئمّةِ الأطهارِ الخاتمِ لِما سَبَقَ والفاتِحِ لِمَا استُقبِلَ والمُهيمِنِِ على ذلك كُلِّهِ: خاتمِ الأنبياءِ أبي الزهراءِ المُصطفى مُحمّدٍ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ"، ومِيلادِ ابنِهِ الصادقِ الأطهرِ والنُورِ الأنورِ: أبي عبدالله جعفرِ بن مُحمّدٍ "صَلَواتُ اللهِ وسلامه عليهِ"..
---------------------------------------
الصِدّيقةُ الكُبرى تُحدِّثُنا عن المِنّة الإلهيّةِ العُظمى على الناس ببعثِ سيّدِ الأنبياءِ رسولاً إليهم
:
تقولُ الصِدّيقةُ الكُبرى "صلواتُ اللهِ عليها" في خُطبتِها الفَدَكيّة:
(وأشهدُ أنّ أبي مُحمّداً [النبيَّ الأُمّي] "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّم" عبدهُ ورسولُهُ، اختارهُ وانتجبهُ قبل أن أرسلهُ، وسمّاهُ قبل أن اجتباه، واصطفاهُ قبل أن ابتعثَهُ، إذ الخلائقُ بالغَيبِ مكنونةٌ، وبسترِ الأهاويلِ مَصونةٌ وبنهايةِ العَدَمِ مَقرونة، عِلْماً مِن اللهِ تعالى بمآيل الأُمور، وإحاطةً بحوادثِ الدُهور، ومعرفةً بمواقعِ المَقدور.
ابتعثَهُ اللهُ إتماماً لأمرِهِ وعزيمةً على إمضاءِ حُكمِهِ، وإنفاذاً لِمَقادير حتْمِهِ، فرأى الأُمَمَ فِرَقاً في أديانِها، عُكَّفاً على نيرانِها، عابدةً لأوثانِها، مُنكرةً للهِ مع عرفانِها.. فأنار اللهُ بأبي مُحمّدٍ ظُلَمَها، وكشف عن القُلوبِ بُهَمَها، وجلّا عن الأبصارِ غُمَمَها.. وقام في الناسِ بالهدايةِ فأنقذهُم مِن الغِوايةِ، وبصّرَهُم مِن العَمايةِ وهداهُم إلى الدينِ القويم، ودعاهُم إلى الصِراطِ المُستقيم..)
:
سلامٌ سلامٌ على إمامِ الوجودِ ونُورِ المَعبود، الأحمدِ المَحمود، سيّدِ الأوّلينَ والآخرين، وتاجِ رأسِ الأنبياءِ والمُرسلين؛ أبي الزهراءِ محمّد "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم"
وسلامٌ على الوصيِّ المُرتضى والزهرةِ الزاهرةِ
وسلامٌ على إمامِ الحقائقِ؛ صادقِ العِترةِ الطاهرة..
وسلامٌ على قائمِهِم بالحقِّ وجْهِ اللهِ الباقي وعينِهِ الناظرةِ..
الّلهُمَّ صلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ واجعلْ جوامعَ صلواتِكَ ونوامي وفواضِلَ خيراتِكَ وشرائفَ تحياتِكَ وتسليماتِكَ وكراماتكَ ورحماتِكَ وصلواتِ ملائكتِكَ المُقرَّبينَ وأنبيائكَ المُرسلينَ وأئمّتِكَ المُنتجبينَ وعبادِكَ الصالحينَ وأهلِ السماواتِ والأرضينَ ومَن سبَّح لكَ يا ربَّ العالمينَ مِن الأوّلينَ والآخرين على مُحمَّدٍ عبدكَ ورسولِكَ وشاهِدكَ ونبيّكَ ونذيركَ وأمينكَ ومَكينكَ ونجيّكَ وحبيبكَ وخليلِكَ ووصيِّكَ وصفوتِكَ وخاصَّتِكَ وخالصتِكَ ورحمتِكَ وخيرِ خيرتِكَ مِن خلقِك،
أوَّلِ النبيّينَ مِيثاقاً، وآخِرِهم مَبعثاً.. الّذي غَمسْتَهُ في بحْرِ الفضيلةِ والمَنزلةِ الجليلةِ والدرجةِ الرفيعةِ والمَرتبةِ الخطيرة،
وأودعتَهُ الأصلابَ الطاهرة، ونقلْتَهُ مِنها إلی الأرحامِ المُطَهَّرةِ لُطفاً مِنكَ لهُ وتحنُّناً مِنكَ عليه.. إذْ وكَّلتَ لِصَونِهِ وحراستِهِ وحِفْظِهِ وحِياطتِهِ مِن قُدرتِكَ عيناً عاصمةً حجبْتَ بها عنهُ مدانِسَ العِهْرِ ومَعائبَ السِفاح، حتّى رفعتَ بهِ نواظرَ العِبادِ وأحييتَ بهِ ميتَ البلادِ بأن كشفْتَ عن نُورِ ولادتِهِ ظُلَمَ الأستارِ وألبستَ حرَمَكَ بهِ حُلَلَ الأنوار،
الَّلهُمَّ فكما خَصصتَهُ بشَرَفِ هذه المرتبةِ الكريمة، وذُخْرِ هذه المَنقبةِ العظيمة.. فصَلِّ عليه وعلى أهلِ بيتِهِ صلاةً ترضاها لهُم، وبلِّغهم مِنّا تحيَّةً كثيرةً وسلاماً، وآتِنا مِن لدنكَ في مُوالاتِهم فضْلاً وإحساناً، ورحمةً وغُفرانا، إنّكَ ذُو الفضْلِ العظيم..
---------------------------------------
الصِدّيقةُ الكُبرى تُحدِّثُنا عن المِنّة الإلهيّةِ العُظمى على الناس ببعثِ سيّدِ الأنبياءِ رسولاً إليهم
:
تقولُ الصِدّيقةُ الكُبرى "صلواتُ اللهِ عليها" في خُطبتِها الفَدَكيّة:
(وأشهدُ أنّ أبي مُحمّداً [النبيَّ الأُمّي] "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّم" عبدهُ ورسولُهُ، اختارهُ وانتجبهُ قبل أن أرسلهُ، وسمّاهُ قبل أن اجتباه، واصطفاهُ قبل أن ابتعثَهُ، إذ الخلائقُ بالغَيبِ مكنونةٌ، وبسترِ الأهاويلِ مَصونةٌ وبنهايةِ العَدَمِ مَقرونة، عِلْماً مِن اللهِ تعالى بمآيل الأُمور، وإحاطةً بحوادثِ الدُهور، ومعرفةً بمواقعِ المَقدور.
ابتعثَهُ اللهُ إتماماً لأمرِهِ وعزيمةً على إمضاءِ حُكمِهِ، وإنفاذاً لِمَقادير حتْمِهِ، فرأى الأُمَمَ فِرَقاً في أديانِها، عُكَّفاً على نيرانِها، عابدةً لأوثانِها، مُنكرةً للهِ مع عرفانِها.. فأنار اللهُ بأبي مُحمّدٍ ظُلَمَها، وكشف عن القُلوبِ بُهَمَها، وجلّا عن الأبصارِ غُمَمَها.. وقام في الناسِ بالهدايةِ فأنقذهُم مِن الغِوايةِ، وبصّرَهُم مِن العَمايةِ وهداهُم إلى الدينِ القويم، ودعاهُم إلى الصِراطِ المُستقيم..)
:
سلامٌ سلامٌ على إمامِ الوجودِ ونُورِ المَعبود، الأحمدِ المَحمود، سيّدِ الأوّلينَ والآخرين، وتاجِ رأسِ الأنبياءِ والمُرسلين؛ أبي الزهراءِ محمّد "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم"
وسلامٌ على الوصيِّ المُرتضى والزهرةِ الزاهرةِ
وسلامٌ على إمامِ الحقائقِ؛ صادقِ العِترةِ الطاهرة..
وسلامٌ على قائمِهِم بالحقِّ وجْهِ اللهِ الباقي وعينِهِ الناظرةِ..
الّلهُمَّ صلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ واجعلْ جوامعَ صلواتِكَ ونوامي وفواضِلَ خيراتِكَ وشرائفَ تحياتِكَ وتسليماتِكَ وكراماتكَ ورحماتِكَ وصلواتِ ملائكتِكَ المُقرَّبينَ وأنبيائكَ المُرسلينَ وأئمّتِكَ المُنتجبينَ وعبادِكَ الصالحينَ وأهلِ السماواتِ والأرضينَ ومَن سبَّح لكَ يا ربَّ العالمينَ مِن الأوّلينَ والآخرين على مُحمَّدٍ عبدكَ ورسولِكَ وشاهِدكَ ونبيّكَ ونذيركَ وأمينكَ ومَكينكَ ونجيّكَ وحبيبكَ وخليلِكَ ووصيِّكَ وصفوتِكَ وخاصَّتِكَ وخالصتِكَ ورحمتِكَ وخيرِ خيرتِكَ مِن خلقِك،
أوَّلِ النبيّينَ مِيثاقاً، وآخِرِهم مَبعثاً.. الّذي غَمسْتَهُ في بحْرِ الفضيلةِ والمَنزلةِ الجليلةِ والدرجةِ الرفيعةِ والمَرتبةِ الخطيرة،
وأودعتَهُ الأصلابَ الطاهرة، ونقلْتَهُ مِنها إلی الأرحامِ المُطَهَّرةِ لُطفاً مِنكَ لهُ وتحنُّناً مِنكَ عليه.. إذْ وكَّلتَ لِصَونِهِ وحراستِهِ وحِفْظِهِ وحِياطتِهِ مِن قُدرتِكَ عيناً عاصمةً حجبْتَ بها عنهُ مدانِسَ العِهْرِ ومَعائبَ السِفاح، حتّى رفعتَ بهِ نواظرَ العِبادِ وأحييتَ بهِ ميتَ البلادِ بأن كشفْتَ عن نُورِ ولادتِهِ ظُلَمَ الأستارِ وألبستَ حرَمَكَ بهِ حُلَلَ الأنوار،
الَّلهُمَّ فكما خَصصتَهُ بشَرَفِ هذه المرتبةِ الكريمة، وذُخْرِ هذه المَنقبةِ العظيمة.. فصَلِّ عليه وعلى أهلِ بيتِهِ صلاةً ترضاها لهُم، وبلِّغهم مِنّا تحيَّةً كثيرةً وسلاماً، وآتِنا مِن لدنكَ في مُوالاتِهم فضْلاً وإحساناً، ورحمةً وغُفرانا، إنّكَ ذُو الفضْلِ العظيم..
❤36
عظّم اللهُ لكُم الأجر بشهادةِ بضعةِ المصطفى وروحهِ الّتي بينَ جنبيه، الصِدّيقةِ الزهراءِ والإنسيّةِ الحوراء، والمُشفَّعةِ في يومِ الّلقاءِ فاطِمةَ الزهراءِ صلواتُ اللهِ وسلامه عليها وعلى أبيها وبعلِها وبنيها الأطهار ..
---------------------------------------
حقائقُ مُؤلمة تجري على الزهراء يكشِفُها رسولُ اللهِ لِفاطِمة في الّلحظاتِ الأخيرةِ مِن حياتِهِ !
:
يقولُ جابر الأنصاري:
دخلتْ فاطِمةُ "صَلَواتُ اللهِ عليها" على رسولِ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" وهو في سَكَراتِ الموت، فانكبَّتْ عليه تبكي، ففتح عينَهُ وأفاق، ثُمَّ قال:
)يا بُنيّة؛ أنتِ المظلومةُ بعدي، وأنتِ المُستضعفةُ بعدي، فمَن آذاكِ فقد آذاني، ومَن غاظكِ فقد غاظني، ومَن سرّكِ فقد سرّني، ومَن برَّكِ فقد برَّني، ومَن جفاكِ فقد جفاني، ومَن وصلَكِ فقد وصلني، ومَن قَطَعكِ فقد قَطَعني، ومَن أنصفكِ فقد أنصفني، ومَن ظلَمَكِ فقد ظلَمَني، لأنّكِ مِنّي وأنا مِنكِ، وأنتِ بضعةٌ مِنّي ورُوحي الّتي بين جنبي، ثُمَّ قال: إلى اللهِ أشكو ظالميكِ مِن أُمَّتي!)
السلامُ عليكِ يا بنتَ رسولِ اللهِ؛ صلّى اللهُ عليكِ وعلى رُوحِكِ وبَدَنِكِ،
أشهدُ أنّكِ مضيتِ على بيّنةٍ مِن ربّكِ وأنَّ مَن سرّكِ فقد سَرَّ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ومَن جفاكِ فقد جفا رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ومَن آذاكِ فقد آذى رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ومَن وَصَلَكِ فقد وصَلَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليه وآله" ومَن قَطَعَكِ فقد قطَعَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" لأنّكِ بضعةٌ مِنهُ ورُوحهُ الّتي بين جنبيه،
أُشْهِدُ اللهَ ورُسُلَهُ وملائكتَهُ أنّي راضٍ عمَّن رضيتِ عنه، ساخِطٌ على مَن سَخِطّتِ عليهِ، مُتبرِّئٌ مِمَّن تبرّئتِ مِنه، مُوالٍ لِمَن واليتِ، مُعادٍ لِمَن عاديتِ، مُبغِضٌ لِمَن أبغضتِ، مُحِبٌّ لِمَن أحببتِ..
أنا يا مولاتي بكِ وبأبيكِ وبعلِكِ والأئمّةِ مِن وُلدكِ مُوقِنٌ، وبولايتِهِم مُؤمن، ولِطاعتِهِم مُلتزِم،
أشهدُ أنَّ الدينَ دِينُهُم والحُكْمَ حُكمُهُم وهُم قد بلّغوا عن اللهِ عزَّ وجلَّ ودعوا إلى سبيلِ اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحَسَنةِ لا تأخذُهُم في اللهِ لومةُ لائم، وصَلَواتُ اللهِ عليكِ وعلى أبيكِ وبعلِكِ وذُريَّتِكِ الأئمّةِ الطاهرين..
الَّلهُمّ يا ربَّ الزهراءِ.. بحقِّ الزهراءِ.. اشفِ صَدْرَ الزهراءِ.. بظُهُورِ الحُجّة عليه السلام..
---------------------------------------
حقائقُ مُؤلمة تجري على الزهراء يكشِفُها رسولُ اللهِ لِفاطِمة في الّلحظاتِ الأخيرةِ مِن حياتِهِ !
:
يقولُ جابر الأنصاري:
دخلتْ فاطِمةُ "صَلَواتُ اللهِ عليها" على رسولِ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" وهو في سَكَراتِ الموت، فانكبَّتْ عليه تبكي، ففتح عينَهُ وأفاق، ثُمَّ قال:
)يا بُنيّة؛ أنتِ المظلومةُ بعدي، وأنتِ المُستضعفةُ بعدي، فمَن آذاكِ فقد آذاني، ومَن غاظكِ فقد غاظني، ومَن سرّكِ فقد سرّني، ومَن برَّكِ فقد برَّني، ومَن جفاكِ فقد جفاني، ومَن وصلَكِ فقد وصلني، ومَن قَطَعكِ فقد قَطَعني، ومَن أنصفكِ فقد أنصفني، ومَن ظلَمَكِ فقد ظلَمَني، لأنّكِ مِنّي وأنا مِنكِ، وأنتِ بضعةٌ مِنّي ورُوحي الّتي بين جنبي، ثُمَّ قال: إلى اللهِ أشكو ظالميكِ مِن أُمَّتي!)
السلامُ عليكِ يا بنتَ رسولِ اللهِ؛ صلّى اللهُ عليكِ وعلى رُوحِكِ وبَدَنِكِ،
أشهدُ أنّكِ مضيتِ على بيّنةٍ مِن ربّكِ وأنَّ مَن سرّكِ فقد سَرَّ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ومَن جفاكِ فقد جفا رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ومَن آذاكِ فقد آذى رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ومَن وَصَلَكِ فقد وصَلَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليه وآله" ومَن قَطَعَكِ فقد قطَعَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" لأنّكِ بضعةٌ مِنهُ ورُوحهُ الّتي بين جنبيه،
أُشْهِدُ اللهَ ورُسُلَهُ وملائكتَهُ أنّي راضٍ عمَّن رضيتِ عنه، ساخِطٌ على مَن سَخِطّتِ عليهِ، مُتبرِّئٌ مِمَّن تبرّئتِ مِنه، مُوالٍ لِمَن واليتِ، مُعادٍ لِمَن عاديتِ، مُبغِضٌ لِمَن أبغضتِ، مُحِبٌّ لِمَن أحببتِ..
أنا يا مولاتي بكِ وبأبيكِ وبعلِكِ والأئمّةِ مِن وُلدكِ مُوقِنٌ، وبولايتِهِم مُؤمن، ولِطاعتِهِم مُلتزِم،
أشهدُ أنَّ الدينَ دِينُهُم والحُكْمَ حُكمُهُم وهُم قد بلّغوا عن اللهِ عزَّ وجلَّ ودعوا إلى سبيلِ اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحَسَنةِ لا تأخذُهُم في اللهِ لومةُ لائم، وصَلَواتُ اللهِ عليكِ وعلى أبيكِ وبعلِكِ وذُريَّتِكِ الأئمّةِ الطاهرين..
الَّلهُمّ يا ربَّ الزهراءِ.. بحقِّ الزهراءِ.. اشفِ صَدْرَ الزهراءِ.. بظُهُورِ الحُجّة عليه السلام..
❤20💔7⚡1
أسعدَ اللهُ أيّامَكُم بولادةِ إمامِنا البَرِّ التقيّ والنُورِ المُضيّ أبي مُحمّدٍ الحسنِ بن عليِّ العسكري "صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ" .. على روايةِ مِيلادِهِ في العاشرِ مِن شهرِ ربيعٍ الثاني.
----------------------------------------
إمامُنا الحسنُ العسكريُّ يُحدِّثُنا عن طَبَقاتِ الناسِ في معرفتِهِم وعلاقتِهِم بالإمامِ المعصوم
:
يقولُ إمامُنا الحسنُ العسكريُّ "صلواتُ اللهِ عليه":
(إنّما خاطب اللهُ العاقلَ، والناسُ فيَّ على طَبَقات: المُستبصِرُ على سبيلِ نجاة مُتمَسِّكٌ بالحقِّ مُتعلِّقٌ بفَرع الأصل، غيرُ شاكٍّ ولا مُرتاب، لا يَجِدُ عنّي ملجأ،
وطَبَقةٌ لم تأخذ الحَقَّ مِن أهلِهِ، فهُم كراكبِ البحر يموجُ عند موجِهِ ويسكنُ عند سُكونِهِ،
وطبقةٌ ﴿اسْتَحْوَذَ عليهِمُ الشيطانُ﴾ شأنُهُُم الرَدُّ على أهلِ الحَقِّ ودفْعُ الحَقِّ بالباطِلِ حَسَداً مِن عند أنفُسِهِم،
فدع مَن ذَهَب يميناً وشِمالاً، فإنَّ الراعي إذا أراد أن يجمعَ غَنَمَهُ جَمَعها بأهونِ سعي، وإيّاكَ والإذاعةَ وطلبَ الرئاسةِ، فإنّهما يدعُوانِ إلى الهَلَكة)
:
السلامُ عليكَ يابنَ خاتمِ النبيّين، السلامُ عليكَ يابنَ خاتمِ الوصيّين، السلامُ عليكَ يابنَ سيّدِ المُرسلين، السلامُ عليكَ يابنَ أميرِ المُؤمنين، السلامُ عليكَ يابن سيّدِ الوصيّين، السلامُ عليكَ يابنَ سيّدةِ نساءِ العالمين، السلامُ عليك يابنَ الأئمّةِ الهادين،
السلامُ عليكَ يا خليفةَ اللهِ وابنَ خُلفائِهِ، وأبا خليفتِهِ أيّها الزكيُّ العسكريُّ ورحمةُ اللهِ وببركاتُهُ..
الّلهُمَّ صلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ وصلِّ على الحَسَنِ بن علي، الهادي إلى دِينَكَ والداعي إلى سبيلِك، عَلَمِ الهُدى ومنارِ التُقى ومعدنِ الحِجى ومأوى النُهى وغيثِ الورى وسحابِ الحِكمةِ وبحْرِ الموعظةِ ووارثِ الأئمّةِ والشهيدِ على الأُمّة، المعصومِ المُهذَّبِ والفاضلِ المُقرَّبِ والمُطهَّرِ مِن الرجس، الّذي ورّثتَهُ عِلْمَ الكتابِ وألهمتَهُ فصْلَ الخِطابِ ونَصَبتَهُ عَلَماً لأهلِ قِبْلَتِكَ وقرنتَ طاعتَهُ بطاعتِكَ وفَرضتَ مودَّتَهُ على جميع خلقِكَ،
الّلهُمَّ صلِّ عليهِ أفضلَ ما صلّيتَ على أحدٍ مِن أصفيائكَ وحُجَجِكَ وأولادِ رُسُلُكَ، يا إلِهَ العالمين..
سيّدي يا أبا القائم.. أيّها الزاكي العسكري "صلواتُ اللهِ عليك":
سعَدَ مَن والاكُم، وهلكَ مَن عاداكُم، وخابَ مَن جَحَدكُم، وضَلَّ مَن فَارقكُم، وفازَ مَن تمسّكَ بكُم، وأمِنَ مَن لجا إليكُم، وسَلِمَ مَن صدَّقَكُم، وهُديَ مَن اعتصَمَ بكُم، مَن اتّبعكُم فالجنّةُ مأواهُ، ومَن خالفَكُم فالنارُ مثواهُ، ومَن جَحَدكُم كافر، ومَن حاربكُم مُشرك، ومَن ردَّ عليكُم في أسفلِ دَرَكٍ مِن الجحيم...
----------------------------------------
إمامُنا الحسنُ العسكريُّ يُحدِّثُنا عن طَبَقاتِ الناسِ في معرفتِهِم وعلاقتِهِم بالإمامِ المعصوم
:
يقولُ إمامُنا الحسنُ العسكريُّ "صلواتُ اللهِ عليه":
(إنّما خاطب اللهُ العاقلَ، والناسُ فيَّ على طَبَقات: المُستبصِرُ على سبيلِ نجاة مُتمَسِّكٌ بالحقِّ مُتعلِّقٌ بفَرع الأصل، غيرُ شاكٍّ ولا مُرتاب، لا يَجِدُ عنّي ملجأ،
وطَبَقةٌ لم تأخذ الحَقَّ مِن أهلِهِ، فهُم كراكبِ البحر يموجُ عند موجِهِ ويسكنُ عند سُكونِهِ،
وطبقةٌ ﴿اسْتَحْوَذَ عليهِمُ الشيطانُ﴾ شأنُهُُم الرَدُّ على أهلِ الحَقِّ ودفْعُ الحَقِّ بالباطِلِ حَسَداً مِن عند أنفُسِهِم،
فدع مَن ذَهَب يميناً وشِمالاً، فإنَّ الراعي إذا أراد أن يجمعَ غَنَمَهُ جَمَعها بأهونِ سعي، وإيّاكَ والإذاعةَ وطلبَ الرئاسةِ، فإنّهما يدعُوانِ إلى الهَلَكة)
:
السلامُ عليكَ يابنَ خاتمِ النبيّين، السلامُ عليكَ يابنَ خاتمِ الوصيّين، السلامُ عليكَ يابنَ سيّدِ المُرسلين، السلامُ عليكَ يابنَ أميرِ المُؤمنين، السلامُ عليكَ يابن سيّدِ الوصيّين، السلامُ عليكَ يابنَ سيّدةِ نساءِ العالمين، السلامُ عليك يابنَ الأئمّةِ الهادين،
السلامُ عليكَ يا خليفةَ اللهِ وابنَ خُلفائِهِ، وأبا خليفتِهِ أيّها الزكيُّ العسكريُّ ورحمةُ اللهِ وببركاتُهُ..
الّلهُمَّ صلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ وصلِّ على الحَسَنِ بن علي، الهادي إلى دِينَكَ والداعي إلى سبيلِك، عَلَمِ الهُدى ومنارِ التُقى ومعدنِ الحِجى ومأوى النُهى وغيثِ الورى وسحابِ الحِكمةِ وبحْرِ الموعظةِ ووارثِ الأئمّةِ والشهيدِ على الأُمّة، المعصومِ المُهذَّبِ والفاضلِ المُقرَّبِ والمُطهَّرِ مِن الرجس، الّذي ورّثتَهُ عِلْمَ الكتابِ وألهمتَهُ فصْلَ الخِطابِ ونَصَبتَهُ عَلَماً لأهلِ قِبْلَتِكَ وقرنتَ طاعتَهُ بطاعتِكَ وفَرضتَ مودَّتَهُ على جميع خلقِكَ،
الّلهُمَّ صلِّ عليهِ أفضلَ ما صلّيتَ على أحدٍ مِن أصفيائكَ وحُجَجِكَ وأولادِ رُسُلُكَ، يا إلِهَ العالمين..
سيّدي يا أبا القائم.. أيّها الزاكي العسكري "صلواتُ اللهِ عليك":
سعَدَ مَن والاكُم، وهلكَ مَن عاداكُم، وخابَ مَن جَحَدكُم، وضَلَّ مَن فَارقكُم، وفازَ مَن تمسّكَ بكُم، وأمِنَ مَن لجا إليكُم، وسَلِمَ مَن صدَّقَكُم، وهُديَ مَن اعتصَمَ بكُم، مَن اتّبعكُم فالجنّةُ مأواهُ، ومَن خالفَكُم فالنارُ مثواهُ، ومَن جَحَدكُم كافر، ومَن حاربكُم مُشرك، ومَن ردَّ عليكُم في أسفلِ دَرَكٍ مِن الجحيم...
❤29
بُورِكتْ أيّامُكُم بمِيلادِ سيّدةِ الهاشميّينَ وجوهرةِ الطالبيّينَ ولُؤلؤةِ الفاطميّينَ زينةِ أبيها عليِّ المُرتضى حقيقةِ حقائقِ الإسمِ الأعظمِ والكتابِ المُبين؛ مولاتِنا عقيلةِ العقائلِ زينبَ الكُبرى "صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليها وعلى وأُمِّها وأبيها وجدّها وآلِهِم الأطهار" في الخامس مِن شهرِ جمادى الأولى.
------------------------------------'
سلامٌ على دُرّةِ الدُرَرِ العَلَويَّةِ، وأُقحُوانةِ أقاحي العِفّةِ الفاطميّة، أُمثولَةِ الكرامةِ والإباء، وأُنمُوذجِ الصفاءِ والنقاء؛
عقيلةِ العقائلِ، المُحمّديَّةِ الشمائل، العَلَويَّةِ المَقاولِ، الفاطميَّةِ المنازل،
سلامٌ على ابنةِ الدلائلِ الظاهراتِ والآياتِ البيّناتِ والبراهينِ الواضحاتِ الباهرات،
سلامٌ على ابنةِ الحُجَجِ البالغاتِ والنِعَمِ السابغات..
سلامٌ عليكِ يا مصدرَ الإلهامِ والإفهامِ في ساحةِ التبليغِ والإعلام، يا سيّدتَنا وتاجَ رُؤوسِنا يا عقيلةَ العقائلِ الكُبرى..
مَن ذا الّذي يمحو ذِكركَم سيّدتي أو يُميتُ وحيَكُم أو يُدرِكُ أَمَدَكُم وأنتِ حارسةُ الإعلامِ العَلَويِّ وأميرةُ البيانِ الحُسيني،
وهل رأيُهُم مهما كانوا ومَن كانوا وأينما كانوا يا بنتَ حيدرَ إلّا فَنَد، وأيّامُهُم إلّا عدَدَ، وجَمْعُهُم إلّا بَدَد،
وعُيونُ أشياعِكُم المُخلصينَ بانتظارِ قائمِكُم وإن طال الأَمَد..
سلامٌ على الّلبوةِ الطالبيّةِ، والمُعجزةِ المُحمّديّةِ، والذخيرةِ الحيدريّةِ والوديعةِ الفاطميّة؛
صِدّيقةِ آلِ عليٍّ وعالمةِ آلِ الحَسَنِ والحُسين، مُهذّبةِ آلِ أبي طالب، وحكيمةِ بني هاشم،
سلامٌ عليكِ يا أُمثولةَ عليٍّ وفاطِمة..
سلامٌ عليكِ يا سيّدةَ الطُفوفِ واليدَ الأمينةَ الحارِسةَ للمشروعِ الحُسينيِّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ..
------------------------------------'
سلامٌ على دُرّةِ الدُرَرِ العَلَويَّةِ، وأُقحُوانةِ أقاحي العِفّةِ الفاطميّة، أُمثولَةِ الكرامةِ والإباء، وأُنمُوذجِ الصفاءِ والنقاء؛
عقيلةِ العقائلِ، المُحمّديَّةِ الشمائل، العَلَويَّةِ المَقاولِ، الفاطميَّةِ المنازل،
سلامٌ على ابنةِ الدلائلِ الظاهراتِ والآياتِ البيّناتِ والبراهينِ الواضحاتِ الباهرات،
سلامٌ على ابنةِ الحُجَجِ البالغاتِ والنِعَمِ السابغات..
سلامٌ عليكِ يا مصدرَ الإلهامِ والإفهامِ في ساحةِ التبليغِ والإعلام، يا سيّدتَنا وتاجَ رُؤوسِنا يا عقيلةَ العقائلِ الكُبرى..
مَن ذا الّذي يمحو ذِكركَم سيّدتي أو يُميتُ وحيَكُم أو يُدرِكُ أَمَدَكُم وأنتِ حارسةُ الإعلامِ العَلَويِّ وأميرةُ البيانِ الحُسيني،
وهل رأيُهُم مهما كانوا ومَن كانوا وأينما كانوا يا بنتَ حيدرَ إلّا فَنَد، وأيّامُهُم إلّا عدَدَ، وجَمْعُهُم إلّا بَدَد،
وعُيونُ أشياعِكُم المُخلصينَ بانتظارِ قائمِكُم وإن طال الأَمَد..
سلامٌ على الّلبوةِ الطالبيّةِ، والمُعجزةِ المُحمّديّةِ، والذخيرةِ الحيدريّةِ والوديعةِ الفاطميّة؛
صِدّيقةِ آلِ عليٍّ وعالمةِ آلِ الحَسَنِ والحُسين، مُهذّبةِ آلِ أبي طالب، وحكيمةِ بني هاشم،
سلامٌ عليكِ يا أُمثولةَ عليٍّ وفاطِمة..
سلامٌ عليكِ يا سيّدةَ الطُفوفِ واليدَ الأمينةَ الحارِسةَ للمشروعِ الحُسينيِّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ..
❤29❤🔥5
عظَّمَ اللهُ أجورَكُم بشهادةِ مَولاتِنا بضعةِ المُصطفى وصَميمِ قلْبِهِ، وفِلْذةِ كَبِدِهِ، وقُرّةِ عينِهِ، ورُوحِهِ الّتي بين جنبيهِ، وكُفْؤِ وصيّه؛ الصِدّيقةِ الزهراءِ والإنسيّةِ الحوراءِ وحُجّةِ اللهِ على الحُجَجِ مِن وُلْدِها النُجباء: فاطِمةَ الزهراءِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليها ..
---------------------------------
البراءةُ مِن قَتَلةِ فاطِمة وظالِميها وظالِمي آلِها الأطهارِ واجبةٌ ورُكنٌ أساسيٌّ في دِينِنا
:
يقولُ إمامُنا الصادقُ في حديثٍ مُطوَّلٍ بيّن فيه شرائعَ الدين:
(وحُبُّ أولياءِ اللهِ والولايةُ لهُم واجبة، والبراءةُ مِن أعدائهِم واجبة، ومِن الّذين ظَلَموا آلَ مُحمّدٍ "عليهم السلام" وهتكوا حِجابَهُ فأخذوا مِن فاطِمةَ "عليها السلام" فدك، ومنعوها مِيراثَها وغصبُوها وزوجَها حُقوقَهُما، وهَمُّوا باحراقِ بيتِها، وأسّسُوا الظُلْمَ وغيّروا سُنّةَ رسولِ الله،
والبراءةُ مِن الناكثينَ والقاسطين والمارقين واجبة، والبراءةُ مِن الأنصابِ والأزلام: أئمّةِ الضلالِ وقادةِ الجَورِ كُلِّهِم أوّلهِم وآخِرِهم واجبة، والبراءةِ مِن أشقى الأوّلين والآخرين شقيقِ عاقرِ ناقةِ ثمود قاتلِ أميرِ المُؤمنين واجبة، والبراءةُ مِن جميع قتَلَةِ أهلِ البيتِ "عليهم السلام" واجبة، والولايةِ للمُؤمنين الّذين لم يُغيِّروا ولم يُبدّلوا بعد نبيّهم "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" واجبة..)
[الخِصال]
اللَّهُمَّ صلِّ على فاطِمةَ وأبِيها وبعلِها وبنيها والْعن ظالِمِيها وقاتِلِيها رِجالاً ونساءً وضاعِف الَّلعنَ على مُنكِري إمامتِها والمُشَكَكينَ في ظُلامَتِها مِن الَّذين يقولون نحنُ مِن شِيعتِها ومِن غيرِهِم رِجالاً ونِساءً.. والْعَنِ الَّلهُمَّ كُلَّ مَن لا يرضى بذلكَ مِن الأوَّلِينَ والآخِرِينَِ بِحَقِّكَ على فاطِمةَ وحَقِّ فاطِمةَ عليك،
الَّلهُمَّ عجِّل فرَجَ قائمِها الموعود، وأكمِل بظُهُورِهِ حَظَّنا المَسعود، وطَهِّرنا بولايتِها ظاهِراً وباطِناً واجعلنا مِن عبيدِها أوّلاً وآخِراً،
الّلهُمَّ أحينا وأمِتْنا في فِناءِ مَودّتِها ومَعرفتِها وخِدمتِها والتسليمِ لأمْرِها..
إنّها إمامُ الأئمّةِ مِن ولْدِها الأئمّةِ المعصومينَ والحُجّةُ القائمةُ عليهِم، والأسوةُ الظاهِرةُ فيهم، والقيّمةُ الّتي أقامَها اللهُ مقامَهُ بينهُم ونَسَبَ في قُرآنِهِ دِينَهُ إليها مِثلما جاء في سُورةِ البيّنة: }وذلك دينُ القيّمة{ إنّها فاطِمةُ القيّمةُ على الدينِ وأهلِ الدينِ في الدُنيا والآخِرة،
الَّلهُمَّ فتَكفَّل لها عن مَكارِهِ دارِ الفناءِ في دارِ البقاءِ بأنْفَسِ الأعواض، وأنلْها مِمَّن عاندها نهايةَ الآمالِ وغايةَ الأغراض، حتّى لا يبقى لها وليٌّ ساخِطٌ لِسَخَطِها إلّا وهو راضٍ.. إنّك أعزُّ مَن أجار المظلومِينَ، وأعدلُ قاضٍ.
الَّلهُمَّ وألحِقها في الأكرامِ ببعلِها وأبيها، وخُذ لها الحقَّ من ظَالِميها..
الَّلهُمّ يا ربَّ الزهراءِ.. بحقِّ الزهراءِ.. اشفِ صَدْرَ الزهراءِ.. بظُهُورِ الحُجّة عليه السلام..
---------------------------------
البراءةُ مِن قَتَلةِ فاطِمة وظالِميها وظالِمي آلِها الأطهارِ واجبةٌ ورُكنٌ أساسيٌّ في دِينِنا
:
يقولُ إمامُنا الصادقُ في حديثٍ مُطوَّلٍ بيّن فيه شرائعَ الدين:
(وحُبُّ أولياءِ اللهِ والولايةُ لهُم واجبة، والبراءةُ مِن أعدائهِم واجبة، ومِن الّذين ظَلَموا آلَ مُحمّدٍ "عليهم السلام" وهتكوا حِجابَهُ فأخذوا مِن فاطِمةَ "عليها السلام" فدك، ومنعوها مِيراثَها وغصبُوها وزوجَها حُقوقَهُما، وهَمُّوا باحراقِ بيتِها، وأسّسُوا الظُلْمَ وغيّروا سُنّةَ رسولِ الله،
والبراءةُ مِن الناكثينَ والقاسطين والمارقين واجبة، والبراءةُ مِن الأنصابِ والأزلام: أئمّةِ الضلالِ وقادةِ الجَورِ كُلِّهِم أوّلهِم وآخِرِهم واجبة، والبراءةِ مِن أشقى الأوّلين والآخرين شقيقِ عاقرِ ناقةِ ثمود قاتلِ أميرِ المُؤمنين واجبة، والبراءةُ مِن جميع قتَلَةِ أهلِ البيتِ "عليهم السلام" واجبة، والولايةِ للمُؤمنين الّذين لم يُغيِّروا ولم يُبدّلوا بعد نبيّهم "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" واجبة..)
[الخِصال]
اللَّهُمَّ صلِّ على فاطِمةَ وأبِيها وبعلِها وبنيها والْعن ظالِمِيها وقاتِلِيها رِجالاً ونساءً وضاعِف الَّلعنَ على مُنكِري إمامتِها والمُشَكَكينَ في ظُلامَتِها مِن الَّذين يقولون نحنُ مِن شِيعتِها ومِن غيرِهِم رِجالاً ونِساءً.. والْعَنِ الَّلهُمَّ كُلَّ مَن لا يرضى بذلكَ مِن الأوَّلِينَ والآخِرِينَِ بِحَقِّكَ على فاطِمةَ وحَقِّ فاطِمةَ عليك،
الَّلهُمَّ عجِّل فرَجَ قائمِها الموعود، وأكمِل بظُهُورِهِ حَظَّنا المَسعود، وطَهِّرنا بولايتِها ظاهِراً وباطِناً واجعلنا مِن عبيدِها أوّلاً وآخِراً،
الّلهُمَّ أحينا وأمِتْنا في فِناءِ مَودّتِها ومَعرفتِها وخِدمتِها والتسليمِ لأمْرِها..
إنّها إمامُ الأئمّةِ مِن ولْدِها الأئمّةِ المعصومينَ والحُجّةُ القائمةُ عليهِم، والأسوةُ الظاهِرةُ فيهم، والقيّمةُ الّتي أقامَها اللهُ مقامَهُ بينهُم ونَسَبَ في قُرآنِهِ دِينَهُ إليها مِثلما جاء في سُورةِ البيّنة: }وذلك دينُ القيّمة{ إنّها فاطِمةُ القيّمةُ على الدينِ وأهلِ الدينِ في الدُنيا والآخِرة،
الَّلهُمَّ فتَكفَّل لها عن مَكارِهِ دارِ الفناءِ في دارِ البقاءِ بأنْفَسِ الأعواض، وأنلْها مِمَّن عاندها نهايةَ الآمالِ وغايةَ الأغراض، حتّى لا يبقى لها وليٌّ ساخِطٌ لِسَخَطِها إلّا وهو راضٍ.. إنّك أعزُّ مَن أجار المظلومِينَ، وأعدلُ قاضٍ.
الَّلهُمَّ وألحِقها في الأكرامِ ببعلِها وأبيها، وخُذ لها الحقَّ من ظَالِميها..
الَّلهُمّ يا ربَّ الزهراءِ.. بحقِّ الزهراءِ.. اشفِ صَدْرَ الزهراءِ.. بظُهُورِ الحُجّة عليه السلام..
💔13❤5😭2😢1