لَعَلّي خَادِم .
20.7K subscribers
787 photos
843 videos
57 files
207 links
"بَسَم رب صاحَب الزَمان"
لعلي خَادِم... 🕊
اخذوا الى تردوه من القناة واذكروني بدعوة واقروا دعاء الفرج وصلوا على النبي واهل بيته
Download Telegram
هل يَجوزُ أخذُ شيءٍ منَ مُؤسَّساتِ الدَّولةِ من دُونِ إذنٍ؟ ولو أخَذَ شَيئاً.. ما حُكمُه؟

الفَتوَى:

لا يَجوزُ، ويَجِبُ دَفعُ ما أخَذَه للفُقرَاءِ، والأحْوطُ أنْ يَكونَ بِإذنِ الحَاكمِ الشَّرعيِّ، وإذا كانَ مِن أمْوالِ المُستشْفيَاتِ والمَدارسِ وأمْثالِها فَتجِبُ إعَادتُها مع الإمْكانِ
⬅️ السؤال:ماهو رأي المرجعية في المال العام للدولة هو هو مجهول المالك ويجوز اخذه
⬅️ الجواب:‌المال العام هو مجهول المالك ولا يجوز التصرف به الا اذا كان بقانون
⭕ ظاهرة (التقديس) في المجتمع

التّقديس لغة: هو التّعظيم والتّوقير، والمعنى الاصطلاحيّ له هو: التّنزيه عن النّقائص الكونيّة مطلقا.

ويستعمل عرفا: أنّه ماجاوز الحدّ المشروع.

فالقدسيّة درجة أعلى من التّقدير والاحترام والهيبة، وقد ترقى إلى درجة الكمال وعدم جواز النّقد.

تتعدّد أسباب ظاهرة التّقديس في المجتمعات، فتارّة تكون سياسيّة، وأخرى اجتماعيّة، وثالثة دينيّة، وقد يشترك سببان أو أكثر في مجتمع دون آخر.

ويمكن أن نعزو السّبب في هذه الظّاهرة إلى جهل الذين يقعون تحت تأثير تقديس الأشخاص المنتحلين للعلم والدّين، وخلق هالة من المعصوميّة فوق رؤوسهم، تصل إلى حدّ الاستماتة في الدّفاع عنهم بما يفوق العقل والمنطق.

و ينتج بسبب ذلك، جعل هذه الشخصيّة “المقدّس” المقياس للحبّ والكره،فيكون كلّ فعل يصدر منها – بالنّسبة لهم- هو الصّواب، وإن كان مايصدر منها ينافي المصلحة العامّة والعرف السّليم والدّين والأخلاق والمنطق، ويضعون من يخالفها في خانة الخطأ والانحراف.

وللأسف رأينا أن الأمر قد كبر جلياً بإستشهاد السيد علي الخامنئي فقام المحبين واقول المحبين لربما لشدة حزنهم بإستعمال ألقاب ومسميات للأئمة المعصومين الواردة في الزيارات عنهم فإن صالح بعد صالح وصادق بعد صادق ألقاب مختصة بالأئمة المعصومين وغيرها التي وصلت لزيارة الناحية.

مع هذا لا نقول أن يحق للإنسان بحجة الإنتقاد أن يصل به الأمر إلى التشويه والتسقيط الصريح، وحادثة مستشفى الكفيل الأخيرة خير دليل، فعندسماع إدعاء الإعلامي لم نهاجم بالعكس البحث خلف إدعاءاته وتبيين كذبه وزيفه من خلالها برءنا ساحة السيد والمستشفى.

وأخيرًا، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ (الفرقان: 67)، أي لا إفراط ولا تفريط، لا إسراف ولا بخل، بل المطلوب هو حالة الوسطية التي عبّر عنها تعالى بـ(القوام)، أي الاقتصاد والاعتدال في جميع الحالات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لايزال هذا الشيخ يستمر بمنهج التشكيك وضرب مقدسات الشيعة وعقائدهم تحت غطاء الزي الحوزوي
فمرة يرفض لبس السواد على اهل البيت ومرة اخرى يكول ان الاستغاثة شرك
واليوم يشكك بزيارة عاشوراء بصورة غير مباشرة ويقول كيف نقول اللهم اللعن بني امبة قاطبة وفيهم من هو جيد ولم اجد جواب لهذا الشيء
سبحان الله !!
كأنه شيء صعب وليس له جواب!!

بني امبة هم الشجرة الملعونة في القرآن ومايخص اللعن في زيارة عاشوراء انه يقصد كل من رضي بقتل الحسين من ال امية وال مروان ومن ينتسب اليهم
فتجد انسان ليس اموي النسب ولكنه من بني امية لانه رضي بفعلهم فينتسب اليهم !!

احذروا من هذه العمائهم التي تحاول التشكيك بالمذهب وبأبسط الواضحات
▪️١٩ محرم خروج السبايا من الكوفة إلى الشام

في مثل هذا اليوم التاسع عشر من محرّم الحرام سنة (61) للهجرة تحرّكت قافلةُ السبايا من الكوفة إلى الشام تتقدّمُها رؤوسُ الشهداء، وفي مقدّمتها رأسُ الإمام الحسين(عليه السلام)، وذلك بعد أن كتب يزيد بن معاوية رسالةً إلى واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد، يطلب فيها منه أن يُرسل السبايا إليه بقوله: (سَرّح الأُسَارى إليّ) لأنّه هذه المرّة أراد أن ينُفّس عن حقده الدفين، برؤية عائلة رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلم) تقف أمامه وهي في القيود والسلاسل، فاستدعى ابنُ زياد بمخفر بن ثعلبة العائذي، فسلّم إليه رؤوس الشهداء مع أسرى أهل البيت(عليهم السلام)، وأمره أن يسير بالسبايا مع شمر بن ذي الجوشن إلى يزيد في الشام.
اشتهرت كربلاء بخدمة الإمام الحسين (عليه السلام) وتميزت تلك الخدمة بتعدد أشكالها كتوزيع العصائر والمشروبات وإقامة المآدب الحسينية كما كانت هناك شعيرة أخرى هي قراءة المراثي وإشاعة المجالس الحسينية فاشتهر البعض من المنشدين والشعراء وبرز المنبر الحسيني كشاهد على خلود الخدمة الحسينية، وتواكب مع كل العصور ليفرز لنا خداما برعوا في مجالسهم، وممن خلدهم التاريخ وتزين بشدا صوته وخدمتهِ، الرادود الكربلائي المرحوم

🔸حمزة الزغير.
🔸حمزة الزغير

ولد الملا حمزة عبود إسماعيل (السعدي)عام 1921م في كربلاء بمحلة باب الطاق، واشتهر بــ (حمزة الزغير)؛ وذلك لوجود رادود آخر كان في كربلاء وبنفس الفترة، وهو المرحوم (حمزة السماك)، وكان أكبر منه سناً وأقدم منه في القراءة وأطول منه قامةً، وللتمييز بين الرادودين سُميَ بــ (حمزة الزغير).

نشأ المرحوم في كربلاء لينهل من تراثها الثر، حيث عاش يتيم الأب فأخذت أمه على عاتقها تربيته، علماً إنه الوحيد لأبويه، فدخل الكُتّاب حينذاك، وبدأ حياته العملية فأمتهن العِطارة، وبعدها مارس مهنة بيع الأواني الفافونية، ثم مارس مهنة صناعة الأحذية، فيما كانت آخر مهنة مارسها هي مهنة كيّ الملابس.. وتميز الملا على سائر الرواديد والمنشدين الحسينيين آنذاك فكان مثالاً للتواضع والأخلاق الحسينية العالية المنبثقة من الإيمان، فبالرغم من شهرته الواسعة التي ملأت الآفاق، كان يساعد الصغير والكبير ولا يفرق بين الغني والفقير، فغدت جميع طبقات المجتمع تكنُّ له الاحترام والتقدير.

وقيل عنه إنه كان يرتبط بشكل فطري ارتباطا روحياً بمبادئ الحسين (عليه السلام)، وكان يهمَه أن تكون القصيدة بالمستوى المطلوب في تعريف مضمون القضية الحسينية، وفي جانب آخر فهو يحاول بأكبر قدر ممكن توصيل الأفكار إلى السامع بطريقة سريعة وسلسلة بنفس الوقت دون تعقيد، وبوزن يتماشى مع حرمة المنبر الحسيني، أضف إلى ذلك مراعاة الذوق العام دون الخروج عن المألوف، فكان يعتلي المنابر الحسينية ويتنقل بذلك الصوت الشجي ذي النبرة الحسينية المعّبرة عن مأساة واقعة الطف تدريجياً إلى الشهرة التي استحقها بجدارته المتأصلة في قراءته وأسلوبه، فوصل أوج عظمته في الخمسينيات من القرن العشرين، علماً أنه لم تكن توجد في ذلك الوقت أجهزة صوتية متطورة كالموجودة في الوقت الحاضر، لتزيد من الجمال والحلاوة في الأداء.

مرض الملا فترة وجيزة وساءت حالته الصحية، وقرر البعض من الحسينيين إرساله إلى بغداد للعلاج، وكُلفَ الرادود محمد حمزة الكربلائي بالتفرغ من عمله ومرافقته إلى بغداد، وعرض على الطبيب فرقد فيها لإجراء الفحوصات والعلاج لمدة 10 أيام تقريباً وخلال فترة مكوث ملا حمزة الزغير في المستشفى ببغداد كان حال الحسينيين في كربلاء متشنجا ويهفو لاستماع أخبار حسنة عنه . وفي بداية عام 1976 أُشيع خبر مرضه الخبيث، دون أن يعلم؛ وذلك أثر ظهور ورم في أنفه، وكانت هذه البداية حيث أخذ يراجع الأطباء في مدينة كربلاء المقدسة، الذين لم يشخصوا السبب وراء هذا الورم، وأخذوا بإعطائه الكثير من العلاجات والعقاقير الطبية؛ لكن ورمه أخذ بالتزايد دون معرفة السبب. فهمس الطبيب في أذن مرافقيه قائلا: عُد به إلى البيت؛ فلا يعيش أكثر من شهر واحد.. وبعد انتهاء الشهر ساءت حالته لأقصى الحدود، ونقله الحسينيون على وجه السرعة إلى مستشفى كربلاء، ثم وافاه الأجل في يوم الثلاثاء 23 شوال 1396 هجري.
من أروع القصائد الشجية والمعبرة للملا
وغيرها الكثير حيث اصبح منارة تضيء للأجيال التي اتت بعده ولا سيما تعامله مع أمير الشعراء كاظم منظور الكربلائي حيث انتجوا القصيدة الخالدة (احنه غير حسين ما عدنه وسيلة) وغيرها الكثير الكثير.
🔹 أوكان علي يصلي ؟

عندما ضرب الإمام علي (عليه السلام) بسيف المرادي (لعنه الله) وصل الخبر للشام، وماكان من أهل الشام إلا الدهشة وقولهم (أوكان علي يصلي ؟) لما غذوا من الإعلام والسلطة الأموية بالحقد والأكاذيب تجاه أمير المؤمنين.

فمنذ ذالك الزمن الحرب الفكرية والإعلام البدائي في ذالك الزمن تطور الآن وأصبح وصوله أسرع وأسهل فالحذر كل الحذر.
عمليات التحريض والتشويه وبث الكراهية والنيل من تشييع السيّد في العراق يقف خلفها القاتل ومَن رضيَ.بفعله قطعاً .
ومنصاتهم الإعلامية والفضائية محلياً وعربياً ودولياً فضحتهم وكشفت أجنداتهم البغيضة.
وقد صرّح رأس الشيطان الأكبر بذلك علنا وداره في فلكه
مَن باعوا دينهم ووطنهم وضمائرهم بثمنٍ بخسٍ.
لا عودة...
الكل ذاهب إلى جهة الشمس.

وفي حال لم تكن حسمت أمرك بالحضور حتى الآن.. تذكر ثلاثة أمور:

1. أنت كنت جزءً من هذا المنجز الذي حفظ الله به النظام الاسلامي في إيران، بدعمك، بدعائك، بمساهمتك، ومن حقك أن تكون حاضراً حيث مراسيم الشكر لله على حفظ هذه البلاد المباركة.

2. بحضورك، ستكون شاهداً على الثمن الذي دفعته العمامة لحفظ المبدأ، وهي شهادة على صدق تربية أهل البيت عليهم السلام، وأن التضحيات ليست مجرد شعارات.

إنها لحظة ستعيشها لتحدث بها أولادك.

واسألني عن حدث تحضره وآخر تتابعه عبر الكاميرات، الفرق كبيررر.

3. سترى بعينك دموع العراقيين الطيبين، لتدرك مدى حبهم للدين والعمامة، للحق والكرامة، فتطمئن نفسك أنهم بخير، مهما عبثت أيادي طمس الهوية، ومخططات التطبيع مع الباطل.

كن حاضراً.. وقوموا مثنى قبل الفرادى.