خسوفٌ زحليّ!
أحيانًا ما يختفي زحل فجأة! لكنه بالتأكيد لا يهرب بعيدًا، بل ينحجب عن مرآنا عندما يقف القمر بيننا وبينه. شاهد السكان المقيمون على شريط صغير من الكرة الأرضية من البرازيل إلى سيريلانكا هذا الخسوف الزحلي نهاية الشهر الماضي. وهذه الصورة الملونة التي ترونها دمج رقمي بين أوضح الصور التي التقطت للحدث باستخدام تقنية المقاطع المتتابعة بالألوان الأحمر والأخضر والأزرق كلٌ على حدة، وصورة القمر الساطع نسبة لها. التقطت صور التعريض الطويل من جنوب أفريقيا قبيل الخسوف (عبور زحل خلف القمر) مباشرة، خلال لحظات قبل طلوع الشمس. فعندما عاد زحل للظهور من الجهة الأخرى للقمر بعد ساعتين كانت الشمس قد أشرقت.
تتميز هذه السنة بخسوفات زحلية شبه شهرية، لكن لا يشاهدها للأسف سوى من يصدف أن يكون في الموقع الجغرافي المناسب ويقف تحت سماء سوداء صافية.
مصدر الصورة وحقوقها: Cory Schmitz
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Space
#Saturn
#زحل
#SaturnianEclipse
#خسوف_زحلي
أحيانًا ما يختفي زحل فجأة! لكنه بالتأكيد لا يهرب بعيدًا، بل ينحجب عن مرآنا عندما يقف القمر بيننا وبينه. شاهد السكان المقيمون على شريط صغير من الكرة الأرضية من البرازيل إلى سيريلانكا هذا الخسوف الزحلي نهاية الشهر الماضي. وهذه الصورة الملونة التي ترونها دمج رقمي بين أوضح الصور التي التقطت للحدث باستخدام تقنية المقاطع المتتابعة بالألوان الأحمر والأخضر والأزرق كلٌ على حدة، وصورة القمر الساطع نسبة لها. التقطت صور التعريض الطويل من جنوب أفريقيا قبيل الخسوف (عبور زحل خلف القمر) مباشرة، خلال لحظات قبل طلوع الشمس. فعندما عاد زحل للظهور من الجهة الأخرى للقمر بعد ساعتين كانت الشمس قد أشرقت.
تتميز هذه السنة بخسوفات زحلية شبه شهرية، لكن لا يشاهدها للأسف سوى من يصدف أن يكون في الموقع الجغرافي المناسب ويقف تحت سماء سوداء صافية.
مصدر الصورة وحقوقها: Cory Schmitz
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Space
#Saturn
#زحل
#SaturnianEclipse
#خسوف_زحلي
اكتشاف بحيرات عميقة على سطح تيتان 🌊
اكتشفت المركبة [كاسيني] التابعة لناسا بحيرات صغيرة عميقة مليئة بالميثان السائل على [تيتان] أكبر توابع زحل.
فقد استخدم الباحثون بيانات الرادار التي جمعتها مركبة [كاسيني] في عام 2017 عند آخر مرور قريب لها من التابع الزحلي المميز، قبل إنهاء مهمتها واحتراقها في الغلاف الجوي لزحل. واكتشف الفريق إضافة إلى البحار الشمالية الكبيرة المعروفة سابقًا، بحيرات صغيرة موجودة على النصف الشمالي من [تيتان] تمتلئ أيضًا بالـميثان والإيثان السائلين. والميثان نعرفه على الأرض كغاز يستخدم للاحتراق يتكون من ذرة كربون واحدة و4 ذرات من الهيدروجين مرتبطة معها، بينما يتكون الإيثان من ذرتي كربون و6 ذرات هيدروجين لذلك هو أثقل قليلًا. لكن البرودة الشديدة على سطح [تيتان] تُسيّل هذه الغازات.
يصل عمق بعض هذه البحيرات لأكثر من 100 متر، ومساحتها لعدة كيلومترات. وبعض هذه البحيرات مؤقتة تنشأ وتختفي مع مرور الفصول.
وتَكمُن المُفاجأة الأخرى في اختلاف التضاريس بين المنطقة الشرقية والغربية من النصف الشمالي لـ[تيتان] فالبحار الواسعة والمنخفضة (على سطح البحر) تملأ المنطقة الشرقية، بينما البحيرات الصغيرة والعميقة والتي تقع على ارتفاعات عالية تغلب على المنطقة الغربية منه، بعضها على ارتفاع 100م، وقد تتشكل على قمة التلال أو الهضاب. وبهذا الصدد قال الباحث الرئيس [ماركو ماستروجيوسيبي] في تصريح له أنه: "مع كل اكتشاف جديد يزداد [تيتان] غموضًا. لكن هذه القياسات الجديدة تعطينا إجابات على بعض الأسئلة الأساسية. ويمكننا الآن في الواقع فهم هيدرولوجيا [تيتان] (أي تصرف السوائل عليه) على نحو أفضل". وقد نشر هذا البحث في موقع الطبيعة الشهير [نايتشر] يوم الاثنين الماضي.
إن عمق هذه البحيرات وشكلها الغريب دليلٌ على أنها تكوّنت من ذوبان صخرة الأساس المكونة من الجليد والمواد العضوية وانحلالها كيميائيًّا مما أدى لانهيارها وتشكل قيعان البحيرات هذه. ونجد ما يشابه هذا على الأرض في تشكل البحيرات الكارستيّة عند ذوبان الصخور الجيرية وانحلالها، مثل تلك الموجودة في ألمانيا وكرواتيا والولايات المتحدة.
[كاسيني] التي وصلت إلى زحل في عام 2004 وانتهت مهمتها رسميًا في عام 2017 بعد دخولها عمدًا إلى الغلاف الجوي لزحل واحتراقها فيه، التقطت صورًا رادارية لأكثر من 1.6 مليون كم مربع من البحيرات والبحار السائلة على سطح [تيتان] بوساطة الرادار المدمج بالمركبة، والذي أطلق موجات راديو نحو سطح [تيتان] واستقبل صداها، لترسم من خلاله [كاسيني] تضاريس [تيتان] وعمق البحيرات عليه وتكوينها.
يُذكر أن مهمة [كاسيني-هويغنز] مشروع تعاوني بين وكالة الفضاء الأمريكية [ناسا] ووكالة الفضاء الأوروبية [إيسا] ووكالة الفضاء الإيطالية [آسي]. وجدير بالذكر أيضًا أن [تيتان] يُعَدُّ الجرم الوحيد في نظامنا الشمسي (عدا الأرض) الذي رُصِدَ وجود سائل على سطحه. ولكن بدلاً من دورة المياه والأمطار المعروفة على كوكبنا، فإن دورة السوائل والأمطار على [تيتان] تتكون من الميثان والإيثان السائلين.
إعداد وتصميم:
أنس طارق
تدقيق لغوي وعلمي:
رامي عماد
AstroGate بوابة الفضاء
*((يمكنكم الاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس لتصلكم منا تنبيهات عند بدء البث))*
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_News
#Titan
#Huygens
#Saturn
#Cassini
#كاسيني
اكتشفت المركبة [كاسيني] التابعة لناسا بحيرات صغيرة عميقة مليئة بالميثان السائل على [تيتان] أكبر توابع زحل.
فقد استخدم الباحثون بيانات الرادار التي جمعتها مركبة [كاسيني] في عام 2017 عند آخر مرور قريب لها من التابع الزحلي المميز، قبل إنهاء مهمتها واحتراقها في الغلاف الجوي لزحل. واكتشف الفريق إضافة إلى البحار الشمالية الكبيرة المعروفة سابقًا، بحيرات صغيرة موجودة على النصف الشمالي من [تيتان] تمتلئ أيضًا بالـميثان والإيثان السائلين. والميثان نعرفه على الأرض كغاز يستخدم للاحتراق يتكون من ذرة كربون واحدة و4 ذرات من الهيدروجين مرتبطة معها، بينما يتكون الإيثان من ذرتي كربون و6 ذرات هيدروجين لذلك هو أثقل قليلًا. لكن البرودة الشديدة على سطح [تيتان] تُسيّل هذه الغازات.
يصل عمق بعض هذه البحيرات لأكثر من 100 متر، ومساحتها لعدة كيلومترات. وبعض هذه البحيرات مؤقتة تنشأ وتختفي مع مرور الفصول.
وتَكمُن المُفاجأة الأخرى في اختلاف التضاريس بين المنطقة الشرقية والغربية من النصف الشمالي لـ[تيتان] فالبحار الواسعة والمنخفضة (على سطح البحر) تملأ المنطقة الشرقية، بينما البحيرات الصغيرة والعميقة والتي تقع على ارتفاعات عالية تغلب على المنطقة الغربية منه، بعضها على ارتفاع 100م، وقد تتشكل على قمة التلال أو الهضاب. وبهذا الصدد قال الباحث الرئيس [ماركو ماستروجيوسيبي] في تصريح له أنه: "مع كل اكتشاف جديد يزداد [تيتان] غموضًا. لكن هذه القياسات الجديدة تعطينا إجابات على بعض الأسئلة الأساسية. ويمكننا الآن في الواقع فهم هيدرولوجيا [تيتان] (أي تصرف السوائل عليه) على نحو أفضل". وقد نشر هذا البحث في موقع الطبيعة الشهير [نايتشر] يوم الاثنين الماضي.
إن عمق هذه البحيرات وشكلها الغريب دليلٌ على أنها تكوّنت من ذوبان صخرة الأساس المكونة من الجليد والمواد العضوية وانحلالها كيميائيًّا مما أدى لانهيارها وتشكل قيعان البحيرات هذه. ونجد ما يشابه هذا على الأرض في تشكل البحيرات الكارستيّة عند ذوبان الصخور الجيرية وانحلالها، مثل تلك الموجودة في ألمانيا وكرواتيا والولايات المتحدة.
[كاسيني] التي وصلت إلى زحل في عام 2004 وانتهت مهمتها رسميًا في عام 2017 بعد دخولها عمدًا إلى الغلاف الجوي لزحل واحتراقها فيه، التقطت صورًا رادارية لأكثر من 1.6 مليون كم مربع من البحيرات والبحار السائلة على سطح [تيتان] بوساطة الرادار المدمج بالمركبة، والذي أطلق موجات راديو نحو سطح [تيتان] واستقبل صداها، لترسم من خلاله [كاسيني] تضاريس [تيتان] وعمق البحيرات عليه وتكوينها.
يُذكر أن مهمة [كاسيني-هويغنز] مشروع تعاوني بين وكالة الفضاء الأمريكية [ناسا] ووكالة الفضاء الأوروبية [إيسا] ووكالة الفضاء الإيطالية [آسي]. وجدير بالذكر أيضًا أن [تيتان] يُعَدُّ الجرم الوحيد في نظامنا الشمسي (عدا الأرض) الذي رُصِدَ وجود سائل على سطحه. ولكن بدلاً من دورة المياه والأمطار المعروفة على كوكبنا، فإن دورة السوائل والأمطار على [تيتان] تتكون من الميثان والإيثان السائلين.
إعداد وتصميم:
أنس طارق
تدقيق لغوي وعلمي:
رامي عماد
AstroGate بوابة الفضاء
*((يمكنكم الاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس لتصلكم منا تنبيهات عند بدء البث))*
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_News
#Titan
#Huygens
#Saturn
#Cassini
#كاسيني
ليس ثقبًا أسود ولا كسوفًا شمسيًّا 🌖
قد تبدو هذه الصورة خياليةً للوهلة الأولى لكنها حقيقية! نرى في مركزها [تايتان] تابع زحل الأكبر وأحد أكثر أجرام نظامنا الشمسي غموضًا. جسم التابع الصلب هو الدائرة السوداء الكبيرة في المركز، بينما الغمامة البيضاء التي تحيط به هي غلافه الجوي الذي يشتّت ضوء الشمس فتلتقطه الكاميرا المثبتة على مسبار [كاسيني].
تقطع المشهد عرضيًّا حلقات زحل التي ننظر إليها من حرف نصلها تقريبًا. أما [إنسيلادس] (أسفل يمين المشهد) فهو تابع صغير لزحل يتميز بنافوراته المائية التي يمكن ملاحظتها لو محصت في الصورة جيدًا. حرّضت هذه النافورات، التي فاجأت العلماء عند رصدها في صور كاسيني لأول مرة، فضولهم لإرسال مسبار هابط على [إنسيلادس] لسبر أغوار محيطه النشط بحثًا عن أشكال الحياة الفضائية التي ربما تختبئ تحت قشرته الجليدية.
إعداد: رامي عماد وأنس طارق
تدقيق علمي ولغوي: رامي عماد
تصميم: أنس طارق
AstroGate بوابة الفضاء
المصدر:
Image Credit: NASA, ESA, JPL, SSI, Cassini Imaging Team
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Space
#APOD
#Saturn
#Titan
#Rings
#Enceladus
#زحل
#تيتان
قد تبدو هذه الصورة خياليةً للوهلة الأولى لكنها حقيقية! نرى في مركزها [تايتان] تابع زحل الأكبر وأحد أكثر أجرام نظامنا الشمسي غموضًا. جسم التابع الصلب هو الدائرة السوداء الكبيرة في المركز، بينما الغمامة البيضاء التي تحيط به هي غلافه الجوي الذي يشتّت ضوء الشمس فتلتقطه الكاميرا المثبتة على مسبار [كاسيني].
تقطع المشهد عرضيًّا حلقات زحل التي ننظر إليها من حرف نصلها تقريبًا. أما [إنسيلادس] (أسفل يمين المشهد) فهو تابع صغير لزحل يتميز بنافوراته المائية التي يمكن ملاحظتها لو محصت في الصورة جيدًا. حرّضت هذه النافورات، التي فاجأت العلماء عند رصدها في صور كاسيني لأول مرة، فضولهم لإرسال مسبار هابط على [إنسيلادس] لسبر أغوار محيطه النشط بحثًا عن أشكال الحياة الفضائية التي ربما تختبئ تحت قشرته الجليدية.
إعداد: رامي عماد وأنس طارق
تدقيق علمي ولغوي: رامي عماد
تصميم: أنس طارق
AstroGate بوابة الفضاء
المصدر:
Image Credit: NASA, ESA, JPL, SSI, Cassini Imaging Team
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Space
#APOD
#Saturn
#Titan
#Rings
#Enceladus
#زحل
#تيتان
احتجاب زحل وراء القمر 🌔
صورة رائعة لاحتجاب زحل ملك الحلقات خلف القمر من مدينة [سيدني] في [أستراليا].
التقطت الصورة كلقطة واحدة بمدة تعريض قصيرة (1/500 جزءً من الثانية) وعولجت لتوضيح صورة القمر وزحل (أعلى يمين الصورة). ونظرًا لأن زحل هذه الأيام يقابل الشمس تقريبًا فيطلع عند غروبها ويغيب عند شروقها، فيمكن أن نراه طوال الليل في الأفق الجنوبي الشرقي. وسيتكرر احتجاب زحل وراء القمر كل شهر خلال هذه السنة. كما يذكر أن القمر سيكون بدرًا غدًا.
إعداد وتصميم: أنس طارق
مراجعة علمية ولغوية: رامي عماد
AstroGate بوابة الفضاء
مصدر الصورة:
Image Credit: Peter Patonai (Astroscape Photography)
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Space
#APOD
#Saturn
#Moon
#زحل
#القمر
#اقتران
صورة رائعة لاحتجاب زحل ملك الحلقات خلف القمر من مدينة [سيدني] في [أستراليا].
التقطت الصورة كلقطة واحدة بمدة تعريض قصيرة (1/500 جزءً من الثانية) وعولجت لتوضيح صورة القمر وزحل (أعلى يمين الصورة). ونظرًا لأن زحل هذه الأيام يقابل الشمس تقريبًا فيطلع عند غروبها ويغيب عند شروقها، فيمكن أن نراه طوال الليل في الأفق الجنوبي الشرقي. وسيتكرر احتجاب زحل وراء القمر كل شهر خلال هذه السنة. كما يذكر أن القمر سيكون بدرًا غدًا.
إعداد وتصميم: أنس طارق
مراجعة علمية ولغوية: رامي عماد
AstroGate بوابة الفضاء
مصدر الصورة:
Image Credit: Peter Patonai (Astroscape Photography)
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Space
#APOD
#Saturn
#Moon
#زحل
#القمر
#اقتران