ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم
تاريخ الخطبة: 2007/07/06
==============
إن الله عز وجل أعلن في محكم تبيانه لعباده جميعاً أنه إنما خلق ما خلقه مِنَ المتع والنعم للإنسان لا على وجه التمليك له وإنما على وجه التمتيع به فقال عز مِنْ قائل: ”هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً“. وقد استظهر علماء الشريعة الإسلامية مِنْ هذا الإعلان الإلهي أن الأصل في الأشياء كلها الإباحة ثم إن التحريم يأتي عارضاً ولأسباب. ثم إن البيان الإلهي فَصَّلَ هذا الإعلان المجمل ووضع له قيده. قيداً جامعاً مانعاً، كما يقولون، يتضمن التفاصيل التي نقرأوها في المعاملات الشرعية أجمع وذلك عندما قال عز وجل في مكان آخر: ”ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً“. السبيل إلى التمتع بالنعم التي أغدقها الله عز وجل علينا وجعل مِنَ الأرض صندوقاً بل كنـزاً ومُدَّخَرَاً لها، السبيل إلى ذلك التعاون، وخير سبيل تعاوني إلى ذلك التجارة. ولكن هناك قيداً واحداً ينبغي التنبه إليه والعمل به والخضوع له ألا وهو التراضي؛ ”ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم“. ولاحظوا أن البيان الإلهي لم يقل: إلا عن رضاًً، وإنما قال إلا عن تراضٍ منكم. والرضا غير التراض. ..
لقراءة الخطبة كاملة او الاستماع إليها من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/3Pxfmu0
لمشاهدة الخطبة
https://youtu.be/56wLJNB0e_A
تاريخ الخطبة: 2007/07/06
==============
إن الله عز وجل أعلن في محكم تبيانه لعباده جميعاً أنه إنما خلق ما خلقه مِنَ المتع والنعم للإنسان لا على وجه التمليك له وإنما على وجه التمتيع به فقال عز مِنْ قائل: ”هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً“. وقد استظهر علماء الشريعة الإسلامية مِنْ هذا الإعلان الإلهي أن الأصل في الأشياء كلها الإباحة ثم إن التحريم يأتي عارضاً ولأسباب. ثم إن البيان الإلهي فَصَّلَ هذا الإعلان المجمل ووضع له قيده. قيداً جامعاً مانعاً، كما يقولون، يتضمن التفاصيل التي نقرأوها في المعاملات الشرعية أجمع وذلك عندما قال عز وجل في مكان آخر: ”ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً“. السبيل إلى التمتع بالنعم التي أغدقها الله عز وجل علينا وجعل مِنَ الأرض صندوقاً بل كنـزاً ومُدَّخَرَاً لها، السبيل إلى ذلك التعاون، وخير سبيل تعاوني إلى ذلك التجارة. ولكن هناك قيداً واحداً ينبغي التنبه إليه والعمل به والخضوع له ألا وهو التراضي؛ ”ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم“. ولاحظوا أن البيان الإلهي لم يقل: إلا عن رضاًً، وإنما قال إلا عن تراضٍ منكم. والرضا غير التراض. ..
لقراءة الخطبة كاملة او الاستماع إليها من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/3Pxfmu0
لمشاهدة الخطبة
https://youtu.be/56wLJNB0e_A
نسيم الشام
A MARTYR SCHOLAR: IMAM MUHAMMAD SAEED RAMADAN AL-BOUTI - الخطب - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم
فتاوى الإمام البوطي
=============
أسمع هذه المقولة بين الحين والآخر: الدين لله والوطن للجميع، فهل هذه الجملة صحيحة؟
الإجابة :
الدينونة لله، والوطن لله، والإنسان لله، غير أن الله ائتمن الإنسان على رعاية الأوطان ونحوها. كما ائتمنه على رعاية الدين الذي شرفه به وعلى الالتزام بهديه.
إذاً فالكلمة التي تسألني عنها مصطلح خاضع لكثير من النقاش.
-------
رابط الفتوى https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/32761
=============
أسمع هذه المقولة بين الحين والآخر: الدين لله والوطن للجميع، فهل هذه الجملة صحيحة؟
الإجابة :
الدينونة لله، والوطن لله، والإنسان لله، غير أن الله ائتمن الإنسان على رعاية الأوطان ونحوها. كما ائتمنه على رعاية الدين الذي شرفه به وعلى الالتزام بهديه.
إذاً فالكلمة التي تسألني عنها مصطلح خاضع لكثير من النقاش.
-------
رابط الفتوى https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/32761
نسيم الشام
حول مقولة: الدين لله والوطن للجميع
مفهوم الزهد في الدنيا
خطبة بتاريخ: 08/06/2007
رابط الخطبة على موقع نسيم الشام: https://bit.ly/3x8f1W0
إن الله عز وجل، أمر عباده بالزهد في الدنيا وأن يعلقوا قلوبهم بما هم راحلون إليه ومستقرون فيه، فقال عز مِنْ قائل: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ وقال: ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾. ولكن في الناس مَنْ لم يدرك المعنى الذي أراده البيان الإلهي، فذهبوا في تفسير الزهد في الدنيا مذاهب بعيدة عما شاءه الله سبحانه وتعالى لعباده وعما أمرهم به.
وبكلمة مختصرة نتبينها في كتاب الله عز وجل، ونعرفها مِنْ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتربيته لأصحابه: الزهد هو أن يكون القلب فارغاً عن محبة ما سوى الله، أما اليد فلك أن تستعملها فيما تشاء، مما يصلح شأنك، وأما الجيب والصندوق فلك أن تملأهما بكل ما يصلح شأن دينك أو دنياك ويقربك إلى الله سبحانه وتعالى. لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تعلمون وكما اتفق الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها أنه توفي ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعاً من شعير ولعلكم تعلمون أنه صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه الترمذي من حديث عبيد الله بن محصن الأنصاري مَنْ أصبح منكم آمناً في سربه معافاً في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت إليه الدنيا بحذافيرها.
كثيرون هم الذين سمعوا مثل هذه الأحاديث الصحيحة فظنوا أن مراد المصطفى صلى الله عليه وسلم مِنْ ذلك أن ينفض الإنسان داره وجيبه وصندوقه مِنْ متاع الدنيا وأن يتجرد مِنْ كل زخارفها وأموالها وهذا ليس هو معنى الزهد الذي أُمِرْنَا به يا عباد الله. كم مِنْ إنسان حُرِمَ فعلاً من الدنيا وزخارفها وزينتها، فرغت داره وفرغ جيبه مِنْ نَشَبِ الدنيا وأموالها ولكنه لا يعد عند الله مِنْ الزهاد قط. قلبه متعلق بالمال، يمسي ويصبح وهو يحلم بالثروات التي لم يتح له أن يصل إليها، هذا ليس زاهداً. وكم مِنْ إنسان تكاثر المال لديه ولكنه معدود عند الله سبحانه وتعالى مِنْ أزهد الزاهدين، اتخذ المال مطية ذلولاً مِنْ أجل أن يتوصل به إلى ما يرضي الله سبحانه وتعالى، مِنْ أجل أن يعمر به هذا المجتمع الذي أقامنا الله عز وجل موظفين ومستخدمين ومكلفين لإقامته.
خطبة بتاريخ: 08/06/2007
رابط الخطبة على موقع نسيم الشام: https://bit.ly/3x8f1W0
إن الله عز وجل، أمر عباده بالزهد في الدنيا وأن يعلقوا قلوبهم بما هم راحلون إليه ومستقرون فيه، فقال عز مِنْ قائل: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ وقال: ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾. ولكن في الناس مَنْ لم يدرك المعنى الذي أراده البيان الإلهي، فذهبوا في تفسير الزهد في الدنيا مذاهب بعيدة عما شاءه الله سبحانه وتعالى لعباده وعما أمرهم به.
وبكلمة مختصرة نتبينها في كتاب الله عز وجل، ونعرفها مِنْ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتربيته لأصحابه: الزهد هو أن يكون القلب فارغاً عن محبة ما سوى الله، أما اليد فلك أن تستعملها فيما تشاء، مما يصلح شأنك، وأما الجيب والصندوق فلك أن تملأهما بكل ما يصلح شأن دينك أو دنياك ويقربك إلى الله سبحانه وتعالى. لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تعلمون وكما اتفق الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها أنه توفي ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعاً من شعير ولعلكم تعلمون أنه صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه الترمذي من حديث عبيد الله بن محصن الأنصاري مَنْ أصبح منكم آمناً في سربه معافاً في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت إليه الدنيا بحذافيرها.
كثيرون هم الذين سمعوا مثل هذه الأحاديث الصحيحة فظنوا أن مراد المصطفى صلى الله عليه وسلم مِنْ ذلك أن ينفض الإنسان داره وجيبه وصندوقه مِنْ متاع الدنيا وأن يتجرد مِنْ كل زخارفها وأموالها وهذا ليس هو معنى الزهد الذي أُمِرْنَا به يا عباد الله. كم مِنْ إنسان حُرِمَ فعلاً من الدنيا وزخارفها وزينتها، فرغت داره وفرغ جيبه مِنْ نَشَبِ الدنيا وأموالها ولكنه لا يعد عند الله مِنْ الزهاد قط. قلبه متعلق بالمال، يمسي ويصبح وهو يحلم بالثروات التي لم يتح له أن يصل إليها، هذا ليس زاهداً. وكم مِنْ إنسان تكاثر المال لديه ولكنه معدود عند الله سبحانه وتعالى مِنْ أزهد الزاهدين، اتخذ المال مطية ذلولاً مِنْ أجل أن يتوصل به إلى ما يرضي الله سبحانه وتعالى، مِنْ أجل أن يعمر به هذا المجتمع الذي أقامنا الله عز وجل موظفين ومستخدمين ومكلفين لإقامته.
نسيم الشام
A MARTYR SCHOLAR: IMAM MUHAMMAD SAEED RAMADAN AL-BOUTI - الخطب - مفهوم الزهد في الدنيا
فتاوى
===
ذكر لفظ الجلالة المفرد بالمد .. هل هناك لها أصل شرعي؟
الإجابة :
ذكر الله باسمه المفرد مما أجمع السلف على جوازه، ومن أبرز الأدلة على ذلك قول الله تعالى: (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً) ولا التفات إلى من جاء من بعدُ فخالف السلف.
-------
رابط الفتوى من موقع نسيم الشام |
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/17677
===
ذكر لفظ الجلالة المفرد بالمد .. هل هناك لها أصل شرعي؟
الإجابة :
ذكر الله باسمه المفرد مما أجمع السلف على جوازه، ومن أبرز الأدلة على ذلك قول الله تعالى: (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً) ولا التفات إلى من جاء من بعدُ فخالف السلف.
-------
رابط الفتوى من موقع نسيم الشام |
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/17677
نسيم الشام
ذكر الله بالاسم المفرد
(مهنة المحاماة) .. متى يجوز ممارستها ؟
الإجابة :
حكم ممارسة مهنة المحاماة يتبع مدى التزام المحامي أو عدم التزامه بأحكام الشرع. فإن التزم أن لا يتوكل إلا عن المظلومين يدافع عنهم ويسعى إلى إنصافهم في القضايا الجزائية وغيرها، فعمله جائز ويثاب عليه. وإن لم يلتزم بضوابط الشرع ولم يتجنب دفع الرشاوى على سبيل المثال، وجعل همه استحصال المال، فعمله محرم بل هو من الكبائر.
-------
رابط الفتوى من موقع نسيم الشام |
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/7937
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/8948
الإجابة :
حكم ممارسة مهنة المحاماة يتبع مدى التزام المحامي أو عدم التزامه بأحكام الشرع. فإن التزم أن لا يتوكل إلا عن المظلومين يدافع عنهم ويسعى إلى إنصافهم في القضايا الجزائية وغيرها، فعمله جائز ويثاب عليه. وإن لم يلتزم بضوابط الشرع ولم يتجنب دفع الرشاوى على سبيل المثال، وجعل همه استحصال المال، فعمله محرم بل هو من الكبائر.
-------
رابط الفتوى من موقع نسيم الشام |
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/7937
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/8948
فتاوى
=========
هل صحيح أن قراءة القرآن على الماء للاستشفاء بدعة ؟
الإجابة :
يقول الله تعالى: ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين)). وهذا يعني أن الماء الذي تلي عليه شيء من القرآن لا سيما من فم رجل صالح سببٌ للشفاء بإذن الله.. غير أن هذا لا يعني أن الشفاء الذي نص عليه البيان الإلهي في القرآن لا يتحقق إلا بواسطة الماء. ليس بين الأمرين ارتباط.
-------
رابط الفتوى من موقع نسيم الشام |
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/34822
=========
هل صحيح أن قراءة القرآن على الماء للاستشفاء بدعة ؟
الإجابة :
يقول الله تعالى: ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين)). وهذا يعني أن الماء الذي تلي عليه شيء من القرآن لا سيما من فم رجل صالح سببٌ للشفاء بإذن الله.. غير أن هذا لا يعني أن الشفاء الذي نص عليه البيان الإلهي في القرآن لا يتحقق إلا بواسطة الماء. ليس بين الأمرين ارتباط.
-------
رابط الفتوى من موقع نسيم الشام |
https://www.naseemalsham.com/fatwas/view/34822
نسيم الشام
هل صحيح أن قراءة القرآن على الماء للاستشفاء بدعة
بتحقق هذا الشرط يثمر يوم عرفة أثره المنشود
تاريخ الخطبة: 20/05/1994
======================
لعل الإنسان المسلم عندما يعيش في يومٍ كهذا اليوم المفضل المبجل عند الله سبحانه وتعالى، والذي لم نجد في أيام السنة كلها يوماً أفضل منه، ألا وهو يوم عرفة، لعل شعور الإنسان المسلم في هذا اليوم يتوازعه أمران اثنان:
أحدهما: الاستئناس بكرم الله سبحانه وتعالى ورحمته وتجلياته الكريمة على عباده في هذا اليوم، كما ورد في أحاديث صحيحة كثيرة.
والأمر الثاني الذي يجتذب شعوره هو: الألم الذي لابد أن ينبعث في قلبه في هذا اليوم المبارك من أن هذه الأمة غدت وكأنها ليست على مستوى هذه الرحمة، وليست على مستوى هذا الكرم الذي يتجلى به الله سبحانه وتعالى على عباده في هذا اليوم.
لا بد أن يشعر الإنسان المسلم بهذين الشعورين المتناقضين، مرةً ينظر فيتفاءل، ولكنه ما يلبث أن يعود فيتشاءم؛ يتفائل من الكرم الهابط من الله عز وجل على عباده في هذا اليوم، ويتشائم من السوء الصاعد من العباد في هذا اليوم وغير هذا اليوم إلى رقابة الله سبحانه وتعالى إلى السماوات العلى.
يوم عرفة يومٌ فريدٌ من الدهر كله وكما قد قلت بالأمس إن هذا اليوم يشبه واسطة العقد من عقد يتألق في جِيد الكون كله، هذا هو يوم عرفة وعندما يجتمع مع فضل يوم عرفة فضل مكان عرفة، وعندما يتلاقى المسلمون مع أفضل زمانٍ هو هذا اليوم مع أفضل مكانٍ هو عرفة، التي اعتبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم محور الحج كله، فلا بد أن نشعر وأن نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى أكرم هذه الأمة من هذا الزمن وذلك المكان بينبوع للاتحاد ينبوعٍ للتضامن ينبوعٍ لسد الثغرات التي يمكن أن تتفتح بواسطة مساعي شياطين الإنس أو شياطين الجن، وهذه من أجل النعم التي أسداها الله سبحانه وتعالى إلى عباده.
لقراءة الخطبة كاملة أو الاستماع إليها من خلال الرابط التالي
https://www.naseemalsham.com/speeches/view/19940520
تاريخ الخطبة: 20/05/1994
======================
لعل الإنسان المسلم عندما يعيش في يومٍ كهذا اليوم المفضل المبجل عند الله سبحانه وتعالى، والذي لم نجد في أيام السنة كلها يوماً أفضل منه، ألا وهو يوم عرفة، لعل شعور الإنسان المسلم في هذا اليوم يتوازعه أمران اثنان:
أحدهما: الاستئناس بكرم الله سبحانه وتعالى ورحمته وتجلياته الكريمة على عباده في هذا اليوم، كما ورد في أحاديث صحيحة كثيرة.
والأمر الثاني الذي يجتذب شعوره هو: الألم الذي لابد أن ينبعث في قلبه في هذا اليوم المبارك من أن هذه الأمة غدت وكأنها ليست على مستوى هذه الرحمة، وليست على مستوى هذا الكرم الذي يتجلى به الله سبحانه وتعالى على عباده في هذا اليوم.
لا بد أن يشعر الإنسان المسلم بهذين الشعورين المتناقضين، مرةً ينظر فيتفاءل، ولكنه ما يلبث أن يعود فيتشاءم؛ يتفائل من الكرم الهابط من الله عز وجل على عباده في هذا اليوم، ويتشائم من السوء الصاعد من العباد في هذا اليوم وغير هذا اليوم إلى رقابة الله سبحانه وتعالى إلى السماوات العلى.
يوم عرفة يومٌ فريدٌ من الدهر كله وكما قد قلت بالأمس إن هذا اليوم يشبه واسطة العقد من عقد يتألق في جِيد الكون كله، هذا هو يوم عرفة وعندما يجتمع مع فضل يوم عرفة فضل مكان عرفة، وعندما يتلاقى المسلمون مع أفضل زمانٍ هو هذا اليوم مع أفضل مكانٍ هو عرفة، التي اعتبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم محور الحج كله، فلا بد أن نشعر وأن نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى أكرم هذه الأمة من هذا الزمن وذلك المكان بينبوع للاتحاد ينبوعٍ للتضامن ينبوعٍ لسد الثغرات التي يمكن أن تتفتح بواسطة مساعي شياطين الإنس أو شياطين الجن، وهذه من أجل النعم التي أسداها الله سبحانه وتعالى إلى عباده.
لقراءة الخطبة كاملة أو الاستماع إليها من خلال الرابط التالي
https://www.naseemalsham.com/speeches/view/19940520
نسيم الشام
بتحقق هذا الشرط يثمر يوم عرفة أثره المنشود