أُولعُ بالعطاء؛ فإذا خامرني الودُ بادرتُ، وأسبغتُ من شعوري ما يليقُ بحرمةِ القُربِ ورفعةِ المودة. أبذلُ من الحنانِ ما تُجيزهُ السجيةُ الكريمة، وأغمرُ من أحببتُ بعاطفةٍ تُؤثِرُ السخاءَ على التحفظ.
ففي طبعي أن أُفيضَ حضورًا، وأن أُكرِمَ الشعورَ إذا استحق المقامُ صفاءَه. فإن أدركتَ مني فتورَ المبادرة، وانقباضَ العطاءِ بعد انهماره، فاعلم أن منزلتَكَ قد انحسرت في فؤادي، وأن ما كان يُؤثِرُكَ بالمودةِ قد انصرفَ عنكَ في هدوءٍ مُكتفٍ بذاته.
-روان موسى
ففي طبعي أن أُفيضَ حضورًا، وأن أُكرِمَ الشعورَ إذا استحق المقامُ صفاءَه. فإن أدركتَ مني فتورَ المبادرة، وانقباضَ العطاءِ بعد انهماره، فاعلم أن منزلتَكَ قد انحسرت في فؤادي، وأن ما كان يُؤثِرُكَ بالمودةِ قد انصرفَ عنكَ في هدوءٍ مُكتفٍ بذاته.
-روان موسى
اللّهُمّ في يوم الجُمعة
ارحم من نُحبهم وهم تحت التُراب
وبشّرهُم بدعواتنا واجمعنا بهم في الجنّة.
ارحم من نُحبهم وهم تحت التُراب
وبشّرهُم بدعواتنا واجمعنا بهم في الجنّة.
"ما زلتُ أختار الحياة بشجاعة
وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات
وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه
وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت:
طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟
وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."
وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات
وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه
وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت:
طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟
وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."
صُبّحت بالشوقِ هل تشتاقني كأنا؟
إذا شعرت بأشواقٍ تواريها
عليك سلام ربي كم أُحبهما
عيناك أيّ عيونٍ قد تُضاهيها
عليك رضوان ربي..يا عذوبتها
منك القصائدُ ما أحلى معانيها
أودعتُ عندك أحلامي،أتحفظها؟
أمنتُ قلبك آمالي،أتؤويها؟
أهديتك العمر أرضًا لا بناء بها
أتستطيع ببعضِ الحُب تبنيها؟
إذا شعرت بأشواقٍ تواريها
عليك سلام ربي كم أُحبهما
عيناك أيّ عيونٍ قد تُضاهيها
عليك رضوان ربي..يا عذوبتها
منك القصائدُ ما أحلى معانيها
أودعتُ عندك أحلامي،أتحفظها؟
أمنتُ قلبك آمالي،أتؤويها؟
أهديتك العمر أرضًا لا بناء بها
أتستطيع ببعضِ الحُب تبنيها؟
إنّ قلب الرجل متقلبٌ مُتلّون، يسرع إلى البغض كما يسرع إلى الحب، وإنّ هذه المرأة التي تحتقرونها وتزدرونها وتضربون الأمثال بخفة عقلها وضعف قلبها، أوثق منه عقدًا وأمتن ودًا وأوفى عهدًا
-المنفلوطي
-المنفلوطي
خطئي أنني لم أسقط على الأرض
أو على كتف صديق
أو حتى ألجأ إلى والدتي
دائمًا كنت أسقط على نفسي
وفي جوفي
أغرق داخلي
ويخنقني ضيق أضلاعي
ولا زلت
أو على كتف صديق
أو حتى ألجأ إلى والدتي
دائمًا كنت أسقط على نفسي
وفي جوفي
أغرق داخلي
ويخنقني ضيق أضلاعي
ولا زلت
قلْ لي .. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي ..
ومشيتَ .. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ بِعتني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلام
أن تُغلقَ الأبوابَ إن
قررتَ ترحل في الظلام
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي ..
ومشيتَ .. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ بِعتني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلام
أن تُغلقَ الأبوابَ إن
قررتَ ترحل في الظلام
أقسَى الأحبّةِ صاحبٌ تُبدي لهُ
ما تشتكيهِ مِن الحياةِ فيَعتَبُ!
وتظنُّهُ الصدرَ الحنونَ فإذْ بهِ
متفلسِفٌ يَهْذي عليكَ ويُطنِبُ
ما تشتكيهِ مِن الحياةِ فيَعتَبُ!
وتظنُّهُ الصدرَ الحنونَ فإذْ بهِ
متفلسِفٌ يَهْذي عليكَ ويُطنِبُ
ما تسولت السعادة من أحد
ولا لأحد منّة على بسمة شفاي
ان تعبت السبت بطيب الأحد
وان بكيت اليوم يوم السعد جاي
ولا كرهت إنسان لو جار وجحد
هقوتي ماتبعد أكثر من خطاي
ولا لأحد منّة على بسمة شفاي
ان تعبت السبت بطيب الأحد
وان بكيت اليوم يوم السعد جاي
ولا كرهت إنسان لو جار وجحد
هقوتي ماتبعد أكثر من خطاي
"المحبة التي تجعلك تسامح وتتجاوز عن أعظم الإساءات هي ذاتها التي تجعلك لا تسامح أبدًا."