اللهم في يوم الجمعه ارحم أبي واجعله يبتسم فرحًا في جنتك اللهم طمأنينة تحيط قبره اللهم نعيمًا يحفّه وأنهار تسرّ ناظره اللهم اغفر لأبي واعف عنه وجميع اموات المسلمين يارب.
بكيت كثيرًا لمدة ثلاثة أيام ، إلى درجة أنني أعتقدت أنه لم يعد لدي أي دموعٍ أخرى
اللهم ارحم من فقدنا رحمة واسعة واجعل كل كلمة قرأوها من القرآن شفيعة لهم يوم القيامة ، اللهم افسح لهم في قبورهم مد أبصارهم ، وافرش قبورهم من فراش الجنة ، اللهم اسقهم من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم املأ قبورهم بالرضا ، والنور والسرور ، اللهم أظلهم تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك ..
دائمًا تبدو هادئًا وكأن ما يحدث حولك لا يعنيك لكنك لست كذلك .. أنت بطريقتك الخاصة تقاتل بكل قوة وإن لم يستطع الآخرون أن يروا ذلك بمجرد النظر إليك
يا رب علمني كيف أتجاوز حزني وحدي دون أن يلحظه أحد ، علمني كيف أغيب وحدي دون أن يشعر بي أحد ولا يتأذى أحد لحزني ولا لغيابي
"ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ"
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ"
أمامي الكثير الذي ينتظر ، وخلفي الكثير من الوقت الضائع ، لماذا يشعر الإنسان بالندم حين يستريح؟
فقدت خفّتي في الحضور ؛ لذا أمارس هذا الغياب بكثرة .. لم تعد الأماكن تسعني أو أسعها
لا يُقاس رسوخ المبدأ بكثرة الحديث عنه ، بل بالثبات حين تعارضه المواقف.
فإن غاب الفعل لم يكن الثبات إلا ادّعاء .
فإن غاب الفعل لم يكن الثبات إلا ادّعاء .
يعجبني الحُرَّ الذي لا ينتظر موافقة عيون الآخرين على الكلمة التي يؤمن بها ، ولا يتلعثم لسانه حين يدافع عن بريء تتهمه مجموعة يصعب مخالفتها ولا يبالي حين ينفر منه القوم ، فثمن كلمة الحق ثقيل لا يستطيعه الا الراسخون في المبادئ .
"الليل،
لا يتّسعُ لأرقي.
البكاء،
لا يتّسعُ لدمعي.
أصدقائي،
لا يتّسعون لي.
وحدهُ الموتُ يتّسعُ."
— سوزان عليوان
لا يتّسعُ لأرقي.
البكاء،
لا يتّسعُ لدمعي.
أصدقائي،
لا يتّسعون لي.
وحدهُ الموتُ يتّسعُ."
— سوزان عليوان
تعيش طويلاً في بيئة تجعلك في حالة استنفار دائم فتظن أن سرعة الإنفعال والقلق سمات متأصلة فِيك ثم تكتشف حين تعيش في بيئة مستقرة بأنك مثال للهدوء والسلام والسكينة ، أيقنت حقاً بأننا نذبل أو نزهر تبعاً للأرض التي نمكث فيها
يدي التي كانت دائمة التشبث حتى لو أردت عكس ذلك ، أصبحت تفلت الأشياء بطريقةٍ مريعة
محزن ان تشك في مصداقية كل ذكرى رائعة عشتها .. بسبب النهاية المفاجئة التي باغتتك من دون أساس يُذكر
كما تقول روضة الحاج: "لا تسألي من غادروك، وبدلوا، وتنكروا، لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟. ما ضرَّ لو لم تعرفي، مُري على هذي الحياة خفيفةً، وتخفَّفي"
❤1