فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل ، إلا بالصبر على ما تكره
"أن تتسلل المودّة إلى قلبي بكل أريحية وانسيابية، دون أن أعرف كيف ، دون أن أبحث عن السبب ، دون أن أنتظر كثيرًا ، ودون أن آمل طويلًا.
أن تتسلل إليّ المحبّة كما يتسلل ضوء الشمس إلى نافذتي ، كما يختلط الحليب بالشاي ، كما تنغمر الأزقّة بقطرات المطر ، وكما تنشر الأزهار عبيرها ويجوب أرجاء المكان ، ولا يعود كئيبًا كما كان"
أن تتسلل إليّ المحبّة كما يتسلل ضوء الشمس إلى نافذتي ، كما يختلط الحليب بالشاي ، كما تنغمر الأزقّة بقطرات المطر ، وكما تنشر الأزهار عبيرها ويجوب أرجاء المكان ، ولا يعود كئيبًا كما كان"
حين عصفت الرياح القاسية بقلبي
دفء شخصٍ التقيت به للتو
منحني لحظةً قصيرة من السكينة
دفء شخصٍ التقيت به للتو
منحني لحظةً قصيرة من السكينة
لا أود شيئًا سوى تلك الطمأنينة الدفينة التي أحاول جاهدة أن أجدها بين ثنايا كل شيء.. أودّها أن تتوسد هذا القلب الصغير حتى يُشفى.
في دنيا تخلو من الضمانات ، أتكأ على رحمتك - فوحدها المضمونة دائمًا ثم أعود وأهدأ لأن أمري كله بيدك ، أخشى الغد لكن سرعان ما يتلاشى خوفي بذكرك ، أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي وتمحيهم ثقتي اللامنتهية فيك أنا يارب أحيا في كنفك الآمن وأعلم أنك لن تضيعني ولن تَدَعني خائبة الأمل
ليس لزامًا عليك أن تظهر كل مرة بوجهك المتسامح، كن مخيفًا إذا استوجب الأمر ، حادًا ، ومعاكسًا للتوقعات ، كن كل المفاجئات الرادعة لحدوث الأذى مجددًا
كانت تشع في كل مرةٍ تحاول فيها الظروف أن تطفئها ، وتتورّد في كل لحظةٍ تسعى فيها الذكريات لتحويلها إلى شخصٍ رمادي ، وحتى اللحظات الصغيرة السارّة كانت تمحو ندوبًا خلّفها بؤسها وحظها العاثر.
كانت امرأة قوية ، فذّة ، رزينة ، ومثالًا يحتذى به أمام كل من عرفها وسيعرفها مستقبلًا.
كانت امرأة قوية ، فذّة ، رزينة ، ومثالًا يحتذى به أمام كل من عرفها وسيعرفها مستقبلًا.
اللهم لك الحمد على عوضك الجميل .. يا رب عوّضت قلبي خيرًا، فبارك لي فيما أعطيت ، واجعل القادم أجمل وأطيب. الحمد لله حمدًا يليق بنعمك وعطائك ولطفك