"وغالبًا لا تحمل الناس
الذين تحبهم في قلبك
لأنهم أنقذوك من الغرق
أو جرّوك من مبنى يحترق
غالبًا ما تحملهم في قلبك
لأنهم أنقذوك
بمليون طريقةٍ هادئة ورائعة
من أن تكون وحيدًا"
الذين تحبهم في قلبك
لأنهم أنقذوك من الغرق
أو جرّوك من مبنى يحترق
غالبًا ما تحملهم في قلبك
لأنهم أنقذوك
بمليون طريقةٍ هادئة ورائعة
من أن تكون وحيدًا"
الفرق بيني وبينك انني في حزنك كنت أقف على بابك أنتظر أن تأذن لي بالدخول ، وفي حزني تركت الباب موارباً لأجلك ، دخل كل شيء الناس والطيور والحشرات والأتربة والمطر والرياح ، الا أنت..
أجد أن أفضل طريقة لحبّ شخصٍ ما.. ليست في محاولة تغييره ، بل في مساعدته على اكتشاف أعظم وأجمل نسخة من نفسه
"أَخيطُ يوماً على يومٍ لأصنعَ من
نسائجِ العمر ما يقوى على العصْفِ
صاحبتُ فيه أُناساً أوفياءَ فما
مضوا بسرّي مع الأنهار للكشفِ
هم فتية الفقدِ لم أشهد كصُحبتِهم
كأنها اقتُطعتْ من صحبة الكهفِ."
نسائجِ العمر ما يقوى على العصْفِ
صاحبتُ فيه أُناساً أوفياءَ فما
مضوا بسرّي مع الأنهار للكشفِ
هم فتية الفقدِ لم أشهد كصُحبتِهم
كأنها اقتُطعتْ من صحبة الكهفِ."
تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام ، ويهدأ فيك الاندفاع ، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة ، ثم تلقى نفسك بعد أعوام فلا تكاد تعرفها ؛ أهدأُ قلبًا وأبصرُ طريقًا وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!
أفهم أمل السهلاوي و شعورها لما قالت: "الأيام التي مددنا فيها أيدينا ولم يمسكها أحد منحتنا أجنحة"
“لا تسمح لأحد أن يشعرك بفوات وقت لم تشعر بفواته ،أو حاجتك لشيء لا تشعر بضرورته، أو انتهاء مرحلة لازلت في منتصفها ، أو انقضاء فرحه ما برحت تعيشها ،
أنت من يحدد التوقيت ، ويعرف الاحتياجات ، ويرسم خطة المسير ، ويعيش عمق الشعور ..
أنت فقط”
أنت من يحدد التوقيت ، ويعرف الاحتياجات ، ويرسم خطة المسير ، ويعيش عمق الشعور ..
أنت فقط”
اللهُمَّ صلِّ وسلم على نبيّ الثقلين، سيد الأولين والآخرين، عدد ما أحاط به علمك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، اللهُمَّ صلِّ وسلم عليه صلاةً دائمةً بدوام ملكك، كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون، وعلى آله وأصحابه، وسلِّم تسليماً كثيراً.
التوازن في الفضيلة هو ضمان اتّزانها ، فكم مِن طباعٍ جميلة انقلبت ضد أصحابها بالافراط فيها
اللهم إني استودعتك بلادنا أمنُها وأمانها ، اللهم اجعلها حصنًا لا يُخترق ، وارضًا لا تُنتهك ، وجنةً من الرخاء ومنارة للخير والأمن والسلام
اللهم من أراد بلادنا بسوءٍ فلا ترفع له راية ولا تحقق له غاية
واحفظ بلادنا من كل سوء يارب العالمين
اللهم من أراد بلادنا بسوءٍ فلا ترفع له راية ولا تحقق له غاية
واحفظ بلادنا من كل سوء يارب العالمين
مساء الخير يا أحبة تذكروا بأن «إن أنتَ لم تمش فالأيام ماشيةٌ وحدها، وإن رجعت فإن الدرب لا يرجع» وامضوا قدمًا
❤1
«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.»
❤1
أقيسُ عمري بما جرؤتُ على شعوره ، لا بما سلمتُ منه؛ فلا القسوةُ أفسدتْ رقتي، ولا الخيبةُ جعلتني أقفُ عند الحافةِ أراقبُ الحياةَ من بعيد.
❤1