نَهجُ البَلاغَةِ.
18.8K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
كلامه (عليه السلام) في غلبة القدر وكون الآفة في التدبير
وقَالَ عليه السلام : يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ الآفَةُ فِي التَّدْبِير.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة ٤٥٩.
كلامه (عليه السلام) في بيان أشد الذنوب
وقَالَ عليه السلام : أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهَا صَاحِبُه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة٤٧٦.
ومن خطبة له عليه السلام وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ ، ولَا أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْه ، ومَا يَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ . ولَقَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ قَدِ اتَّخَذَ أَكْثَرُ أَهْلِه الْغَدْرَ كَيْساً.
عِبَادَ اللَّهِ! زِنُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَوزَنُوا، وَحَاسِبُوهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَتَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِيقِ الْخِنَاقِ، وَانْقَادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُعَنْ عَلَى نَفْسِهِ، حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِنْهَا وَاعِظٌ وَزَاجِرٌ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا زَاجِرٌ، وَلَا وَاعِظٌ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَأَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ فَجَعَلَهُ أَمْناً لِمَنْ عَلِقَهُ وَسِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ.
كلامه (عليه السلام) في الحث والتحريض على العبادة
وقَالَ عليه السلام: مَنْ أَبْطَأَ بِه عَمَلُه لَمْ يُسْرِعْ بِه نَسَبُه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة ٢٣
ومن وصيةٍ له لابنه الحسن عليهما السلام
فَتَفَهَّمْ يَا بُنَيَّ وَصِيَّتِي ، واعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّه عَلَيْه مِنَ النَّعْمَاءِ والِابْتِلَاءِ.
نَهجُ البَلاغَةِ، الرسالة ٣١.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا
الحكم للقرآن

أَمْ أَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَه دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِه ! أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَه فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وعَلَيْه أَنْ يَرْضَى ؟ أَمْ أَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَه دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله عَنْ تَبْلِيغِه وأَدَائِه ، واللَّه سُبْحَانَه يَقُولُ: (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) وفِيه تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ ، وذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُه بَعْضاً ، وأَنَّه لَا اخْتِلَافَ فِيه فَقَالَ سُبْحَانَه: (ولَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيه اخْتِلافاً كَثِيراً) . وإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُه أَنِيقٌ وبَاطِنُه عَمِيقٌ ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُه ولَا تَنْقَضِي غَرَائِبُه ، ولَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِه

نَهجُ البَلاغَةِ،الخطبة ١٨.
كلامه (عليه السلام) في فضل العلم

وقَالَ عليه السلام: قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُه.

قال الرضي، وهي الكلمة التي لا تصاب لها قيمة، ولا توزن بها حكمة ولا تقرن إليها كلمة.

نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٨١.
مِن خِطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلام يَصِفُ فيها المُتَّقين:

صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً.
من خطبة له عليه السلام وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ وَلَا أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ وَمَا يَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ، وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ قَدِ اتَّخَذَ أَكْثَرُ أَهْلِهِ الْغَدْرَ كَيْساً وَنَسَبَهُمْ أَهْلُ الْجَهْلِ فِيهِ إِلَى حُسْنِ الْحِيلَةِ. مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَدُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة 41.
كلامه (عليه السلام) في عدم الاكتراث والابتئاس بفوات المراد والحرمان
وقَالَ عليه السلام : إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ مَا كُنْتَ.
*لا تُبَلْ : لا تهتم
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة ٦٩.
إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالًا عَلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ.
فَمَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خَافَهُ وَلَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّه.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ كَانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ أَحَبَّ إِلَيْهِ وَإِنْ نَقَصَهُ وَكَرَثَهُ مِنَ الْبَاطِلِ وَإِنْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَزَادَهُ.
اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى قَوْمٍ حَيَارَى عَنِ الْحَقِّ لَا يُبْصِرُونَهُ وَمُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لَا يَعْدِلُونَ بِهِ جُفَاةٍ عَنِ الْكِتَابِ نُكُبٍ عَنِ الطَّرِيقِ.
وقَالَ عليه السلام : كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ وكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ.
آه مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وطُولِ الطَّرِيقِ ، وبُعْدِ السَّفَرِ وعَظِيمِ الْمَوْرِدِ.