نَهجُ البَلاغَةِ.
18.8K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
مَا المُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ، كَادَ العَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلِكًا.
اذْكُرُوا انْقِطَاعَ اللَّذَّاتِ وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.
إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْجُورٌ، وَإِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْزُورٌ.
قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ.
قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ، أَرْجَى مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ.
الْحَمْدُ لِلَّه غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِه، ولَا مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِه، ولَا مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِه، ولَا مُسْتَنْكَفٍ عَنْ عِبَادَتِه، الَّذِي لَا تَبْرَحُ مِنْه رَحْمَةٌ، ولَا تُفْقَدُ لَه نِعْمَةٌ.
وأَكْثِرِ الِاسْتِعَانَةَ بِاللَّه يَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ، ويُعِنْكَ عَلَى مَا يُنْزِلُ بِكَ، إِنْ شَاءَ اللَّه.
واعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ.
وابْتَذِلْ نَفْسَكَ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْكَ ، رَاجِياً ثَوَابَه ومُتَخَوِّفاً عِقَابَه.
لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ، ويُرَجِّي التَّوْبَةَ بِطُولِ الأَمَلِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِه إِلَيْكَ بِلِسَانِي، ثُمَّ خَالَفَه قَلْبِي.
إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِه الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّه سُبْحَانَه وتَعَالَى، الإِيمَانُ بِه وبِرَسُولِه، والْجِهَادُ فِي سَبِيلِه، فَإِنَّه ذِرْوَةُ الإِسْلَامِ.
أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّه فَإِنَّه أَحْسَنُ الذِّكْرِ.
واقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّه أَفْضَلُ الْهَدْيِ ، واسْتَنُّوا بِسُنَّتِه فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ.
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَال.
وتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّه أَحْسَنُ الْحَدِيثِ ، وتَفَقَّهُوا فِيه فَإِنَّه رَبِيعُ الْقُلُوبِ ، واسْتَشْفُوا بِنُورِه فَإِنَّه شِفَاءُ الصُّدُورِ.
نَفَسُ الْمَرْءِ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
نَحْمَدُه عَلَى مَا أَخَذَ وأَعْطَى، وعَلَى مَا أَبْلَى وابْتَلَى. الْبَاطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ، والْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ، الْعَالِمُ بِمَا تُكِنُّ الصُّدُورُ، ومَا تَخُونُ الْعُيُونُ.