كلامه (عليه السلام) في أن الناس في الدنيا رجلان منهم باع نفسه ومنهم ابتاعها
وقَالَ عليه السلام: الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ والنَّاسُ فِيهَا رَجُلَانِ، رَجُلٌ بَاعَ فِيهَا نَفْسَه فَأَوْبَقَهَا ورَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَه فَأَعْتَقَهَا.
وقَالَ عليه السلام: الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ والنَّاسُ فِيهَا رَجُلَانِ، رَجُلٌ بَاعَ فِيهَا نَفْسَه فَأَوْبَقَهَا ورَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَه فَأَعْتَقَهَا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٣٣.
ومِنْ خُطْبَةٍ لَه عليه السلام:
اللَّه الواحد
لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَه فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، و لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً. ولَمْ يَتَقَدَّمْه وَقْتٌ ولَا زَمَانٌ، ولَمْ يَتَعَاوَرْه زِيَادَةٌ ولَا نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلَامَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، والْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ. فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِه خَلْقُ السَّمَاوَاتِ مُوَطَّدَاتٍ بِلَا عَمَدٍ، قَائِمَاتٍ، بِلَا سَنَدٍ دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَاتٍ مُذْعِنَاتٍ، غَيْرَ مُتَلَكِّئَاتٍ ولَا مُبْطِئَاتٍ، ولَوْ لَا إِقْرَارُهُنَّ لَه بِالرُّبُوبِيَّةِ، وإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِه، ولَا مَسْكَناً لِمَلَائِكَتِه، ولَا مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ والْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِه.
اللَّه الواحد
لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَه فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، و لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً. ولَمْ يَتَقَدَّمْه وَقْتٌ ولَا زَمَانٌ، ولَمْ يَتَعَاوَرْه زِيَادَةٌ ولَا نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلَامَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، والْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ. فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِه خَلْقُ السَّمَاوَاتِ مُوَطَّدَاتٍ بِلَا عَمَدٍ، قَائِمَاتٍ، بِلَا سَنَدٍ دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَاتٍ مُذْعِنَاتٍ، غَيْرَ مُتَلَكِّئَاتٍ ولَا مُبْطِئَاتٍ، ولَوْ لَا إِقْرَارُهُنَّ لَه بِالرُّبُوبِيَّةِ، وإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِه، ولَا مَسْكَناً لِمَلَائِكَتِه، ولَا مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ والْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٢.
كلامه (عليه السلام) في حفظ الصداقة والصديق
وقَالَ عليه السلام: لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقًا حَتَّىٰ يَحْفَظَ أَخَاه فِي ثَلَاثٍ، فِي نَكْبَتِه وغَيْبَتِه ووَفَاتِه.
وقَالَ عليه السلام: لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقًا حَتَّىٰ يَحْفَظَ أَخَاه فِي ثَلَاثٍ، فِي نَكْبَتِه وغَيْبَتِه ووَفَاتِه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٣٤.
ومِنْ خُطْبَةٍ لَه عليه السلام:
عود إلى الحمد
والْحَمْدُ لِلَّه الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ. لَا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ، ولَا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ، ولَا يَشْغَلُه سَائِلٌ، ولَا يَنْقُصُه نَائِلٌ، ولَا يَنْظُرُ بِعَيْن، ولَا يُحَدُّ بِأَيْنٍ ، ولَا يُوصَفُ بِالأَزْوَاجِ، ولَا يُخْلَقُ بِعِلَاجٍ، ولَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، ولَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ. الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً، وأَرَاه مِنْ آيَاتِه عَظِيماً، بِلَا جَوَارِحَ ولَا أَدَوَاتٍ، ولَا نُطْقٍ ولَا لَهَوَاتٍ. بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ وجُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ، فَإِنَّمَا يُدْرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُو الْهَيْئَاتِ والأَدَوَاتِ، ومَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّه بِالْفَنَاءِ، فَلَا إِلَه إِلَّا هُوَ أَضَاءَ بِنُورِه كُلَّ ظَلَامٍ، وأَظْلَمَ بِظُلْمَتِه كُلَّ نُورٍ.
عود إلى الحمد
والْحَمْدُ لِلَّه الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ. لَا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ، ولَا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ، ولَا يَشْغَلُه سَائِلٌ، ولَا يَنْقُصُه نَائِلٌ، ولَا يَنْظُرُ بِعَيْن، ولَا يُحَدُّ بِأَيْنٍ ، ولَا يُوصَفُ بِالأَزْوَاجِ، ولَا يُخْلَقُ بِعِلَاجٍ، ولَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، ولَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ. الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً، وأَرَاه مِنْ آيَاتِه عَظِيماً، بِلَا جَوَارِحَ ولَا أَدَوَاتٍ، ولَا نُطْقٍ ولَا لَهَوَاتٍ. بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ وجُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ، فَإِنَّمَا يُدْرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُو الْهَيْئَاتِ والأَدَوَاتِ، ومَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّه بِالْفَنَاءِ، فَلَا إِلَه إِلَّا هُوَ أَضَاءَ بِنُورِه كُلَّ ظَلَامٍ، وأَظْلَمَ بِظُلْمَتِه كُلَّ نُورٍ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٢.
ومِنْ خُطْبَةٍ لَه عليه السلام:
الوصية بالتقوىٰ
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّه بِتَقْوَىٰ اللَّه الَّذِي أَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ، وأَسْبَغَ عَلَيْكُمُ الْمَعَاشَ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا يَجِدُ إِلىٰ الْبَقَاءِ سُلَّمًا، أَوْ لِدَفْعِ الْمَوْتِ سَبِيلًا، لَكَانَ ذَلِكَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عليه السلام، الَّذِي سُخِّرَ لَه مُلْكُ الْجِنِّ والإِنْسِ، مَعَ النُّبُوَّةِ وعَظِيمِ الزُّلْفَةِ. فَلَمَّا اسْتَوْفَىٰ طُعْمَتَه، واسْتَكْمَلَ مُدَّتَه، رَمَتْه قِسِيُّ الْفَنَاءِ بِنِبَالِ الْمَوْتِ، وأَصْبَحَتِ الدِّيَارُ مِنْه خَالِيَةً، والْمَسَاكِنُ مُعَطَّلَةً، ووَرِثَهَا قَوْمٌ آخَرُونَ. وإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ لَعِبْرَةً!.
الوصية بالتقوىٰ
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّه بِتَقْوَىٰ اللَّه الَّذِي أَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ، وأَسْبَغَ عَلَيْكُمُ الْمَعَاشَ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا يَجِدُ إِلىٰ الْبَقَاءِ سُلَّمًا، أَوْ لِدَفْعِ الْمَوْتِ سَبِيلًا، لَكَانَ ذَلِكَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عليه السلام، الَّذِي سُخِّرَ لَه مُلْكُ الْجِنِّ والإِنْسِ، مَعَ النُّبُوَّةِ وعَظِيمِ الزُّلْفَةِ. فَلَمَّا اسْتَوْفَىٰ طُعْمَتَه، واسْتَكْمَلَ مُدَّتَه، رَمَتْه قِسِيُّ الْفَنَاءِ بِنِبَالِ الْمَوْتِ، وأَصْبَحَتِ الدِّيَارُ مِنْه خَالِيَةً، والْمَسَاكِنُ مُعَطَّلَةً، ووَرِثَهَا قَوْمٌ آخَرُونَ. وإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ لَعِبْرَةً!.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٢.
كلامه (عليه السلام) في الصلاة والزكاة والحج وجهاد المرأة
وقَالَ عليه السلام: الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ، والْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ، ولِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ، وجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ.
وقَالَ عليه السلام: الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ، والْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ، ولِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ، وجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٣٦.
من خطبة له عليه السلام في قدرة اللَّه وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
الله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّه الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ، والْخَالِقِ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ. خَلَقَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِه، واسْتَعْبَدَ الأَرْبَابَ بِعِزَّتِه، وسَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِه، وهُوَ الَّذِي أَسْكَنَ الدُّنْيَا خَلْقَه، وبَعَثَ إِلَى الْجِنِّ والإِنْسِ رُسُلَه، لِيَكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا، ولِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا، ولِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا، ولِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا، ولِيَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وأَسْقَامِهَا، وحَلَالِهَا وحَرَامِهَا، ومَا أَعَدَّ اللَّه لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ والْعُصَاةِ مِنْ جَنَّةٍ ونَارٍ، وكَرَامَةٍ وهَوَانٍ . أَحْمَدُه إِلَى نَفْسِه كَمَا اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِه، وجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. ولِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا، ولِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابًا.
الله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّه الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ، والْخَالِقِ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ. خَلَقَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِه، واسْتَعْبَدَ الأَرْبَابَ بِعِزَّتِه، وسَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِه، وهُوَ الَّذِي أَسْكَنَ الدُّنْيَا خَلْقَه، وبَعَثَ إِلَى الْجِنِّ والإِنْسِ رُسُلَه، لِيَكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا، ولِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا، ولِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا، ولِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا، ولِيَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وأَسْقَامِهَا، وحَلَالِهَا وحَرَامِهَا، ومَا أَعَدَّ اللَّه لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ والْعُصَاةِ مِنْ جَنَّةٍ ونَارٍ، وكَرَامَةٍ وهَوَانٍ . أَحْمَدُه إِلَى نَفْسِه كَمَا اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِه، وجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. ولِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا، ولِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابًا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٣.
من خطبة له عليه السلام في قدرة اللَّه وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
فضل القرآن
منها: فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ، وصَامِتٌ نَاطِقٌ، حُجَّةُ اللَّه عَلَى خَلْقِه. أَخَذَ عَلَيْه مِيثَاقَهُمْ، وارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ. أَتَمَّ نُورَه، وأَكْمَلَ بِه دِينَه، وقَبَضَ نَبِيَّه -صلى الله عليه وآله- وقَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى بِه. فَعَظِّمُوا مِنْه سُبْحَانَه مَا عَظَّمَ مِنْ نَفْسِه، فَإِنَّه لَمْ يُخْفِ عَنْكُمْ شَيْئاً مِنْ دِينِه، ولَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً رَضِيَه أَوْ كَرِهَه إِلَّا وجَعَلَ لَه عَلَماً بَادِياً، وآيَةً مُحْكَمَةً تَزْجُرُ عَنْه، أَوْ تَدْعُو إِلَيْه، فَرِضَاه فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ، وسَخَطُه فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ. واعْلَمُوا أَنَّه لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْءٍ سَخِطَه عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، ولَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْءٍ رَضِيَه مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وإِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ، وتَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَه الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ. قَدْ كَفَاكُمْ مَئُونَةَ دُنْيَاكُمْ، وحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ، وافْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ.
فضل القرآن
منها: فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ، وصَامِتٌ نَاطِقٌ، حُجَّةُ اللَّه عَلَى خَلْقِه. أَخَذَ عَلَيْه مِيثَاقَهُمْ، وارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ. أَتَمَّ نُورَه، وأَكْمَلَ بِه دِينَه، وقَبَضَ نَبِيَّه -صلى الله عليه وآله- وقَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى بِه. فَعَظِّمُوا مِنْه سُبْحَانَه مَا عَظَّمَ مِنْ نَفْسِه، فَإِنَّه لَمْ يُخْفِ عَنْكُمْ شَيْئاً مِنْ دِينِه، ولَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً رَضِيَه أَوْ كَرِهَه إِلَّا وجَعَلَ لَه عَلَماً بَادِياً، وآيَةً مُحْكَمَةً تَزْجُرُ عَنْه، أَوْ تَدْعُو إِلَيْه، فَرِضَاه فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ، وسَخَطُه فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ. واعْلَمُوا أَنَّه لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْءٍ سَخِطَه عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، ولَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْءٍ رَضِيَه مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وإِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ، وتَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَه الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ. قَدْ كَفَاكُمْ مَئُونَةَ دُنْيَاكُمْ، وحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ، وافْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٣.
كلامه (عليه السلام) في أن من أيقن بالخلف جاد بالعطية
وقَالَ عليه السلام: مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ.
وقَالَ عليه السلام: مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٣٨.
من خطبة له عليه السلام في قدرة اللَّه وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
الوصية بالتقوى
وأَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى، وجَعَلَهَا مُنْتَهَى رِضَاه، وحَاجَتَه مِنْ خَلْقِه. فَاتَّقُوا اللَّه الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِه ونَوَاصِيكُمْ بِيَدِه، وتَقَلُّبُكُمْ فِي قَبْضَتِه. إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَه، وإِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَه، قَدْ وَكَّلَ بِذَلِكَ حَفَظَةً كِرَاماً، لَا يُسْقِطُونَ حَقّاً، ولَا يُثْبِتُونَ بَاطِلًا. واعْلَمُوا (أَنَّه مَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَه مَخْرَجاً) مِنَ الْفِتَنِ، ونُوراً مِنَ الظُّلَمِ، ويُخَلِّدْه فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُه، ويُنْزِلْه مَنْزِلَ الْكَرَامَةِ عِنْدَه، فِي دَارٍ اصْطَنَعَهَا لِنَفْسِه، ظِلُّهَا عَرْشُه، ونُورُهَا بَهْجَتُه، وزُوَّارُهَا مَلَائِكَتُه، ورُفَقَاؤُهَا رُسُلُه، فَبَادِرُوا الْمَعَادَ، وسَابِقُوا الآجَالَ، فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِمُ الأَمَلُ، ويَرْهَقَهُمُ الأَجَلُ، ويُسَدَّ عَنْهُمْ بَابُ التَّوْبَةِ. فَقَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي مِثْلِ مَا سَأَلَ إِلَيْه الرَّجْعَةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وأَنْتُمْ بَنُو سَبِيل ، عَلَى سَفَرٍ مِنْ دَارٍ لَيْسَتْ بِدَارِكُمْ، وقَدْ أُوذِنْتُمْ مِنْهَا بِالِارْتِحَالِ، وأُمِرْتُمْ فِيهَا بِالزَّادِ. واعْلَمُوا أَنَّه لَيْسَ لِهَذَا الْجِلْدِ الرَّقِيقِ صَبْرٌ عَلَى النَّارِ، فَارْحَمُوا نُفُوسَكُمْ، فَإِنَّكُمْ قَدْ جَرَّبْتُمُوهَا فِي مَصَائِبِ الدُّنْيَا.
الوصية بالتقوى
وأَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى، وجَعَلَهَا مُنْتَهَى رِضَاه، وحَاجَتَه مِنْ خَلْقِه. فَاتَّقُوا اللَّه الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِه ونَوَاصِيكُمْ بِيَدِه، وتَقَلُّبُكُمْ فِي قَبْضَتِه. إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَه، وإِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَه، قَدْ وَكَّلَ بِذَلِكَ حَفَظَةً كِرَاماً، لَا يُسْقِطُونَ حَقّاً، ولَا يُثْبِتُونَ بَاطِلًا. واعْلَمُوا (أَنَّه مَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَه مَخْرَجاً) مِنَ الْفِتَنِ، ونُوراً مِنَ الظُّلَمِ، ويُخَلِّدْه فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُه، ويُنْزِلْه مَنْزِلَ الْكَرَامَةِ عِنْدَه، فِي دَارٍ اصْطَنَعَهَا لِنَفْسِه، ظِلُّهَا عَرْشُه، ونُورُهَا بَهْجَتُه، وزُوَّارُهَا مَلَائِكَتُه، ورُفَقَاؤُهَا رُسُلُه، فَبَادِرُوا الْمَعَادَ، وسَابِقُوا الآجَالَ، فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِمُ الأَمَلُ، ويَرْهَقَهُمُ الأَجَلُ، ويُسَدَّ عَنْهُمْ بَابُ التَّوْبَةِ. فَقَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي مِثْلِ مَا سَأَلَ إِلَيْه الرَّجْعَةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وأَنْتُمْ بَنُو سَبِيل ، عَلَى سَفَرٍ مِنْ دَارٍ لَيْسَتْ بِدَارِكُمْ، وقَدْ أُوذِنْتُمْ مِنْهَا بِالِارْتِحَالِ، وأُمِرْتُمْ فِيهَا بِالزَّادِ. واعْلَمُوا أَنَّه لَيْسَ لِهَذَا الْجِلْدِ الرَّقِيقِ صَبْرٌ عَلَى النَّارِ، فَارْحَمُوا نُفُوسَكُمْ، فَإِنَّكُمْ قَدْ جَرَّبْتُمُوهَا فِي مَصَائِبِ الدُّنْيَا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٣.
كلامه (عليه السلام) في نزول المعونة على قدر المؤونة
وقَالَ عليه السلام: تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ عَلَىٰ قَدْرِ الْمَئُونَةِ.
وقَالَ عليه السلام: تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ عَلَىٰ قَدْرِ الْمَئُونَةِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٣٩.
ومن خطبة له عليه السلام في الوصية بأمور
التقوى
أُوصِيكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، بِتَقْوَى اللَّه، وكَثْرَةِ حَمْدِه عَلَى آلَائِه إِلَيْكُمْ، ونَعْمَائِه عَلَيْكُمْ، وبَلَائِه لَدَيْكُمْ. فَكَمْ خَصَّكُمْ بِنِعْمَةٍ، وتَدَارَكَكُمْ بِرَحْمَةٍ! أَعْوَرْتُمْ لَه فَسَتَرَكُمْ، وتَعَرَّضْتُمْ لأَخْذِه فَأَمْهَلَكُمْ!
التقوى
أُوصِيكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، بِتَقْوَى اللَّه، وكَثْرَةِ حَمْدِه عَلَى آلَائِه إِلَيْكُمْ، ونَعْمَائِه عَلَيْكُمْ، وبَلَائِه لَدَيْكُمْ. فَكَمْ خَصَّكُمْ بِنِعْمَةٍ، وتَدَارَكَكُمْ بِرَحْمَةٍ! أَعْوَرْتُمْ لَه فَسَتَرَكُمْ، وتَعَرَّضْتُمْ لأَخْذِه فَأَمْهَلَكُمْ!
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٨.
كلامه (عليه السلام) في مدح الاقتصاد
وقَالَ عليه السلام: مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ.
وقَالَ عليه السلام: مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٤٠.
ومن خطبة له عليه السلام في الوصية بأمور
الموت
وأُوصِيكُمْ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وإِقْلَالِ الْغَفْلَةِ عَنْه. وكَيْفَ غَفْلَتُكُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُكُمْ، وطَمَعُكُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يُمْهِلُكُمْ! فَكَفَىٰ وَاعِظًا بِمَوْتَىٰ عَايَنْتُمُوهُمْ، حُمِلُوا إِلَىٰ قُبُورِهِمْ غَيْرَ رَاكِبينَ، وأُنْزِلُوا فِيهَا غَيْرَ نَازِلِينَ، فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا لِلدُّنْيَا عُمَّارًا، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ لَهُمْ دَارًا. أَوْحَشُوا مَا كَانُوا يُوطِنُونَ، وأَوْطَنُوا مَا كَانُوا يُوحِشُونَ، واشْتَغَلُوا بِمَا فَارَقُوا، وأَضَاعُوا مَا إِلَيْه انْتَقَلُوا. لَا عَنْ قَبِيحٍ يَسْتَطِيعُونَ انْتِقَالًا، ولَا فِي حَسَنٍ يَسْتَطِيعُونَ ازْدِيَادًا. أَنِسُوا بِالدُّنْيَا فَغَرَّتْهُمْ، ووَثِقُوا بِهَا فَصَرَعَتْهُمْ.
الموت
وأُوصِيكُمْ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وإِقْلَالِ الْغَفْلَةِ عَنْه. وكَيْفَ غَفْلَتُكُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُكُمْ، وطَمَعُكُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يُمْهِلُكُمْ! فَكَفَىٰ وَاعِظًا بِمَوْتَىٰ عَايَنْتُمُوهُمْ، حُمِلُوا إِلَىٰ قُبُورِهِمْ غَيْرَ رَاكِبينَ، وأُنْزِلُوا فِيهَا غَيْرَ نَازِلِينَ، فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا لِلدُّنْيَا عُمَّارًا، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ لَهُمْ دَارًا. أَوْحَشُوا مَا كَانُوا يُوطِنُونَ، وأَوْطَنُوا مَا كَانُوا يُوحِشُونَ، واشْتَغَلُوا بِمَا فَارَقُوا، وأَضَاعُوا مَا إِلَيْه انْتَقَلُوا. لَا عَنْ قَبِيحٍ يَسْتَطِيعُونَ انْتِقَالًا، ولَا فِي حَسَنٍ يَسْتَطِيعُونَ ازْدِيَادًا. أَنِسُوا بِالدُّنْيَا فَغَرَّتْهُمْ، ووَثِقُوا بِهَا فَصَرَعَتْهُمْ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٨.
كلامه (عليه السلام) في التودد
وقَالَ عليه السلام: التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ.
وقَالَ عليه السلام: التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٤٢.
ومن خطبة له عليه السلام في الوصية بأمور
سرعة النفاد
فَسَابِقُوا -رَحِمَكُمُ اللَّه- إِلَىٰ مَنَازِلِكُمُ، الَّتِي أُمِرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوهَا، والَّتِي رَغِبْتُمْ فِيهَا، ودُعِيتُمْ إِلَيْهَا. واسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّه عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَىٰ طَاعَتِه، والْمُجَانَبَةِ لِمَعْصِيَتِه، فَإِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ. مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْيَوْمِ، وأَسْرَعَ الأَيَّامَ فِي الشَّهْرِ، وأَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ، وأَسْرَعَ السِّنِينَ فِي الْعُمُرِ!.
سرعة النفاد
فَسَابِقُوا -رَحِمَكُمُ اللَّه- إِلَىٰ مَنَازِلِكُمُ، الَّتِي أُمِرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوهَا، والَّتِي رَغِبْتُمْ فِيهَا، ودُعِيتُمْ إِلَيْهَا. واسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّه عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَىٰ طَاعَتِه، والْمُجَانَبَةِ لِمَعْصِيَتِه، فَإِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ. مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْيَوْمِ، وأَسْرَعَ الأَيَّامَ فِي الشَّهْرِ، وأَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ، وأَسْرَعَ السِّنِينَ فِي الْعُمُرِ!.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٨.
كلامه (عليه السلام) في الهم
وقَالَ عليه السلام: الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ.
وقَالَ عليه السلام: الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٤٣.
ومن كلام له عليه السلام في الإيمان ووجوب الهجرة
أقسام الإيمان
فَمِنَ الإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ، ومِنْه مَا يَكُونُ عَوَارِيَّ بَيْنَ الْقُلُوبِ والصُّدُورِ، «إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ». فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فَقِفُوه حَتَّى يَحْضُرَه الْمَوْتُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حَدُّ الْبَرَاءَةِ.
أقسام الإيمان
فَمِنَ الإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ، ومِنْه مَا يَكُونُ عَوَارِيَّ بَيْنَ الْقُلُوبِ والصُّدُورِ، «إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ». فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فَقِفُوه حَتَّى يَحْضُرَه الْمَوْتُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حَدُّ الْبَرَاءَةِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٩.
كلامه (عليه السلام) في الصبر والمصيبة
وقَالَ عليه السلام: يَنْزِلُ الصَّبْرُ عَلَىٰ قَدْرِ الْمُصِيبَةِ، ومَنْ ضَرَبَ يَدَه عَلَىٰ فَخِذِه عِنْدَ مُصِيبَتِه حَبِطَ عَمَلُه.
وقَالَ عليه السلام: يَنْزِلُ الصَّبْرُ عَلَىٰ قَدْرِ الْمُصِيبَةِ، ومَنْ ضَرَبَ يَدَه عَلَىٰ فَخِذِه عِنْدَ مُصِيبَتِه حَبِطَ عَمَلُه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٤٤.
ومن كلام له عليه السلام في الإيمان ووجوب الهجرة
وجوب الهجرة
والْهِجْرَةُ قَائِمَةٌ عَلَى حَدِّهَا الأَوَّلِ. مَا كَانَ لِلَّه فِي أَهْلِ الأَرْضِ حَاجَةٌ، مِنْ مُسْتَسِرِّ الإِمَّةِ ومُعْلِنِهَا. لَا يَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَةِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ الْحُجَّةِ فِي الأَرْضِ. فَمَنْ عَرَفَهَا وأَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ. ولَا يَقَعُ اسْمُ الِاسْتِضْعَافِ عَلَىٰ مَنْ بَلَغَتْه الْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أُذُنُه ووَعَاهَا قَلْبُه.
وجوب الهجرة
والْهِجْرَةُ قَائِمَةٌ عَلَى حَدِّهَا الأَوَّلِ. مَا كَانَ لِلَّه فِي أَهْلِ الأَرْضِ حَاجَةٌ، مِنْ مُسْتَسِرِّ الإِمَّةِ ومُعْلِنِهَا. لَا يَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَةِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ الْحُجَّةِ فِي الأَرْضِ. فَمَنْ عَرَفَهَا وأَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ. ولَا يَقَعُ اسْمُ الِاسْتِضْعَافِ عَلَىٰ مَنْ بَلَغَتْه الْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أُذُنُه ووَعَاهَا قَلْبُه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٩.