أهمية دور الإمامة في الأُمة
الإمامة زعامة ورئاسة عامة على جميع الناس وهي أصل من أُصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها وهي لطف من الطاف الله تعالى .
إذ لابد أن يكون في كل عصر إمام وهادٍ للناس يخلف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أُمته ويمارس وظائفه ومسؤولياته, ومن الملاحظ أن لكل إمام دور مستقل عن الامام الذي سبقه والذي بعده, وان كان هناك بين كل إمام وامام آخر جهة مشتركة في ناحية القيادة والغاية والغرض فالامام علي (عليه السلام) كان يمثل الدور القيادي للأُمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث أن الأُمة بعده لم تأخذ منه العلوم على نحو الكفاية لحاجتها وأن المسيرة للحركة الإسلامية لابد أن تسير نحو الإرتقاء العلمي والفكري, فقد أشارت الروايات على وجود الصلة العلمية بينه وبين رسول (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعليه فإن ما يمثله الإمام علي (عليه السلام) هو بنفس ما تمثله شخصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وانه ثقل القرآن, وذلك لحديث الثقلين (إني تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا: كتاب الله، وعِترتي أهل بيتي؛ فإنَّهما لن يفترقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ ), وان المراد من اهل بيته (صلى الله عليه وآله وسلم) وهم علي وفاطمة والحسن والحسين وابنائه الطاهرين (عليه السلام), وانهم جميعا يعكسون الطابع الحقيقي لما رسمه الكتاب والسنة الواقعية المعصومية المتجسدة بشخصهم (عليهم السلام) فكان علي (عليه السلام) المحور الرئيسي والمرتكز الذي يجسد دور الامامة الشرعية, فكان له الدور الرقابي على الأُمة جميعا كما كان يمثل الدور الايجابي في مسايرة الأوضاع السياسية ودوره العسكري في مجابهة من قام ضد الدولة الاسلامية ابان خلافته(عليه السلام), كما كان له الدور الإداري في ناحية تعيين الولاة في الامصار والولايات التي كانت تحت ولايته (عليه السلام) كما كان له الدور العلمي في وضع القوانين العامة وابداء النظريات العلمية, وهكذا تبعه الائمة الآخرون فكان لكل إمام دور وتكليف بحسب مقتضيات عصر كل امام ، فكان لهم (عليهم السلام) الإستقلالية في تلك الأدوار التي مرت عليهم ولكن كان هناك وحدة غرض ووحدة غاية.
وعليه أن الإمامة هي دور مترشح عن دور النبوة والرسالة وليست مستقلة بدورها عنه ولا هي وجود اعتباطي جاء كردة فعل بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وانما هي وجود حقيقي ملازم للنبوة ومقارن للرسالة غير منفك عنها.
الإمامة زعامة ورئاسة عامة على جميع الناس وهي أصل من أُصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها وهي لطف من الطاف الله تعالى .
إذ لابد أن يكون في كل عصر إمام وهادٍ للناس يخلف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أُمته ويمارس وظائفه ومسؤولياته, ومن الملاحظ أن لكل إمام دور مستقل عن الامام الذي سبقه والذي بعده, وان كان هناك بين كل إمام وامام آخر جهة مشتركة في ناحية القيادة والغاية والغرض فالامام علي (عليه السلام) كان يمثل الدور القيادي للأُمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث أن الأُمة بعده لم تأخذ منه العلوم على نحو الكفاية لحاجتها وأن المسيرة للحركة الإسلامية لابد أن تسير نحو الإرتقاء العلمي والفكري, فقد أشارت الروايات على وجود الصلة العلمية بينه وبين رسول (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعليه فإن ما يمثله الإمام علي (عليه السلام) هو بنفس ما تمثله شخصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وانه ثقل القرآن, وذلك لحديث الثقلين (إني تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا: كتاب الله، وعِترتي أهل بيتي؛ فإنَّهما لن يفترقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ ), وان المراد من اهل بيته (صلى الله عليه وآله وسلم) وهم علي وفاطمة والحسن والحسين وابنائه الطاهرين (عليه السلام), وانهم جميعا يعكسون الطابع الحقيقي لما رسمه الكتاب والسنة الواقعية المعصومية المتجسدة بشخصهم (عليهم السلام) فكان علي (عليه السلام) المحور الرئيسي والمرتكز الذي يجسد دور الامامة الشرعية, فكان له الدور الرقابي على الأُمة جميعا كما كان يمثل الدور الايجابي في مسايرة الأوضاع السياسية ودوره العسكري في مجابهة من قام ضد الدولة الاسلامية ابان خلافته(عليه السلام), كما كان له الدور الإداري في ناحية تعيين الولاة في الامصار والولايات التي كانت تحت ولايته (عليه السلام) كما كان له الدور العلمي في وضع القوانين العامة وابداء النظريات العلمية, وهكذا تبعه الائمة الآخرون فكان لكل إمام دور وتكليف بحسب مقتضيات عصر كل امام ، فكان لهم (عليهم السلام) الإستقلالية في تلك الأدوار التي مرت عليهم ولكن كان هناك وحدة غرض ووحدة غاية.
وعليه أن الإمامة هي دور مترشح عن دور النبوة والرسالة وليست مستقلة بدورها عنه ولا هي وجود اعتباطي جاء كردة فعل بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وانما هي وجود حقيقي ملازم للنبوة ومقارن للرسالة غير منفك عنها.
📚 دراسات في العقيدة الإسلامية ج٢ ص١٤٦ لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني دام ظله
#تعزية_ومواساة
المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (طاب ثراه)
إطلالة علمية على كتاب «الزواج والطلاق في رسالات السماء»
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
يتناول هذا الكتاب الضوابط القانونية للزواج والطلاق في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، مع عرضٍ مقارنٍ بين الأديان في هذه المسائل، وبيان معالجة الإسلام لمشاكل الزواج والطلاق، والكشف عن متانة المباني الفقهية لدى علماء الإمامية.
وقد كتب بأسلوب مبسّط بعيداً عن التفصيلات الموسوعية، مع التركيز على المقارنة بين الآراء الفتوائية دون الخوض في المباني الأصولية والاستدلالية.
كما بيّن الكتاب ما طرأ على النصوص التشريعية في التوراة والأناجيل من اضطراب، مقابل حفظ النص التشريعي في منهج أهل البيت (عليهم السلام) من خلال الكتاب والسنة المعصومية، وامتياز هذا المنهج عن المدارس الفقهية القائمة على القياس والاستحسان والرأي.
واستعرض جملة من القواعد الفقهية، كقاعدتي اليد وعلى اليد، وآثارهما في الملكية والضمان، كما تناول حقيقة الزواج في الأديان المختلفة، وناقش بعض التعاريف الكنيسية للزواج، ومسألة تعدد الزوجات وقسمة الزوجات ومستثنيات القسم.
ثم بحث أحكام الطلاق في الشرائع المختلفة، فبيّن اشتراط وقوعه أمام السلطة الشرعية في الشريعة اليهودية، وثبوته في بعض المذاهب المسيحية كالأرثوذكس والبروتستانت، بخلاف المذهب الكاثوليكي.
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
يتناول هذا الكتاب الضوابط القانونية للزواج والطلاق في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، مع عرضٍ مقارنٍ بين الأديان في هذه المسائل، وبيان معالجة الإسلام لمشاكل الزواج والطلاق، والكشف عن متانة المباني الفقهية لدى علماء الإمامية.
وقد كتب بأسلوب مبسّط بعيداً عن التفصيلات الموسوعية، مع التركيز على المقارنة بين الآراء الفتوائية دون الخوض في المباني الأصولية والاستدلالية.
كما بيّن الكتاب ما طرأ على النصوص التشريعية في التوراة والأناجيل من اضطراب، مقابل حفظ النص التشريعي في منهج أهل البيت (عليهم السلام) من خلال الكتاب والسنة المعصومية، وامتياز هذا المنهج عن المدارس الفقهية القائمة على القياس والاستحسان والرأي.
واستعرض جملة من القواعد الفقهية، كقاعدتي اليد وعلى اليد، وآثارهما في الملكية والضمان، كما تناول حقيقة الزواج في الأديان المختلفة، وناقش بعض التعاريف الكنيسية للزواج، ومسألة تعدد الزوجات وقسمة الزوجات ومستثنيات القسم.
ثم بحث أحكام الطلاق في الشرائع المختلفة، فبيّن اشتراط وقوعه أمام السلطة الشرعية في الشريعة اليهودية، وثبوته في بعض المذاهب المسيحية كالأرثوذكس والبروتستانت، بخلاف المذهب الكاثوليكي.
إطلالة علمية على كتاب (علم الإجتماع بين المتغير والثابت ج١)
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
قد ذكر علماء الإجتماع في تعريفهم لعلم الإجتماع بناء على اختلاف موضوعه من زاوية أفعال الإنسان وسلوكه أو من جهة ما يحمله الإنسان من الصفات والملكات أو يرجعه إلى ناحية البيئة وأقسامها أو البيئة من جانب العلاقات وتحديده بإطار الظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع وإن انتقد المؤلف ذلك بقوله ليس كل ظاهرة داخلة في إطار الظواهر الاجتماعية .
وذكر المؤلف إن علم الإجتماع يرتكز على ثلاثة أمور :
١. الموضوع العددي للمجتمع كالبناء الأسري والقبيلة والدولة ونحوها .
٢. العوامل البيئية وانعكاسها على المجتمع سلبا أو ايجابية وكيفية معالجة المشاكل عند حدوثها .
٣. القوانين ومقارنتها فيما يمكن تطبيقها على سائر المجتمعات بطرق القوة والهيمنة والإستبداد أو بطرق الحرية الإباحية الجوفاء أو بالرجوع إلى المعايير والضوابط العلمية.
كما تطرق هذا الكتاب إلى مفهوم العلاقة وأقسامها وأثرها في الجانب الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والنفسي والعقائدي وإن ما يتم به وجود الترابط فيما بين المجتمعات هو الجانب العقائدي بناءه على أسس واقعية دون شحن الأذهان بمفاهيم عقائدية عارية عن الحقيقة والواقع .
كما يتطلع إليه هذا الكتاب في علم الاجتماع بين المتغير والثابت وإنما يبتني عليه حصول الثقافة الواقعية التي ترتكز على الثابت دون المتغير ولكن عليك أيها القارئ الكريم أن تقرأ الكتاب بقراءة أولية وقراءة ثانوية فسوف يوصلك إلى المدرسة العلمية التي تقوم على أصول واقعية .
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
قد ذكر علماء الإجتماع في تعريفهم لعلم الإجتماع بناء على اختلاف موضوعه من زاوية أفعال الإنسان وسلوكه أو من جهة ما يحمله الإنسان من الصفات والملكات أو يرجعه إلى ناحية البيئة وأقسامها أو البيئة من جانب العلاقات وتحديده بإطار الظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع وإن انتقد المؤلف ذلك بقوله ليس كل ظاهرة داخلة في إطار الظواهر الاجتماعية .
وذكر المؤلف إن علم الإجتماع يرتكز على ثلاثة أمور :
١. الموضوع العددي للمجتمع كالبناء الأسري والقبيلة والدولة ونحوها .
٢. العوامل البيئية وانعكاسها على المجتمع سلبا أو ايجابية وكيفية معالجة المشاكل عند حدوثها .
٣. القوانين ومقارنتها فيما يمكن تطبيقها على سائر المجتمعات بطرق القوة والهيمنة والإستبداد أو بطرق الحرية الإباحية الجوفاء أو بالرجوع إلى المعايير والضوابط العلمية.
كما تطرق هذا الكتاب إلى مفهوم العلاقة وأقسامها وأثرها في الجانب الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والنفسي والعقائدي وإن ما يتم به وجود الترابط فيما بين المجتمعات هو الجانب العقائدي بناءه على أسس واقعية دون شحن الأذهان بمفاهيم عقائدية عارية عن الحقيقة والواقع .
كما يتطلع إليه هذا الكتاب في علم الاجتماع بين المتغير والثابت وإنما يبتني عليه حصول الثقافة الواقعية التي ترتكز على الثابت دون المتغير ولكن عليك أيها القارئ الكريم أن تقرأ الكتاب بقراءة أولية وقراءة ثانوية فسوف يوصلك إلى المدرسة العلمية التي تقوم على أصول واقعية .
إطلالة علمية على كتاب ( القرآن والأصول الموضوعة العامة ج١) تأليف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
يبحث في هذا الكتاب عن عدة موضوعات :
١ : المناهج التفسيرية التي تتضمن عدة أبحاث وأقسام منها : التفسير الدلالي واللغوي والبلاغي والأدبي والروائي وغير ذلك من أنواع وأقسام التفسير .
٢ : البحث عن الظواهر القرآنية وعدمه وما يتضمنه القرآن من المداليل الباطنية والحكمية والعقلية كما يتضمن التفسير العقلي والإستنباطي والصوري والمادي والبحث عن التفسير الغائي .
٣ : إستعراض التوحيد والعدل والنبوة والمعاد والإمامة عند الإمامية والبحث عن أصول التشريع ومصادره من قبل الدليل العقلي وما هو المراد من حقيقة المشرع .
٤ : البحث عن النص المكي والمدني والناسخ والمنسوخ وعلاقتهما بالنزول والزمان والمكان والنظر إلى مستقبل الثقافة القرآنية .
٥ : البحث عن صراع ملكات الإنسان والتكلم حول الخصومة بين العقل والنقل والبحث عن الاختلاف والتناقض في المجتمع الغربي .
٦ : إستعراض منهج المؤلف في تفسير آيات الأحكام بالإضافة إلى ما يتناول في بحث الأصول العقائدية لأصول الدين من زاوية النظرة القرآنية والكلام عن موضوع إعجاز القران وعلوم القرآن .
٧ : البحث عن أقسام النسخ ونزول القرآن وأسباب النزول وإنّه نزل جمعاً وتفريقاً وانطواء العلوم في القرآن بسبب الظاهر والباطن ومخاطبة القرآن للنفس .
يبحث في هذا الكتاب عن عدة موضوعات :
١ : المناهج التفسيرية التي تتضمن عدة أبحاث وأقسام منها : التفسير الدلالي واللغوي والبلاغي والأدبي والروائي وغير ذلك من أنواع وأقسام التفسير .
٢ : البحث عن الظواهر القرآنية وعدمه وما يتضمنه القرآن من المداليل الباطنية والحكمية والعقلية كما يتضمن التفسير العقلي والإستنباطي والصوري والمادي والبحث عن التفسير الغائي .
٣ : إستعراض التوحيد والعدل والنبوة والمعاد والإمامة عند الإمامية والبحث عن أصول التشريع ومصادره من قبل الدليل العقلي وما هو المراد من حقيقة المشرع .
٤ : البحث عن النص المكي والمدني والناسخ والمنسوخ وعلاقتهما بالنزول والزمان والمكان والنظر إلى مستقبل الثقافة القرآنية .
٥ : البحث عن صراع ملكات الإنسان والتكلم حول الخصومة بين العقل والنقل والبحث عن الاختلاف والتناقض في المجتمع الغربي .
٦ : إستعراض منهج المؤلف في تفسير آيات الأحكام بالإضافة إلى ما يتناول في بحث الأصول العقائدية لأصول الدين من زاوية النظرة القرآنية والكلام عن موضوع إعجاز القران وعلوم القرآن .
٧ : البحث عن أقسام النسخ ونزول القرآن وأسباب النزول وإنّه نزل جمعاً وتفريقاً وانطواء العلوم في القرآن بسبب الظاهر والباطن ومخاطبة القرآن للنفس .