قناة أحمد بن يوسف السيد
512K subscribers
500 photos
352 videos
37 files
1.31K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإيمان الذي في القلوب !
❤2
ينحصر تفكير بعض المصلحين في الثمرة والنتيجة والنصر والحل النهائي، وينشغلون عن العمل والبذل على ضوء التكليف الشرعي وواجب الوقت، وينسون أن الثمرة والنصر إنما هي ثواب من الله ومنحة منه، وأنها لا تأتي إلا ببذل الواجب الشرعي الممكن في كل وقت؛ فالثمرة لا تُصنع على يد المصلح بل يهبها الله له.
قال الله سبحانه عن المصلحين الصابرين الذين (ما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) قال عنهم: (فـٔاتىٰهم الله ثواب الدنيا).
وثواب الدنيا -كما قال الطبري- هو: (النصر على عدوهم وعدو الله، والظفر، والفتح عليهم، والتمكين لهم في البلاد).
فهذه الثمرات كلها إنما هي ثواب من الله يؤتيه من يشاء كما أن الأرض لله يورثها من يشاء، وهذه من الحقائق الكبرى في العبودية لله سبحانه.
ولذلك حين غفل بعض العاملين عن هذا المعنى وتشبثوا بفكرة النصر والتحرير سلكوا في طريق تحقيقه مسالك محرمة، مثل موالاة أعداء الله من الباطنية وغيرهم، وفاتهم أن هذا المسلك هو الذي سيؤخر عنهم النصر بدلا من أن يكون سببا له.
فالشأن كل الشأن في العبودية لله بالصبر والصدق والإخلاص والدعوة والبذل والتضحية والإصلاح وفعل ما يمكن بأفضل الأسباب الموافقة للواقع،
وهذه العبودية هي التي تأتي معها المعية الإلهية، والمعية إذا تحققت فلا تسل عن الثمرات والنتائج فستأتي دون حساب.
وهذا هو منهج الأنبياء ومسلكهم، والأمثلة كثيرة ولكن أكتفي بقول موسى ﷺ للمؤمنين معه: (استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) فلم يأمرهم بأكثر مما يجب عليهم فعله، وعلّق قلوبهم بواهب الثمرة لا بها وحدها.
وما أحوجنا إلى العودة إلى الوحي للاستهداء به في معرفة هدي الأنبياء الإصلاحي، وإدراك واجبات الأوقات، وتثبيت حقائق العبودية الكبرى، ومعرفة سنن الله التي لا تتبدل على مر تاريخ البشرية، وهذا من أعظم ما ينبغي فعله من الدعاة والمربين والمصلحين وأهل العلم.
❤6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سألت هؤلاء الفتيان عن مواقف أثرت فيهم فيما بينهم، فذكر لي أحدهم (جميل) أنه كان ينوي ختم القران في رمضان مرتين تقريبا، فرأى صاحبه (نديم) وهو يسعى لختم القرآن عشر مرات، فاقتدى به وزاد، فختم ثمان مرات، وأتمّ صاحبه عشر ختمات.
هذا أنموذج من جيل نؤمل فيه خيرا كثيرا ونسأل الله لهم الهداية والثبات وألا يكلهم إلى أنفسهم طرفة عين.
❤29
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التحديات النفسية والانتكاس عن الطريق:

تتمة المقطع:

https://youtu.be/2H8VtRegTyU
❤4
هناك إشاعات تتحدث عن دفعة استدراكية لبرنامج (عالِم)..
❤11
أما طلاب البرامج العلمية في السودان الحبيبة، فقلوبنا معكم ودعاؤنا لكم، والتوصية صادرة لمسؤولي البرامج العلمية بالمراعاة التامة لظروفكم.

اللهم لطفك بأهلنا في السودان ورحمتك.
❤28
تم افتتاح التسجيل في الدفعة الاستدراكية لبرنامج عالِم بفضل الله تعالى وتوفيقه.

شروط القبول:
١) إتقان حفظ القرآن:
(الاختبار يوم الجمعة بتاريخ ١٤٤٤/١٠/٢٢هـ، الموافق 2023/05/12م)

٢) اجتياز المقابلة الشخصية (تحدد لاحقا)

٣) البرنامج للذكور فقط من عمر ١٤ إلى ٢١

رابط التسجيل:
https://forms.gle/CVjvxe8zhqgrLQ6R6
❤9💔3
إذا كانت الدعوة إلى الله أحسن الأعمال؛ فإنها في هذا الزمن يزداد فضلها؛ وذلك لشدة الإفساد، وعظم انتشاره، وقلة المصلحين، واستحكام الانحراف الأخلاقي والفكري عند شرائح واسعة في الأمة.
فهنيئاً لمن أقامه الله مقام هداية وإرشاد وأمر بمعروف ونهي عن منكر، فهذا من أظهر معالم الدين، ومن سمات هذه الأمة وخصال تفضيلها.
ولا نستصعب الطريق، فالدعوة عمل مع الله، لا يحاسب فيه على النتائج وإنما على الصدق والإخلاص والاتباع.
ومجالاتها كثيرة بقدر أبواب الدين وبقدر المعارضات المقامة ضده.

وهي باب للحسنات عظيم؛ فمن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه.

والدعوة طريق الأنبياء ومن تبعهم (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)

فلا نتأخر، فنحن بحاجة إلى فضل الدعوة وأجرها،
والأمة بحاجة إلى المصلحين،
والتائهون بحاجة إلى المرشدين.
❤12👍2
مهما كثرت آلام المستضعفين من المسلمين فلن يتعاطف معهم ويحمل قضيتهم سوى من ينتمي حقيقةً إلى جسد الأمة وبنيانها، ومن لم يفهم ذلك مع كثرة الأحداث المثبتة لها فليراجع نفسه.
غير أن هذا التعاطف لن يجدي كبيرَ نفعٍ؛ لأن المتعاطِف ليس أحسن حالاً من المتعاطَف معه، فالكل عاجز عن تقديم الحلّ المباشر، وذلك لأسباب كثيرة؛
١- فالمشكلات اتسعت خارطتها، وتنوّعت صورها، وتكاثرت أشكالها؛ حتى صار فهمها يحتاج إلى زمن فضلا عن الإسهام في حلها.
٢- والعاملون والمصلحون ومن يؤمل فيهم أن يحملوا هذا الدين وقضاياه ما بين عجز اختياري (بالتفرق، وقلة الوعي، والانشغال بالدنيا، وغياب المنهج الإصلاحي) -إلا من رحم الله- أو عجزٍ اضطراري لا يد لهم فيه.
والواجب ابتداءً: رفعُ العجز الاختياري وإزالتُه: (بجمع الكلمة، ورفع مستوى الوعي، وإيثار الآخرة حقّاً، والانطلاق من منهج إصلاحي محكم)
وكذلك بصناعة المصلحين الذين يُبنَون على معايير تجديدية مُتجاوزة لمشكلات العجز الاختياري.
فإذا رُفع هذا العجز الاختياري فإن الله سيرفع العجز القهري ويزيله بقوته، ويُعلي بالمصلحين كلمته ويعز بهم دينه.
فعاد الأمرُ كله إلى إصلاح صفوف العاملين، فإن صلحوا وإلا جرت عليهم سنة الاستبدال؛ لأن الله لا يرضى أن تظل كلمة المفسدين عالية وإلا تفسد الأرض، وهذا يتعارض مع سننه، ويمتنع في قانونه: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
فإذا وعى المؤمنون ذلك تعرّضوا لسنن الله بإصلاح أحوالهم، وحمْل دينه، ومدافعة الفساد بما يمكن؛ فعندها تجري عليهم سنن الله في تأييدهم بمعيته ومدده.
❤9👍1🔥1
قناة أحمد بن يوسف السيد
نسعى لتطوير مستوى البرامج العلمية، ونتعلم من أخطائنا، ونحاول أن نسد الخلل ما استطعنا، وهمّنا هو تقريب علوم الإسلام للراغبين، ونطمح لتوفير برامج في مختلف المجالات المعرفية الإسلامية المتعلقة بالتراث والمتصلة بالواقع، مع محاولة العناية الدائمة بالجانب التزكوي،…
💡

من أهم صور التطوير التي حصلت في البرامج الإلكترونية في الشهر الأخير، وستظهر بصورة أكبر في الفترة القادمة بإذن الله:
تكثيف اللقاءات المباشرة ومجالس المدارسة المعززة للمواد، والمُقرّبة لها، والتي تُراجَع فيها المواد وتُثبّت وتُنمّى.

ومن اللقاءات التي جرت هذا الشهر:
أولا: عُقدت اثنتا عشرة جلسة مدارسة مباشرة للمواد في مشروع العمر للمصلحين، بواقع جلستين لكل تخصص.
ثانيا: عُقدت أربع جلسات مدارسة مباشرة للبناء المنهجي (الدفعة الأولى: ٣ جلسات، والدفعة الثانية والثالثة: جلسة)
وشارك في إحداها طلاب برنامج البناء الفكري في مقرر مشترك بين البرنامجين وهو كتاب: (دلائل أصول الإسلام).
وعُقدت جلسة خامسة للدفعة الرابعة من البناء المنهجي (جلسة مراجعة لمقررات المرحلة الأولى)
ثالثا: عُقدت أربع جلسات مباشرة لأكاديمية الحديث في مراجعة (شرح المنهاج)

هذه ٢١ مجلسا مباشراً تمت خلال هذا الشهر -شوال- بفضل الله تعالى،
وهي زائدة على المجالس الثابتة من قديم في بعض البرامج.

وستتالى مجالس المدارسة المباشرة في البرامج الإلكترونية تباعاً بإذن الله؛ لتكون صورة من أهم صور تطوير البرامج الإلكترونية، ولتكسر شيئا مما قد يشعر به البعض من المتابعة الذاتية للمقررات، وستزداد حتى تكون أصلا ثابتا في كل البرامج بإذن الله تعالى.
والوصية لإخواني الطلاب بالحرص التام على حضور هذه المجالس.

ومن أهم صور التطوير التي حصلت وستُرى خلال الفترة القريبة القادمة بإذن الله: تكثيف النشاطات التكميلية من مسابقات وبرامج مساعدة لإضفاء جوّ نفسي مساعد.

هذا ونسأل الله التوفيق والعون.

🌹🌹
❤32
العلم بالله أشرف العلوم؛ فكيف نحصّله؟ وما الطريق إليه؟

https://youtu.be/UAf-sYhl-6Y
🤩6❤4
كيف يحملنا العلم على ترك المعاصي والانتهاض إلى الطاعات؟


https://youtu.be/nMfh4Ml9eZw
❤9