كاتب مجهول
968 subscribers
38 photos
5 videos
1 file
1 link
بوت التواصل

@Arafat_77189BOT
Download Telegram
همسات بعد منتصف الليل......

في مرحلة الشتات لا يتجزأ داخلك فقط بين ما تريد وما يُفرض
عليك بل بينك وبين الدور الذي تحمله تحاول أن تجمع نفسك وفي نفس الوقت تبذل جهدا مستمرا لفهم كل ما حولك تبرر تحتوي وتحسن الظن بالجميع كأنك المسؤول عن تماسك كل شيء الجميع لديهم أعذارهم وأنت من يجدها لهم لكنك حين تنظر إلى نفسك لا تجد نفس الرحمة ولا نفس التفهم تتشظى بين أن تكون صادقا مع شعورك وبين أن تظل ذلك الشخص الذي يراعي الجميع وفي هذا التمزق الصامت يصبح السؤال أثقل من يفهمك أنت حين تتعب من فهم الجميع
👍528💯16🥰3❤2❤‍🔥2🔥1🎉1🤩1😍1
بداخلي إحساس لا يحتمل
وجع ليس له اسم ، ولا يشبه شيئاً إلا نفسه
كأن روحك تسحب منك ببطء … دون أن تموت
وتتركك حياً … لتشهد انكسارك كاملاً

ما أقسى أن يفيض بك الألم حتى يختنق داخلك؟
أن تصير الكلمات عبئاً … لا ملاذاً ؟
أن تبحث عن حرفٍ واحدٍ ينقذك
فتجد اللغة كلها تتواطأ عليك بالصمت؟

هو ليس وجعاً عابراً
إنه نزيف خفي ، لا يرى … لكنه لا يتوقف
كلما حاولت إيقافه … سال أكثر
وكلما تماسكت … انكسرت من حيث لا يراك أحد

تضحك … لأنك لا تملك رفاهية البكاء
وتصمت … لأن الصراخ صار رفاهية مؤلمة
وتعيش … لا لأنك بخير
بل لأن الموت نفسه أرحم من أن يأتيك سريعاً

أتعلمون ما هو الأقسى؟
أن تكون ممتلئاً بالوجع … حد الانفجار
ولا تجد في هذا العالم قلباً يتسع لك
فتنكمش على نفسك … كجرحٍ خائفٍ من الضوء

أن تصير غريباً عن نفسك
لا تعرف متى بدأت تنكسر
ولا متى تحولت من إنسانٍ كان يشعر
إلى أطلالٍ تتقن التمثيل

هذا ليس حزناً
هذا سقوط داخلي بلا صوت
هذا احتضار طويل … بلا نهاية
هذا أنا … حين يخذلنب كل شيء ، حتى أنا

وحدي
تماماً كما لو أن العالم انسحب من حولي
وتركني أواجه وجعي
بصدرٍ عارٍ … وقلبٍ لم يعد يحتمل . 💔
👍44❤32🔥26🎉24💔12
أفهم جيداً غربة ألا تُفهم، أن تضحك الوحدة في غمرة الوعي، أن ترى السياق الكبير للحياة وتعلم تمامًا دورك الإنساني فيه، وأفهم أنك حين تجلس بصحبة الأصدقاء وتحاول بكل الحماس الذي في العالم أن تشرح أنك إمتداد لشيء أهم من وجودك البشري الضئيل، ثم تكتشف أن ذلك أمر قطعت فيه أشواطاً من التفكير والتأمل والسعي والعمل بينما لم يمشي الآخرون فيه خطوة واحدة، أنك تحاول صنع شيء يستحق الخلود بينما الآخرون غارقون في يومياتهم ومتعهم الآنية، لا بأس أن تستغرق الآن في عالمك الخاص، ألا تستطيع شرح هذه الرحلة لأحد، أن يكتنفك الشعور بالهرب الدائم من الأمسيات المرتبة والأحاديث السطحية التي تُثير فيك أفظع أنواع الضجر، والأشخاص الذين لا ينظرون أبعد من أقدامهم، أعلم رعب أن تعرف أكثر ليشعرك ذلك بالعجز التام إزاء أحداث العالم ومجرياته، الوعي مُثير للحزن رُبما، لكنني أُفضّل أن أخوض العمر بهذا الحجم المُتعاظم من الإدراك على ألا أفهم، وأنا حين ينتابني وعي جارف كهذا، كيقظةٍ كُلية باهرة لا يجرحها الشعور، لا أعلم إن كان علي حينها أن أُصفق أمام هذا السياق العظيم أم أبكي .
👍282❤5🔥2🎉2💯2
كثيراً ما نسمع العامة ينسبون يوم الخميس للمتزوجين حتى أنها أصحبت تسمى يوم الزوجية, فنجد أنهم يقولون خمّسَ ويخمّسُ ومخمّس وطاب خميسك وانعم على نفسك بالخميس ويالسعد المتزوج في يوم الخميس,وكل هذا لأن هذه اليوم هي يوم الوصل والألفة والراحة ومجالسة الحبيب ومؤانسته وتبادل الحديث والتعبير عن ما يكنه أحدهما للأخر بشتى الطرق ,هي يوم تنسى فيه الدنيا وهموما ومشاكلها وكل ما فيها عدا الحبيب فهو المخصوص بها وهي المخصوصة به ومن اجله جعلت فلهذه اليوم قدسية لا تمتلكها أي يوم آخر في الاسبوع ,ومن اقوالهم أيضا الاغنية المشهورة "هلا بالخميس ", ونجد أن البعض يقول ناصحاً ترفق بنفسك طيلة الاسبوع ما عدا يوم الخميس فلا حرج عليك فيما صنعت, وهذا الأخير فيه فائدة ولكنه مغايراً للواقع, فقلّما تجد رجلاً يتبعه, وإن كان في اتباعه اتباع للسنة , هذا بالنسبة للمتزوج, أما الأعزب فلا خميس له _كما قال المخلافي_, ولا ونيس,ولا جليس, والأفضل له أن يعتزل الناس ولا يخالطهم فيه, حفظاً لنفسه ورفقاً بها من التحسر والآسى والأسف عليها, وأن ينام ليلتها مبكراً كي لا يرى ما ينشر في وسائل التواصل عن هذه الليلة فيزداد كربا وهما ويموت قهرا وغما ,هذا وكان الله في عون الأعزب البائس فإنه كمثل القمر في عز النهار لا فائدة منه !
👀
💔13👏4❤3👍3🔥1
كانت ساعه 1:00 ليلاً عندما
شعرت بل اشتياق
-
و4:00 فجراً
حينما جفت دموعي واستسلمت للنوم.
👍76💔11🎉4❤‍🔥3🔥2🥰2👏2😢2❤1😍1
وفي يوم الخميس
اللهم لا تجعل البخور سبب في تدمير زهرة شبابي..🙂💔😂
🔥4❤3💯2🤣2👍1👏1
في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير.
🎉4💯3❤2👍2👏1💔1
نفسياً...

كلما نضجت، أدركت أن الحياة تُهذّبك بهدوء…
تجعلك تتوقف عن مطاردة الأشياء الكبيرة،
وتبدأ في تقدير التفاصيل الصغيرة التي تمنحك المعنى.

الوقت مع النفس، نوم كافٍ، طعام بسيط....، مشي طويل، لحظات صادقة مع من تحب…..
كوب قهوة ☕ وكتاب 📚موسيقا هادئة
تُصبح هذه الأشياء هي الثروة الحقيقية.

ومع الوقت، تكتشف أن البساطة ليست قلة… بل نضج واكتفاء....💯
👀
👍116💯4❤3👏3🔥1🎉1
أين انت. تأخر بنا العمر كثيرا
واغلقت حكايتك.
وتركت لك مفاتيحها تحت عتبة الأمس
خذها ان عدت يوما.
تجول في الحكاية بهدوء غريب عائد
واذكرني بخير
👀
❤4👍3🔥2👏2🎉2💔1
غصّة في حنجرة الحلم:

كنا صغاراً، وكانت تفاصيلنا بسيطة إلى الحد الذي جعلنا نصدق كل ما يُقال لنا بروحٍ بيضاء لم تلوثها الخيبات بعد. أرضعونا حب الوطن مع الحليب، رددنا الأناشيد الحماسية في طوابير الصباح حتى بحّت حناجرنا، وغرسوا في أذهاننا الغضة أننا حين نكبر، سنكون للوطن كل شيء؛ سنكون سياجه وبناته، عقوله وطاقته، وأنه ينتظرنا بشغف لنرد له الجميل. بناءً على هذا الوعد الخفي الذي صاغه الكبار، أضعتُ عمر الطفولة بين جدران الجد والاجتهاد. في الوقت الذي كان فيه أقراني يملأون الحارات صخباً ولعباً، ويعيشون طفولتهم العفوية تحت الشمس، كنتُ أنا أسيرَ كراساتي، ألتهم السطور، وأقضي الليالي في كتابة الواجبات وملاحقة الحروف وتكديس المعلومات. لم يكن جهداً عابراً، بل كان سباقاً مريراً مع الوقت حصدتُ فيه الترتيب الأول في كل مرحلة دراسية، وكنت أرى في تلك الشهادات صكوك غفران ستفتح لي أبواب المستقبل، متدثراً بيقين طفولي ساذج يقول لي: سأكبر، ووطني لن يخيب ظني، سأصبح طبيباً يخفف أنين المتعبين، ويضمد جراح الأمهات، ويخدم هذا الشعب المنهك الذي يستحق الأفضل.
ولكن، ماذا حدث حين عبرنا بوابات الواقع؟ أين هو وطني الآن، وأين تبخرت تلك الأحلام التي سهرتُ من أجلها ليالي طوال؟ الاستيقاظ من الوهم كان أشبه بالسقوط من قمة شاهقة على أرض صلبة؛ إذ تكتشف فجأة أن كل تلك التضحيات، وذلك العمر الذي احترق في محاريب العلم، لم يكن سوى ركض وراء سراب. تلتفت حولك فلا تجد وطناً يحتضن ابن الكفاءة، بل تجد جداراً بارداً من التجاهل، وتدرك أن المقاعد التي حلمت بالجلوس عليها لخدمة الناس قد بيعت في أسواق الولاءات والمحسوبية، لتتحول في نهاية المطاف إلى مجرد رقم تائه في طابور طويل من الخيبات، تحمل شهاداتك وتفوقك كخطيئة ارتكبتها في حق نفسك.
سيخرج حتماً من فلاسفة المقاهي والغرف المكيفة من يلوح بسبّابته في وجهي ليقول ببرود: "لا تتعذر بالوطن والظروف، فالإنسان يصنع فرصه بنفسه، والناجح يجد طريقه دائماً". ولأصحاب هذه الملامات الباردة والشعارات الجاهزة الذين يعيشون في أبراجهم العاجية أقول: انزلوا إلى الشارع، تحسسوا نبض الرصيف، وانظروا ملياً في وجوه المارة. تفحصوا الأسواق، والمقاهي، وعربات البيع المتجولة، وسترون بأعينكم ماذا يعمل المثقفون والمتعلمون وأصحاب الشهادات العليا. ستجدون من أفنوا أعمارهم في المختبرات والمكتبات، وحصدوا أعلى المراتب العلمية، يعافرون اليوم خلف مهنٍ هامشية لا تليق بجهدهم ولا بعقولهم، فقط ليسدوا رمق عائلاتهم ويواروا سوءة الفقر في زمنٍ غُيبت فيه الكفاءة بشكل متعمد، وصُدّرت فيه الرداءة والجهل لتقود المشهد. الشارع لا يكذب، وهو يغص بعباقرة وأطباء ومهندسين معتقلين في زنزانة الحاجة والإنكار.
لقد تحول ذلك الحب الطفولي النقي، الذي كبر معنا وغذيناه بأجمل سنوات العمر، إلى غصة مريرة في الحنجرة لا يمكن ابتلاعها ولا التخلص منها. نحن لم نكن نطمع في ترف، ولم نطلب معجزات، بل كنا نريد حقاً بسيطاً يوازي ذلك العمر الذي هُدر بين الكتب، وتلك الطفولة التي ضحينا بها في سبيل أن نكون يداً تبني الشفاء والرفعة. تباً لوطنٍ يبتلع أبناءه المخلصين، ويمتص نتاج عقولهم ثم يلقي بهم على قارعة الطريق كأوراق خريفية مهملة، وتباً لساسةٍ لصوص جعلوا من أحلامنا، وطموحاتنا، ومستقبلنا وقوداً لمعاركهم المصطنعة ومصالحهم الضيقة، وتركوا جيلاً كاملاً يندب طفولته الضائعة، ويعيش غريباً ومكسوراً في أرضٍ كان يعتقد يوماً أنها بيته.

#تستحق_التأمل
👍4❤3👏3💔2🔥1
قديمًا

في كل صباحٍ كان يستيقظ قلبي لم أكن أغسل وجهه، ولم أرتب شعره، ولم أتعلم الطبخ لأجله، ولم أترك في جيب معطفه أي فلسٍ من العملات النقدية أثناء خروجه إلى المدرسة، كان يذهب بأحذية متقطعة ودفاتر مسوسة بغبار السنوات القديمة، كنتُ أتركه أمام الدكاكين وعلى عتبة الأرصفة وتحت حرارة الصيف دون مظلةٍ شمسية، ثم أمضي فيكبر الانتظار بيننا.. كنتُ أراه يعود في المساء بخدوش في الوجه وبعينين متورمتين، فلم أوبخه، ولم أُلْقِ عليه بوابلٍ من الأسئلة، ولم أُجلسه على أريكة ليستعيد أنفاسه، كان يعود متعبًا ينتظر مني أن أضمه إلى صدري، فلم أكن أكترث آنذاك الوقت أنه يكبر بلا حنان..لم أكن ألاحظ أثر التدخين على أسنانه، ولا أهتم حينما كان يرافق الصعاليك، تجاهلت توبيخه في المرات التي عاد فيها متأخرًا من الليل..كان يمشي في الصالة همسًا على أطراف أصابعه كي لا أسمع ثقل خطوته، وكنتُ لا أبالي بما يفعله، لم أهتم به، ولم أفتش هاتفه، ولم ألاحظ تغيرات أيامه وانعزاله في الغرفة تحت مبرر الاجتهاد في دروسه، كان يكبر بشكلٍ عشوائي، ولم أركز على الثقوب التي أحدثتها الأخطاء في ثيابه، ولا على الندوب التي كان يخفيها تحت قميصه، لقد كنتُ أبًا سيئًا لقلبي، حتى شاخ قبل أوانه...
😔👀
👍832❤5🔥3💔3🎉2
مرحبا
هل أنت هنا؟
هل تسمعني؟
كيف الحال ؟
لا تفكر بأني نسيتك؟
أظنك الآن موجودا لتقرأ،  نعم أنت، أظنك صديقي بشكل ما، إن لم تكن في أرض الواقع فأنت صديقي الذي صنعته لنا المواقع، أنت صديقي بطريقة مبهمة،
للعلم أنا بخير، على الأقل مازلت أستيقظ من نومي لأفعل شيئا ما، 
أكتب، أقرأ، أدخن،  أشتم، أحاول أن أتفادى دعوات السكر والغناء مع الرفاق، لكنني أفشل كثيرا، أريد أن أقول لك بأنني تغيرت،  تغيرت كثيرا، إن الثابت في شخصيتي هو التغير الدائم، ربما تغيرت وربما نضجت، في الحقيقة لا أدري ..
لم أعد أذهب للجامعة ولم أعد أواجه المزيد من الغباء والتحذلق والمعلومات القديمة المتعفنة، لكني مازلت أكافح، أكافح شعوري بالملل، إلا أنني لازلت فقيرا وكادحا و مشغولا بمشاكلي النفسية والاجتماعية،  مشغول بالبحث عن الشخص الذي كنته في طفولتي، و لا أفكر في إصلاح العالم أو المجتمع أو صديقي المدمن، مازال لدي ما أفعله..  ما أفكر به، ما أحاول الوصول إليه، مازلت أعيش هكذا ببساطة،  أحاول أن ألتزم الصمت أكثر مدة ممكنة، لم أعد شغوفا بشيء
هل تسمعني؟
أقصد هل مازلت تهتم لي؟ هل نمت؟ لا يهم دعني أنهمر، والدتي مازالت مريضة، و ليس بيدي شيء..  إنني أشعر بالعار كلما نظرت لوجهها، إن شعور اللاجدوى شعور مر وبغيض، شعور قلة الحيلة شعور مقزز ومتعب،يجعلك تتمزق من الداخل .. إنني محاصر بالكثير من المشاكل، إنني أحسبها بدقة، أحسب كل شيء، إنني شخص مهووس بحساب عدد المشاكل،  إنني مشكلة كبيرة على الموت أن يقوم بحلها الآن، لقد  إنخفض سقف طموحاتي بشكل مهول جدًا بل سقط السقف على رأسي فجأة، إنني أتعرض لحرب قذرة، تخاض داخل رأسي الذي سينفجر يوم مًا
أو سيفقد السيطرة على نفسه ويقفز من مكان عال وبعيد، سيسطر علي القلق والإكتئاب وربما أفعل أكثر من القفز، قد ربما ابتلع عددا من البارسيتامول أو أخذ حقنا كثيرة من الأنسولين، لا أدري بأي طريقة سأفعلها، لكنني متأكد من أنني سأفعلها في يوم ما

طبيبي النفسي شخص أبله، ينصحني بالتكيف مع هذه المهزلة، أنا لست قردا يتكيف مع قضبان القفص
هل تسمعني؟
هل مازلت تقرأ؟
هل أنت هنا؟
أريد منك  إشارة، لوح لي، أكتب لي أخبرني أنك تقرأ،
اصفعني،  هز رأسك، اتصل بي هاتفيا،  اسأل شركة الاتصالات عن رقمي اللعين، افعل شيئا أرجوك .. إنني وحيد
المجتمع تافه، و لم تعد حياتي حياتي ، صارت شيئًا مقززا و مثيرًا للشفقة والقرف،  مقرفة حتى على طبيبي الذي حكيت لك عنه، لا يهم
وحيد لدرجة أنني أصبحت أنقسم لعدة شخصيات،كل شخصية تعاير الأخرى بالوحدة والحزن، انشطرت لشخصيات كثيرة كلها ضدي، ولم تعد معي غير واحدة أحارب بها شعوري بالوحدة و الملل، جيش من الشخصيات المتناقضة التي تظهر كل يوم في سلوكي .. 
وحيد لدرجة أنني أصبحت صديقي الوحيد، أنا كل أصدقائي.
👍117❤5🔥5🤩4😁3🎉2💔2
بعد أن قرأت الكثير من الكتب والروايات والقصص التي تناولت الحب، خرجت بحقيقة واحدة: ما زلت أجهل سره الأكبر..
ما الذي يجعل إنسانا يتعلق بإنسان بعينه من بين هذا العدد الهائل من البشر؟
وما الذي يدفع القلب إلى اختيار شخص واحد، وتفضيله على آخرين قد يتفوقون عليه في الجمال أو العقل أو المكانة أو غيرها من مقاييس المفاضلة؟
يبدو أن الحب لا يعترف بالقوانين التي نصنعها، ولا يخضع للمنطق الذي نحتكم إليه..
إنه ذلك السر الغامض الذي يجعل روحا تنجذب إلى روح، دون أن تستطيع الكلمات أن تفسر السبب كاملا.
وربما لهذا السبب ظل الحب أكثر الظواهر الإنسانية إدهاشا وحيرة؛ فكلما ظننا أننا فهمناه، اكتشفنا أن فيه من الأسرار ما يتجاوز الفهم.
وعلى حد تعبير باولو كويلو، يمكن القول إن الحب هو أعظم فرصة تمنحها الحياة للكائنات الحية؛ فرصة لأن نرى العالم بقلب مختلف، وأن نكتشف في أنفسنا إنسانا لم نكن نعرفه من قبل.

💯
❤4👏3🎉3🔥2💔2💯1
ياصاحب الظل الطويل

لدينا مشكلة مستعجلة ويحب حلها

لقد تساقطت أوراقي واحدةً تلو الأخرى، ولم يعد هناك من يجمعها أو يحفظها من الريح. أشعر هذه الأيام أنني أثقل من أن أحمل نفسي، وأثقل من أن تحتملني الحياة أيضًا.

آهٍ، ما أغرب هذه الحياة! مليئة بأحلامٍ لم تكتمل، وأمنياتٍ انتهت صلاحيتها قبل أن ترى النور، وبأشخاصٍ يمتلكون موهبةً عجيبة في جعل كل شيء أكثر سوءًا مما هو عليه أصلًا.

أحيانًا أشعر وكأن يدًا خفية تطبق على حنجرتي، تضغط ببطء، وكأنها تريد أن تسرق مني أنفاسي الأخيرة. لكن المعضلة الحقيقية أنني لا أعرف صاحب هذه اليد؛ أهي الحياة؟ أم الناس؟ أم أنا نفسي؟

وعلى ما يبدو، فإن الأمر أشبه بمؤامرة معقدة، وينبغي لنا أن نسارع إلى حلها قبل أن تدق الساعة الثالثة فجرا، وقبل أن أضطر إلى الرحيل. وكم أكره كل ما يندرج تحت مسمى "اللازم" و"يجب" و"ينبغي"! تلك الكلمات التي تقيد الروح كما تقيد السلاسل الأقدام.

أريد أن أكون حر ولو لليلة واحدة. ألا يحكمني الوقت، ولا ترهقني الآراء، ولا تلاحقني الأحكام، ولا أقف كل مساء في محكمةٍ داخل رأسي أكون فيها المتهم والقاضي والشاهد في آنٍ واحد.

ودائمًا ما تكون النتيجة ذاتها: أنا المذنب

ثم يُطرق القاضي بمطرقته الوهمية ويصدر حكمه المعتاد: حبسٌ مؤبد داخل هذا الواقع، حتى آخر نبضة، وحتى آخر رمق من الصبر.

يا لها من معضلة!

تخيل أن تجد نفسك عالقًا في مستنقعٍ من الأشياء السيئة، فلا تمتد إليك يد، ولا تلوح لك بارقة أمل، ولا تجد حتى حجرًا صغيرًا تسند إليه رأسك المتعب.

هل صار طلب الطمأنينة بهذه الصعوبة؟

أشعر وكأنني داخل قوقعةٍ مظلمة، لا يتسلل إليها حتى ذلك الضوء الخافت الذي يزور النوافذ المهجورة. حتى النباتات التي أشتريها لا تنمو، وكأنها تتعلم مني فن الذبول. أما النباتات السامة، فهي وحدها التي تزدهر وتتشعب أغصانها حتى تكاد تلامس القلب.

وأتساءل أحيانًا، ماذا لو تسلل السم إليّ حقًا؟ هل سأصبح شخصية شريرة؟

لا أظن ذلك.

لكنني ربما سأصبح أكثر تعبًا، وأكثر ضجرًا، وأكثر كرهًا لكل ما يؤلم.

يا له من إنجاز مضحك حقًا!

أن يعيش المرء هكذا... فاقدًا أشياءه، ثم فاقدًا نفسه بينها.

تكتب كثيرًا، ولا يفهمك أحد. تتحدث، ولا يقرأ أحد ما بين كلماتك. تبتسم، بينما الحقيقة تجلس خلف عينيك باكية.

أما حلمي لهذه الليلة، فليس كبيرًا كما يظن الناس.

لا أريد أن أصبح شمسًا. ولا حتى قمرًا.

أريد فقط أن أكون صفحة بعيدة جدًا، معلقة في طرف السماء، أراقب العالم بصمت. لا أريد أن ألمع حتى، بل أريد أن أستريح.

نعم، الاستقرار هو الكلمة الأدق. الراحة هي الإجابة الأقرب.

أن أسند رأسي قليلًا. أن أتنفس الصعداء. أن أشعر بوجود الهواء حولي من جديد.

لأنني الآن أختنق بشيء لا أراه.

فهل لك، إن مررت بي يومًا، أن تشتري لي أنبوبة صغيرة من السعادة؟ وتضخها برفق في شرايين قلبي؟

وأرجوك أيضًا أن تحضر لي مضادًا للبؤس، وكاتمًا لكل الآراء المزعجة، وقليلًا من القطن لأغلق به أذني عن ضجيج العالم.


فإن وجدتم حلًا لهذه الفوضى التي تسكن صدري، فأسرعوا بإرساله.

لطفًا... لا أمرًا.
👏4❤2👍2🎉2🔥1💔1
لفت انتباهي إشعار في الهاتف يقول:..

عليك إفراغ بعض المساحة لأن الذاكرة ممتلئة وذلك قد يؤدي إلى توقف بعض البرامج، فكرت في ذلك قليلاً، وقلت لنفسي ماذا لو أفرغنا ما في نفوسنا من مساحات زائدة لا معنى لها وتزعجنا كثيراً؛ كذكريات مؤلمة، مشاعر مؤذية، عادات سيئة، حسدٌ وضغائن وأحقاد تستنزفنا، أصدقاء سلبيون، زملاء محبطون، علاقات تضرُّ ولا تنفع، و كل ما هو مزعج في حياتك، أليست صيانة دواخلنا وتنظيفها من الشوائب أولى من صيانة هواتفنا.🥹🥹
❤2💯2
كيف أقول لهم إن بداخلي غرفة مغلقة لا يصلها الضوء وأنا واقف أمام بابها أحاول فقط أن أتنفس
يسألونني: كيف حالك؟ فأبتسم وتلك الابتسامة لو عرفوا هي آخر ما تبقى من طاقتي لهذا اليوم

لست غاضبًا من أحد لست كارها لأحد لكن كل كلمة أقولها تكلفني شيئًا لم يعد عندي منه شيء كأن روحي حساب مكشوف وكل حديث عابر سحب على رصيد فارغ

أريد أن أقول لهم لا تظنوا أن صمتي جفاء صمتي هو آخر سور أحمي به ما تبقى مني حين أغلق هاتفي لا أغلقه في وجوهكم بل أفتح نافذة صغيرة لرئتي روحي كي تتذكرا كيف كان الهواء

هناك نوع من التعب لا تزيله وسادة ولا إجازة ولا قهوة صباح تعب ساكن في العظم هادئ كحزن قديم لا يصرخ لكنه لا يغادر

والناس حولي طيبون نعم لكنهم يتحدثون بلغة كنت أجيدها ذات يوم ونسيتها يضحكون فأحاول يسألون فأجيب لكنني هناك في تلك الغرفة المغلقة أرمم شقوقًا لا يرونها بأصابع مرتجفة

كل ما أطلبه ليس كثيرًا فسحة من الصمت لا أطالب فيها بأن أكون بخير فسحة أكون فيها فقط دون أن أثبت لأحد أنني ما زلت أصلح لهذا العالم

ذات يوم سأعود سأفتح الباب سأجلس بينكم وأضحك ضحكة لا تكلفني شيئًا لكن ليس اليوم اليوم دعوني أكون وحدي ليس لأنكم كثيرون بل لأنني قليل جدًا على كل هذا

فاعذروا من أطفأ نوره باكرًا لم يكن نائمًا كان يتعلم كيف يشرق من جديد ᷟ彡🖤

🫥
😁4🔥3🎉3👍2💔2🤩1
عبثًا أحاولُ أن أُلملمَ ما تبقّى مني،
فكلُّ جزءٍ أرمِّمهُ يسقطُ منه ألفُ وجعٍ جديد.

أُخفي ندوبَ روحي خلفَ ابتسامةٍ مُرهقة،
وأمضي كأنّي بخير،
بينما في داخلي حروبٌ لا يسمعُ صراخَها أحد.

تعبتُ من مقاومةِ ما لا يُقاوَم،
ومن حملِ أوجاعٍ لم أكن سببًا فيها،
حتى أصبحتُ أخشى الليل،
لأنّه يعيدُ إليَّ كلَّ ما هربتُ منه نهارًا.

أنا ذلك الذي ينامُ مُنهكًا من الحياة،
ويستيقظُ أكثرَ تعبًا منها،
وذلك الذي اعتادَ أن يُربّتَ على جراحِ الآخرين،
بينما ينزفُ بصمتٍ حتى آخرِ نبضة.

ولعلَّ أقسى ما في الأمر،
أنّني لم أعد أبحثُ عن الفرح،
بل عن ليلةٍ واحدةٍ فقط…
لا أحتاجُ فيها إلى الدموعِ كي أنام.
🥹
❤3🔥3💔3👏2👍1🎉1
لطالما عشت واثقًا بأن الله موجود في كل خطوة، لست منكرًا لهذا بل على يقين تام، أنا مؤمن بهذا وتصرفاتي لن تغير من هذا الأمر قيد أنمله، أنا متأكد بأني اتحرك ضمن مقادير يضعها ويقدرها الله لذا ما سأفعله هو واحد من هذه المقادير بل وهذا قدري  .
وإن رسالتي هذه وما سأقوم به بعدها ليس له أي علاقة بقلة ايماني او تفكيري الضيق بوجود الله.  أكتب رسالتي هذه وأنا أعتصر ألمًا وأتلوى حزنًا، الشعور بالثقل والإنهيار أصبح ملازمًا لي في الآونة الأخيرة، كلما نهضت، سقطت مجددًا، وكل سقوطٍ أقوى من الذي سبقه، لقد خار صمودي وتهشمت قواي، وفاق كل شيء تحملي، لم أشعر بأني ثقيل على الحياة مثلما أشعر الآن، مكتف، متبلد، عديم الحياة وصامت حزين،مرتبك وغير متزن،ضعيف وهش، خاوٍ وخائر،كئيب وتعيس،  كنت أعيش حياتي على أمل بالرغم من أنني أرى تهشم حظي وتمزق الأمل الذي أتمسك به، لطالما حاولت التمسك بالكلام المنمق ونصح نفسي لكن كل ما يحدث يكون عكس المتوقع وأشد ضراوةٍ منه. لستُ هنا بالمكان الذي يشكو لكم وضعه أو يبكي ظروفه الجاحدة، فالجميع يعيش الشيء نفسه، لكن الكثير يجد مخرجًا، الكثير يستطيع التنازل عن ماء وجهه، أنا لا أستطيع ذلك أفضل الموت على أن ينزل قدري أمام الناس، أموت ولا يسقط كبريائي، وهذا ما أثقلني وكتف رغبتي بالحياة، هذا ما دفعني بالتفكير بأشياء كثيرة كالموت على مضض، أنا خائف لا أنكر، لكنه خوف لحظي يزول بزوال آخر نفس تعيشه في هذه الحياة، كثيرًا ما كان الموت هو الشيء الذي يبحث عنه الناس لكنهم يبحثون عنه بخوف ووجل، الشجعان فقط من يهرعون نحوه ويسهلون عليه مشقة المجيء، وأنا واحد منهم لاسيما وأنني مستعد لذلك منذ زمن وحتى الآن، ليس بأعمالي وإنما بالتخلص من خوفي والسير نحو المجهول دائمًا، فرجل مثلي يعيش موته يوميًا، في كل لحظة يزفر فيها تؤخذ منه روح ولا تعود.
ستقولون عني اشياء كثيرة جبان مثلًا، لكنكم لا تعلمون أنني سأفعل ما تخافونه، وهذا ما سيثبت جبنكم وخوفكم الكبير، وللعلم هذه الحياة لا تستحق أن نعيش فيها وجميعكم تعلمون ذلك لكنكم تتحججون بالنصائح والتنمية البشرية المقرفة والرسائل القوية والواثقة التي تظهر جبنكم واهتزازكم الداخلي  .

أثق تمامًا كم أنني شخص رائع وكم أنني حاولت وحاولت لكن دون فائدة لهذا أشعر بالراحة الآن، وأشعر كذلك بالهدوء والسكينة والإطمئنان لفكرة واحدة وهيّ أنني لا أستحق هذه الحياة ولا هيّ تستحقني وعلى الموت أن يتحرك أو أن يفعل شيئا لكنه لا يأتي بسهولة لذلك أنا من سيذهب نحوه، أنا من سيمسكه من تلابيبه ويجلبه.

تخلصي من خوفي لا يعني أنني بخير، أنا متعب، قد اكون أبكي الآن أو جاثيًا على قلبي ونبكي معًا، العيش بهذه الطريقة البشعة لا تستحق كل هذا الجلد أو الصبر، لا يوجد للفرج مفتاح، نحنُ مغلقون بأقفال محكمة وهي الحظوظ وهذا حظي من الدنيا أن أنتقل إلى مكان لا يوجد فيه هم ولا ضيق، لا حزن ولا ضغوطات يومية ولا مشاكل ولا مقاومة ولا سقوط ولا هزيمة.

كل ما في الأمر أنني احتاج للراحة الأبدية التي ستخفف عني هذا العذاب والتعب اليومي، أنا مهشم وهذا الذي لا يظهر لكم بقوتي الزائفة وصبري المصطنع، أنا محطم وهذا خفي عليكم بضحكتي المفبركة ونكاتي الكاذبة، أنا لم أعد أريد شيئًا سوى الراحة، الراحة فقط.

حسنا أيها الرفاق إنني اودعكم كمن يودع جنازة، أنتم الجنازة بالطبع
أما أنا فالناجي الوحيد، المغامر الذي سيتحدى أكثر شيء تخافون منه وتسعون كي لا يأتي ولو أن لكم فرصة للعيش الأبدي في هذه الحياة التعيسة لتمنيتم أن تعيشوا
إن هذا الشيء يشكل فوبيا عندكم لذا احاول جعلكم تتخلصون من فوبياكم، احاول انتشالكم من الموت الذي تعيشون فيه
وليس هذا الموت أقل من الموت الذي سأقدم عليه، لذا حذاري أن تقولوا عني جبانًا بل شجاع قام بالشيء الذي لم نستطع القيام به.

وداعًا.
👍142💔30😭28❤3🎉3👏1😢1
لو خيّروكِ بين الحب والأمان... فماذا تختار
أرى أن الأمان أعمق أثرا من الحب بألف مرة.
فمن السهل أن يمنحكِ أحدهم كلمات الحب لكن الأصعب أن يمنحكِ السكينة والمساندة والسلام.
من السهل أن يلفت انتباهكِ وأن يجذب قلبكِ إليه لكن الأصعب أن يجعلكِ تشعرين بأن لكِ سندا تستندين إليه وأنكِ في حضوره لستِ وحدكِ.
قد يُجيد الكثيرون التعبير عن الحب لكن القليل فقط من يستطيع أن يبدد خوفكِ ويخفف قلقكِ ويملأ قلبكِ طمأنينة.
الحب جميل... لكنه يزدهر حين يسكنه الأمان.
فالأمان ليس نقيض الحب بل هو روحه والأساس الذي يقوم عليه.
ليس كل من أحب استطاع أن يمنح الأمان لكن من منح الأمان منح القلب أعظم صور الحب...

👀
👍4🔥3❤2👏1🎉1💔1
بدأ الأمر بعد المغرب، حين أخذ الليل يزحف على أطراف النهار، ومعه زحفت عليّ حالة غريبة...
كأن شيئًا غير مرئي ينسلّ إلى داخلي..
شعرت بقشعريرةٍ لا تشبه البرد المعتاد، بل كانت بردًا يسكن العظم، بينما جسدي من الخارج يشتعل كجمرة..

كلما مرّ الوقت، زادت البرودة التي تسكن أعماقي، برد لا يُدفأ، كأنه بردُ الوحدة، أو نذيرُ مرضٍ يعرف طريقه إليك جيدًا..

ثم جاء الألم، خفيفًا أول الأمر، كزائر يطرق الباب بلطف..
بدأ من المعدة، ثم امتدّ كموجة تتقلب في الأمعاء، حتى تحوّل إلى مغصٍ يقبض على أحشائي..
تبعه غثيان يعلو ويهبط، كأن قلبي يضطرب لا بطول الليل، بل بثقل ما يحمله الجسد..

وعندما اكتمل حضور الليل، جاءت "بنت الليل"... الحمى..
لا تُعلن حضورها بالكلام، بل باللهيب..
كلما مرّت ساعة، زاد احتراق الجسد، حتى شعرت أن النار تسكن جلدي، والعجز يسكن عظمي..

ثم بدأت المفاصل تصرخ، العظام تئن، والعضلات تتلوى، وكأن الجسد كله تحوّل إلى ساحة عذاب..
لم أعد أفرق بين البرد والنار، بين التعب والانهيار..

تقيّأت… لا فقط ما في معدتي، بل كل ما اختزنته من صبر..
وكأن المرض أراد أن يُفرغني من كل شيء، حتى من قدرتي على الاحتمال..

هكذا، في تلك الليلة، لم أكن نائمًا ولا يقظًا، كنت معلّقًا بين الحياة والحمى، أكتب وجعي بصمت، وأنتظر الفجر كغريقٍ ينتظر نفسًا أخيرًا..

😢والحمدلله على سلامتي ...
🍓22🎉18💔18🙊18👍17🎅17👏14😱14🤩14❤13🔥6