من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عزّ الطاعة أغناه بلا مال، وآنسه بلا أنيس، وأعزّه بلا عشيرة.
لـ #جعفر_الصادق
لـ #جعفر_الصادق
❤21👍1👏1
وجانبٌ كبيرٌ مِنْ تخلُّفِ المسلمينَ كانَ سببَهُ الحكوماتُ السَّلطويَّةُ والنُّظمُ القمعيَّةُ الَّتي تتستَّرُ تحتَ مزاعم الحكومةِ الإسلاميَّةِ.
#مصطفى_محمود
#الطريق_إلى_جهنم
#اِقْتِبَاسٌ_مِنْ_أجلِ_الوعي_الإسلاميِّ
#مصطفى_محمود
#الطريق_إلى_جهنم
#اِقْتِبَاسٌ_مِنْ_أجلِ_الوعي_الإسلاميِّ
❤14👏1
أعقلُ النَّاسِ مَن أطاعَ اللَّـه -عزَّ وجلَّ-، وأجهلُ النَّاسِ مَن عصاه.
#زِدْنِى_عِلْمًۭا
#عبد_القادر_الجيلاني
#الفتح_الرباني_والفيض_الرحماني
#زِدْنِى_عِلْمًۭا
#عبد_القادر_الجيلاني
#الفتح_الرباني_والفيض_الرحماني
❤16🥰1👏1
بـيـنَ صـلاتَـيـن.
خرجَ وقت الفجر، أو قُبيله، يتلمَّسُ الطَّريقَ إلى الجامعِ القريب، تذكَّرَ حديثَ الشَّيخِ أبي إسحاق الحويني رحمَهُ الله، حينما ذكرَ أحدَ الذينَ أخذَ عنهم الإمامُ البخاريُّ رحمَهُ الله، كانَتْ قِصَّةً غريبة، ولولا تواترها لَكانَتْ خيالًا، وفيها الكثير مِنَ الدَّهشة، يقولُ الحُويني رحمَهُ الله نقلًا عنِ الإمام: «ما فاتَتْني صلاةُ الجماعةِ أبدًا، إلَّا صلاة عِشاءٍ واحدة في حياتي، كانَ عندي ضيفٌ شغلَني حتَّى انقضَتْ، بحثْتُ عنْ جامع، لَعلَّني أدركُ ركعةً واحدة، تُبلِّغُني الجماعة، ولكنْ لمْ أجد، لقد صلَّى النَّاسُ وانصرفُوا.
وأنا عائدٌ إلى بيتي، هائمٌ على روحي، كظيم لِصلاةٍ فاتَتْني، وإذْ بحديثِ النَّبيِّ ﷺ يطرقُ عقلي: «صلاةُ الجماعةِ تفضلُ صلاةَ الفذِّ "الفرد" بسبع وعشرين درجة».
دخلْتُ بيتي، وقفْتُ على أطرافِ سجَّادتي، كبَّرتُ، وصلَّيتُ العِشاءَ سبعًا وعشرينَ مرَّةً متتاليةَ، عسى أنْ يقلبَها ربِّي صلاةَ جماعة! وبعدَ تعبٍ شديد نمتُ، فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّي في سباقِ خيل، وأنَّ خَيلي متأخِّرة عنْ كلِّ الخيول، تجهدُ لِتلحقَ بهم، فما إنْ تصلَ إليهم حتَّى يتركوها خلفَهم سرابًا لِخيل، حاولْتُ اللَّحاقَ مرارًا فلمْ أستطع، إلى أنْ حانَتْ التفاتة مِنْ أحدِ المتسابقين، يهمسُ بي: إنَّكَ لنْ تلحق، فنحنُ صلَّينا العِشاء في جماعة».
كانَ يتذكَّرُ هذهِ القصَّةَ العجيبةَ وهو يخطو لِلمسجد، يبدو أنَّهُ افتُتحَ حديثًا، منذُ شهرينِ تقريبًا، كانَ بهيًّا وجميلًا، لكنَّهُ كانَ خاليًا مِنْ مُعَمِّريه، كانَ وحدهُ في الجامع، قالَ في نفْسِه: لا بُدَّ أنْ يأتيَ أحدهم، فما يزالُ الوقتُ مبكِّرًا لِلإقامة، صلَّى ركعَتي السُّنَّةِ اللَّتينِ أخبرَ النَّبيُّ ﷺ أنَّهما خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ثمَّ انتظر، ولكنَّ أحدًا لمْ يدخل، بدأَ يسمعُ بوضوحٍ إقاماتِ المساجدِ القريبة، ضاجَ وحارَ ماذا يفعل، أيستسلمُ لِحالِه ويُصلِّي وحدَه؟! لا لا... تبدو الفكرةُ مؤلمة، فماذا يعني أنْ يأتيَ المسجدَ لِيُصلِّي جماعةً ثمَّ يُصلِّي فذًا؟! لا بدَّ مِنْ قرارٍ سريع، كانَتْ سورةُ الفاتحةِ تتسرَّبُ إلى روحِهِ مِنْ أصواتِ الأئمَّةِ في المساجدِ القريبة، ما العمل؟ خرجَ مِنَ المسجدِ مسرعًا فوجدَ أمامَهُ رَجلًا قادمًا، رآهُ وكأنَّهُ يشبهُ الفرجَ المنتَظر، باغتَهُ بسؤالٍ فوريٍّ: لا بدَّ أنَّكَ آتٍ إلى المسجد؟ وقبلَ أنْ ينتظرَ الجواب، أردفَ: هيَّا هيَّا، نصلِّي معًا، جماعة، لقد انتظرتُ في المسجدِ طويلًا وحدِي دونَ جدوى.... نظرَ الرَّجلُ إليهِ باستغرابٍ شديد، وقالَ: لقد صلَّيتُ في البيت، وأنا ذاهبٌ لِشراءِ الخبر، أريدُ أنْ أكونَ أوَّلَ الطابور.
-ولكنْ أرجوك، صلِّ معي ثمَّ اذهب.
غضِبَ الرَّجلُ ثمَّ انفجر: أتريدُني أنْ أصلِّي عشرينَ مرَّة! ألمْ أخبركَ أنِّي صلَّيتُ في البيت؟!
انقلبَ التَّفاؤلُ إلى حزنٍ عميق، ما الذَّنبُ الَّذي منعَني صلاةَ الفَجرِ جماعة؟!
غادرَ سريعًا، يهرولُ نحو مسجد قريب، عسى أنْ يدركَها، عندما وصلَ كانَتْ أنفاسُهُ تشبهُ المرجل مِنَ الجري السَّريع، تذكَّرَ توجيهَ النَّبيِّ ﷺ أنِ ائتوا الصَّلاةَ وعليكمُ السَّكينة، فما أدركْتُم فصلُّوا، وما فاتَكم فأتِمُّوا، حاولَ أنْ يسكنَ بصعوبة، دخلَ بابَ المسجد، وإذْ بالإمامِ يُسلِّم، ماذا يفعل الآن!
لمحَ في آخر الصَّفِّ شابًّا قامَ بعدَ السَّلام؛ يبدو أنَّهُ جاءَ متأخِّرًا فأدركَ شيئًا مِنَ الصَّلاة، ثمَّ وقفَ لِيُتمَّ، كانَ هذا الشَّابُّ بمثابةِ طوقِ نجاة، اقتربَ منهُ بسَكينة، نقرَ على كتفِه، لِيُعلِمَهُ: أنَّي سأصلِّي معَكَ، ثمَّ كبَّرَ حذوهُ وبدأ،
عندما سلَّم، أمسكَ بيدِه، قالَ: تقبَّلَ الله منَّا ومنكم صالِحَ الأعمال، شدَّ عليها، وغادر... في الطَّريق إلى البيت، تذكَّر كلَّ ما حصل، وأدركَ أنَّهُ صلَّى سُنَّةَ الفَجرِ في مسجد، والفرضَ في آخر.
كانَ النَّسيمُ يلفحُ وجهَه، والكلماتُ تلهجُ بها روحه، وهو يسيرُ غريبًا كما بدأ.
#صهيب_طلال
خرجَ وقت الفجر، أو قُبيله، يتلمَّسُ الطَّريقَ إلى الجامعِ القريب، تذكَّرَ حديثَ الشَّيخِ أبي إسحاق الحويني رحمَهُ الله، حينما ذكرَ أحدَ الذينَ أخذَ عنهم الإمامُ البخاريُّ رحمَهُ الله، كانَتْ قِصَّةً غريبة، ولولا تواترها لَكانَتْ خيالًا، وفيها الكثير مِنَ الدَّهشة، يقولُ الحُويني رحمَهُ الله نقلًا عنِ الإمام: «ما فاتَتْني صلاةُ الجماعةِ أبدًا، إلَّا صلاة عِشاءٍ واحدة في حياتي، كانَ عندي ضيفٌ شغلَني حتَّى انقضَتْ، بحثْتُ عنْ جامع، لَعلَّني أدركُ ركعةً واحدة، تُبلِّغُني الجماعة، ولكنْ لمْ أجد، لقد صلَّى النَّاسُ وانصرفُوا.
وأنا عائدٌ إلى بيتي، هائمٌ على روحي، كظيم لِصلاةٍ فاتَتْني، وإذْ بحديثِ النَّبيِّ ﷺ يطرقُ عقلي: «صلاةُ الجماعةِ تفضلُ صلاةَ الفذِّ "الفرد" بسبع وعشرين درجة».
دخلْتُ بيتي، وقفْتُ على أطرافِ سجَّادتي، كبَّرتُ، وصلَّيتُ العِشاءَ سبعًا وعشرينَ مرَّةً متتاليةَ، عسى أنْ يقلبَها ربِّي صلاةَ جماعة! وبعدَ تعبٍ شديد نمتُ، فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّي في سباقِ خيل، وأنَّ خَيلي متأخِّرة عنْ كلِّ الخيول، تجهدُ لِتلحقَ بهم، فما إنْ تصلَ إليهم حتَّى يتركوها خلفَهم سرابًا لِخيل، حاولْتُ اللَّحاقَ مرارًا فلمْ أستطع، إلى أنْ حانَتْ التفاتة مِنْ أحدِ المتسابقين، يهمسُ بي: إنَّكَ لنْ تلحق، فنحنُ صلَّينا العِشاء في جماعة».
كانَ يتذكَّرُ هذهِ القصَّةَ العجيبةَ وهو يخطو لِلمسجد، يبدو أنَّهُ افتُتحَ حديثًا، منذُ شهرينِ تقريبًا، كانَ بهيًّا وجميلًا، لكنَّهُ كانَ خاليًا مِنْ مُعَمِّريه، كانَ وحدهُ في الجامع، قالَ في نفْسِه: لا بُدَّ أنْ يأتيَ أحدهم، فما يزالُ الوقتُ مبكِّرًا لِلإقامة، صلَّى ركعَتي السُّنَّةِ اللَّتينِ أخبرَ النَّبيُّ ﷺ أنَّهما خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ثمَّ انتظر، ولكنَّ أحدًا لمْ يدخل، بدأَ يسمعُ بوضوحٍ إقاماتِ المساجدِ القريبة، ضاجَ وحارَ ماذا يفعل، أيستسلمُ لِحالِه ويُصلِّي وحدَه؟! لا لا... تبدو الفكرةُ مؤلمة، فماذا يعني أنْ يأتيَ المسجدَ لِيُصلِّي جماعةً ثمَّ يُصلِّي فذًا؟! لا بدَّ مِنْ قرارٍ سريع، كانَتْ سورةُ الفاتحةِ تتسرَّبُ إلى روحِهِ مِنْ أصواتِ الأئمَّةِ في المساجدِ القريبة، ما العمل؟ خرجَ مِنَ المسجدِ مسرعًا فوجدَ أمامَهُ رَجلًا قادمًا، رآهُ وكأنَّهُ يشبهُ الفرجَ المنتَظر، باغتَهُ بسؤالٍ فوريٍّ: لا بدَّ أنَّكَ آتٍ إلى المسجد؟ وقبلَ أنْ ينتظرَ الجواب، أردفَ: هيَّا هيَّا، نصلِّي معًا، جماعة، لقد انتظرتُ في المسجدِ طويلًا وحدِي دونَ جدوى.... نظرَ الرَّجلُ إليهِ باستغرابٍ شديد، وقالَ: لقد صلَّيتُ في البيت، وأنا ذاهبٌ لِشراءِ الخبر، أريدُ أنْ أكونَ أوَّلَ الطابور.
-ولكنْ أرجوك، صلِّ معي ثمَّ اذهب.
غضِبَ الرَّجلُ ثمَّ انفجر: أتريدُني أنْ أصلِّي عشرينَ مرَّة! ألمْ أخبركَ أنِّي صلَّيتُ في البيت؟!
انقلبَ التَّفاؤلُ إلى حزنٍ عميق، ما الذَّنبُ الَّذي منعَني صلاةَ الفَجرِ جماعة؟!
غادرَ سريعًا، يهرولُ نحو مسجد قريب، عسى أنْ يدركَها، عندما وصلَ كانَتْ أنفاسُهُ تشبهُ المرجل مِنَ الجري السَّريع، تذكَّرَ توجيهَ النَّبيِّ ﷺ أنِ ائتوا الصَّلاةَ وعليكمُ السَّكينة، فما أدركْتُم فصلُّوا، وما فاتَكم فأتِمُّوا، حاولَ أنْ يسكنَ بصعوبة، دخلَ بابَ المسجد، وإذْ بالإمامِ يُسلِّم، ماذا يفعل الآن!
لمحَ في آخر الصَّفِّ شابًّا قامَ بعدَ السَّلام؛ يبدو أنَّهُ جاءَ متأخِّرًا فأدركَ شيئًا مِنَ الصَّلاة، ثمَّ وقفَ لِيُتمَّ، كانَ هذا الشَّابُّ بمثابةِ طوقِ نجاة، اقتربَ منهُ بسَكينة، نقرَ على كتفِه، لِيُعلِمَهُ: أنَّي سأصلِّي معَكَ، ثمَّ كبَّرَ حذوهُ وبدأ،
عندما سلَّم، أمسكَ بيدِه، قالَ: تقبَّلَ الله منَّا ومنكم صالِحَ الأعمال، شدَّ عليها، وغادر... في الطَّريق إلى البيت، تذكَّر كلَّ ما حصل، وأدركَ أنَّهُ صلَّى سُنَّةَ الفَجرِ في مسجد، والفرضَ في آخر.
كانَ النَّسيمُ يلفحُ وجهَه، والكلماتُ تلهجُ بها روحه، وهو يسيرُ غريبًا كما بدأ.
#صهيب_طلال
❤13👍2👏1
مَنْ أحَبَّ أنْ يخافَهُ النَّاسُ لِذاتِهِ فهو متكبِّرٌ، أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ برجُلٍ ترتعدُ فرائصهُ فقالَ: «لا بأسَ عليكَ إنِّي لستُ بملكٍ إنَّما أنا ابن امرأةٍ تأكلُ القديدَ».
الشيخ #عبد_العزيز_الطريفي
الشيخ #عبد_العزيز_الطريفي
❤12🥰1👏1
"أناس يقرأون ليفكّروا، وآخرون يقرأون ليكتبوا، والأغلبية تقرأ لتتكلَّم".
#قالوا
#أنيس_منصور
#فن_القراءة_الهادفة
#قالوا
#أنيس_منصور
#فن_القراءة_الهادفة
❤13👏2🥰1
أيها الغد! إنَّ لنا آمالًا كبارًا وصغارًا، وأمانيَّ حسانًا وغير حسانٍ، فحدثنا عن آمالنا، أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟ أَأَذْلَلْتَها واحتقرتها، أم كنت لها من المكرمين؟
#النظرات
#مصطفى_لطفي_المنفلوطي
#النظرات
#مصطفى_لطفي_المنفلوطي
❤12👏2
عن مُجاهِدٍ قالَ: قالَ موسىٰ -عليهِ السَّلام-: يا ربّ، أيُّ عِبادِكَ أغنىٰ؟ قالَ: أقنعهُم.
#ابن_أبي_الدنيا
#القناعة_والتعفف
#أَدَبٌ_مُمَيَّزٌ_بِٱلْعَرَبِيَّةِ
#ابن_أبي_الدنيا
#القناعة_والتعفف
#أَدَبٌ_مُمَيَّزٌ_بِٱلْعَرَبِيَّةِ
❤14👍1🥰1👏1
يدركُ المرءُ أنَّ الصَّبرَ في الشَّدائدِ والمواقفِ الصَّعبةِ لا ينبعُ مِنْ ثنايا نفْسِهِ الضَّعيفة، لِذلكَ فهو يستمدّهُ دومًا مِنَ الله.
#زِدْنِى_عِلْمًۭا
#إياد_قنيبي
#متعة_التدبر
#زِدْنِى_عِلْمًۭا
#إياد_قنيبي
#متعة_التدبر
❤9👏6👍2
إنَّ الصلاحَ والفسادَ كلاهُما فسادٌ ما لم يكُنِ الصلاحُ نظافةً في الروحِ وسمُوًّا في القلب.
#وحي_القلم
#فن_القراءة_الهادفة
#ممصطفى_صادق_الرافعي
#وحي_القلم
#فن_القراءة_الهادفة
#ممصطفى_صادق_الرافعي
❤17👏2
❤8👏3
سورةُ الفاتحة شافية لِأمراضِ القلوبِ والأبدان، وحاجةُ القلوبُ إليها آكد؛ لِأنَّ أمراض القلوبِ أشدّ مِنْ أمراض الأبدان، فإذا صلح القلب صلح البدن كلّه.
#ناصر_العمر
#علوم_القرآن
#انتقاءات_تدبرية
#ناصر_العمر
#علوم_القرآن
#انتقاءات_تدبرية
❤19👏2
وعندما تنطلقُ جميعُ أفعالُ المرءِ مِنْ منطلق حُبِّهِ لِما يُحبّهُ الله وبغضهُ لِما يُبغضهُ سبحانَهُ، فإنَّهُ يكونُ بذلكَ قد استكملَ الإيمان.
#الإيمان_أولًا
#مجدي_الهلالي
#الإيمان_أولًا
#مجدي_الهلالي
❤17👏2🥰1