قناة عبدالرحمن السديس
24K subscribers
878 photos
229 videos
34 files
145 links
قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التوبة من الغيبة؛ هل يلزم فيها إخبار المغتاب؟
من العجائب!

روي عن رسول الله ﷺ: «مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما سمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعي، أجزرني شاة من غنمك!
قال: اذهب فخذ بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم!».
رواه أحمد وابن ماجه وآخرون، وسنده ضعيف.

وكثر هذا اليوم، يتحدث الشيخ في المجلس وتذكر فيه الآيات والحكمة والكلام النافع من أقوال السلف..
ثم تنفلت من الشيخ بادرة، فتؤخذ ويحتفى بها، ويطار بها كل مطار!
السخرية من القول الساقط


الرد بمجرد السخرية منه، أو استهجانه، أو وصفه بالهزال لا ينفع،
فكل هذه الأمور لا يعجز عنها أحد، لأنها لا تحتاج لعلم ولا فهم!
ويمكن أن يصف به الزنديق أصح الأقوال.

والطريقة الصحيحة هي الرد بعلم على القول ولو كان ضعيفا أو في غاية الضعف؛ لأنه مهما ضعف قد يوجد من يصدقه ويقبله.
والرد بعلم ينتفع به من يصدقه؛ ليعرف ضعفه وسقوطه.
ومن لا يصدقه؛ ليعرف وجه فساده ويحاج به.
أهمية الإجهاز على الشبهة ولو ضعفت..
قال عبدالقاهر الجرجاني 👆
قناة عبدالرحمن السديس
كن توابا
{أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه}

قال ابن تيمية: «من ظن أن صاحب الذنوب مع التوبة النصوح يكون ناقصا؛ فهو غالط غلطا عظيما.
فإن الذم والعقاب الذي يلحق أهل الذنوب؛ لا يلحق التائب منه شيء أصلا».

«الفتاوى» ٣٠٩/١٠.
غدا بعد صلاة الجمعةالساعة ١.٣٠ -إن شاء الله- بث هنا لقراءة:

«مسألة في الاستغفار».
لشيخ الإسلام ابن تيمية.

وهو في «جامع المسائل» ٢٧٣/٦-٢٧٩.
وهي متاحة pdf في برنامج تراث وغيره.

وهي رسالة لطيفة نافعة مفيدة.
Live stream finished (49 minutes)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
.
تعليق على «مسألة في الاستغفار» لشيخ الإسلام ابن تيمية.


تنبيه:
قلت عند قوله: «وبذلك وصفه الرسول الذي قبلَه الذي دلَّ عليه والطالبون للشفاعة منه، وجعل ذلك هو السبب»
إن صوابها:
«وبذلك وصفه الرسول الذي قبلَه الذي دلَّ عليه الطالبين للشفاعة منه، وجعل ذلك هو السبب».
وما في المطبوع صواب.
والمعنى: أنه وصفه بذلك عيسى ثم الناس وصفوه بذلك، لما جاءوا إليه.
وتكون جملة -والطالبون للشفاعة منه- معترضة.
والله أعلم.

في يوتيوب 👇
https://youtu.be/07gzofTd_FA?si=BqthIdi-ScqANvXn
عبرة!
كان عندي قناة خاصة بالأدب أنشأتها منذ سبع سنوات -لا يدخلها غيري- وكنت أضع فيها ما أستحسن من كتب الأدب وغيرها -ونشرت هنا بعض ما فيها-، وقد اجتمع فيها شيء كثير، لعله بقدر مجلدين أو أكثر.
دخلت البارحة فوجدتها حذفت!
ولم يبق منها إلا هذا المنشور 👆 المحول لقناة أخرى للمسودات.

فمن كان عند شيء من العلم قد حفظه في هذه الوسائل؛ فليأخذ حذره!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من «مدارج السالكين» ٤٥١/٢.
وانظر لهذا من كتب ابن تيمية:
«جامع المسائل» ٢٥٧/٥، و«منهاج السنة» ٣١٨/٥ و«الفتاوى» ١٢١/١٠ و١٣٩/١٥، و٢٤/١٧.
و«عدة الصابرين» لابن القيم. ص٥٩.
قناة عبدالرحمن السديس
خطر الكبائر القلبية وغفلة الناس عنها!

قال الإمام ابن تيمية: «الكِبر والعُجب والرياء؛ أعظم من معصية شرب الخمر».
.
وقال ابن رجب: «سلامة الصدور من الرياء والغل والحسد والغش والحقد وتطهيرها من ذلك؛ أفضل من التطوع بأعمال الجوارح.

قال بعضهم: ما بلغ عندنا من بلغ بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بسلامة الصدور، وسخاوة النفوس، والنصيحة.

وكثرة أعمال الجوارح مع تدنس القلب بشيء من هذه الأوصاف؛ لا تزكوا، وهو كزرع في أرض كثيرة الآفات لا يكاد يسلم ما ينبت فيها».

«مجموع رسائله» ٣٥٥/١.