المتفرقات_من_قناة_السديس.pdf
6 MB
المتفرقات. من قناة عبدالرحمن السديس pdg.
«الحمدلله، اكتمل جمع وترتيب كل ما في القناة وما وجد من ملتقى أهل الحديث، وقد جاوز مجموع ما في الملتقى والقناة الأربعة آلاف صفحة، ومجموع القناة جاوز الألفين ومئتي صفحة بحمدالله.
وقد كنت -أدام الله فضلك- في زمن طويل أتتبع ما كتبتم ونشرتم من العلم، أقلب فيه النظر وأتمّلى بما فيه من صنوف العلم والحكم، وأحتفي به، وأُعرّف به من أرجو فيه سدادًا وخيرًا
ثم جمعت أول ما جمعت مما كان مكتوبًا في فن أصول الفقه لنفسي، أُقرِّب فيه ما بعُد علي وأجمع فيه ما تفرق، وأعلم به علمًا كنت أجهله، فاستحسنتُه حين رأيته فبعثت به إليك، وسرَّني إعجابك به، وما كنت أظن أن سيقع منك هذا الموقع، فأما وقد وقع منك موقعًا حسنًا فآليت أن لا أُريح (الذكاء) وألا يلذَّ بنوم ولا يقر على فراش حتى يستوفي الفنون كلها ويحسن ترتيبها وجمعها، وقد فعل وأحسن وأوفى حتى بلغ الغاية، ثم آن له الآن أن يلقي عصاه ويستقر به النوى.
وأما أنا؛ فما حملت عصًا ولا انتقل بي النوى، فلا مال أفنيته ولا جهد مُضنيًا بذلته، بل هي دقائق في كل يوم أرقب عمل الذكاء حتى يفرغ،
والحمد لله على ما أعطى ومنح، ثم الشكر لكم شيخنا على بثِّكم العلم ونشره وتقريبه، فقد قربتم علينا بعيدًا ويسرّتم علينا عسيرًا، جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم وكتب أجر بذلكم وجهدكم، وأقرَّ أعينكم بصلاح أهليكم وذراريكم 🌷».
انتهى ما كتبه الشيخ عبدالله بن أحمد السعوي.
وقد بالغ في الإحسان إلي في جمع ما تفرق وترتيبه.
ومنذ سنوات وجمع من أهل العلم والفضلاء يحثون على جمع ما في القناة وترتيبه وطبعه في كتاب، وكنت أستثقل البدء، وأرجو أن ييسر الله سبيلا لذلك.
وقد حرك الله همة أخينا الشيخ عبدالله، ويسره لهذا العمل وما خطر ذلك ببالي، ولا ظننت أن يكون بهذه السرعة والسهولة، ولطف الله وإحسانه فوق ما نرجو!
فأجزل الله مثوبته، وبارك في علمه ووقته.
ولعله الآن تيسر أمر الطبع، فهذا الجمع لم يبق بعده إلا اليسير.
وقد تركت ما في ملتقى أهل الحديث؛ لطوله وسرده للردود وتداخلها، وصعوبة تنقيحه..
وقد كنت -أدام الله فضلك- في زمن طويل أتتبع ما كتبتم ونشرتم من العلم، أقلب فيه النظر وأتمّلى بما فيه من صنوف العلم والحكم، وأحتفي به، وأُعرّف به من أرجو فيه سدادًا وخيرًا
ثم جمعت أول ما جمعت مما كان مكتوبًا في فن أصول الفقه لنفسي، أُقرِّب فيه ما بعُد علي وأجمع فيه ما تفرق، وأعلم به علمًا كنت أجهله، فاستحسنتُه حين رأيته فبعثت به إليك، وسرَّني إعجابك به، وما كنت أظن أن سيقع منك هذا الموقع، فأما وقد وقع منك موقعًا حسنًا فآليت أن لا أُريح (الذكاء) وألا يلذَّ بنوم ولا يقر على فراش حتى يستوفي الفنون كلها ويحسن ترتيبها وجمعها، وقد فعل وأحسن وأوفى حتى بلغ الغاية، ثم آن له الآن أن يلقي عصاه ويستقر به النوى.
وأما أنا؛ فما حملت عصًا ولا انتقل بي النوى، فلا مال أفنيته ولا جهد مُضنيًا بذلته، بل هي دقائق في كل يوم أرقب عمل الذكاء حتى يفرغ،
والحمد لله على ما أعطى ومنح، ثم الشكر لكم شيخنا على بثِّكم العلم ونشره وتقريبه، فقد قربتم علينا بعيدًا ويسرّتم علينا عسيرًا، جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم وكتب أجر بذلكم وجهدكم، وأقرَّ أعينكم بصلاح أهليكم وذراريكم 🌷».
انتهى ما كتبه الشيخ عبدالله بن أحمد السعوي.
وقد بالغ في الإحسان إلي في جمع ما تفرق وترتيبه.
ومنذ سنوات وجمع من أهل العلم والفضلاء يحثون على جمع ما في القناة وترتيبه وطبعه في كتاب، وكنت أستثقل البدء، وأرجو أن ييسر الله سبيلا لذلك.
وقد حرك الله همة أخينا الشيخ عبدالله، ويسره لهذا العمل وما خطر ذلك ببالي، ولا ظننت أن يكون بهذه السرعة والسهولة، ولطف الله وإحسانه فوق ما نرجو!
فأجزل الله مثوبته، وبارك في علمه ووقته.
ولعله الآن تيسر أمر الطبع، فهذا الجمع لم يبق بعده إلا اليسير.
وقد تركت ما في ملتقى أهل الحديث؛ لطوله وسرده للردود وتداخلها، وصعوبة تنقيحه..
Forwarded from قناة عبدالرحمن السديس
نبه الإمام ابن تيمية في على قضية مهمة، هي:
اقتصار بعضهم في قضية «إعجاز القرآن» على لفظه وأسلوبه، وإغفال الجانب الأعظم للإعجاز وهو ما فيه من المعاني الجليلة..
فقال: «ولهذا ذمَّ العلماء الراسخون والمؤمنون الصادقون مَن اقتصر في إعجاز القرآن على ما فيه من الإعجاز من جهة لفظه أو تأليفه أو أسلوبه.
وقالوا: هذا وإن كان معجزًا؛ فنسبته إلى ما في معانيه من الإعجاز نسبة الجسد إلى الروح، ومحاسن الخَلْق إلى محاسنِ الخُلُق.
وهو يُشبِهُ مَن عظَّم النبي ﷺ بمحاسنِ خَلْقِه وبدنِه، ولم يعلم ما شرَّف الله به قلبَه الذي هو أشرفُ القلوب، ونفسَه التي هي أزكى النفوس، من الأمور التي تَعجزُ القلوبُ والألسنةُ عن كمال معرفتها وصفتها، كما قال ابن مسعود: «إنّ الله نظَر في قلوبِ العباد؛ فوجدَ قلبَ محمدٍ خيرَ القلوب، فاصطفاه لرسالته، ثم نظر في قلوب أصحابِه بعد قلبِه؛ فوجدَ قلوبهم خيرَ القلوب؛ فاختارهم لصحبة نبيِّه وإقامةِ دينِه».
«جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية» ص٢٨.
اقتصار بعضهم في قضية «إعجاز القرآن» على لفظه وأسلوبه، وإغفال الجانب الأعظم للإعجاز وهو ما فيه من المعاني الجليلة..
فقال: «ولهذا ذمَّ العلماء الراسخون والمؤمنون الصادقون مَن اقتصر في إعجاز القرآن على ما فيه من الإعجاز من جهة لفظه أو تأليفه أو أسلوبه.
وقالوا: هذا وإن كان معجزًا؛ فنسبته إلى ما في معانيه من الإعجاز نسبة الجسد إلى الروح، ومحاسن الخَلْق إلى محاسنِ الخُلُق.
وهو يُشبِهُ مَن عظَّم النبي ﷺ بمحاسنِ خَلْقِه وبدنِه، ولم يعلم ما شرَّف الله به قلبَه الذي هو أشرفُ القلوب، ونفسَه التي هي أزكى النفوس، من الأمور التي تَعجزُ القلوبُ والألسنةُ عن كمال معرفتها وصفتها، كما قال ابن مسعود: «إنّ الله نظَر في قلوبِ العباد؛ فوجدَ قلبَ محمدٍ خيرَ القلوب، فاصطفاه لرسالته، ثم نظر في قلوب أصحابِه بعد قلبِه؛ فوجدَ قلوبهم خيرَ القلوب؛ فاختارهم لصحبة نبيِّه وإقامةِ دينِه».
«جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية» ص٢٨.
وقال ابن تيمية -بعد كلام حسن في آيات التحدي-: «وكون القرآن آية معجزة ليس هو من جهة فصاحته وبلاغته فقط، أو نظمه وأسلوبه فقط، ولا من جهة إخباره بالغيب فقط، ولا من جهة صرف الدواعي عن معارضته فقط، ولا من جهة سلب قدرتهم على معارضته فقط،
بل هو آية بينة معجزة من وجوه متعددة:
من جهة اللفظ، ومن جهة النظم، ومن جهة البلاغة في دلالة اللفظ على المعنى، ومن جهة معانيه التي أمر بها، ومعانيه التي أخبر بها عن الله تعالى، وأسمائه وصفاته وملائكته، وغير ذلك.
ومن جهة معانيه، التي أخبر بها عن الغيب الماضي، وعن الغيب المستقبل، ومن جهة ما أخبر به عن المعاد، ومن جهة ما بين فيه من الدلائل اليقينية، والأقيسة العقلية التي هي الأمثال المضروبة.
-إلى أن قال-
وأما التفصيل، فيقال: نفس نظم القرآن وأسلوبه عجيب بديع، ليس من جنس أساليب الكلام المعروفة، ولم يأت أحد بنظير هذا الأسلوب، فإنه ليس من جنس الشعر ولا الرجز ولا الخطابة ولا الرسائل، ولا نظمه نظم شيء من كلام الناس عربهم وعجمهم، ونفس فصاحة القرآن وبلاغته هذا عجيب خارق للعادة، ليس له نظير في كلام جميع الخلق، وبسط هذا وتفصيله طويل، يعرفه من له نظر وتدبر.
ونفس ما أخبر به القرآن في باب توحيد الله وأسمائه وصفاته، أمر عجيب خارق للعادة، لم يوجد مثل ذلك في كلام بشر، لا نبي ولا غير نبي.
وكذلك ما أخبر به عن الملائكة والعرش والكرسي والجن وخلق آدم، وغير ذلك.
ونفس ما أمر به القرآن من الدين، والشرائع كذلك.
ونفس ما أخبر به من الأمثال، وبينه من الدلائل هو -أيضا- كذلك.
ومن تدبر ما صنفه جميع العقلاء في العلوم الإلهية والخلقية والسياسية؛ وجد بينه وبين ما جاء في الكتب الإلهية -التوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء- تفاوت عظيم، ووجد بين ذلك وبين القرآن من التفاوت أعظم مما بين لفظه ونظمه، وبين سائر ألفاظ العرب ونظمهم.
فالإعجاز في معناه أعظم وأكثر من الإعجاز في لفظه، وجميع عقلاء الأمم عاجزون عن الإتيان بمثل معانيه؛ أعظم من عجز العرب عن الإتيان بمثل لفظه.
وما في التوراة والإنجيل -ولو قدر أنه مثل القرآن- لا يقدح في المقصود، فإن تلك كتب الله -أيضا- ولا يمتنع أن يأتي نبي بنظير آية نبي، كما أتى المسيح بإحياء الموتى، وقد وقع إحياء الموتى على يد غيره؛ فكيف وليس ما في التوراة والإنجيل مماثلا لمعاني القرآن؛ لا في الحقيقة ولا في الكيفية ولا الكمية؟!
بل يظهر التفاوت لكل من تدبر القرآن وتدبر الكتب.
وهذه الأمور من ظهرت له من أهل العلم والمعرفة؛ ظهر له إعجازه من هذا الوجه.
ومن لم يظهر له ذلك؛ اكتفى بالأمر الظاهر الذي يظهر له ولأمثاله، كعجز جميع الخلق عن الإتيان بمثله مع تحدي النبي، وإخباره بعجزهم، فإن هذا أمر ظاهر لكل أحد».
«الجواب الصحيح» ٤/ ١٨٧-١٩٢.
بل هو آية بينة معجزة من وجوه متعددة:
من جهة اللفظ، ومن جهة النظم، ومن جهة البلاغة في دلالة اللفظ على المعنى، ومن جهة معانيه التي أمر بها، ومعانيه التي أخبر بها عن الله تعالى، وأسمائه وصفاته وملائكته، وغير ذلك.
ومن جهة معانيه، التي أخبر بها عن الغيب الماضي، وعن الغيب المستقبل، ومن جهة ما أخبر به عن المعاد، ومن جهة ما بين فيه من الدلائل اليقينية، والأقيسة العقلية التي هي الأمثال المضروبة.
-إلى أن قال-
وأما التفصيل، فيقال: نفس نظم القرآن وأسلوبه عجيب بديع، ليس من جنس أساليب الكلام المعروفة، ولم يأت أحد بنظير هذا الأسلوب، فإنه ليس من جنس الشعر ولا الرجز ولا الخطابة ولا الرسائل، ولا نظمه نظم شيء من كلام الناس عربهم وعجمهم، ونفس فصاحة القرآن وبلاغته هذا عجيب خارق للعادة، ليس له نظير في كلام جميع الخلق، وبسط هذا وتفصيله طويل، يعرفه من له نظر وتدبر.
ونفس ما أخبر به القرآن في باب توحيد الله وأسمائه وصفاته، أمر عجيب خارق للعادة، لم يوجد مثل ذلك في كلام بشر، لا نبي ولا غير نبي.
وكذلك ما أخبر به عن الملائكة والعرش والكرسي والجن وخلق آدم، وغير ذلك.
ونفس ما أمر به القرآن من الدين، والشرائع كذلك.
ونفس ما أخبر به من الأمثال، وبينه من الدلائل هو -أيضا- كذلك.
ومن تدبر ما صنفه جميع العقلاء في العلوم الإلهية والخلقية والسياسية؛ وجد بينه وبين ما جاء في الكتب الإلهية -التوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء- تفاوت عظيم، ووجد بين ذلك وبين القرآن من التفاوت أعظم مما بين لفظه ونظمه، وبين سائر ألفاظ العرب ونظمهم.
فالإعجاز في معناه أعظم وأكثر من الإعجاز في لفظه، وجميع عقلاء الأمم عاجزون عن الإتيان بمثل معانيه؛ أعظم من عجز العرب عن الإتيان بمثل لفظه.
وما في التوراة والإنجيل -ولو قدر أنه مثل القرآن- لا يقدح في المقصود، فإن تلك كتب الله -أيضا- ولا يمتنع أن يأتي نبي بنظير آية نبي، كما أتى المسيح بإحياء الموتى، وقد وقع إحياء الموتى على يد غيره؛ فكيف وليس ما في التوراة والإنجيل مماثلا لمعاني القرآن؛ لا في الحقيقة ولا في الكيفية ولا الكمية؟!
بل يظهر التفاوت لكل من تدبر القرآن وتدبر الكتب.
وهذه الأمور من ظهرت له من أهل العلم والمعرفة؛ ظهر له إعجازه من هذا الوجه.
ومن لم يظهر له ذلك؛ اكتفى بالأمر الظاهر الذي يظهر له ولأمثاله، كعجز جميع الخلق عن الإتيان بمثله مع تحدي النبي، وإخباره بعجزهم، فإن هذا أمر ظاهر لكل أحد».
«الجواب الصحيح» ٤/ ١٨٧-١٩٢.
.
حوار في حكم لبث الحائض في المسجد.
من أرشيف مشاركاتي في «ملتقى أهل الحديث».
كنت أتصفح ما جُمع، فقلت لعل هذا مناسب للنشر، فنظرت في تاريخ أول مشاركة؛ فإذا هو نفس تاريخ اليوم، ١٠/٦ قبل عشرين عاما (بالميلادي)!
وليست عشيات الحِمى برواجع .. إليك، ولكن خَلِّ عينيك تدمعا!
حوار في حكم لبث الحائض في المسجد.
من أرشيف مشاركاتي في «ملتقى أهل الحديث».
كنت أتصفح ما جُمع، فقلت لعل هذا مناسب للنشر، فنظرت في تاريخ أول مشاركة؛ فإذا هو نفس تاريخ اليوم، ١٠/٦ قبل عشرين عاما (بالميلادي)!
وليست عشيات الحِمى برواجع .. إليك، ولكن خَلِّ عينيك تدمعا!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
النهي عن الحلف بغير الله عز وجل
قناة عبدالرحمن السديس
قال ابن تيمية: «العلم الممدوح الذي دل عليه الكتاب والسنة؛ هو العلم الذي ورَّثته الأنبياء».
«الفتاوى» ٣٩٦/١١.
❍ وقال أيضا: «العلم الأعلى؛ هو العلم بالأعلى.. والعلم به تعالى؛ سيد جميع العلوم، وهو أصل لها».
«الفتاوى» ٣٩٦/١١.
❍ وقال أيضا: «العلم الأعلى؛ هو العلم بالأعلى.. والعلم به تعالى؛ سيد جميع العلوم، وهو أصل لها».
.
قال ابن تيمية: «ولا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات.
واللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة؛ هي لذة العلم بالله، والعمل له، وهو الإيمان به..
وأعظم لذات الآخرة لذة النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: «فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه»، وهو ثمرة معرفته وعبادته في الدنيا.
فأطيب ما في الدنيا معرفته، وأطيب ما في الآخرة النظر إليه سبحانه».
«مجموع الفتاوى» ١٦٢/١٤-١٦٣.
قال ابن تيمية: «ولا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات.
واللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة؛ هي لذة العلم بالله، والعمل له، وهو الإيمان به..
وأعظم لذات الآخرة لذة النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: «فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه»، وهو ثمرة معرفته وعبادته في الدنيا.
فأطيب ما في الدنيا معرفته، وأطيب ما في الآخرة النظر إليه سبحانه».
«مجموع الفتاوى» ١٦٢/١٤-١٦٣.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تأليف لطيف:
إكمال الإعلام بتثليث الكلام.
إكمال الإعلام بتثليث الكلام.
التوبة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق».
«تفسير آيات أشكلت» ٥٩٥/٢.
ذكره في كلامه على آيات الربا، وهو فصل في هذا الكتاب من ٢/ ٥٧٤-٧٠٣.
والكتاب حقق في رسالة ماجستير، ونوقشت عام ١٤١٥هـ، وطبع عام ١٤٢٤هـ.
وقد طبع هذا الفصل أيضا في «جامع المسائل» ٨/ ٢٧١-٣٣٠، وهذا المجلد طبع عام ١٤٣٢هـ بتحقيق الشيخ محمد عزير شمس رحمه الله، ولم يذكر أنه سبق نشره، والظاهر أنه لم يعلم به.
وكتاب «تفسير آيات أشكلت» ليس في الشاملة، وفيها فصول طبعت ضمن «مجموع الفتاوى» وبعضها ناقص..
وهذه الفقرة المنقولة هنا ليست في «جامع المسائل»!
وقد اعتمد محققه على مخطوطتين، وقد أثبت بضعة فروق في أول الصفحات، وخلا سائرها!
أما محقق «تفسير آيات أشكلت» فاعتمد في هذا الفصل على نفس المخطوطتين ومخطوطة ثالثة، ويذكر فروق النسخ بكثرة، وفي هذا الموضع تحديدا نقل فرقا من الثالثة: «ومن تدبر أصول الشريعة»، وهذا يفيد أن في الأخريين ما أثبت.
ورأيت مما تكرر طبعه في «تفسير آيات أشكلت» و«جامع المسائل» عدة فصول من المجلد ٥، وهو مطبوع عام ١٤٢٤هـ:
- «فصل في اسمه تعالى القيوم»
«أشكلت» ٤٢١/١ «جامع» ١٦١/٥
- «فصل في معنى الحنيف»
«أشكلت» ٣٩٣/١ «جامع» ١٧٩/٥
- «فصل في أصدق كلمة قالها شاعر».
«أشكلت» ٤٠٩/١ «جامع» ٢٦٣/٥.
وربما هناك غيرها، فهذه انتبهت لها مما علق في الذهن بلا بحث ومقارنة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق».
«تفسير آيات أشكلت» ٥٩٥/٢.
ذكره في كلامه على آيات الربا، وهو فصل في هذا الكتاب من ٢/ ٥٧٤-٧٠٣.
والكتاب حقق في رسالة ماجستير، ونوقشت عام ١٤١٥هـ، وطبع عام ١٤٢٤هـ.
وقد طبع هذا الفصل أيضا في «جامع المسائل» ٨/ ٢٧١-٣٣٠، وهذا المجلد طبع عام ١٤٣٢هـ بتحقيق الشيخ محمد عزير شمس رحمه الله، ولم يذكر أنه سبق نشره، والظاهر أنه لم يعلم به.
وكتاب «تفسير آيات أشكلت» ليس في الشاملة، وفيها فصول طبعت ضمن «مجموع الفتاوى» وبعضها ناقص..
وهذه الفقرة المنقولة هنا ليست في «جامع المسائل»!
وقد اعتمد محققه على مخطوطتين، وقد أثبت بضعة فروق في أول الصفحات، وخلا سائرها!
أما محقق «تفسير آيات أشكلت» فاعتمد في هذا الفصل على نفس المخطوطتين ومخطوطة ثالثة، ويذكر فروق النسخ بكثرة، وفي هذا الموضع تحديدا نقل فرقا من الثالثة: «ومن تدبر أصول الشريعة»، وهذا يفيد أن في الأخريين ما أثبت.
ورأيت مما تكرر طبعه في «تفسير آيات أشكلت» و«جامع المسائل» عدة فصول من المجلد ٥، وهو مطبوع عام ١٤٢٤هـ:
- «فصل في اسمه تعالى القيوم»
«أشكلت» ٤٢١/١ «جامع» ١٦١/٥
- «فصل في معنى الحنيف»
«أشكلت» ٣٩٣/١ «جامع» ١٧٩/٥
- «فصل في أصدق كلمة قالها شاعر».
«أشكلت» ٤٠٩/١ «جامع» ٢٦٣/٥.
وربما هناك غيرها، فهذه انتبهت لها مما علق في الذهن بلا بحث ومقارنة.
الذم في المدح!
قال ابن السِّيْد البَطَلْيَُوسي: «وأما قوله (وَيْلُمِّه): فمدح خرج بلفظ الذم.
والعرب تستعمل لفظ الذم في المدح، فتقول: أخزاه الله ما أشعره!
ولعنه الله ما أجراه!
وكذلك يستعملون لفظ المدح في الذم، فيقولون للأحمق: يا عاقل!
وللجاهل: يا عالم!
ومعنى هذا: يا أيها العاقل عند نفسه، أو عند من يظنه عاقلا، فسموه عاقلا على ما يعتقده في نفسه.
وأما قولهم: أخزاه الله ما أشعره، ونحو ذلك من المدح الذي يخرجونه بلفظ الذم، فلهم في ذلك غرضان:
أحدهما: أن الإنسان إذا رأى الشيء فأثنى عليه، ونطق باستحسانه؛ فربما أصابه بعين، وأضر به، فيعدلون عن مدحه إلى ذمه، لئلا يؤذوه.
والثاني: أنهم يريدون أنه قد بلغ غاية الفضل، وحصل في حد من يذم ويسب؛ لأن الفاضل يكثر حساده والمعادون له، والناقص لا يلتفت إليه.
ولذلك كانوا يرفعون أنفسهم عن مهاجاة الخسيس، ومجاوبة السفيه.
ولذلك قال الفرزدق:
وإن حراما أن أسب مقاعسا ... بآبائي الشم الكرام الخضارم
ولكن نِصفا لو سببت وسبني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم.
وقال أبو الطيب:
صغرتَ عن المديح فقلتَ أهجى ... كأنك ما صغرت عن الهجاء».
«الاقتضاب» ١٨٨/٣.
قال ابن السِّيْد البَطَلْيَُوسي: «وأما قوله (وَيْلُمِّه): فمدح خرج بلفظ الذم.
والعرب تستعمل لفظ الذم في المدح، فتقول: أخزاه الله ما أشعره!
ولعنه الله ما أجراه!
وكذلك يستعملون لفظ المدح في الذم، فيقولون للأحمق: يا عاقل!
وللجاهل: يا عالم!
ومعنى هذا: يا أيها العاقل عند نفسه، أو عند من يظنه عاقلا، فسموه عاقلا على ما يعتقده في نفسه.
وأما قولهم: أخزاه الله ما أشعره، ونحو ذلك من المدح الذي يخرجونه بلفظ الذم، فلهم في ذلك غرضان:
أحدهما: أن الإنسان إذا رأى الشيء فأثنى عليه، ونطق باستحسانه؛ فربما أصابه بعين، وأضر به، فيعدلون عن مدحه إلى ذمه، لئلا يؤذوه.
والثاني: أنهم يريدون أنه قد بلغ غاية الفضل، وحصل في حد من يذم ويسب؛ لأن الفاضل يكثر حساده والمعادون له، والناقص لا يلتفت إليه.
ولذلك كانوا يرفعون أنفسهم عن مهاجاة الخسيس، ومجاوبة السفيه.
ولذلك قال الفرزدق:
وإن حراما أن أسب مقاعسا ... بآبائي الشم الكرام الخضارم
ولكن نِصفا لو سببت وسبني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم.
وقال أبو الطيب:
صغرتَ عن المديح فقلتَ أهجى ... كأنك ما صغرت عن الهجاء».
«الاقتضاب» ١٨٨/٣.
قناة عبدالرحمن السديس
قال عبدالعزيز البشري في «المختار» -وهو طريف- يصف تكلف الشعراء للغريب وباعث ذلك، ومحصله إن بحثت عن معناه!
.
قال الجرجاني: «وقلتَ: احتملنا له [المتنبي] ما قدمناه على ما فيه من فنون المعايب، وأصناف القبائح؛ كيف يحتمل له اللفظ المعقد، والترتيب المتعسف لغير معنى بديع يفي شرفه وغرابته بالتعب في استخراجه، وتقوم فائدة الانتفاع بإزاء التأذي باستماعه، كقوله:
وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
ومن يرى هذه الألفاظ الهائلة، والتعقيد المفرط، فيشك أن وراءها كنزا من الحكمة، وأن في طيها الغنيمة الباردة؛ حتى إذا فتشها، وكشف عن سترها، وسهر ليالي متوالية فيها؛ حصل على: أن وفاءكما يا عاذلي بأن تسعداني إذا درس شجاي، وكلما ازداد تدارسا ازددت له شجوا؛ كما أن الربع أشجاه دارسه.
فما هذا من المعاني التي يضيع لها حلاوة اللفظ، وبهاء الطبع، ورونق الاستهلال، ويشح عليها حتى يهلهل لأجلها النسج، ويفسد النظم، ويفصل بين الباء ومتعلقها بخبر الابتداء قبل تمامه، ويقدم ويؤخر، ويعمي ويعوص!
ولو احتمل الوزن ترتيب الكلام على صحته فقيل: وفاؤكما بأن تسعدا أشجاه طاسمه كالربع، أو وفاؤكما بأن تسعدا كالربع أشجاه طاسمه، لظهر هذا المعنى المضنون به، المتنافس فيه».
«الوساطة بين المتنبي وخصومه» ص١٠٣.
قال الجرجاني: «وقلتَ: احتملنا له [المتنبي] ما قدمناه على ما فيه من فنون المعايب، وأصناف القبائح؛ كيف يحتمل له اللفظ المعقد، والترتيب المتعسف لغير معنى بديع يفي شرفه وغرابته بالتعب في استخراجه، وتقوم فائدة الانتفاع بإزاء التأذي باستماعه، كقوله:
وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
ومن يرى هذه الألفاظ الهائلة، والتعقيد المفرط، فيشك أن وراءها كنزا من الحكمة، وأن في طيها الغنيمة الباردة؛ حتى إذا فتشها، وكشف عن سترها، وسهر ليالي متوالية فيها؛ حصل على: أن وفاءكما يا عاذلي بأن تسعداني إذا درس شجاي، وكلما ازداد تدارسا ازددت له شجوا؛ كما أن الربع أشجاه دارسه.
فما هذا من المعاني التي يضيع لها حلاوة اللفظ، وبهاء الطبع، ورونق الاستهلال، ويشح عليها حتى يهلهل لأجلها النسج، ويفسد النظم، ويفصل بين الباء ومتعلقها بخبر الابتداء قبل تمامه، ويقدم ويؤخر، ويعمي ويعوص!
ولو احتمل الوزن ترتيب الكلام على صحته فقيل: وفاؤكما بأن تسعدا أشجاه طاسمه كالربع، أو وفاؤكما بأن تسعدا كالربع أشجاه طاسمه، لظهر هذا المعنى المضنون به، المتنافس فيه».
«الوساطة بين المتنبي وخصومه» ص١٠٣.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفاضل الأعمال الصالحة باختلاف الأحوال والناس.
من درر ابن تيمية.
من درر ابن تيمية.