"وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها، كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم.. فيظن أنه لا يملك شيئًا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا ، بُل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية."
"أكره غضبي الذي كان في الأصل - حُزنًا-
فلم أبكيه، ولم أحاول إخماده راكمته حتى أصبحت غاضبًا على نحو يصعب التعامل معي."
فلم أبكيه، ولم أحاول إخماده راكمته حتى أصبحت غاضبًا على نحو يصعب التعامل معي."
أحسب إنّي معك واصل حدودٍ بعيده وأثرني راكض لحالي .. وواصل لحالي
الفقيده ماهو باللي يموت، الفقيده
"غاليٍ صار مع الايام ما هو بغالي"
- سعد علوش
الفقيده ماهو باللي يموت، الفقيده
"غاليٍ صار مع الايام ما هو بغالي"
- سعد علوش
“أنت والشمس
لا فرق بينكم، كلاكما يبعث الحياة في العتمة غير أن الشمس تزور نوافذي كل صباح أما أنت
فقد زرعت شمسك في مهجتي ولا غروب لك”
لا فرق بينكم، كلاكما يبعث الحياة في العتمة غير أن الشمس تزور نوافذي كل صباح أما أنت
فقد زرعت شمسك في مهجتي ولا غروب لك”
"قل: "مرحبا " للجروح التي وهبتكَ هذا الوهج المبارك.
قل للخيبةِ أن تقيمَ معكَ في نفس البيت ما دمتَ قد عرفتَ، من خلالها الطريق إلى شجرة الاستنارة.
قل للعميان: إن الظلام ليس الليل، بل هو القلب."
قل للخيبةِ أن تقيمَ معكَ في نفس البيت ما دمتَ قد عرفتَ، من خلالها الطريق إلى شجرة الاستنارة.
قل للعميان: إن الظلام ليس الليل، بل هو القلب."
"كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الازهار ، التي تنمو بدون سبب أو منطق ، بين شقوق الخيبات ، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها ، دائما ، بالأحلام ."
"هل تشرقي عند المغيب
هل أن صوتك يستجيب
هل ان ذات القلب في حب الحبيب
يا الف كيف و كيف فيكِ اقولها
امشي و احسب طولها"
هل أن صوتك يستجيب
هل ان ذات القلب في حب الحبيب
يا الف كيف و كيف فيكِ اقولها
امشي و احسب طولها"
"أعينوني
لقد طرف الهَوَى عيني
فَمن يعطي صديقا عين؟
وأمّا عيني الأخرى تأخر مَوسمي
فاسْتدّها أهل الرّبا والدّيْن."
-توفيق زيّاد
لقد طرف الهَوَى عيني
فَمن يعطي صديقا عين؟
وأمّا عيني الأخرى تأخر مَوسمي
فاسْتدّها أهل الرّبا والدّيْن."
-توفيق زيّاد
والآن بعد كل ما عشته أدركت حقًا أن ما أرغب به ليس الموت بحد ذاته وإنما التحرر فحسب من كل ما يعيقني ويثقل كاهلي والذهاب بعيدًا ، بعيدًا جدًا دون تحديد الوجهة أو حتى فترة الغياب.
إنه يسكنني… تحديدًا قلبي.
كلما تجاهلته، شدّني أكثر.
أوهم نفسي بنسيانه، لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تُهدم: أنه لا يغادر.
كأن روحه تعيش في جسدي، وفكره يستوطن رأسي.
وأنا؟
مجرد هيكل تائه… ينتظر أن يتذكّر كيف يعود حيًّا
كلما تجاهلته، شدّني أكثر.
أوهم نفسي بنسيانه، لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تُهدم: أنه لا يغادر.
كأن روحه تعيش في جسدي، وفكره يستوطن رأسي.
وأنا؟
مجرد هيكل تائه… ينتظر أن يتذكّر كيف يعود حيًّا